مركز الأورام
"السرطان" هو السبب الرئيسي للوفاة في تايلاند وعلى مستوى العالم. وفقًا لإحصاءات عام 2022 من المعهد الوطني للسرطان في تايلاند، هناك أكثر من 140,000 حالة وفاة مرتبطة بالسرطان سنويًا، أي ما يعادل 400 حالة وفاة يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدل حالات السرطان الجديدة في تزايد كل دقيقة.
بينما قد يثير السرطان تصورًا للفكر القدري المتطرف، تهدف التطورات المستمرة في التقنيات الطبية لعلاج السرطان إلى تعزيز احتمالية الشفاء أو تخفيف المعاناة. على الرغم من مجموعة العلاجات المتنوعة المتاحة، تظل العلاج الكيميائي النهج الأساسي لـ 80-90% من مرضى السرطان. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لأولئك في المراحل الأخيرة من السرطان، يمكن أن تكون الرعاية التلطيفية خيارًا viable. مع إدراك أن الخوف غالبًا ما يكمن ليس في الحالة نفسها ولكن في عملية العلاج، فإن الهدف النهائي لمركز الأورام الطبية في مستشفى ميدبارك هو تقديم علاج فعال ومساعدة المرضى في تحقيق صحة أفضل ونوعية حياة أعلى.
لماذا قسم الأورام الطبية في مستشفى ميدبارك؟
- فريق مخصص من أخصائيي الأورام والطاقم الطبي يقدم رعاية شاملة، مع متابعة أحدث الأدوات والتقنيات. النهج هو من خلال الرعاية الرحيمة والتوصيات للصحة الجسدية والعقلية، على غرار معاملة المرضى كأفراد عائلة ذوي قيمة.
- يقدم المركز علاجات مخصصة لجميع أنواع السرطان، وخاصة الأنواع الشائعة في تايلاند، مثل سرطان الكبد الخلوي، وسرطان القنوات الصفراوية، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان البروستاتا. تشمل الأهداف الرئيسية وقف نمو خلايا السرطان، وتقليل الألم، وتحفيز المرضى وعائلاتهم طوال رحلة العلاج، ومساعدة المرضى على تحقيق الشفاء التام لجسم صحي ونوعية حياة محسنة.
- العلاج الكيميائي المركب المخصص بدقة باستخدام معزل خلط المواد السامة يضمن فعالية كل تركيبة كيميائية في قمع نمو الخلايا السرطانية. تحضير العلاج الكيميائي يتوافق مع المعايير الدولية، مما يضمن تحضير الجرعات بشكل صحيح في بيئة غرفة نظيفة. عازل خلط الأدوية السامة يقلل أيضًا من خطر التعرض للأدوية السامة للصيادلة.
- تم تصميم غرف خاصة للعلاج الكيميائي بشكل يضمن خصوصية المرضى، مما يسمح بإجراء استشارات سرية مع الأطباء دون القلق من التنصت. الممرضات المتخصصات في الأورام، الماهرات في رعاية مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، يراقبن المرضى عن كثب من مكتب مخصص خارج كل غرفة. معدات السلامة الطارئة هي معيار في كل غرفة رعاية كيميائية، ويظل الأطباء في حالة استعداد طوال اليوم لضمان سلامة المرضى بعد العلاج الكيميائي.
- تُجرى الفحوصات اللاحقة للعلاج عبر الهاتف لتمكين المرضى من طلب الإرشاد وتخفيف القلق بشأن أي شذوذات بعد العلاج في المنزل. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحديد المواعيد بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي يسمح بمراقبة احتمال عودة السرطان خلال فترة محددة.
الأمراض والحالات
- السرطانة تشمل سرطان الثدي، سرطان البروستاتا، سرطان الرئة، سرطان القولون والمستقيم، سرطان الجلد، سرطان الفم، سرطان المعدة، إلخ.
- الساركوما تشمل الساركوما العظمية، إلخ.
- تشمل اللوكيميا اللوكيميا اللمفاوية الحادة، واللوكيميا اللمفاوية المزمنة، واللوكيميا اللمفاوية النخاعية، إلخ.
- يشمل اللمفوما لمفوما هودجكين، لمفوما غير هودجكين، إلخ.
- أنواع أخرى من الأورام مثل الميلانوما الخبيثة، ورم الدماغ، وأورام الحبل الشوكي، وأورام الخلايا الجرثومية، وأورام الغدد الصم العصبية (NETs)، إلخ.
الاختبارات والإجراءات
يقدم مركز الأورام الطبية اختبارات فحص شاملة لمختلف أنواع السرطان، تماشياً مع توصيات منظمة الصحة العالمية للفحوصات الدورية للسرطان، بما في ذلك سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم. لقد أثبتت الفحوصات الروتينية فعاليتها في تقليل معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان. الكشف المبكر يؤدي إلى العلاجات في الوقت المناسب ويزيد بشكل كبير من فرص الشفاء.
- يتوفر الفحص المتخصص للسرطان للأفراد في الفئات عالية الخطورة، مثل أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للسرطان، مما يسهل التشخيص والعلاج في الوقت المناسب للسرطان.
- خلال عملية العلاج، يقدم المركز خدمات استشارية لمرضى السرطان، موفرًا إرشادات رعاية شاملة تتضمن مراقبة دقيقة للمرضى لتقليل المضاعفات المحتملة أثناء وبعد علاج السرطان. التحقق من المضاعفات المحتملة بعد العلاج الكيميائي يسمح بالتدخل الفوري. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر جلسات استشارية مع علماء النفس لضمان الصحة النفسية للمرضى وأقاربهم، مما يحفزهم على الاستمرار في العلاج.
- يستخدم المركز أساليب علاجية متنوعة لجميع أنواع السرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي، والعلاج المستهدف، والعلاج المناعي.
- تُستخدم العلاج الهرموني لحجب الهرمونات التي تحفز نمو الأورام السرطانية، مما يوقف فعليًا نمو الخلايا السرطانية.
- تُنفذ استراتيجيات العلاج المتعدد الوسائط وإدارة الألم لتخفيف الانزعاج، مما يسمح للمرضى بالشعور براحة أكبر ومواصلة العيش بجودة حياة محسّنة.
التخصصات
نظرًا للطبيعة الصعبة للسرطان، وإمكانية تكراره، وتأثيره العميق على المرضى، فإن الأفراد الذين يكافحون مع هذا المرض يحتاجون إلى رعاية طبية دقيقة يقدمها أخصائيو الأورام ذوو الخبرة. هؤلاء المحترفون لا يمتلكون فقط الخبرة اللازمة للتعامل مع تعقيدات علاج السرطان، بل يتعاطفون أيضًا مع الرحلة العاطفية للمرضى. في صميم نهجهم يكمن السعي المخلص نحو أساليب العلاج التي تهدف إلى معالجة المرض وتعزيز جودة حياة المرضى.
يعتمد علاج السرطان المقاوم للعقاقير على الفحص الجيني لتحديد العلاج الأنسب، مما يعالج ويدير مقاومة العقاقير المحتملة التي قد تعيق استجابة السرطان. يوفر هذا النهج علاجًا أكثر دقة للسرطان ويسهل العملية المطولة غالبًا لتغيير الأنظمة العلاجية، مما يؤثر بشكل إيجابي على صحة المريض على المدى الطويل ودافعه.
العلاج الكيميائي يثبط نمو الخلايا التي تتكاثر بسرعة وقد يتضمن آثارًا جانبية مؤقتة مثل الغثيان، والتعب، والإسهال، وفقدان الشعر. ومع ذلك، يخطط الأطباء لجرعات الأدوية، وتوقيتاتها، والأدوية المساعدة، بما في ذلك مضادات القيء، ومضادات الهيستامين، ومضادات الإسهال، لتخفيف المضاعفات، مما يضمن حصول المرضى على علاج فعال إلى جانب الرعاية الجسدية والنفسية الشاملة.
العلاج الهرموني فعال بشكل خاص في حالات السرطانات المعتمدة على الهرمونات، مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا. يقوم أطباء الأورام بإعطاء الأدوية لعرقلة نمو خلايا السرطان، مما يمنع انتشار المرض. تُحقق هذه الطريقة نتائج إيجابية مع آثار جانبية أقل مقارنة بالعلاج الكيميائي.
العلاج المناعي يستغل جهاز المناعة في الجسم، وبالتحديد "كريات الدم البيضاء"، لمكافحة الخلايا السرطانية. الأدوية المعطاة تعزز قدرة الجهاز المناعي على اكتشاف الخلايا السرطانية والقضاء عليها، مما يؤدي إلى آثار جانبية أقل من العلاج الكيميائي. يمكن للعلاج المناعي في مراحله المبكرة أن يوفر فرصة للشفاء، مما يحسن بشكل كبير من جودة حياة المريض بشكل عام.
العلاج المستهدف يستخدم الأدوية لحجب مسارات إشارات النمو لخلايا السرطان أو تثبيط تكوين الأوعية الدموية الجديدة. هذا النهج المستهدف يقلل من انقسام خلايا السرطان بينما يؤثر فقط على الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى مضاعفات أقل من العلاج الكيميائي. ومع ذلك، تختلف الفعالية حسب شدة الحالة والاستجابة الفردية. يوفر الأطباء والممرضون رعاية طبية وثيقة طوال فترة العلاج.
الرعاية التلطيفية تركز على الرفاهية العقلية والعاطفية. تشمل هذه الرعاية التعاون مع طبيب نفسي لإنشاء وصية حية وإدارة الألم التي يقوم بها طبيب تخدير ذو خبرة في هذا المجال. تهدف الرعاية التلطيفية إلى تحسين جودة حياة المريض قدر الإمكان، وتحضير عائلاتهم لقبول وفاة أحبائهم وتقديم الإرشادات حول كيفية التعامل مع الحزن وتأثيره المحتمل على حياتهم.