อาการ สาเหตุ การตรวจวินิจฉัยและการรักษาโรคอัลไซเมอร์ - Alzheimer's Disease - Symptoms, Causes, Diagnosis and Treatment

مرض الزهايمر: الأسباب والأعراض والعلاجات

النوع الأكثر شيوعاً من الخرف، وأسبابه الكامنة غير مفهومة تماماً. تتمحور الأعراض بشكل رئيسي حول تراجع تدريجي في الذاكرة. وعادةً ما تبدأ بمشكلات في الذاكرة

شارك

اختر موضوعاً للقراءة


مرض الزهايمر

مرض الزهايمر هو النوع الأكثر شيوعاً من الخرف، وأسبابه الكامنة غير مفهومة تماماً. تتمحور الأعراض بشكل رئيسي حول تراجع تدريجي في الذاكرة. وعادةً ما تبدأ بمشكلات في الذاكرة، كنسيان الأحداث الأخيرة أو المهام اليومية، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى صعوبات في اتخاذ القرارات والاعتماد على النفس. وعلى الرغم من وجود أدوية وتدخلات سلوكية لتعزيز وظائف الدماغ، إلا أن المرض يستمر في التقدم مع مرور الوقت، مما يستلزم رعاية دقيقة نظراً لاحتمال حدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة. ولحسن الحظ، تتوفر عدة طرق سريعة ودقيقة للتصوير العصبي والتشخيص.

الأعراض

العرض الأولي والمبكر لمرض الزهايمر هو ضعف الذاكرة الذي يتفاقم تدريجياً. في البداية، قد لا يدرك المرضى صعوبتهم في تذكر الأشياء. غير أن عائلاتهم أو المحيطين بهم قد يلاحظون تدهور ذاكرة المرضى.

  • ضعف الذاكرة
    في مرض الزهايمر، يكون ضعف الذاكرة شديداً ويؤثر على أنشطة المريض اليومية. وتشمل الأعراض المميزة تكرار الجمل أو الأسئلة ذاتها، ونسيان أسماء أفراد الأسرة، ووضع الأشياء في أماكن غير معتادة، والضياع في أماكن مألوفة.
  • التفكير والتعقل
    يفقد مرضى الزهايمر القدرة على اتخاذ القرارات، ويعجزون عن الحساب، ويستخدمون الأشياء بطريقة خاطئة، وينسون كيفية القيام بالأمور الأساسية أو إدارتها بشكل منظم أو منطقي.
  • الشخصية والسلوك
    يصبح المرضى قلقين ومنعزلين. تتغير عاداتهم في النوم. وقد يعانون من الاكتئاب وتقلبات المزاج والإحباط والعدوانية. ويفقدون الاهتمام بالأنشطة اليومية الروتينية كالاستحمام.
  • المهارات المحفوظة
    على الرغم من التغيرات التنكسية العصبية، تظل بعض المهارات كالقراءة وسرد القصص والتذكر والغناء والرقص والرسم محفوظة، لأنها تخضع لسيطرة المناطق القشرية في الدماغ التي لم تتأثر بعد.

อาการ สาเหตุ การตรวจวินิจฉัยและการรักษาโรคอัลไซเมอร์ (Alzheimer's disease)

متى تزور الطبيب

عند ظهور فقدان الذاكرة أو بطء في اتخاذ القرارات أو تغيرات في الشخصية أو السلوك، يجب عليك مراجعة الطبيب للحصول على تشخيص شامل.

الأسباب

تشمل أسباب مرض الزهايمر عوامل كالتقدم في السن والاستعداد الوراثي وخيارات نمط الحياة والمؤثرات البيئية. تبدأ العملية التنكسية في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة ثم تمتد في نهاية المطاف إلى مناطق أخرى. والسمة المميزة لمرض الزهايمر هي اللويحات العصبية المنتشرة الناجمة عن تراكم بروتيني أميلويد بيتا وتاو. وتُسهم هذه التغيرات في تدهور الخلايا العصبية وضعف التواصل بين الخلايا وموت خلايا الدماغ في نهاية المطاف. والجدير بالذكر أن التغيرات المرضية العصبية في الدماغ قد تبدأ قبل سنوات عديدة من ظهور الأعراض الملحوظة.

عوامل الخطر

  • يصيب مرض الزهايمر عادةً الأشخاص الذين تجاوزوا سن 65 عاماً.
    وفقاً لدراسة، تتزايد حالات الإصابة بالمرض لكل 1,000 شخص مع كل عقد متتالٍ: حالتان لمن هم في الفئة العمرية من 65 إلى 74 عاماً، و11 حالة لمن هم في الفئة من 75 إلى 84 عاماً، و37 حالة لمن هم في سن 85 فما فوق، مما يؤكد أن الشيخوخة تُعدّ عامل خطر رئيسياً للمرض.
  • التاريخ العائلي لمرض الزهايمر والعوامل الوراثية
    لا يزال الآلية الجينية للمرض غير مفسَّرة. إذا كان لديك تاريخ عائلي بالمرض، فأنت أكثر عرضة للإصابة به. يمكن لمتغير الجين apolipoprotein E (APOE e4) أن يرفع خطر الإصابة بالمرض. غير أن ليس كل من يحمل هذا المتغير الجيني سيصاب بالمرض.
  • متلازمة داون
    يُصاب الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بمرض الزهايمر في سن أصغر. إذ تظهر لديهم الأعراض قبل 10-20 عاماً من الأشخاص غير المصابين بهذه الحالة، وذلك بسبب تثلث الصبغي 21 الذي يحتوي على جرعة إضافية من جينات بروتين السلائف الأميلويدي (APP).
  • الجنس
    الفارق في الخطر المرتبط بالجنس ضئيل.
  • عوامل الخطر الوعائية
    ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وأمراض الأوعية الدموية الدماغية وغيرها من الاضطرابات القلبية الأيضية كمقاومة الأنسولين تزيد من خطر الإصابة بالخرف وقد ترتبط بمرض الزهايمر.
  • إصابات الرأس الشديدة
    الأشخاص الذين يعانون من إصابات رأس شديدة معرضون لخطر الإصابة بالمرض.
  • اضطرابات النوم
    وفقاً للدراسات، يكون الأشخاص المصابون باضطرابات النوم كانقطاع النفس الانسدادي النومي أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • عوامل الخطر البيئية
    تُشير عدة دراسات إلى أن التعرض المهني أو البيئي للتدخين السلبي وتلوث الهواء والمبيدات الحشرية يرفع من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

التشخيص

  • غالباً ما يكون تشخيص مرض الزهايمر عملية معقدة تنطوي على استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للتراجع المعرفي. وقد يستلزم التشخيص القاطع إجراء تقييمات واختبارات متعددة على مدار فترة من الزمن. تقييم الأعراض ومراقبة أفراد الأسرة. المساعدة في تشخيص الاضطرابات النفسية كالاكتئاب أو الحالات الجسدية الأخرى المشابهة لمرض الزهايمر. تشمل الاختبارات النفسية العصبية المستخدمة لتقييم الذاكرة واللغة وحل المشكلات والوظائف المعرفية الأخرى والذكاء البصري المكاني: اختبار الحالة الذهنية التايلاندي (TMSE) واختبار مونتريال للتقييم المعرفي (MoCA)، ويستغرق كل منهما نحو 15-20 دقيقة.
  • الفحوصات المخبرية
    يمكن للفحوصات المخبرية استبعاد الأسباب الأخرى لفقدان الذاكرة، كاضطرابات الغدة الدرقية أو نقص الفيتامينات. تشمل الفحوصات المخبرية الشائعة قياس بروتيني أميلويد بيتا وتاو في الدم والسائل الدماغي الشوكي كمؤشرات حيوية، فضلاً عن اختبار متغيرات أو طفرات جينية محددة.
  • فحوصات تصوير الدماغ
    يمكن لصور مسح الدماغ توفير تشخيص أكثر دقة لمرض الزهايمر في مراحله المبكرة وتحديد أمراض الدماغ التنكسية الأخرى. تشمل التشخيصات الحالية التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ومسح الدماغ بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستخدام FDG (Brain FDG PET Scan).

العلاج

لا يوجد علاج شافٍ لمرض الزهايمر. يستهدف العلاج الحالي تحسين الذاكرة والسلوكيات لدى المرضى. ويشمل ذلك:

  • مثبطات الكولينستراز تعمل على تثبيط نشاط الإنزيمات التي تحلل الناقلات العصبية وتحسّن أداء التواصل بين الخلايا. ويمكنها تحسين أعراض المرضى في المراحل المبكرة من المرض. ويشمل هذا النوع من الأدوية Galantamine وRivastigmine، المتوفرَين على شكل حبوب فموية أو لصقات جلدية.
  • مضادات مستقبلات N-methyl-D-aspartate (NMDA) مناسبة للمرضى المصابين بمرض الزهايمر الخفيف إلى المتوسط، وعادةً ما تُوصف مع مثبطات الكولينستراز.
  • Lecanemab حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (US FDA) في يوليو 2023 لعلاج مرض الزهايمر المبكر. يرتبط ببروتين أميلويد بيتا ويساعد على إزالة تجمعاته.

أدوية السلوك والمزاج كمضادات القلق أو حبوب النوم.
المكملات الغذائية كفيتامين E أو الجنكة تُستخدم للوقاية من المرض أو إبطاء تقدمه على الرغم من شُح الأدلة السريرية الداعمة.

يؤدي توفير بيئة آمنة لمرضى الزهايمر والرعاية التعاونية من أفراد الأسرة دوراً محورياً في نجاح خطة الإدارة. ويشمل ذلك وضع الأشياء في الأماكن ذاتها دائماً مما يساعد على التعامل مع ضعف الذاكرة، والالتزام بالروتين اليومي نفسه. علاوة على ذلك، يمكن لأفراد الأسرة والأقارب مساعدة المرضى على تذكر تناول الأدوية أو تزويدهم بجهاز اتصال يمكنه تحديد موقعهم الجغرافي.

الأسئلة الشائعة

  1. ما هو مرض الزهايمر؟
    مرض الزهايمر هو مرض تنكسي عصبي في الدماغ ناجم عن عوامل وراثية أو تتعلق بنمط الحياة أو بيئية. يبدأ المرض في أجزاء الدماغ التي تتحكم في الذاكرة. تُلحق رواسب لويحات أميلويد بيتا والتشابكات الليفية العصبية لبروتينات تاو ضرراً بالخلايا العصبية مما يؤدي إلى موتها. ويمكن أن تتطور الآفة أيضاً في أجزاء أخرى من الدماغ. وعادةً ما يكون التغير الدماغي التنكسي العصبي واضحاً قبل سنوات من ظهور الأعراض.

  2. ما هي أعراض مرض الزهايمر؟
    العلامة والعرض الأولي والمبكر هو فقدان الذاكرة التدريجي الذي لا يدركه المرضى لكنه يكون ملحوظاً للعائلات أو المقربين منهم، كتكرار الجمل أو الأسئلة ذاتها، ونسيان أسماء أفراد الأسرة، ووضع الأشياء في أماكن غير معتادة، واستخدام الأشياء المألوفة بطريقة خاطئة، والضياع في أماكن مألوفة.

  3. ما هي أساليب الاختبار التشخيصي لمرض الزهايمر؟
    تتضمن أساليب الاختبار التشخيصي لمرض الزهايمر عادةً مزيجاً من التقييمات السريرية والتقييمات المعرفية والدراسات المخبرية والتصويرية.

  4. كيف نرعى مرضى الزهايمر؟
    في إدارة مرضى الزهايمر، وبعيداً عن التدخلات الطبية، يُعدّ توفير بيئة آمنة وتلقي الدعم من أفراد الأسرة مكونَين أساسيَّين. وتشمل هذه الإجراءات تنظيم المقتنيات بشكل منتظم للمساعدة في التعامل مع تحديات الذاكرة والالتزام بجدول يومي منتظم. فضلاً عن ذلك، يمكن لأفراد الأسرة والأقارب المساعدة بضمان الالتزام بتناول الأدوية أو تزويد المرضى بأجهزة اتصال تتيح تتبع موقعهم.

مقال بواسطة

نُشر: 11 فبراير 2021

شارك