اختر المحتوى للقراءة
اختبار هرمون مولر المضاد
هرمون مولر المضاد (AMH) اختبار يقيس مستوى هرمون AMH في دمك لتقييم وظيفة المبيض واحتياطيه. عادةً، يستطيع كلٌّ من الرجال والنساء إنتاج هرمون AMH، غير أن اختبار AMH يُستخدم أساساً لتقييم الصحة الإنجابية للمرأة.
ما هو هرمون مولر المضاد (AMH)؟
يُفرز هرمون مولر المضاد (AMH) من خلايا المبيض خلال سنوات الإنجاب لدى المرأة، وهو مؤشر على الاحتياطي المبيضي. ترتفع مستويات AMH تدريجياً لدى الفتيات منذ الولادة وتبلغ ذروتها في سن الخامسة والعشرين تقريباً. بعد ذلك، تنخفض مستويات AMH مع تناقص مجموعة البصيلات البدائية بالتقدم في العمر، وتصبح غير قابلة للكشف عند انقطاع الطمث.
تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين مستويات AMH وعدد البويضات المسترجعة خلال دورة تحفيز المبيض، مما يساعد في التنبؤ باستجابة المبيض لدى الأفراد الخاضعين لعملية أطفال الأنابيب (IVF).
يؤدي هرمون AMH أيضاً دوراً في الإشارة إلى توقيت انقطاع الطمث. تشير الأبحاث إلى أن مستويات AMH تصبح منخفضة جداً أو غير قابلة للكشف قبل نحو خمس سنوات من بدء انقطاع الطمث.
غير أن هرمون AMH ليس مؤشراً على نجاح الحمل، إذ ينطوي الحمل على عوامل متعددة كجودة البويضة والمبيضين والحيوانات المنوية والرحم.
هرمون AMH والخصوبة
بما أن هرمون AMH يُعدّ المؤشر الأبكر لوظيفة المبيض، فإنه يمكن أن يساعد في التنبؤ باستجابتك لعلاج الخصوبة. إضافةً إلى هرمون AMH، قد تكون هناك حاجة إلى عدة فحوصات لفحص مؤشرات متنوعة، منها: هرمون FSH (هرمون تحفيز الجريب) في اليوم 2-3، والإستراديول في اليوم 2-3، وعدد البصيلات الغرافية، وغيرها.
كم مرة ينبغي قياس مستويات هرمون AMH؟
وفقاً لإحدى الدراسات، ينبغي تقييم مستويات AMH مرة واحدة كل ثلاثة أشهر على الأكثر. يمكن لهذا الاختبار أن يساعد في الإشارة إلى الحاجة لإجراء تشخيص تكميلي والتنبؤ بنجاح الحمل.
تفسير قيم هرمون AMH
- AMH أقل من 0.5 نانوغرام/مل: عدد بويضات أقل من المتوسط. تشير هذه النتيجة إلى صعوبة الحصول على أكثر من ثلاث بصيلات خلال عملية أطفال الأنابيب. فرصة منخفضة للحمل.
- AMH أقل من 1.0 نانوغرام/مل: احتياطي مبيضي محدود وفرصة منخفضة للحمل.
- AMH أكثر من 1.0 نانوغرام/مل وأقل من 3.5 نانوغرام/مل: استجابة مواتية لتحفيز أطفال الأنابيب.
- AMH أكثر من 3.5 نانوغرام/مل: إمداد كافٍ من البويضات. يُنصح بالمراقبة لتجنب متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS)، وهي استجابة لزيادة الهرمونات أو الأدوية الموصوفة لأطفال الأنابيب.
عادةً، تتراوح مستويات AMH الطبيعية لدى المرأة في سن الإنجاب بين 1.0 و4.0 نانوغرام/مل. وتتراوح مستويات AMH الأكثر ملاءمةً لتحفيز أطفال الأنابيب بين 1.0 و3.5 نانوغرام/مل. توفر مستويات AMH نظرة ثاقبة على الكمية المتبقية من البويضات في المبيض، وما إذا كانت مبايضك تتقدم في العمر بمعدل متسارع، ومدى فاعلية استجابتك لأدوية الخصوبة القابلة للحقن. غير أنها لا تستطيع التنبؤ بنجاح الحمل. يجب مراعاة عوامل أخرى أيضاً، كالعمر، وعدد الحيوانات المنوية وحركتها، والتدخين، والحالات الطبية الموجودة مسبقاً، أو المشكلات الصحية الأخرى كاضطراب الإباضة، وانسداد قناتَي فالوب، بطانة الرحم المهاجرة، والتندب الحوضي، وغير ذلك.
ملخص
- هرمون AMH هو هرمون يُفرز من المبيضين، ويمكنه تقدير عدد البويضات المتبقية.
- تشير الأبحاث إلى أن مستويات AMH مرتبطة بعدد البويضات المسترجعة خلال التحفيز، مما يساعد في التنبؤ باستجابة المبيض لدى الأفراد الخاضعين لأطفال الأنابيب.
- لا يُعدّ هرمون AMH مؤشراً على احتمالية الحمل. يجب مراعاة عوامل متعددة أيضاً، كجودة البويضة، وصحة المبيض، وخصوبة الذكر، وصحة الرحم.
- عادةً، تُظهر النساء اللواتي تتراوح مستويات AMH لديهن بين 1.0 و3.5 نانوغرام/مل أفضل استجابة لتحفيز أطفال الأنابيب.
- تنخفض مستويات AMH بشكل طبيعي مع التقدم في العمر. هذا الانخفاض خارج عن إرادتنا. يُنصح بعدم الإفراط في القلق بشأن مستويات AMH، والتركيز عوضاً عن ذلك على الحفاظ على الصحة العامة عند محاولة الإنجاب.
الأسئلة الشائعة
- كيف يُجرى اختبار AMH؟
يُسحب عينة دم صغيرة من وريد في ذراعك وتُرسل إلى مختبر لقياس مستويات AMH. - هل يمكن إجراء اختبار AMH أثناء الدورة الشهرية؟
يمكنك إجراء اختبار AMH في أي وقت من دورتك الشهرية، حتى أثناء الحيض. على عكس بعض الهرمونات الإنجابية الأخرى، يُظهر هرمون AMH تذبذبات طفيفة خلال فترة الدورة الشهرية. - ما التحضيرات اللازمة لاختبار AMH؟
لا يلزم أي تحضير خاص لاختبار AMH.
ملاحظة من أطباء MedPark
قياس مستويات هرمون AMH لا يُعدّ مؤشراً شاملاً لنجاح الخصوبة؛ بل يشير فقط إلى خطوة محددة في التنبؤ بعدد البويضات التي يمكن استرجاعها عبر تحفيز المبيض. يعتمد نجاح تحقيق الحمل على عدة عوامل أخرى. ينبغي للأفراد الراغبين في الإنجاب أو الراغبين في تقييم استعدادهم للخصوبة التماسُ الإرشاد والتقييم من متخصصين في طب الخصوبة.