สมาธิสั้นในเด็ก (ADHD) เช็คอาการ สังเกตอย่างไร วิธีรักษา - ADHD in children - Symptoms checklist, How to notice, and Treatments

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD): العلاجات

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو اضطراب شائع يمكن أن يؤثر على حياة الأطفال. عادةً ما يُظهر الأطفال المصابون بأعراض ADHD غيابًا مستمرًا للانتباه

شارك

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو اضطراب شائع يمكن أن يؤثر على حياة الأطفال. عادةً ما يُظهر الأطفال المصابون بأعراض ADHD غيابًا مستمرًا للانتباه، وفرطًا في النشاط، وقلقًا، أو اندفاعًا، نتيجةً لانخفاض مستوى بعض المواد الكيميائية في الجهاز العصبي مما يؤثر تأثيرًا كبيرًا على التركيز، وضبط النفس، والتفكير، وقدرات التخطيط، بما في ذلك ترتيب الأحداث لتحقيق الكفاءة. لذلك، يُعدّ التقييم المبكر والتشخيص والعلاج أمورًا بالغة الأهمية في علاج الأطفال المصابين بـ ADHD للحصول على أفضل النتائج الممكنة.

ما هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)؟

 اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو اضطراب في النمو العصبي ناجم عن خلل في الفص الجبهي النامي للجهاز العصبي المركزي، مما يؤثر على بعض المواد الكيميائية التي تؤدي دورًا في التحكم في التركيز والانتباه أو الكبح.

ADHD هو حالة مزمنة تمتد من الطفولة إلى مرحلة البلوغ. يتراوح عمر الأطفال المصابين بـ ADHD بين 3 و12 عامًا، وسبع سنوات هي السن الأكثر شيوعًا، وهو أكثر شيوعًا بثلاثة أضعاف لدى الأولاد مقارنةً بالبنات. عادةً ما يُظهر الأولاد المصابون بـ ADHD غيابًا للانتباه وقلقًا ويتشتت انتباههم بسهولة، في حين تعاني البنات في الغالب من ضعف التركيز والإهمال أكثر من قِصَر مدة الانتباه. يمكن أن يؤثر ADHD على التطور التعليمي للأطفال في سن المدرسة، بما في ذلك التعبير العاطفي والسلوكيات والتنشئة الاجتماعية، مما يؤثر على جودة الحياة بشكل عام.

هناك ثلاث مجموعات رئيسية من أعراض ADHD، تشمل:

  1. غياب الانتباه
  2. فرط النشاط والاندفاع
  3. مزيج من غياب الانتباه وفرط النشاط والاندفاع


ما سبب الإصابة بـ ADHD؟

يُسبَّب اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) بانخفاض مستويات الناقلات العصبية المُفرَزة في الفص الجبهي، كالدوبامين أو النورإبينفرين، التي تتحكم في مدة الانتباه وضبط النفس جسديًا وعقليًا. تشمل أسباب ADHD ما يلي:

  1. العوامل البيولوجية: أهم عامل يُزيد من خطر إصابة الطفل باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط بنسبة تصل إلى 57% هو وجود تاريخ مرضي للحالة لدى الأب أو الأم.
  2. البيئة: التعرض قبل الولادة للمواد الكيميائية أو تراكم المعادن الثقيلة، كالرصاص، في الجسم
  3. سلوك الأم: التدخين وشرب الكحول أو تعاطي المخدرات أثناء الحمل كلها عوامل خطر يمكن أن تزيد من خطر إصابة الجنين بـ ADHD.
  4. الولادة المبكرة: الولادة المبكرة وانخفاض وزن الجسم عند الولادة يرفعان احتمالية إصابة الطفل بـ ADHD. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات التعلم أيضًا.

ما هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الزائف؟ (Pseudo-ADHD)

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الزائف (Pseudo-ADHD) يشبه اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وهو أكثر شيوعًا في المجتمع الحديث، حيث يترك الآباء أطفالهم دون رقابة في أغلب الأحيان، يلهون بأجهزة إلكترونية متنوعة كالهواتف المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة iPad، أو يتركونهم دون إشراف يشاهدون التلفاز لساعات طويلة. من المرجح أن يصبح الأطفال المنخرطون في مثل هذه السلوكيات عدوانيين وعصيانيين وغير صبورين وسريعي الغضب ومنفصلين عن الواقع، ويعانون من تأخر في مهارات الكلام والتواصل. 

ما هي أعراض ADHD؟

هناك ثلاث فئات رئيسية من أعراض ADHD:

  1. غياب الانتباه: التشتت أو عدم التركيز المستمر
    • عدم القدرة على التركيز على أي شيء لفترة طويلة، أو الإهمال، أو عدم الاكتراث بالتفاصيل أثناء العمل أو الواجبات المنزلية أو الأنشطة الأخرى.
    • ضعف الاستماع الانتباهي، وعدم الإصغاء للمتحدث
    • عدم الامتثال للتعليمات وعدم إنهاء المهام أو الواجبات المنزلية
    • ضعف مهارات التنظيم، وعدم القدرة على التخطيط أو إدارة الأحداث
    • تجنب العمل على المهام غير المحبوبة أو رفضها التي تتطلب تركيزًا لفترة طويلة، كإعداد التقارير.
    • النسيان المتكرر للضروريات اليومية كالكتب المدرسية والأقلام والمحافظ والمفاتيح والهواتف أو النظارات.
    • سهولة التشتت بالاهتمامات الشخصية وتحويل التركيز إلى أشياء أخرى.
    • عدم القدرة المستمرة على التركيز (غياب الانتباه)
  2. فرط النشاط والاندفاع: فقدان ضبط النفس، والعدوانية غير المعتادة، والقلق
    • ضعف الوعي، والاندفاع، والإهمال، أو التهور
    • التقلب والقلق والإمساك العشوائي بالأشياء الجذابة واللعب بها طوال الوقت.
    • صعوبة البقاء جالسًا أو التحرك بسرعة خارج المكان في الفصل الدراسي وأماكن أخرى
    • الحديث المستمر، ودعوة الأصدقاء للدردشة أثناء الدراسة، وإحداث الضوضاء.
    • مقاطعة المحادثات أو التحدث بشكل مفاجئ أثناء حديث الآخرين.
    • مقاطعة دروس الفصل أو فقدان السيطرة عند المشاركة في الأنشطة الهادئة داخل الفصل.
    • نقص الصبر
    • العدوانية أو السيطرة أو سرعة الانفعال
  3. مزيج من غياب الانتباه وفرط النشاط والاندفاع:
    • عدم القدرة على التركيز على شيء واحد لفترة طويلة
    • السلوك الاندفاعي وضعف ضبط المشاعر
    • عدم القدرة على كبح النفس عن السلوك غير اللائق الذي سبق ارتكابه أو يجري ارتكابه حاليًا.

 
ما هي علاجات ADHD لدى الأطفال؟

يتطلب ADHD مزيجًا من العلاجات. ينبغي على الوالدين مراقبة سلوك طفلهم عن كثب. إذا كنت تشك في أن طفلك قد يعاني من أعراض ADHD، فاصطحبه إلى طبيب أطفال متخصص في ADHD. سيقوم طبيب الأطفال بإجراء التشخيص ووضع خطة العلاج بناءً على المعايير التالية:

  • مقارنة السلوكيات المختلفة للطفل المرتبطة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لتحديد ما إذا كان الطفل يُظهر أعراض ADHD.
  • تحديد الأسباب الكامنة لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وتشخيص النوع الفرعي لـ ADHD من مظاهر الأعراض.
  • تحديد الحالات المصاحبة، كالاكتئاب أو التوتر أو القلق، التي قد تكون موجودة في آنٍ واحد.

يتطلب العلاج الفعّال لأعراض ADHD أو Pseudo-ADHD تعاون أطراف عديدة، بما فيها الأطفال والآباء والمعلمون ومقدمو الرعاية والزملاء. تشمل أنواع العلاج المختلفة:

  1. تعديل السلوك
    • في المنزل
      • وضع جدول زمني واضح واتفاقية منزلية مفصّلة للأطفال كتذكير: فهم إدارة الوقت وتنظيم المهام والقدرة على تحديد أولوياتها تحت إشراف مباشر من أحد الوالدين، على سبيل المثال، تكليف الطفل تدريجيًا بعشر واجبات منزلية، والسماح له بأخذ استراحة مدتها 10 دقائق للانخراط في نشاط يتعلق باهتماماته، ثم السماح له بالعودة إلى الواجبات المنزلية ثم أخذ استراحة أخرى. كرر ذلك بالتناوب حتى ينهي الطفل الواجب. عند الإمكان، امدح الطفل على إنهاء واجباته. يمكنك أيضًا تقديم جوائز للطفل لتحفيزه وتعزيز ثقته بنفسه.
      • التواصل مع الأطفال بطريقة واضحة وموجزة ومفهومة: تشجيع الأطفال على المشاركة في المحادثة مع الاستماع للآخرين أيضًا. ينبغي على الوالدين الحرص على استخدام نبرة صوت غير عدوانية، وعدم إخافتهم مع خلق تشجيع إيجابي للأطفال لتطوير أنفسهم أكثر. إذا فهم الأطفال الرسالة، فامدحهم لتشجيعهم ودعهم يفخرون بأنفسهم.
      • تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة مع أفراد الأسرة: للمساعدة في صرف انتباه الأطفال عن شاشات الأجهزة المحمولة لفترات طويلة أو عن السلوكيات التي تُظهر ضعف التركيز، شجّع الأطفال على المشاركة في الرياضات الخارجية أو الأنشطة الأسرية في المنزل. ينبغي على الوالدين أن يكونوا قدوة حسنة في الصبر مع الأطفال.
    • في المدرسة
      • إجراء التعديلات المناسبة على بيئة تعلم الطفل: تهيئة طاولة مناسبة للطفل للجلوس في وسط الغرفة، بالقرب من السبورة الأمامية، وبعيدًا عن أي نوافذ أو أبواب قد تشتت انتباه الطفل، مما يجعل الفصل الدراسي مكانًا مناسبًا للتعلم.
      • استقطاب انتباه الطفل إذا بدأ يفقد تركيزه أثناء الدراسة: قد يُنادي المعلم الطالب باسمه أو يطلب منه المساعدة في مهام كتوزيع الأشياء على الأصدقاء، أو إعداد المعدات، أو دعم الطلاب الآخرين في الأنشطة الجماعية. تأكد من عدم إظهار عدم الرضا أو استخدام نبرة قاسية عند طلب المساعدة من الطفل.
      • مكافأة الطالب أو تهنئته على إنجازاته: عندما يُنجز الطالب مهمة بنجاح، ينبغي على المعلم تهنئته أو منحه جوائز صغيرة لتعزيز ثقته بنفسه وإلهامه لمواصلة العمل على مهامه حتى يحقق النجاح.
  1. العلاج الدوائي
    • الأدوية التي تحفّز الجهاز العصبي ووظائف الدماغ: هذه الأدوية آمنة وفعّالة في تعزيز إفراز الناقلات العصبية وتساعد الطفل على التركيز بشكل أفضل بعد العلاج. سيكون الأطفال أكثر تركيزًا في التعلم، وأقدر على الحفاظ على ضبط النفس، ولديهم فرص لممارسة مهاراتهم الاجتماعية مع أصدقائهم من حولهم.
    • الأدوية التي لا تحفّز الجهاز العصبي ووظائف الدماغ: تُستخدم هذه المجموعة من الأدوية كعلاج مساعد، أو تُستخدم للأطفال الذين لا يتحملون الآثار الجانبية للأدوية التي تحفّز الجهاز العصبي ووظائف الدماغ، كالصداع والغثيان والقيء وفقدان الشهية أو صعوبة النوم.
      قد يستجيب كل طفل بشكل مختلف للعلاج؛ سيقوم طبيب الأطفال بتشخيص الحالة ووصف الأدوية المناسبة ومراقبة استجابة كل طفل للأدوية والآثار الجانبية بعناية. لا يمكن أن ينجح علاج ADHD إلا بمساعدة ودعم الوالدين والأوصياء ومعلمي المدارس الذين يمكنهم مساعدة الأطفال في تعافيهم وتطورهم وانتقالهم من أطفال مصابين بـ ADHD إلى بالغين أصحاء ومتميزين يتمتعون بتقدم في النمو وقوة جسدية. 


ماذا يجب أن نفعل إذا كان الطفل يُشتبه في إصابته بـ ADHD؟

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو اضطراب في النمو العصبي يُكتشف في مرحلة الطفولة ويمتد حتى مرحلة البلوغ. يمكن أن تؤثر أعراض ADHD على جودة الحياة الشاملة والصحة العامة للطفل. 

إذا كان الوالدان يشكّان في أن طفلهما قد يعاني من ADHD، فينبغي عليهما مراقبة سلوك الطفل عن كثب وتدوينه، والتماس المشورة المتخصصة من طبيب أطفال ذي خبرة متخصص في ADHD. سيُجري طبيب الأطفال فحصًا جسديًا، ويستفسر عن التاريخ الطبي للطفل، ويضع أفضل خيارات العلاج الممكنة. سيكون للعلاج المبكر فرصة أعلى للتعافي السريع والناجح.

مقال بواسطة

نُشر: 17 فبراير 2023

شارك

الأطباء المعنيون

  • Link to doctor
    Clin. Prof. Dr Chakriya Theeranate

    Clin. Prof. Dr Chakriya Theeranate

    • طب الأطفال
    • التطور والسلوكيات طب الأطفال
    طب الأطفال, طب الأطفال التطوري والسلوكي
  • Link to doctor
    Dr Khemika Khemakanok Sudnawa

    Dr Khemika Khemakanok Sudnawa

    • طب الأطفال
    • التطور والسلوكيات طب الأطفال
    تأخير النمو في طب الأطفال, طب الأطفال التنموي والسلوكي, طب الأطفال التطوري والسلوكي, تطور الأطفال الاجتماعي والسلوك, طب الأطفال الفحص والتقييم التنموي, طب الأطفال العام, طب الأطفال
  • Link to doctor
    Dr Nicha Taschanchai

    Dr Nicha Taschanchai

    • طب الأطفال
    • التطور والسلوكيات طب الأطفال
    طب الأطفال, طب الأطفال التنموي والسلوكي, طب الأطفال اختبار الذكاء, طب الأطفال الفحص والتقييم التنموي, تأخير النمو في طب الأطفال, طب الأطفال تأخر النطق واللغة, اضطرابات طيف التوحد, اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
  • Link to doctor
    Dr Kanogorn Jangjaroonroj

    Dr Kanogorn Jangjaroonroj

    • طب الأطفال
    • التطور والسلوكيات طب الأطفال
    طب الأطفال, طب الأطفال التطوري والسلوكي