สาเหตุ อาการ การรักษาโรคออทิสติก - Autism spectrum disorder (ASD) Causes, Symptoms and Treatments

اضطراب طيف التوحد: الأسباب والأعراض والعلاجات

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو مجموعة من المتلازمات التي تسبب تأخرًا في تطور اللغة والتواصل، والتفاعلات الاجتماعية، والانتباه المتكرر، أو نمطًا محدودًا من السلوك.

شارك

اختر المحتوى للقراءة


اضطراب طيف التوحد (ASD)

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو مجموعة من المتلازمات التي تسبب تأخرًا في تطور اللغة والتواصل، والتفاعلات الاجتماعية، والانتباه المتكرر، أو نمطًا محدودًا من السلوك. يظهر التوحد في مرحلة مبكرة من الطفولة. يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من تأخر في النمو، وتأخر في الكلام، وصعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وسلوكيات مختلفة عن أقرانهم من نفس العمر. مع العلاج الطبي المناسب والمنهجي منذ المراحل الأولى، يمكن للطفل المصاب بالتوحد تطوير مهارات التعلم والتواصل الاجتماعي بشكل أفضل.

ما الذي يسبب التوحد (ASD)؟

هناك أسباب متعددة للتوحد. حتى اليوم، لا يستطيع الأطباء والعلماء تحديد السبب الدقيق للمرض؛ وتدعم كثير من الدراسات فكرة أن العوامل الجينية والبيئية تلعب دورًا في تطور التوحد.

  • العوامل الجينية: يعاني ما يقارب 10 - 20% من المصابين بالتوحد من شذوذات في أجزاء معينة من الكروموسومات أو الجينات، وهو ما يرتبط باضطرابات جينية معينة، مثل متلازمة الكروموسوم X الهش أو متلازمة ريت. كما يرتفع معدل الإصابة بالتوحد لدى أشقاء التوائم المشخَّصين بالتوحد. ووفقًا للأبحاث، فإن أطفال الآباء الأكبر سنًا أكثر عرضة للإصابة بالتوحد.
  • العوامل البيئية هي عوامل الخطر الرئيسية للتوحد لدى الأطفال، مثل تناول الأم لأدوية معينة أثناء الحمل أو مضاعفات أخرى خلال فترة الحمل. كما قد يكون التعرض لمواد كيميائية معينة، مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة وتلوث الهواء PM2.5 أو ثاني أكسيد النيتروجين، من العوامل المسببة للتوحد.

Autism Spectrum Banner 2

ما هي أعراض التوحد؟

تتفاوت أعراض الأطفال المصابين بالتوحد أو طيف التوحد من حيث شدة الإعاقة والأعراض، وذلك بحسب معامل الذكاء (IQ) والأمراض المصاحبة الأخرى، مما يجعل أعراض الأطفال المصابين بالتوحد متباينة. وتنقسم أعراض التوحد إلى فئتين:

  1. إعاقات اللغة والتواصل، فضلًا عن التفاعلات الاجتماعية مع الآخرين، بما في ذلك
    • إعاقات اللغة والتواصل
      • صعوبة استخدام اللغة اللفظية جنبًا إلى جنب مع اللغة غير اللفظية.
      • التأخر في الكلام أو عدم الكلام في السن التي يبدأ فيها معظم الأطفال عادةً.
      • تكرار ما يقوله الوالدان أو المعلمون أو الآخرون.
      • التحدث أو إصدار أصوات لا يفهمها الآخرون، ولديهم لغاتهم الداخلية الخاصة.
      • عدم القدرة على إتمام التواصل والمحادثة.
    • التفاعلات الاجتماعية
      • غياب التفاعل الاجتماعي مع الأصدقاء أو الآخرين؛ وعدم القدرة على تكوين صداقات.
      • غياب التواصل البصري، والابتسام أو الرد على الابتسامة، والتحية، وتعابير الوجه.
      • عدم الإشارة بالأصابع إلى الشيء المرغوب فيه، والبكاء وسحب يد البالغ نحوه عوضًا عن ذلك.
      • عدم القدرة على اتباع الأوامر البسيطة.
      • عدم مشاركة الأشياء المثيرة للاهتمام مع الآخرين، وتفضيل اللعب بمفرده، وعدم الرغبة في ممارسة الأنشطة مع الآخرين.
      • عند مناداته باسمه، لا يلتفت نحو المنادي، ونادرًا ما يُجري تواصلًا بصريًا، أو يكون التواصل البصري خجولًا.
      • عدم الانتباه عند التحدث إليه؛ اللامبالاة وانعدام المشاعر.
      • يفضل اللعب بالأشياء على التفاعل مع الناس.
      • عدم الاندماج مع الوالدين أو المعلمين أو زملاء الدراسة.
      • عدم إدراك الغرض من الأشياء؛ شم الألعاب أو لعقها بدلًا من اللعب بها.
      • عدم الرغبة في اللعب مع الأصدقاء، وتمثيل الخيال، ولعب الأدوار كالآباء والأمهات أو الأطفال.
      • الميل إلى مواجهة مشكلات في العلاقات مع الأقران أو المعلمين وغياب الأصدقاء المقربين.
      • عدم القدرة على التكيف مع السياق الاجتماعي للحدث الذي يشاركون فيه.
    1. إظهار نمط سلوكي منظم أو إبداء اهتمام متكرر بالموضوع ذاته
      • الاستمتاع بتكرار الأنشطة ذاتها مرارًا وتكرارًا. وإذا أُجبروا على التغيير، فإنهم يصبحون عنيدين وغير منضبطين.
      • البكاء عند الاضطرار إلى أداء مهام غير مثيرة للاهتمام أو عند مقابلة أشخاص غير مألوفين.
      • التعلق بنشاط اللعب ذاته، والتحديق المتكرر في موضع الاهتمام؛ والتركيز المكثف على تفاصيله.
      • الاستمتاع بترتيب الأشياء بنظام دقيق أو محاذاتها في صف طويل.
      • التعلق بالأفكار أو الأماكن أو السلوكيات ذاتها، مثل الجلوس على الطاولة نفسها في كل مرة.
      • غياب الاستجابة للمحفزات الحسية، مثل الضوء واللون والصوت والملمس ودرجة الحرارة؛ فقد لا يتفاعل الشخص مع الألم أو لا يستجيب للطقس الحار أو البارد. وفي المقابل، قد تكون هناك استجابة مبالغ فيها.
      • ردود فعل مفرطة تجاه الأشياء التي لا يحبها، مثل الأصوات العالية أو الملابس الضيقة أو الانتقاد المستمر.
      • الهوس بموضوع معين، والافتتان بالأشياء المضيئة أو المتحركة، مثل الألعاب الوامضة والألعاب ذات الأجزاء الدوارة، كالسيارات أو المراوح.
      • القفز المتكرر، ورفرفة الذراعين، والمشي على أطراف الأصابع، وتحريك اليدين.

    Autism  Banner 5

    كيف يُشخَّص التوحد؟

    يشخّص طبيب الأطفال التوحد عن طريق أخذ تاريخ سلوك الطفل من الوالدين أو الأوصياء ومعلمي المدرسة، ومراقبة سلوك الطفل بعناية في المستشفى للبحث عن الشذوذات. وقد يجري الطبيب الفحوصات التالية، بما في ذلك:

    • مراقبة الاستجابة عند مناداته باسمه: الالتفات بالوجه، والتواصل البصري، والرد بالابتسامة، أو الانتباه للصوت.
    • ملاحظة ما إذا كان الطفل يطرح الأسئلة ذاتها مرارًا وتكرارًا حول الموضوع الذي يثير اهتمامه.
    • عدم القدرة على الإشارة بالأصابع للتعبير عن الاحتياجات.
    • تغيير متعمد ومفاجئ للأوامر في اللحظة الأخيرة للتحقق من وجود تغيير مزاجي غير مرغوب فيه.
    • مراقبة الاهتمام غير المتناسب بلعبة معينة أثناء اللعب.
    • مراقبة أنماط المحادثة التي تتسم بالتشعب والتكرار ونبرة غريبة أو استخدام كلمات خاصة.

    قد يطلب طبيب الأطفال إجراء فحوصات إضافية لاستبعاد مشكلات أخرى، مثل اختبارات السمع للكشف عن ضعف السمع. وكلما تم تحديد الأطفال المصابين بالتوحد مبكرًا وعولجوا بشكل منهجي بمزيج من العلاجات تحت إشراف طبيب الأطفال، كلما تقدمت مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لديهم بشكل أسرع وأفضل.

    كم عدد مستويات التوحد؟

    هناك ثلاثة مستويات للتوحد بناءً على شدة الأعراض والحاجة إلى الدعم، تتدرج من الخفيف إلى الشديد من حيث الفروق في معامل الذكاء والأعراض، بتدرج يشبه ألوان قوس قزح. لذلك يُسمى المفهوم التشخيصي لشدة التوحد بـ"الطيف". وفيما يلي المستويات الثلاثة لاضطراب طيف التوحد:

    • المستوى الأول: يحتاج إلى دعم: يمكن ملاحظة أوجه القصور في التواصل بسهولة مع محدودية في التفاعل الاجتماعي، وقلة المرونة في الأنشطة اليومية، وصعوبات في التخطيط وإدارة المهام بشكل منهجي، مما يُشكّل عقبات في الحياة ويستلزم الدعم.
    • المستوى الثاني: يحتاج إلى دعم كبير: توجد إعاقات في التواصل اللفظي والإيمائي مع شبه غياب للتفاعل الاجتماعي واستجابة محدودة جدًا للآخرين. كما تظهر أساليب تواصل غريبة واهتمامات ضيقة، وصعوبة في التكيف مع التغيير، وسلوكيات متكررة واضحة.
    • المستوى الثالث: يحتاج إلى دعم كبير جدًا: توجد إعاقات شديدة في التواصل اللفظي والإيمائي، وشبه غياب تام للتفاعل الاجتماعي، والكلام بشكل نادر جدًا، والعدوانية عند التعرض لتغييرات سلوكية، وتكرار الأفعال ذاتها مرارًا وتكرارًا، مما يؤثر بشدة على الحياة.

    ما هو التوحد الافتراضي؟

    التوحد الافتراضي هو حالة لا يتلقى فيها الأطفال تحفيزًا مناسبًا في التعلم أو اللعب، مما يؤدي إلى تأخر في النمو لا يتناسب مع أعمارهم. يعاني الأطفال المصابون بالتوحد الافتراضي من أعراض مشابهة للتوحد أو اضطراب طيف التوحد، لكنها ليست ناجمة عن شذوذات جينية أو هيكلية في الدماغ. ويُسبَّب التوحد الافتراضي بالسماح للأطفال بقضاء وقت مفرط أمام الشاشات في سن مبكرة.

    وجد أطباء الأطفال ارتفاعًا في معدل الأعراض الشبيهة بالتوحد لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة قبل سن الثالثة ممن تعرضوا لوقت الشاشة. وكلما قضى الطفل وقتًا أطول أمام الشاشة، كان أكثر عرضة للإصابة بالتوحد الافتراضي. علاوة على ذلك، فإن حرمان الأطفال من فرص اللعب الجماعي هو سبب افتقارهم إلى المهارات الاجتماعية وظهور أعراض التوحد الافتراضي. غير أنه إذا تلقى مثل هذا الطفل تعديلات سلوكية وتحفيزًا للنمو، فيمكنه التعافي من التوحد الافتراضي.

    Autism  Banner 6

    ما هي علاجات اضطراب طيف التوحد؟

    إن أكثر الطرق فعالية لعلاج اضطراب طيف التوحد هو النهج الشامل الذي يجمع بين العلاجات المخصصة للأعراض السائدة مع مراعاة نوع التوحد ومستوى الحاجة إلى المساعدة والدعم. سيزود طبيب الأطفال والدَي الطفل المصاب بالتوحد بتعليمات للمنزل والمدرسة تُركّز على التحفيز التنموي، وزيادة السلوك المناسب وتقليل السلوك غير المناسب، بالتزامن مع العلاج في المستشفى للمساعدة في تحفيز تطور التعلم والتواصل والتفاعل مع الآخرين في المجتمع، بهدف تمكينه من العيش مع الآخرين وتقليل الاعتماد على الغير، وذلك وفق توصيات العلاج التالية:

    • العلاج بالكلام أو ممارسة الكلام لحفظ الكلمات، وتدريب النطق والتلفظ وبناء الجمل، فضلًا عن تدريب مهارات التواصل وكيفية التعبير عن الاحتياجات للآخرين.
    • علاج المهارات الاجتماعية هو تدريب على مقاربة الآخرين والاستجابة لهم. وتدريب على التواصل للتعبير عن الاحتياجات بالكلمات أو الإيماءات، مثل التعرف على أفراد الأسرة والمعلمين والأصدقاء في المدرسة والمشاركة في لعب الأدوار أو اللعب الجماعي مع الأصدقاء في المنزل والمدرسة.  
    • العلاج السلوكي هو علاج يهدف إلى إيقاف السلوكيات الإشكالية وتعزيز السلوكيات المناسبة للعيش مع الآخرين في المجتمع، مثل تقديم المديح أو التصفيق أو ابتسامة بسيطة عندما يتمكن الطفل من الامتثال للتعليمات. ولتعديل السلوك، يمكن للوالدين استخدام أساليب الإلهاء لتوجيه الطفل نحو فعل شيء آخر، أو تجاهل بكاء الطفل أو مطالبه. ينبغي على الوالدين التواصل بإيجاز وبأسلوب سهل الفهم، والامتناع عن التوبيخ أو إشعار الطفل بالسوء.
    • العلاج الوظيفي: إذا اكتشف طبيب الأطفال تأخرًا في تطور المهارات الحركية الدقيقة مصاحبًا للتوحد، فسيوصي بالعلاج الوظيفي. وهذا العلاج عبارة عن نشاط يهدف إلى تطوير المهارات الحركية الدقيقة والعمل مع مجموعات عضلية أخرى.
    • الأدوية هي علاجات تهدف إلى موازنة الناقلات العصبية في الجهاز العصبي المركزي للحد من أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، والسلوك الوسواسي أو العدواني. وعلى الرغم من أن العلاج الدوائي لا يشفي من التوحد، إلا أنه يساعد الأطفال على التعاون في التدريب لتطوير مهاراتهم بشكل مناسب؛ وعندما يُبدي الطفل استجابة إيجابية تدل على فاعلية الدواء، سيدرس طبيب الأطفال تخفيض الجرعة تدريجيًا أو إيقاف الدواء في نهاية المطاف.
    • التدريب الجماعي للوالدين هو علاج يُعلّم المهارات الاجتماعية والعاطفية من خلال التعاون بين الوالدين في المنزل والمعلمين في المدرسة وأطباء الأطفال في المستشفى، باستخدام أنشطة مثل رواية القصص المرئية والتواصل الرمزي والألعاب الجسدية بالمعدات وممارسة الرياضة والموسيقى أو العلاج بالفن.

    الأمراض المصاحبة المرتبطة بالتوحد

    تشمل الأمراض المصاحبة لدى المشخَّصين بالتوحد:

    • اضطرابات النوم هي مشكلة شائعة لدى 50–80% من المشخَّصين بالتوحد. ويمكن أن تؤثر اضطرابات النوم أيضًا على السلوكيات الأخرى خلال النهار.
    • النوبات التشنجية: يكون الأطفال المصابون بالتوحد أكثر عرضة للخطر، ويحتاج المصابون منهم إلى علاج طبي منهجي مستمر للسيطرة على النوبات.
    • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الأطفال (Attention deficit/Hyperactivity disorder) يتسم بالتململ وسهولة التشتت وعدم القدرة على التركيز على الأشياء التي لا تثير الاهتمام، والحساسية للمحفزات واللون والضوء، وعدم القدرة على كبح السلوكيات والتحكم فيها. 
    • المشكلات السلوكية تشمل الانشغال المفرط بأشياء أو ألعاب معينة؛ والوسواس القهري؛ والتملك الشديد لتلك الأشياء؛ والتصرف بعنف وحقد عند انقطاع الاهتمامات المسيطرة.
    • القلق: يتجلى القلق لدى المصابين بالتوحد في الغالب على شكل قلق ظرفي، وعصبية، وتهيج، وغضب، أو أعراض أخرى مثل آلام الجسم، وعسر الهضم، والصداع، أو الأرق.
    • الاكتئاب: عندما يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، فإنهم يكونون أكثر عرضة للتوتر والزيادة أو الفقدان السريع في الوزن والتململ وأعراض أخرى للاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.
    • الإعاقة الذهنية: يُصاب ما يقارب واحد من كل ثلاثة أشخاص مشخَّصين بالتوحد بتأخر نمائي شامل أو إعاقات ذهنية تؤثر على التعلم وأنشطة الحياة اليومية. وتستلزم هذه الإعاقة أكبر قدر من المساعدة من الآخرين للمعيشة.

    كيف يمكن الوقاية من التوحد؟

    لا توجد وقاية مضمونة من التوحد، لكن الإجراءات التالية يمكن أن تقلل من احتمالية إنجاب طفل مصاب بالتوحد:

    • الفحص قبل الزواج للكشف عن خطر الأمراض الجينية الكامنة وتقليل احتمالية انتقال الجين إلى الذرية عبر الحمل.
    • الامتناع عن استخدام جميع المواد المسببة للإدمان، بما في ذلك الكحول والتبغ والتدخين السلبي.
    • تجنب المناطق شديدة التلوث ذات مستويات PM2.5 الجوية المرتفعة أو المناطق التي تتراكم فيها المواد الكيميائية السامة.
    • عند المرض، مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.
    • ممارسة الرياضة بانتظام.
    • تناول الأطعمة المغذية.

    التوحد: كلما كان التشخيص أبكر، كان العودة إلى الحياة الطبيعية أسرع

    التوحد قابل للعلاج عن طريق تحفيز تطور اللغة والتواصل، بما في ذلك التفاعلات الاجتماعية، مما يمكن أن يساعد الطفل المصاب بالتوحد على النمو ليصبح شخصًا أفضل ومتكاملًا. وعلى الرغم من صعوبة تشخيص التوحد لدى الأطفال الصغار، فإن مراقبة أعراض التوحد وإحضار الطفل إلى طبيب الأطفال مبكرًا للتقييم الأولي ومتابعة نمو الطفل عن كثب ستساعد في تشخيص الطفل وعلاجه في سن مبكرة، مما يتيح له النمو بشكل مناسب لعمره مثل الطفل العادي.

    وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، ينبغي إجراء فحص نمائي موحد للأطفال في أعمار 9 و18 و30 شهرًا للمساعدة في تشخيص التوحد و/أو تأخرات النمو الأخرى في أقرب وقت ممكن، لتوجيه الطفل نحو مسار العلاج المناسب لتحقيق نتائج علاجية جيدة واستمرار التطور.

      مقال بواسطة

      نُشر: 15 مايو 2023

      شارك