اختر المحتوى للقراءة
شلل بيل
شلل بيل هو حالة عصبية تتميز بضعف عضلات الوجه على جانب واحد، مما يؤدي إلى تدلي زاوية الفم وعدم القدرة على إغلاق العين في الجانب نفسه بإحكام. وهو ناجم عن التهاب في العصب الوجهي المسؤول عن التحكم في عضلات الوجه. السبب الدقيق لشلل بيل غير معروف، لكن يُعتقد أنه يُحفَّز ببعض الالتهابات الفيروسية. يمكن أن يصيب الأفراد من أي جنس وعمر، مع زيادة الخطر لدى مرضى السكري والنساء الحوامل.
يتحسن معظم المرضى ويتعافون تمامًا، لكن قد يستمر بعضهم في معاناة أعراض متبقية طوال حياتهم.
الأعراض
تشمل أعراض المرض ظهور ضعف مفاجئ في عضلات الوجه على جانب واحد، وقد يحدث ذلك في غضون ساعات أو أيام. تشمل الأعراض الشائعة:
- تدلي الحاجبين.
- تدلي زاوية الفم، وسيلان اللعاب من جانب واحد من الفم.
- عدم القدرة على إغلاق إحدى العينين بشكل صحيح.
- قد تشمل الأعراض المصاحبة الأخرى فرط الحساسية للصوت، وفقدان حاسة التذوق، وألم الأذن.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا عانيت من الأعراض المذكورة أعلاه. سيقيّم الطبيب حالتك لتحديد ما إذا كانت شلل بيل أو أسبابًا أخرى، كالسكتة الدماغية. يؤدي البدء بالعلاج في غضون الأيام الثلاثة الأولى عادةً إلى نتائج أفضل.
العلاج
يمكن أن يتحسن شلل بيل ويزول من تلقاء نفسه. غير أن العلاج يمكن أن يساعد في تسريع عملية التعافي. يشمل العلاج تناول الأدوية والعناية بالعينين.
- الأدوية: الستيرويدات هي نوع من الأدوية المضادة للالتهابات. في بعض الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب أيضًا أدوية مضادة للفيروسات.
- العناية بالعينين أمر بالغ الأهمية، خاصةً إذا كان المرضى يعانون من صعوبة في إغلاق عيونهم. قد يوصي الطبيب بارتداء النظارات خلال النهار واستخدام غطاء العين في الليل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد استخدام الدموع الاصطناعية أو مرهم العين في الحفاظ على رطوبة العين.
نتائج العلاج
- يبدأ معظم المرضى في ملاحظة التحسن في غضون ثلاثة أسابيع، لكن قد يستغرق التعافي الكامل ما يصل إلى ستة أشهر. قد لا يتعافى بعض المرضى تمامًا وقد يستمرون في معاناة أعراض متبقية بشكل دائم.
بقلم
Asst.Prof.Dr Monton Wongwandee
طبيب متخصص في طب الأعصاب
الملف الشخصي للطبيب