ไบโพลาร์ (Bipolar disorder) โรคอารมณ์สองขั้ว สาเหตุ อาการ การรักษา

الاضطراب ثنائي القطب: الأسباب والأعراض والعلاجات

الاضطراب ثنائي القطب هو حالة نفسية ناجمة عن اضطراب في المزاج، يتناوب فيه المريض بين النشوة الشديدة أو العدوانية (الهوس أو الهوس الخفيف).

شارك

اختر المحتوى للقراءة


الاضطراب ثنائي القطب

الاضطراب ثنائي القطب، المعروف سابقاً بالاضطراب الاكتئابي الهوسي، يتسم بتحولات حادة في المزاج قد تستمر لساعات أو أيام أو أسابيع أو أشهر. تؤثر هذه التغيرات المزاجية تأثيراً بالغاً على مستويات الطاقة العاطفية والعقلية والجسدية، وأنماط التفكير، والسلوكيات. كما يمكن أن تؤثر تأثيراً كبيراً على الأداء اليومي في العمل. وتُقدّر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الاضطراب ثنائي القطب يصيب 5% من سكان العالم، ومتوسط عمر ظهوره 25 عاماً على مدار العمر، وهو يصيب النساء أكثر من الرجال. ويُعدّ الاضطراب ثنائي القطب من الأسباب الرئيسية لإيذاء النفس والانتحار. ويمكن للعلاج المنهجي لأعراض ثنائي القطب من خلال التكامل بين طبيب نفسي متمرس والأدوية وتعديل نمط الحياة أن يساعد في التغلب على هذا الاضطراب.

ما هو اضطراب ثنائي القطب؟

الاضطراب ثنائي القطب هو حالة نفسية ناجمة عن اضطراب في المزاج، يتناوب فيه المريض بين تغيرات متطرفة في المشاعر والثرثرة ومستويات الطاقة أو شكله الأخف (الهوس أو الهوس الخفيف) ونوبات الاكتئاب. ويؤثر الاضطراب ثنائي القطب تأثيراً عميقاً على العقل والجسم، إذ يظل المريض محاصراً في حالة المزاج الصاعد أو الهابط من المشاعر الإيجابية أو السلبية لثنائي القطب بشكل مستمر لأسبوع دون أن يتمكن من استعادة الحالة المزاجية الطبيعية، مما يؤثر على حياته وعمله وأسرته وعلاقاته الاجتماعية مع من حوله. ويساعد نهج العلاج الشامل للاضطراب ثنائي القطب، المدعوم بتشجيع المحيطين بالمريض، على تحسين الأعراض ومساعدة المريض على استعادة حياته الطبيعية.

كم عدد أنواع الاضطراب ثنائي القطب؟

يُصنّف متخصصو الصحة النفسية الاضطراب ثنائي القطب إلى أربعة أنواع:

  1. الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول يتسم بنوبات من أعراض الهوس والاكتئاب معاً، وقد يصعب تمييزه والتفريق بينه وبين بعض أنواع الفصام. ويجب أن تستمر نوبة الهوس الواحدة على الأقل أكثر من أسبوع أو تستلزم الاستشفاء بسبب شدتها.
  2. الاضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني يتسم بنوبات من الاكتئاب والهوس الخفيف، الذي لا يبلغ شدة أعراض الهوس. وتستمر فترة أعراض الاكتئاب والعدوانية لساعات أو أيام قليلة فحسب قبل العودة إلى الحالة الطبيعية.
  3. الاضطراب ثنائي القطب الدوري، المعروف أيضاً بالاضطراب الدوراني المزاجي، يتسم بنوبات متناوبة من الهوس الخفيف والاكتئاب الخفيف تستمر لمدة عامين على الأقل. وعندما تظهر الأعراض، فإنها لا تدوم طويلاً ثم تختفي.
  4. الاضطراب ثنائي القطب المحدد وغير المحدد:يُظهر المريض أعراض الاضطراب ثنائي القطب لكنه لا يستوفي معايير التشخيص للنوع الأول أو الثاني أو الاضطراب الدوراني المزاجي. وقد تكون التقلبات المزاجية الشاذة والتحولات المتكررة أنواعاً أخرى من الاضطراب ثنائي القطب ذات نمط محدد ناجم عن الإدمان أو مرض في الدماغ أو مرض جسدي، أو نمطاً غير محدد.

อาการของโรคไบโพร์ลา - Symptoms of Bipolar Disorder

ما الذي يسبب الاضطراب ثنائي القطب؟

يمكن أن تُعزى أسباب الاضطراب ثنائي القطب إلى عوامل عدة، ولا يستطيع الأطباء تحديد ما إذا كان السبب عاملاً واحداً أم متعددة.

  1. اضطرابات في إفراز الناقلات العصبية في الدماغ الأمامي، كالسيروتونين والدوبامين والميلاتونين والنورأدرينالين، مما يؤدي إلى اختلال وظيفة خلايا الدماغ في الجزء المسؤول عن التحكم في المستويات العاطفية كالغضب والتوتر والسعادة والنشوة، أو التركيز على أداء المهام.
  2. العوامل الوراثية، كوجود تاريخ عائلي للاضطراب ثنائي القطب أو أمراض نفسية سابقة، مثل الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD). وقد تكون هذه أيضاً عوامل خطر للاضطراب ثنائي القطب.
  3. الصدمات العاطفية الشديدة، كوفاة أحد الأحبة، أو الانفصال عن الشريك، أو خيبة الأمل العميقة، أو الصدمة النفسية، أو الإساءة في مرحلة الطفولة، أو الجريمة، والأمراض الجسدية والنفسية المزمنة.
  4. بعض الأمراض العضوية، كاضطرابات هرمون الغدة الدرقية
  5. اكتئاب ما بعد الولادة يمكن أن يسبب الاضطراب ثنائي القطب.
  6. الضغط النفسي المتراكم 
  7. الحرمان من النوم

ما هي علامات وأعراض الاضطراب ثنائي القطب؟

ثمة فئتان من أعراض الاضطراب ثنائي القطب: المزاج العدواني الشديد أو المزاج النشواني (الهوس أو الهوس الخفيف) مقسّماً إلى مستويات مرتفعة ومنخفضة، والاكتئاب. يعاني مرضى الاضطراب ثنائي القطب من تقلبات مزاجية صاعدة وهابطة غير متوقعة ومتناوبة بين مجموعتي الأعراض؛ ولا يوجد نمط محدد أو وقت معين لحدوثها. وقد تكون أعراض ثنائي القطب قصيرة الأمد أو تستمر لأسابيع أو أشهر أو سنوات.

  1. الهوس والهوس الخفيف، وكلاهما يتشابه في الأعراض، غير أن الهوس أكثر بروزاً في شدة المشاعر وحدتها والعدوانية، ويمكن ملاحظة السلوك في المدرسة أو العمل أثناء ممارسة الأنشطة المختلفة، وتشمل السلوكيات التالية:
    • التعبير الكامل عن النفس، والفيض بطاقة عالية، ومزاج بالغ الجودة، وقدر غير عادي من الفرح والطاقة.
    • الكلام السريع والكثير والمتواصل والصاخب؛ وتغيير الموضوع بسرعة. وتتدفق أفكار وكلمات كثيرة.
    • الثقة العالية بالنفس، والشعور بالأهمية الزائدة، والإحساس بالتفوق على الآخرين بصرف النظر عمن حوله.
    • أداء مهام متعددة في آنٍ واحد والعمل بكميات مفرطة، والاجتهاد غير المعتاد.
    • الاستجابة للمحفزات بسرعة وبشكل غير عقلاني وغير واعٍ.
    • الإهمال والاندفاع وسوء الحكم والميل إلى السلوك المحفوف بالمخاطر
    • الإسراف وانعدام التفكير
    • النوم أقل بكثير من المعتاد، وعدم النوم، والبقاء مستيقظاً دائماً.
    • الهلوسة أو الأوهام البصرية
    • الإثارة الجنسية العالية، والرغبة الجنسية الشديدة، والسلوك الجنسي غير اللائق.
    • المزاج العدواني والتهيج والغضب والانفعال السريع
  2. الاكتئاب
    • الاكتئاب والكآبة والشقاء والإحباط واليأس والشعور بالفراغ.
    • البكاء الذي لا يمكن السيطرة عليه
    • عدم القدرة على إنجاز المهام بسبب قصر فترة الانتباه؛ وانعدام الدافعية
    • التعب وانعدام الطاقة وفقدان الحيوية والنسيان وفقدان الاهتمام بكل شيء
    • القلق الشديد والبارانويا ومشكلات العلاقات الشخصية
    • فقدان الوزن الملحوظ دون اتباع حمية غذائية
    • عدم القدرة على الأكل، عدم القدرة على النوم، أو النوم المفرط.
    • التوتر والضغط النفسي والقلق.
    • التعب والإرهاق وبطء السلوك وفقدان الطاقة وعدم الرغبة في فعل أي شيء. 
    • الشعور بانعدام القيمة وتدني احترام الذات والشعور المفرط بالذنب 
    • قصر فترة الانتباه وبطء التفكير وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.
    • قد يكون هناك تاريخ عائلي للاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب أو اضطراب نفسي آخر.
    • وجود تاريخ من تعاطي المواد المخدرة
    • وجود أفكار أو خطط أو محاولات انتحارية

        قد يعاني بعض مرضى ثنائي القطب من نوبات مختلطة تجمع بين مجموعتي الأعراض؛ إذ يكون الهوس والاكتئاب سائدَين معاً، على النحو التالي:

        • الأفكار السلبية المرتبطة بالاكتئاب، تتناوب مع القلق والطاقة العالية.

        كيف يُشخَّص الاضطراب ثنائي القطب؟

        يُستمد تشخيص الاضطراب ثنائي القطب سريرياً. يجب على الفرد تدوين الأعراض والجرأة على الاعتراف بها واستشارة الطبيب وتلقي العلاج بشكل صحيح ومنهجي. وتتضمن عملية تشخيص الاضطراب ثنائي القطب الخطوات التالية:

        1. يأخذ الطبيب التاريخ الصحي، بما في ذلك التاريخ العائلي والاضطرابات الخلقية وتاريخ الأدوية وتاريخ تعاطي المواد المخدرة، ويجمع المعلومات من أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين والزملاء حول ما إذا كان المزاج والسلوك مرتبطَين بالاضطراب ثنائي القطب.
        2. يُجري الطبيب تقييماً جسدياً أولياً، يشمل فحوصات الدم والبول، لتشخيص الحالات التي قد تؤثر على المزاج.
        3. يُجري الطبيب النفسي تقييماً نفسياً لتقييم الحالة الذهنية، بما في ذلك إجراء اختبار نفسي.
        4. قد يُجري الطبيب النفسي فحوصات مخبرية لتحديد المشكلات الطبية التي قد تكون سبباً في أعراض الاضطراب ثنائي القطب.
        5. قد يطلب الطبيب النفسي تتبعاً يومياً للمزاج، يشمل أنماط النوم والسلوكيات الأخرى التي تساعد في تشخيص المرض والمساعدة في التخطيط للعلاج المناسب.

        หมอรักษาโรคไบโพร์ลา - Doctor talking with Bipolar patient

        ما هو علاج الاضطراب ثنائي القطب؟

        يتطلب علاج الاضطراب ثنائي القطب جهداً تعاونياً بين الأطباء النفسيين وعلماء النفس والفريق متعدد التخصصات وأفراد الأسرة. ويعتمد علاج الاضطراب ثنائي القطب في المقام الأول على الأدوية. وينبغي على المصابين بالاضطراب ثنائي القطب مراجعة الطبيب والاستمرار في تناول الأدوية الموصوفة لتحقيق نتائج علاجية فعّالة. وتشمل الأدوية والعلاجات للاضطراب ثنائي القطب ما يلي: 

        • الأدوية: يُعزى الاضطراب ثنائي القطب إلى اضطراب في إفراز الناقلات العصبية. لذا يركز العلاج في المقام الأول على الأدوية التي تساعد في موازنة إفراز الناقلات العصبية في الدماغ. وقد يأخذ الطبيب بعين الاعتبار مجموعة أدوية تنظيم المزاج أو مجموعة مضادات الذهان أو مجموعة مضادات الاكتئاب. غير أنه لرؤية النتائج، ينبغي على المريض تناول الأدوية الموصوفة لمدة لا تقل عن 2-4 أسابيع وعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة لمنع تكرار الأعراض أو تفاقمها.
        • العلاج النفسي: هو نوع من العلاج بالحديث يُجري فيه الطبيب النفسي أو عالم النفس محادثة فردية مع مريض الاضطراب ثنائي القطب لتقييم حالته الذهنية وتحديد المشكلة الجذرية التي تسبب له الضيق وإيجاد حل لها. كما يعملان على تطوير آليات التكيف ومهارات الحياة لدى المريض.
        • العلاج بالإيقاع الشخصي والاجتماعي (IPSRT) هو شكل من أشكال العلاج النفسي يُمكّن المريض من التواصل مع من حوله. يضع الطبيب برنامجاً للعلاج الوظيفي خلال النهار يتعاون فيه المشاركون مع بعضهم من خلال الاستماع إلى المشكلات وتقديم الاقتراحات والدعم في مواجهة الاضطراب ثنائي القطب.
        • التثقيف النفسي هو تبادل المعرفة حول الاضطراب ثنائي القطب وأعراضه وعلاجه من قِبَل الأطباء والمتخصصين النفسيين وعلماء النفس، بحيث يتمكن المصابون بالاضطراب ثنائي القطب من التعرف عليه وفهمه والقدرة على إدارة مشاعرهم وأفكارهم وسلوكياتهم حتى يتمكنوا من التعايش في المجتمع.
        • العلاج الأسري المركّز (FFT)هو نوع من العلاج يُركز على أسرة المريض، إذ تشارك كأصدقاء مقربين في العلاج للحد من التوتر داخل الأسرة والتكيف مع الحياة المشتركة في مواجهة الاضطراب ثنائي القطب. ويؤدي أفراد الأسرة دوراً محورياً في تحسين حالة المريض.
        • العلاج المعرفي السلوكي (CBT) هو نوع من العلاج يُجريه الطبيب النفسي وعلماء النفس، ويركز على إعادة تشكيل الأفكار والسلوكيات السلبية التلقائية التي تؤدي إلى الاضطراب ثنائي القطب واعتماد عادات التفكير الإيجابي لتعزيز الصحة النفسية والمساعدة في السيطرة على أعراض الاضطراب ثنائي القطب ومكافحتها.
        • العلاج بالصدمة الكهربائية (ECT)هو علاج يستخدم التيارات الكهربائية لتحفيز الدماغ لعلاج الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب، لا سيما لدى من لا يستجيبون للعلاج الدوائي أو يحتاجون إلى علاج فوري لمنع الأذى في حال كان المريض يُفكر في الانتحار أو قد يكون ضاراً بالآخرين.
        • أدوية الغدة الدرقية: إذا شخّص الطبيب خللاً في وظيفة هرمون الغدة الدرقية باعتباره أحد أسباب الاضطراب ثنائي القطب، فسيعالجه بإعطاء دواء يساعد في موازنته. وقد أظهرت الدراسات نتائج إيجابية في تقليل أعراض ثنائي القطب.
        • علاج الكيتامين: يُعدّ علاج الاضطراب ثنائي القطب بإعطاء جرعة منخفضة من الكيتامين عبر الوريد فعّالاً ضد الاكتئاب الحاد الشديد لثنائي القطب للمساعدة في تخفيف الأعراض لدى من تراودهم أفكار انتحارية.
        • إعادة التأهيل: إذا كان مريض الاضطراب ثنائي القطب مدمناً للمخدرات أو الكحول أو لديه تاريخ من تعاطي المخدرات، فقد يأخذ الطبيع بعين الاعتبار برنامجاً للإقلاع عن تعاطي المواد المخدرة أو الكحول. وإلا فسيكون علاج الاضطراب ثنائي القطب أمراً عسيراً.
        • الاستشفاء ضروري عندما يكون مريض الاضطراب ثنائي القطب في خطر إيذاء نفسه أو الانخراط في سلوك محفوف بالمخاطر أو التفكير في الانتحار. وقد يُدخل الأطباء المريض إلى المستشفى للمراقبة الدقيقة من قِبَل الطبيب النفسي والمتخصصين الطبيين لمساعدة المرضى على الشعور بالأمان والهدوء وتثبيت مزاجهم.

          ما هي مضاعفات الاضطراب ثنائي القطب؟

          يُعزى الاضطراب ثنائي القطب إلى اختلال الناقلات العصبية في الدماغ مما يؤثر على المزاج والعقل والجسم. وقد تُفضي مضاعفات الاضطراب ثنائي القطب إلى الأمراض والأعراض التالية.

          كيف يمكن الوقاية من الاضطراب ثنائي القطب؟

          لا يمتلك الأطباء طريقة مضمونة للوقاية من الاضطراب ثنائي القطب. غير أنه يمكننا إجراء تقييمات ذاتية والتوصل إلى فهم أعمق لأنفسنا من خلال الاستماع بانتظام إلى آراء من حولنا. وإذا كنت تشك في وجود أعراض ثنائي القطب، فينبغي عليك مراجعة الطبيب للعلاج المبكر. وفيما يلي بعض طرق الوقاية من الاضطراب ثنائي القطب:

          • مراقبة علامات وأعراض الاضطراب ثنائي القطب التحذيرية: من المهم دائماً الانتباه إلى سلوكك ومزاجك؛ فمثلاً، إذا كنت كثيراً ما تصل إلى الحدود القصوى، أو تُظهر غضباً وضحكاً مفرطَين، أو كثيراً ما تفعل أشياء محفوفة بالمخاطر دون التفكير في العواقب، فمن المرجح أن تراجع الطبيب.
          • تجنب تعاطي المخدرات وشرب الكحول: هذه المواد عوامل خطر للاضطراب ثنائي القطب. كما يمكن أن تؤدي إلى تكراره.
          • إتمام الوصفة الطبية: يمكن أن يؤدي تخطي الجرعات أو إيقاف الدواء أو تخفيض الجرعة إلى فشل العلاج، مما قد يُخفق في علاج الاضطراب ثنائي القطب ويُفضي إلى تكراره.
          • ممارسة الرياضة بانتظام هي أفضل طريقة للوقاية من الاضطراب ثنائي القطب. مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل 3-4 مرات في الأسبوع لتحفيز الدماغ على إفراز الإندورفين، أو "المواد الكيميائية للسعادة"، التي تساعد الجسم على الشعور بالاسترخاء وتخفيف ضغوط الحياة اليومية وتعزيز النوم المريح.

          هل يمكن علاج الاضطراب ثنائي القطب؟

          الاضطراب ثنائي القطب قابل للعلاج. ثمة أدوية فعّالة للغاية ذات تأثيرات علاجية ممتازة. وستساعد في موازنة إفراز الناقلات العصبية في الدماغ، مما يُتيح لك استئناف أنشطتك اليومية الطبيعية. ويستمر العلاج عادةً بين 6 أشهر وسنتين. ويمكن أن تتفاقم أعراض ثنائي القطب وتصبح مهددة للحياة إذا لم تُعالَج بشكل صحيح منذ البداية.

          الاضطراب ثنائي القطب حالة قابلة للعلاج.

          الاضطراب ثنائي القطب هو حالة صحية نفسية تتجلى في أشكال متعددة. يمكن أن تتناوب تقلبات مزاج الاضطراب ثنائي القطب بين المزاج المرتفع والنشواني الشديد أو العدواني ونوبات الاكتئاب. وقد تستمر لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، مما يتدخل في جميع جوانب الحياة والعلاقات. لذا يجب على المصابين بالاضطراب ثنائي القطب تلقي التشخيص المبكر والرعاية من أطباء نفسيين وعلماء نفس متمرسين لعلاجهم بشكل شامل ومنهجي. والهدف الرئيسي للعلاج لمرضى ثنائي القطب هو مساعدتهم على فهم أنفسهم وحالتهم وعملية العلاج، بما في ذلك تعديل السلوك للتغلب على المرض واستعادة السيطرة على المشاعر والعودة إلى الحياة الطبيعية.


          هل تعاني من الاكتئاب؟
          لنجرب تقييماً أولياً لمستوى الاكتئاب.

          مقال بواسطة

          نُشر: 29 مارس 2023

          شارك