السرطان هو مجموعة من الأمراض الناجمة عن تكاثر الخلايا غير الطبيعية التي يمكنها غزو الأعضاء المجاورة أو البعيدة عبر الدم والجهاز اللمفاوي. قد تزيد عوامل عديدة في جيناتنا وأسلوب حياتنا وبيئتنا من خطر الإصابة بالسرطان أو تقلله. وهو مرض لا يسبب المعاناة الجسدية والعاطفية فحسب، بل يُلقي أيضاً بعبء النفقات الطبية الباهظة على كاهل المرضى.
بالإضافة إلى فحوصات الكشف المبكر السنوية، ثمة أمور يمكنك القيام بها لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
عوامل خطر الإصابة بالسرطان
هناك 4 عوامل معروفة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان:
- الالتهابات
- الإشعاعات
- التدخين أو استخدام التبغ
- استخدام مثبطات المناعة بعد زراعة الأعضاء
تشمل العوامل الأخرى التي قد ترتبط بمخاطر الإصابة بالسرطان:
- استهلاك الكحول
- نمط الحياة الخامل
- الغذاء
- السمنة
- السكري
- البيئة
بعض عوامل الخطر، كالتدخين، قابلة للتعديل، في حين أن عوامل أخرى كالجينات ليست شيئاً يمكنك التحكم فيه. لذلك، سنركز على ما يمكنك تغييره للوقاية من السرطان.
الوقاية من السرطان
ما الذي يمكنه الوقاية من السرطان هو أمر لا نزال ندرسه. تُظهر بعض الأبحاث أن أموراً معينة يمكنها تقليل فرصة الإصابة بالسرطان، في حين تخلص أبحاث أخرى إلى نتائج معاكسة. غير أنه من المقبول على نطاق واسع أن تعديل نمط الحياة يؤدي دوراً مهماً في المساعدة على الوقاية من السرطان. إليك بعض النصائح حول ما يمكنك فعله لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
- لا تدخن ولا تستخدم التبغ
يرتبط التدخين بسرطانات الرئة والفم والحلق والحنجرة والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم والكلى. كما يمكن أن يتسبب مضغ التبغ في سرطان الفم والبنكرياس.
يمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض للدخان السلبي في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. إذا كنت ترغب في الإقلاع عن التدخين، فاستشر طبيبك للحصول على خطة مناسبة. - تناول طعاماً صحياً
يمكن أن يقلل تناول الأطعمة المغذية من خطر الإصابة بالسرطان.- أضف المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات إلى وجباتك اليومية.
- قلل من السكريات المكررة والدهون الحيوانية واللحوم المصنعة للحفاظ على وزن صحي.
- تناول الكحول باعتدال. يزداد خطر الإصابة بسرطانات الكبد والرئة والكلى والثدي مع عادة الشرب لديك.
تجد بعض الدراسات أن تناول زيت الزيتون البكر الممتاز (بدلاً من الزبدة) والمكسرات المشكلة والأسماك (بدلاً من اللحوم الحمراء) يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.
- ابقَ نشيطاً جسدياً وحافظ على وزن صحي.
ثبت أن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً تُقدم فوائد صحية. يمكنك ممارسة نشاط هوائي معتدل لمدة 150 دقيقة أو تمارين مكثفة لمدة 75 دقيقة أسبوعياً لمساعدتك على الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بسرطانات الرئة والثدي والبروستاتا والكلى والقولون. - تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
يمكن الوقاية من سرطان الجلد عن طريق:- ارتدِ ملابس أو معدات واقية مثل القميص ذي الأكمام الطويلة والسراويل ونظارات الشمس أو القبعة ذات الحافة العريضة عند الخروج. تجنب أشعة الشمس في منتصف النهار. يمكن للملابس ذات الألوان الزاهية أن تعكس الأشعة فوق البنفسجية بشكل أكثر فعالية من الملابس ذات الألوان الباستيل.
- ضع دائماً كميات وفيرة من واقي الشمس بمعامل حماية لا يقل عن 30. أعد وضعه كل ساعتين إن أمكن، أو بشكل أكثر تكراراً عند التعرق أو السباحة.
- احصل على التطعيم
يمكن أن يساعد التطعيم لحماية نفسك من الالتهابات الفيروسية في الوقاية من السرطانات.- يُوصى بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للأولاد والبنات في سن 11 و12 عاماً. يساعد على الوقاية من سرطانات الرأس والعنق وعنق الرحم.
- يُوصى بشدة بلقاح التهاب الكبد B للأشخاص الذين لديهم شركاء جنسيون متعددون ومعرضون للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن، والعاملين في مجال الرعاية الصحية المعرضين للسوائل الجسدية المصابة للمرضى. يرتبط التهاب الكبد B بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.
- تجنب السلوكيات الخطرة
يمكن أن تزيد بعض السلوكيات الخطرة من خطر الإصابة بالسرطانات.- تعرضك لخطر أعلى للإصابة بأمراض عديدة مثل التهاب الكبد B والتهاب الكبد C وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) عند مشاركة الإبر مع الآخرين، مما يؤدي إلى خطر الإصابة بسرطان الكبد.
- يزيد وجود شركاء جنسيين متعددين من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، مما قد يؤدي إلى خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات. يمكن أن تؤدي الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) إلى سرطان عنق الرحم وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج والقضيب والحلق والفرج والمهبل. يرتبط فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بسرطان الشرج والكبد والرئتين. استخدم الواقي الذكري دائماً. مارس سلوك الجنس الآمن.
- مارس الفحص الذاتي المنتظم وأجرِ فحوصات الكشف المبكر السنوية.
كن واعياً لجسمك ولاحظ ما إذا كانت هناك أي تغييرات أو علامات غير عادية. أجرِ فحوصات الكشف المبكر السنوية للسرطانات. كلما كان الاكتشاف مبكراً، كانت نتيجة العلاج أكثر نجاحاً. استشر طبيبك للحصول على جدول فحص مناسب.