قرحة الفم (القرحة الآفثية)
عند الإصابة بقرحة الفم، قد لا تتمكن من تناول أي طعام، ولا سيما الأطعمة الساخنة أو الحمضية. يمكن أن تتطور قرحة الفم بسبب عوامل متعددة. دعنا نتعرف اليوم على المزيد حول قرحة الفم.
قرحة الفم، أو القرحة الآفثية، هي نوع من تقرحات الفم. تظهر عادةً على شكل بقع بيضاء أو صفراء مستديرة أو بيضاوية ذات حافة حمراء داخل الفم. يمكن أن يكون حجمها صغيراً بحجم 1 ملليمتر أو يصل قطرها إلى نصف بوصة إلى بوصة واحدة. يمكن أن يسبب هذا النوع من تقرحات الفم ألماً وتهيجاً عند الأكل أو الشرب أو الكلام. يمكن أن تكون إصابات الفم أو الأطعمة الحمضية أو التوتر من أسباب قرحة الفم، التي يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها في غضون أسبوعين. في العادة، لا تكون مصحوبة بعدوى، غير أنه قد تحدث مضاعفات بكتيرية.
أنواع قرحة الفم
- قرحة الفم البسيطة قد تحدث 3-4 مرات سنوياً وتختفي في غضون أسبوعين.
- قرحة الفم المعقدة أقل شيوعاً وتظهر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع قرحة الفم أو ضعف في المناعة.
تختلف قرحة الفم عن القروح الباردة أو بثور الحمى، وهي بثور مملوءة بالسوائل تسببها فيروس الهربس البسيط من النوع 1 (HSV-1) أو النوع 2 (HSV-2). يمكن أن تؤثر على الفم والأعضاء التناسلية وتنتشر عن طريق التقبيل أو الجنس الفموي.
الأعراض
يمكن أن تظهر قرحة واحدة أو أكثر على اللسان أو الخدين من الداخل أو الشفتين من الداخل أو سقف الفم. تشعر بإحساس بالحرقة والوخز من تلك القرحات. قد تعاني من الحمى وتضخم الغدد الليمفاوية إذا كانت الأعراض شديدة.
متى تزور الطبيب
زُر الطبيب إذا أصبت بحمى شديدة أو إذا كبرت قرحة الفم لديك، أو استمرت لأكثر من أسبوعين، أو بدأت في الانتشار، أو أعاقت الأكل والشرب.
الأسباب
يمكن أن يُحفَّز تطور هذه القرحات بسبب
- تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الستريك، مثل الليمون أو البرتقال.
- تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين.
- ارتداء التقويم أو وجود أطقم أسنان غير مناسبة مما يؤدي إلى تهيج أنسجة الفم.
- التعرض للتوتر وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- نقص فيتامين B-12 والحديد والزنك وحمض الفوليك.
يمكن أن تنتج قرحة الفم المعقدة عن أمراض المناعة الذاتية، والإيدز، ومرض بهجت، ومرض الاضطرابات الهضمية، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.
التشخيص
سيجري طبيبك فحصاً جسدياً وقد يطلب إجراء فحص دم للتحقق مما إذا كنت تعاني من نقص في التغذية أو حالات صحية أخرى تسبب قرحة الفم.
العلاج
على الرغم من أن الألم الناجم عن قرحة الفم قد يتحسن في غضون أيام قليلة وقد تختفي القرحات من تلقاء نفسها في غضون أسبوعين، يمكنك استخدام بعض العلاجات الدوائية على النحو التالي:
- مراهم الكورتيكوستيرويد الموضعية.
- المخدرات الموضعية مثل البنزوكايين.
- غسول الفم الذي يحتوي على الكلورهيكسيدين والديكساميثازون وبيروكسيد الهيدروجين.
بالنسبة لقرحة الفم المتكررة، قد تكون المضادات الحيوية مثل الدوكسيسيكلين مفيدة. إذا كانت قرحة الفم لديك شديدة ولا تستجيب للعلاجات المذكورة أعلاه، فقد يلجأ الطبيب إلى كي القرحة لتخفيف الألم وتسريع الشفاء.
الوقاية
للحد من خطر الإصابة بقرحة الفم، يمكنك:
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للوقاية من سوء التغذية.
- تنظيف أسنانك بالفرشاة والخيط مرتين على الأقل يومياً.
- تجنب الأطعمة المالحة جداً أو الحارة أو الحمضية.
- إدارة التوتر لديك.
مقالة بقلم
Dr Rapeephan R. Maude
طبيب متخصص في الأمراض المعدية
الملف الشخصي للطبيب