
اختر المحتوى للقراءة
- ما الذي يمكن تشخيصه بتصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- ما هي علامات وأعراض أمراض الأوعية الدموية الدماغية؟
- ما هو إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- ما هي مضاعفات تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- ما هي فوائد تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- تصوير الأوعية الدموية الدماغية في مستشفى MedPark
تصوير الأوعية الدموية الدماغية
تصوير الأوعية الدموية الدماغية هو إجراء طبي يُستخدم لتقييم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق حقن صبغة تباين في وعاء دموي واستخدام التصوير بالأشعة السينية للكشف عن تضيق الشريان الدماغي أو انسداد الوعاء الدموي في الدماغ الذي يسبب نقص التروية الدماغية والشلل. يُقيّم تصوير الأوعية الدموية الدماغية تدفق الدم عبر الدماغ من الشريانين السباتيين الأيسر والأيمن، مما يساعد في الكشف عن جلطات الدم في الدماغ والنزيف الدماغي والتشوهات الشريانية الوريدية أو تمدد الأوعية الدموية التي تسبب صداعاً حاداً وضعفاً في الأطراف وشلل بيل (تدلي الوجه من جانب واحد) وفقدان الوعي وحتى الوفاة. يُقلل تصوير الأوعية الدموية الدماغية من خطر تمدد الأوعية الدموية الدماغية ويمنع الإعاقة والشلل النصفي والشلل التام، وهو اختبار تشخيصي عالي الكفاءة يُعطي نتائج دقيقة ويؤدي إلى علاج في الوقت المناسب.
لماذا تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
عادةً ما يعالج أطباء الأعصاب المرضى المصابين بتضيق داخل الجمجمة الناجم عن تصلب الشرايين أو الجلطة الدماغية الذين تقل مدة أعراضهم عن 4.5 ساعة بأدوية تحليل الجلطات أو مضادات الصفيحات لتسريع إذابة الجلطة الدموية. غير أنه في حالات المرضى الحرجين الذين يعانون من جلطات دموية كبيرة، أو أولئك الذين لديهم موانع لأدوية تحليل الجلطات، أو الذين يتلقون الدواء لكن أوعيتهم الدموية لا تنفتح من جديد، سيقوم أطباء الأعصاب بتقديم العلاج عن طريق إجراء التصوير بالأشعة السينية التوجيهية مع قسطرة الشريان السباتي لتحديد موقع الجلطة الدموية في الدماغ واستخراجها أو شفطها للمساعدة في استعادة سالكية الأوعية الدموية الدماغية، والسماح للدم بالتدفق إلى الدماغ، وتمكين المرضى من تجاوز أزمتهم الحياتية.

ما الذي يمكن تشخيصه بتصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- جلطة دموية في الدماغ
- تضيق داخل الجمجمة (تضيق الشريان الدماغي)
- السكتة الدماغية الإقفارية
- النزيف داخل المخ
- السكتة الدماغية النزفية
- تمدد الأوعية الدموية الدماغية
- تصلب الشرايين
- التهاب الأوعية الدموية
- تشريح الأوعية الدموية
- التشوه الشرياني الوريدي (AVM)
- الناسور الشرياني الوريدي الجافوي

ما هي علامات وأعراض أمراض الأوعية الدموية الدماغية؟
- صداع حاد مفاجئ، ودوخة، ودوار مفاجئ.
- تدلي زوايا الفم، وتدلي الفم، وشلل بيل.
- تعذر الكلام، وصعوبة في النطق، وتصلب اللسان، وتغيرات في الصوت، ومشاكل في التواصل.
- صعوبة في البلع، والاختناق، والغثيان، والقيء، والنعاس.
- ضعف مفاجئ في الذراعين والساقين، وخدر حاد في أحد جانبي الوجه واليدين والقدمين.
- ضبابية مفاجئة في الرؤية، أو رؤية ضبابية، أو ازدواجية في الرؤية.
- فقدان التوازن، وتدلي القدم، وصعوبة في المشي، أو مشية متعثرة.
- زرقة محيطية (زرقة اليدين والقدمين)، وتغير لون جلد الجسم.
- نوبات تشنجية، وإغماء، وفقدان الوعي، وربما الوفاة.

ما هو إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
يلتزم تصوير الأوعية الدموية الدماغية في مستشفى MedPark بالمعيار الذهبي لتشخيص وعلاج السكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، مع إيلاء الأولوية لأعلى مستوى من السلامة والنتائج الناجحة للمريض. سيحتاج المرضى الذين يخضعون لاستئصال الجلطة الميكانيكي لإزالة الجلطة الدموية إلى المبيت ليلة واحدة في المستشفى لمراقبة الأعراض قبل العودة إلى المنزل إذا كانت الحالة بعد الجراحة مُرضية دون أي مضاعفات خطيرة.
ما قبل إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية
- يجب على المرضى المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون أدوية شخصية أو لديهم تاريخ من الحساسية لصبغة التباين إبلاغ طبيب الأعصاب مسبقاً.
- يجب على المرضى الذين يتناولون مضادات التخثر مثل الأسبرين أو Plavix أو الوارفارين إبلاغ طبيب الأعصاب مسبقاً.
- قبل الفحص، يخضع المرضى للأشعة السينية وفحوصات الدم لتقييم وظائف الكلى وتخثر الدم، ورسم القلب الكهربائي (لمن هم فوق 35 عاماً).
- تجنب الأكل والشرب والتدخين لمدة 6 ساعات على الأقل قبل الفحص.
- سيُبلغ الطاقم الطبي المرضى وذويهم بإجراءات الفحص، بما في ذلك المضاعفات المحتملة، وسيطلب منهم التوقيع على نموذج موافقة قبل المضي في إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية.
أثناء إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية
- يقوم طبيب الأعصاب بتنظيف موقع إدخال القسطرة في الفخذ أو الرسغ أو منطقة الحفرة المرفقية قبل حقن التخدير الموضعي لتخدير المنطقة. سيشعر المريض بخدر طفيف.
- بالنسبة لمن لا توجد لديهم موانع، سيقوم طبيب الأعصاب بإدخال قسطرة صغيرة عبر الجلد إلى الوعاء الدموي وإعطاء أدوية تحليل الجلطات عن طريق الوريد (rt-PA) لإذابة الجلطات الدموية في الدماغ بسرعة.
- يستخدم طبيب الأعصاب التصوير بالأشعة السينية التوجيهية لتمرير قسطرة على طول الشريان، وصولاً إلى الشريان السباتي في الرقبة المتصل بالأوعية الدماغية، لتحديد موقع التضيق أو الانسداد داخل الجمجمة.
- ثم يقوم طبيب الأعصاب بحقن صبغة تباين عبر القسطرة، مما يعرض صورة الأشعة السينية الفورية على شاشة خارجية، مما يتيح لطبيب الأعصاب تحديد موقع التضيق أو الانسداد داخل الجمجمة، والجلطة الدماغية، وتصلب الشرايين، والنزيف داخل المخ، أو غيرها من تشوهات الأوعية الدموية الدماغية بوضوح.
- إذا تم العثور على جلطة دموية، سيقوم طبيب الأعصاب بإجراء استئصال الجلطة الميكانيكي عن طريق تمرير أجهزة استئصال الجلطة لاستخراج الجلطة الدموية أو شفطها من الدماغ، مما يفتح الوعاء الدموي الدماغي ويسمح للدم بالتدفق بشكل طبيعي.
- عند اكتمال الفحص و/أو التدخل، سيسحب طبيب الأعصاب القسطرة من الشريان ويضغط على موقع الثقب لمدة تقريبية تتراوح بين 10-15 دقيقة لإيقاف النزيف. سينتقل المريض بعد ذلك إلى الجناح لمزيد من المراقبة. عادةً ما يستغرق تصوير الأوعية الدموية الدماغية ما بين 1-2 ساعة تقريباً.
ما بعد إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية
- الاستلقاء على الظهر وتجنب المشي أو ثني الساق على الجانب الذي أُجري فيه الإجراء لمدة تقريبية 8 ساعات. إذا لم يتم العثور على أي تشوهات، سيسمح طبيب الأعصاب للمريض بالعودة إلى المنزل.
- تناول الأدوية وفق وصفة طبيب الأعصاب لتخفيف الألم و/أو مضادات التخثر لمنع الجلطات الدموية.
- اشرب من 1 إلى 1.5 لتر من الماء النظيف لمدة 2-3 أيام بعد الفحص للمساعدة في طرد صبغة التباين من جسمك.
- إذا شعرت بخدر أو برودة أو شحوب في الجلد أو ألم في الصدر أو خفقان أو دوخة أو حمى أو تورم أو احمرار أو نزيف في موقع الثقب، أو إذا كنت غير قادر على الاستلقاء بشكل مستوٍ، فتوجه إلى الطبيب فوراً.
ما هي مضاعفات تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
تشمل المضاعفات الشائعة لتصوير الأوعية الدموية الدماغية النزيف والعدوى وتلف الأوعية الدموية وردود الفعل التحسسية تجاه صبغة التباين. أما المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث فتشمل الجلطة الدماغية الحادة التي قد تؤدي إلى الشلل. غير أن هذه المضاعفة الخطيرة تحدث بمعدل منخفض جداً لا يتجاوز 0.5%. بشكل عام، يُعدّ تصوير الأوعية الدموية الدماغية إجراءً آمناً، بمعدل نجاح مرتفع يصل إلى 98.16% في مساعدة أطباء الأعصاب على تحديد موقع التضيق أو الانسداد داخل الجمجمة، مما يُتيح التدخل في الوقت المناسب وبفعالية.

ما هي فوائد تصوير الأوعية الدموية الدماغية؟
- فحص السكتة الدماغية: السكتة الدماغية هي ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعاً على مستوى العالم. يكشف فحص السكتة الدماغية عن التشوهات في أوعية الدماغ، مما يمنع تمدد الأوعية الدموية الدماغية وتضيق الشرايين داخل الجمجمة والتمزقات أو الانسدادات التي تتسبب في فقدان الدماغ لإمداده الدموي وموت خلايا الدماغ وفي نهاية المطاف الوفاة.
- تقييم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: يُقدَّر أن واحداً من كل أربعة أشخاص فوق سن 25 عاماً يُصاب بسكتة دماغية. يُقيّم فحص السكتة الدماغية خطر الإصابة بها الناجم عن مجموعة متنوعة من عوامل الخطر في الحياة اليومية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والسكري، والتدخين، وتناول الكحول.
- إجراء غير جراحي: يستخدم تصوير الأوعية الدموية الدماغية التصوير بالأشعة السينية للشرايين السباتية في الرقبة مع حقن صبغة تباين في الأوعية الدماغية. يُجرى الإجراء كفحص خارجي ولا يستلزم جراحة أو تخديراً. إذا لم يجد طبيب الأعصاب أي تشوهات، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس يوم انتهاء الفحص.
- رؤية واضحة: تصوير الأوعية الدموية الدماغية هو إجراء تشخيصي يستخدم التصوير بالأشعة السينية عالية الأداء ومادة التباين المحقونة في الأوعية الدماغية. يُتيح ذلك لطبيب الأعصاب رؤية تضيق الشريان الدماغي والتمزق والانسداد وتمدد الأوعية الدموية والنزيف الدماغي وغيرها من التشوهات بتفاصيل أكثر مقارنةً بالتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
- الجمع بين التشخيص والعلاج: أثناء تصوير الأوعية الدموية الدماغية، إذا اكتشف طبيب الأعصاب تضيقاً أو انسداداً في الشريان الدماغي، فسيقوم فوراً باستخراج الجلطة الدموية أو شفطها من الدماغ. وهذا ما يجعل تصوير الأوعية الدموية الدماغية يؤدي دور التدخل التشخيصي والعلاجي في آنٍ واحد. يُساعد الإجراء في القضاء على الجلطات الدموية في الدماغ قبل أن تصبح الأعراض دائمة، مما يُقلل من معدل الوفيات ومعدل الإصابة بالشلل.

تصوير الأوعية الدموية الدماغية، مستشفى MedPark
عيادة طب الأعصاب، مستشفى MedPark، بانكوك، تايلاند، يقودها فريق من أطباء الأعصاب وجراحي الأعصاب المتخصصين في اضطرابات الجهاز العصبي والدماغ بخبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي، وهم مستعدون لتشخيص وعلاج اضطرابات الأعصاب والدماغ الشائعة والمعقدة، بما في ذلك السكتة الدماغية/أمراض الأوعية الدموية الدماغية، والسكتة الدماغية الإقفارية، أو الصداع الحاد الشديد، باستخدام أحدث التقنيات والمعدات الطبية وفق إجراءات علاجية بمعيار ذهبي لضمان تشخيص دقيق وسريع وفعال يؤدي إلى تدخل في الوقت المناسب وبكفاءة؛ بالتعاون مع فرق متعددة التخصصات من الكوادر السريرية لطب الأعصاب والدماغ لتقديم رعاية شاملة على مدار 24 ساعة، مما يضمن أفضل تعامل مع الدقائق الحرجة التي تكون فيها كل دقيقة بالغة الأهمية، مما يُتيح للمرضى التعافي بسرعة وخلوّاً من المضاعفات مع فرصة للشفاء التام وتمكينهم من استئناف حياتهم الطبيعية.