الصداع المزمن
ما هو السبب الجذري لصداعك المزمن المزعج؟ إلى متى ستتحمله؟ هل سيكون الأوان قد فات إذا تركت الأعراض تستمر دون معرفة سببها؟
علامات الخطر للصداع
- ظهور صداع مفاجئ وشديد لأول مرة.
- صداع يتفاقم تدريجياً، يتحسن بمسكنات الألم لكنه يعود بعد إيقاف الدواء.
- صداع وضعي، يزداد سوءاً عند الجلوس أو الاستلقاء.
- قيء نافور عند الاستيقاظ.
- صداع يزداد مع السعال أو العطس أو الإجهاد.
- ضبابية الرؤية و/أو ازدواجية الرؤية.
- ضعف أو خدر في الجسم.
- تغيرات في السلوك.
- الحمى وتيبس الرقبة والصداع وألم الرقبة عند الانحناء.
- النوبات التشنجية.
عوامل الخطر التي قد تؤثر على الصداع الثانوي لحالة في الدماغ
- تناول حبوب هرمونية.
- تناول فيتامين أ أو بعض المضادات الحيوية.
- زيادة أو فقدان الوزن بشكل سريع.
- الإصابة بسرطان موجود مسبقاً.
- التعرض لإصابة في الرأس.
هل الصداع التالي للتطعيم ضد كوفيد-19 مهدد للحياة؟
- إذا لم تعاني من أي علامات تحذيرية سابقة، تناول مسكناً للألم وراقب الأعراض. في معظم الأحيان، يكون مجرد أثر جانبي خفيف للتطعيم، وليس أي اضطراب في الدماغ.
- هناك تقارير عن صداع ناجم عن تجلط الجيوب الوريدية الدماغية (CVST)، لكن هذا نادر جداً. يمكنك طلب الرعاية الطبية من طبيب متخصص لإجراء فحص جسدي مفصّل.