การคัดกรองและป้องกันมะเร็งลำไส้ใหญ่ (Colon Cancer Screening and Prevention)

فحص سرطان القولون: لماذا يهم؟ عوامل الخطر

يُشخَّص أكثر من نصف مرضى سرطان القولون في المراحل المتأخرة من المرض. عادةً ما تصبح الأعراض واضحة عندما تكون الأورام أكبر حجمًا.

شارك

فحص سرطان القولون والوقاية منه

سرطان القولون هو أحد أكثر أنواع السرطانات تشخيصًا في تايلاند. ويحتل مرتبة ضمن أعلى ثلاثة أنواع من السرطانات شيوعًا لدى الذكور والإناث على حدٍّ سواء. ويصل خطر الإصابة بسرطان القولون على مدى الحياة إلى 4% في عموم السكان التايلانديين.

يُشخَّص أكثر من نصف مرضى سرطان القولون في المراحل المتأخرة من المرض. عادةً ما تصبح الأعراض واضحة عندما تكون الأورام أكبر حجمًا. وتشمل هذه الأعراض تغيرات في عادات الأمعاء كالتناوب بين الإسهال والإمساك أو النزيف الشرجي. وقد تؤدي أيضًا إلى انسداد الأمعاء الغليظة، وثقب القولون، ونزيف شرجي حاد، مصحوبةً بتشخيص أسوأ، وزيادة في الوفيات المرتبطة بالسرطان، وارتفاع في النفقات الطبية.

غير أن سرطان القولون يمكن الوقاية منه. قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية، تبدأ الخلايا غير الطبيعية على شكل تكتلات صغيرة من الخلايا غير السرطانية (الأورام الحميدة). وتنشأ هذه الخلايا نتيجة تكاثر غير طبيعي لخلايا القولون بسبب انقسام خلوي غير منظم وطفرة جينية. ويستغرق تطور الأورام الحميدة إلى أورام سرطانية عمومًا ما بين 10 و20 عامًا. وعادةً ما تكون الأورام الحميدة صغيرة الحجم ولا تسبب أي أعراض. وإذا أُزيلت قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية، يمكن الوقاية من سرطان القولون ومضاعفاته. يُوصى بإجراء فحص سرطان القولون للأشخاص ذوي المخاطر العالية.

عوامل الخطر

يمكن تصنيف عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون إلى فئتين. تشمل عوامل الخطر القابلة للتحكم: التدخين، والوزن الزائد، والكحول، والإفراط في تناول اللحوم الحمراء. أما عوامل الخطر غير القابلة للتحكم فتشمل: التقدم في السن والتاريخ العائلي لسرطان القولون. ويُشخَّص 10% من الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين بأورام حميدة في القولون. ومع ذلك، فإن 80% من مرضى سرطان القولون ليس لديهم تاريخ عائلي بهذا المرض.

الوقاية

يُوصى للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة (الذين لا يوجد لديهم تاريخ عائلي مباشر لسرطان القولون) بإجراء فحص سرطان القولون ابتداءً من سن الخمسين فما فوق (وفي بعض الدول قد يبدأ الفحص من سن الخامسة والأربعين)، حتى في غياب أي علامات أو أعراض، لأن التقدم في السن يُعدّ أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون. يهدف الفحص إلى اكتشاف الأورام الحميدة في القولون وإزالتها في المراحل المبكرة للحيلولة دون تطورها لاحقًا إلى سرطان. أما من لديهم فرد من أفراد الأسرة المباشرين أُصيب بسرطان القولون في سن مبكرة، فينبغي أن يبدأ الفحص قبل عشر سنوات من السن التي شُخِّص فيها ذلك الفرد بالسرطان.  فعلى سبيل المثال، إذا شُخِّص والدك بسرطان القولون في سن الثانية والخمسين، فينبغي أن تُجري الفحص في سن الثانية والأربعين.

فحص سرطان القولون

يشمل الفحص المعياري لسرطان القولون للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة وليس لديهم تاريخ عائلي لسرطان القولون: اختبار الدم الخفي في البراز (FOBT) سنويًا، أو تنظير القولون كل 10 سنوات في السن الموصى بها المذكورة. ويهدف اختبار الدم الخفي في البراز إلى الكشف عن وجود دم في البراز لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. وقد يكون الدم غير المرئي في البراز علامةً على وجود أورام حميدة في جدار القولون، إذ قد تنزف عند مرور البراز عبر القولون. وإذا اكتُشف دم في البراز، يصبح تنظير القولون ضروريًا لتشخيص الآفات القولونية. ويمكن لتنظير القولون تشخيص الأورام الحميدة واكتشافها وإزالتها في جلسة واحدة. وإذا كانت نتيجة تنظير القولون طبيعية، فلا داعي لتكراره أكثر من مرة كل 10 سنوات. أما إذا اكتُشفت أورام حميدة وأُزيلت، فقد يُكرَّر تنظير القولون التالي قبل مرور 10 سنوات بناءً على نوع الأورام وحجمها وعددها.

خلاصة القول، يُعدّ سرطان القولون سرطانًا شائعًا، وكثيرًا ما يُشخَّص عند ظهور الأعراض في المراحل المتأخرة من المرض. ويُعدّ فحص سرطان القولون للأشخاص في سن الخمسين فما فوق عن طريق تنظير القولون أو اختبار الدم الخفي في البراز للكشف عن الأورام الحميدة قبل السرطانية إجراءً وقائيًا بالغ الأهمية والضرورة للحدّ من المضاعفات والوفيات المرتبطة بالسرطان وتقليل تكاليف العلاج.


مقال بواسطة

نُشر: 03 فبراير 2022

شارك