ضيق التنفس (الشعور بقصر النفس)
ضيق التنفس أو الشعور بقصر النفس هو الإحساس بعدم القدرة على استنشاق كمية كافية من الهواء إلى الرئتين. قد تشعر بضيق في الصدر وتضطر إلى بذل جهد أكبر للتنفس.
أنواع ضيق التنفس
ضيق التنفس الحاد
يستمر ضيق التنفس الحاد عادةً لبضع ساعات. قد تكون الأسباب الكامنة وراءه ممارسة التمارين الرياضية، أو القلق، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو الحساسية، أو استرواح الصدر، أو مشكلات صحية خطيرة كالحساسية المفرطة (الحساسية الشديدة)، أو الانسداد الرئوي، أو النوبة القلبية.
ضيق التنفس المزمن
يتمثل في ضيق تنفس مستمر يدوم أكثر من 2-3 أسابيع. وقد يكون السبب الربو المستمر، أو قصور القلب، أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
ضيق التنفس الانتيابي الليلي (PND)
تعاني من صعوبة في التنفس أثناء النوم، مما قد يتسبب في استيقاظك.
ضيق التنفس التنهيدي
تشعر بأنك لا تستطيع استنشاق كمية كافية من الهواء إلى رئتيك، فتتنهد لتخفيف ضيق التنفس.
علامات وأعراض ضيق التنفس
- صعوبة أخذ نفس عميق.
- ضيق في الصدر.
- تسارع معدل ضربات القلب أو التنفس
- الصفير (الأزيز)
متى تزور الطبيب
يُعدّ ضيق التنفس في الغالب علامةً على حالة طارئة طبية تستوجب التشخيص والعلاج الفوريين، لا سيما عند تطور ضيق التنفس ليصبح شديداً أو متكرراً.
توجّه إلى أقرب مستشفى إذا عانيت من الأعراض التالية:
- لا تستطيع استعادة أنفاسك أو تعاني من صعوبة في التنفس رغم راحتك لمدة 30 دقيقة.
- تحوّل شفتيك وجلدك وأظافرك إلى اللون الأزرق.
- تشعر بألم أو ثقل في الصدر.
- قلبك يدق بسرعة.
- تعاني من تورم في الكاحلين أو القدمين.
- تعاني من صرير في التنفس أو أزيز.
- تعاني من حمى شديدة.
الأسباب
يؤدي القلب والرئتان دوراً محورياً في تأكسج الجسم. وعند خلل أحدهما، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات الأكسجين أو ارتفاع ثاني أكسيد الكربون في مجرى الدم. وعليك حينئذٍ التنفس بجهد أكبر لزيادة امتصاص الأكسجين أو طرد ثاني أكسيد الكربون بفعالية. ومن العوامل التي تزيد من حاجة جسمك للأكسجين: النشاط البدني المكثف أو البيئات المرتفعة.
علاوةً على ذلك، قد يتسبب تهيج الرئة، أو تقييد حركة الرئة أثناء التنفس، أو مقاومة تدفق الهواء بسبب انسداد أو تضيق مجرى الهواء في ضيق التنفس.
عوامل الخطر
- القلق
- فقر الدم (الأنيميا)
- أمراض القلب والرئة
- التاريخ المرضي للأمراض التنفسية
- التدخين
- مؤشر كتلة الجسم (BMI) يزيد عن 30
التشخيص
- أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري من خلال قياس العلامات الحيوية، بما فيها ضغط الدم ومستوى الأكسجين في الدم والاستماع إلى الرئتين.
- الأشعة السينية للصدر أو التصوير المقطعي المحوسب
- فحوصات الدم للكشف عن فقر الدم أو أمراض أخرى.
- اختبارات وظائف الرئة.
- اختبار التمرين القلبي الرئوي (CPET) لقياس حجم الهواء والأكسجين الذي تستنشقه وثاني أكسيد الكربون الذي تزفره.
العلاج
- يمكن أن تُحسّن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام كفاءة القلب والرئتين.
- يمكن أن تُخفف تمارين التنفس وتقنيات الاسترخاء من القلق الذي قد يكون سبباً لضيق التنفس.
- الأدوية كموسعات الشعب الهوائية لتخفيف انقباض مجرى الهواء في حالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. كما يمكن لبعض أدوية الألم والقلق أن تُخفف ضيق التنفس.
- يمكن للعلاج بالأكسجين أن يرفع مستويات الأكسجين في الدم.
الوقاية
- اتبع خطة العلاج التي يصفها طبيبك، والتي قد تشمل الأدوية والتمارين البدنية وتمارين التنفس.
- تجنب التعرض للمهيجات كالمواد الكيميائية، أو أبخرة الطلاء، أو عوادم السيارات.
- مارس تمارين التنفس أو تقنيات الاسترخاء.
- أقلع عن التدخين.
- حافظ على وزن صحي.
ابقَ في الداخل عندما يكون مؤشر تلوث الهواء مرتفعاً؛ فهو ضار بصحتك.