اختر المحتوى للقراءة
- ما هي أنواع سرطان بطانة الرحم؟
- ما هي أعراض سرطان بطانة الرحم؟
- ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم؟
- كيف أعرف إذا كنت مصابة بسرطان بطانة الرحم؟
- ما هي علاجات سرطان بطانة الرحم؟
- كيف يمكن الوقاية من سرطان بطانة الرحم؟
- التحضير قبل موعدك مع الطبيب
سرطان بطانة الرحم
سرطان بطانة الرحم ينشأ من النمو غير الطبيعي للخلايا في بطانة الرحم، ويُعرف أيضاً بسرطان الرحم. يُكتشف عادةً في مرحلة مبكرة بسبب أعراض مثل النزيف المهبلي، مما يؤدي إلى علاج ناجح وشفاء حالات المرحلة المبكرة
ما هي أنواع سرطان بطانة الرحم؟
النوع الأول: هذا هو النوع الأكثر شيوعاً وغالباً ما يرتبط بزيادة الإستروجين في الجسم. يميل إلى النمو ببطء وله تشخيص جيد نسبياً.
النوع الثاني: يشير إلى سرطان بطانة الرحم الذي ينتشر إلى أعضاء أخرى. ويمثل حوالي 20% من حالات سرطان بطانة الرحم.
بناءً على المظهر المجهري لخلاياها، يمكن تصنيف سرطان بطانة الرحم على النحو التالي:
- سرطان بطانة الرحم الغدي هو الشكل الأكثر شيوعاً لسرطان بطانة الرحم. ينشأ في غدد بطانة الرحم ويشبه خلايا بطانة الرحم الطبيعية.
- سرطان الرحم الحليمي المصلي هو الشكل الأقل شيوعاً من سرطان بطانة الرحم الذي يبدأ في بطانة الرحم ويميل إلى التكرار حتى مع الاكتشاف المبكر.
- سرطان الرحم ذو الخلايا الشفافة يمثل أقل من 5% من الحالات.
- ساركوما سرطانية رحمية تمثل أقل من 5% من الحالات لكنها تميل إلى أن تكون عدوانية وتنمو وتنتشر بسرعة.
ما هي أعراض سرطان بطانة الرحم؟
- لديكِ نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية.
- لديكِ نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث.
- لديكِ ألم في الحوض.
متى تزور الطبيب
إذا عانيتِ من الأعراض المذكورة أعلاه، احجزي موعداً للحصول على تشخيص صحيح.
ما الذي يسبب سرطان بطانة الرحم؟
ينشأ سرطان بطانة الرحم من تغيرات في الحمض النووي لخلايا بطانة الرحم، مما يؤدي إلى تكاثر خلوي غير منضبط. يمكن أن يؤدي هذا النمو إلى تكوين كتلة أو ورم. تهدد هذه الخلايا المتغيرة الخلايا السليمة، مما يبدأ عملية الغزو والانتشار المحتمل إلى أجزاء أخرى من الجسم.
ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم؟
يصيب سرطان بطانة الرحم في الغالب النساء بعد انقطاع الطمث، إذ تحدث أكثر من 95% من الحالات لدى من هن في سن الأربعين فما فوق. تواجه النساء بعد انقطاع الطمث خطراً متزايداً للإصابة بسرطان بطانة الرحم إذا:
- بدأت الدورة الشهرية لديهن في سن مبكرة
- تأخر انقطاع الطمث لديهن.
- كنّ يعانين من زيادة الوزن أو السمنة
- يعانين من السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- لم يسبق لهن الحمل
- لديهن تاريخ من العقم أو عدم انتظام الدورة الشهرية أو تضخم بطانة الرحم.
- لديهن تاريخ عائلي من سرطان بطانة الرحم أو سرطان القولون أو سرطان الثدي.
يرتفع خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء اللواتي يستخدمن التاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي أو الوقاية منه، واللواتي يخضعن للعلاج بالهرمونات البديلة بالإستروجين وحده، واللواتي لديهن ورم في المبيض (وإن كان ذلك نادراً). قد تسهم الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون أو اللحوم الحمراء في زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم والقولون.
كيف أعرف إذا كنت مصابة بسرطان بطانة الرحم؟
لتحديد سرطان بطانة الرحم، سيجري طبيبك فحصاً جسدياً واختبارات، مثل:
- فحص الحوض: سيرتدي طبيبك قفازاً مزلقاً قبل إدخال إصبعين للشعور بالرحم والمبيضين بينما يضغط باليد الأخرى على البطن. سيدخل طبيبك منظاراً لتوسيع القناة المهبلية والبحث عن علامات السرطان.
- الفحوصات التصويرية: تشمل الموجات فوق الصوتية عبر المهبل والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.
- تنظير الرحم
- الخزعة
- التوسيع والكحت (D&C)
بمجرد تأكيد تشخيص سرطان بطانة الرحم، سيحدد طبيبك مرحلة السرطان من خلال فحوصات إضافية مثل الأشعة السينية للصدر والتصوير المقطعي المحوسب وفحوصات الدم والتصوير بالإصدار البوزيتروني (مسح PET). غير أن الجراحة هي الطريقة الأدق لتحديد مرحلة السرطان. يمر السرطان بأربع مراحل. تشير المراحل من 1 إلى 3 إلى الأورام المحصورة داخل الرحم. أما المرحلة 4 فتشير إلى السرطان الذي انتشر إلى الأعضاء المجاورة أو مواقع بعيدة في الجسم.
ما هي علاجات سرطان بطانة الرحم؟
يتمثل النهج الأولي لعلاج سرطان بطانة الرحم في الاستئصال الجراحي للنمو السرطاني، والذي قد يشمل استئصال الرحم وقناتي فالوب والمبيضين. يمكن لأساليب العلاج الأخرى، مثل الإشعاع أو أدوية العلاج الكيميائي، أن تساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المتبقية. يعتمد اختيار علاج سرطان بطانة الرحم على مراحل السرطان وحالتك الصحية العامة وتفضيلاتك الشخصية.
- الجراحة تشمل استئصال الرحم واستئصال قناتي فالوب والمبيضين. مع استئصال الرحم، لن تتمكني من الحمل في المستقبل. يتسبب استئصال قناتي فالوب والمبيضين في ظهور أعراض انقطاع الطمث. خلال الجراحة، قد يستأصل الأطباء العقد الليمفاوية لتحديد مرحلة السرطان وتقييم الأعضاء المحيطة بالرحم بحثاً عن علامات السرطان الغازي.
- العلاج الإشعاعي يمكنه قتل الخلايا السرطانية وتقليص الورم السرطاني قبل الجراحة. قد يوصي الأطباء بالعلاج الإشعاعي إذا لم تكوني قوية بدنياً بما يكفي لإجراء الجراحة.
- العلاج الإشعاعي الخارجي: سيُوجَّه الإشعاع إلى نقطة أو عضو محدد.
- العلاج الإشعاعي الداخلي (براكيثيرابي): سيُدخَل جهاز مملوء بالإيريديوم-192 عبر المهبل إلى الرحم.
- العلاج الكيميائي هو استخدام المواد الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية. قد تكون على شكل حبوب فموية أو حقن. يمكن لهذا الأسلوب العلاجي أن يساعد في تقليص السرطان قبل الجراحة والقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية بعدها. يُعدّ العلاج الكيميائي فعّالاً في علاج سرطان بطانة الرحم النقيلي.
- العلاج الهرموني سيخفض مستويات الهرمونات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية. وبالتالي لن تتمكن الخلايا السرطانية من الانقسام والنمو. غير أن العلاج الهرموني مناسب فقط لأنواع معينة من السرطان. قد يوصي طبيبك بهذا العلاج إذا كنتِ مصابة بسرطان بطانة الرحم النقيلي.
- العلاج الموجّه يمكنه التسبب في موت الخلايا السرطانية عن طريق حجب مسار النمو في الخلايا السرطانية، ويُعطى في الغالب بالتزامن مع العلاج الكيميائي.
- العلاج المناعي يستخدم الأجسام المضادة وحيدة النسيلة لتعزيز مناعتك لمحاربة الخلايا السرطانية. إذا لم تكن العلاجات الأخرى فعّالة، قد يصف طبيبك هذا الأسلوب.
- الرعاية التلطيفية تهدف إلى تحسين جودة حياتك وحياة عائلتك. يمكنها المساعدة في تخفيف الألم والأعراض المرتبطة بسرطان بطانة الرحم.
كيف يمكن الوقاية من سرطان بطانة الرحم؟
لا يمكن الوقاية من سرطان بطانة الرحم تماماً. لكن بعض العوامل يمكن أن تساعدك على تقليل الخطر.
- حافظي على لياقتك وصحتك من خلال اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام.
- يمكن أن يقلل تناول موانع الحمل الفموية لمدة عام واحد على الأقل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. ومع ذلك، ناقشي الإيجابيات والسلبيات مع طبيبك قبل الاستخدام.
- ناقشي مع طبيبك مخاطر وفوائد العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث. قد يزيد تناول الإستروجين وحده بعد انقطاع الطمث من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، في حين قد يقلل الجمع بين الإستروجين والبروجستين من هذا الخطر.
التحضير قبل موعدك مع الطبيب
- دوّني جميع الأعراض التي تعانين منها وقائمة بالأدوية (حبوب منع الحمل، التاموكسيفين، والعلاج الهرموني) والمكملات الغذائية التي تتناولينها.
- أعدّي قائمة بالأسئلة التي تودّين طرحها على طبيبك، على سبيل المثال:
- ما الذي يسبب سرطان بطانة الرحم؟
- في أي مرحلة يوجد سرطاني؟
- هل يجب أن أخضع لأي فحوصات؟
- ما هي خيارات العلاج المتاحة؟ أيها توصي به؟ هل هناك أي آثار جانبية؟
- لديّ حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معاً بأفضل طريقة؟
- هل يجب أن أتبع أي قيود؟
- أعدّي إجابات على الأسئلة التي قد يطرحها طبيبك، على سبيل المثال:
- ما هي أعراضك؟
- هل عانيتِ من ألم في الحوض أو نزيف مهبلي؟
- كم مرة تعانين من هذه الأعراض؟
- ما الذي يحسّن أعراضك أو يزيدها سوءاً؟
- هل لديكِ تاريخ شخصي أو عائلي من السرطان؟
- هل تناولتِ العلاج الهرموني بالإستروجين وحده لإدارة أعراض انقطاع الطمث؟