الوقاية من تجمد الكتف
الوقاية من تجمد الكتف: في اليوم التالي لتعافي المرضى من الجراحة والتخدير وقدرتهم على الجلوس، يمكنهم البدء في ممارسة الأنشطة اليومية الاعتيادية كتنظيف الأسنان وتمشيط الشعر واستخدام الملعقة لتناول الطعام ووضعه في الفم وفك أزرار القمصان. وبعد خمسة إلى سبعة أيام من ذلك، ينبغي على المرضى البدء بتمارين خفيفة تدريجياً ثم الانتقال إلى تمارين أكثر شدة مع زيادة التكرار حتى يستعيدوا حركة الكتف الطبيعية كما كانت قبل الجراحة. وبعد العودة إلى المنزل، يجب على المرضى ممارسة التمارين بانتظام، وإلا فإن تجمد الكتف سيعود إلى الكتف ذاتها حتى وإن تم علاجها.
يحدث تورم الذراعين عندما تتضرر الأوعية اللمفاوية في الإبطين جراء الجراحة أو الإشعاع، مما يعيق أو يحدّ من تدفق اللمف من الذراع إلى القلب. ونتيجةً لذلك، تتراكم السوائل في الذراع مما يؤدي إلى تورمها تدريجياً. وفي بعض الحالات، قد يصبح التورم مشوهاً للمظهر، وقد يكون مؤلماً ومعرضاً للعدوى. وإذا ازداد التورم سوءاً، فلا يوجد علاج شافٍ له، غير أنه يمكن التخفيف منه عن طريق تقييد حركة الذراع ورفعها إلى مستوى أعلى وتدليكها.
أفضل طريقة لعلاج أعراض تورم الذراع هي منع الذراع من التورم أصلاً. يجب على المرضى المصابين بتورم الذراع الاستلقاء في وضعية مناسبة أثناء التعافي في جناح الإفاقة. يُنصح المرضى برفع الذراع بزاوية 90 درجة من الجسم، مع دعم الكوع بوسادة على مستوى القلب أو أعلى منه قليلاً. ثم يُثنى الساعد بشكل عمودي على الجزء العلوي من الذراع مع توجيه السبابة نحو الرأس أو نحو أصابع القدمين حسب ما يستطيع المريض. ويجب أن تكون اليد والساعد على جانب الذراع المتورمة مرفوعَين قليلاً فوق مستوى الكوع من الجانب ذاته. وبهذا الوضع، ستتمكن السوائل المتراكمة من العودة إلى القلب بصورة أيسر.