اختر المحتوى للقراءة
- ما هي أعراض سرطان المعدة؟
- ما هي أسباب وعوامل خطر سرطان المعدة؟
- كيف يُشخَّص سرطان المعدة؟
- مراحل سرطان المعدة
- كيف يُعالَج سرطان المعدة؟
سرطان المعدة
سرطان المعدة هو سرطان ناجم عن طفرة في خلايا بطانة المعدة، وانقسام غير طبيعي للخلايا يمكن أن يحدث في أي منطقة من المعدة.
ما هي أعراض سرطان المعدة؟
تعتمد أعراض سرطان المعدة على مرحلة المرض. كثيراً ما لا يعاني معظم المرضى في المراحل المبكرة من أي أعراض، وقد لا يشعرون بأعراض محددة. وفي بعض الحالات، قد تكون الأعراض مشابهة لأعراض التهاب المعدة أو قرحة المعدة، كألم البطن، والتشنجات المعدية، والانتفاخ، أو الشعور بالشبع السريع بعد تناول الطعام. أما في المراحل المتأخرة من المرض أو عند تقدمه، فقد يعاني المرضى من أعراض أشد حدةً مثل النزيف الهضمي، والتقيؤ بالدم، والبراز الأسود كالقار. كما قد يعاني المرضى من فقدان ملحوظ في الوزن، وأعراض انسداد الجهاز الهضمي العلوي كالغثيان الشديد والقيء.
ما هي أسباب وعوامل خطر سرطان المعدة؟
ينجم سرطان المعدة عن انقسام غير طبيعي للخلايا، وقد يكون ذلك بسبب عوامل محفزة كالعدوى البكتيرية في الأمعاء، والتهاب المعدة المزمن، وغيرها.
قد تشمل عوامل الخطر المسببة لسرطان المعدة ما يلي:
- التهاب المعدة المزمن المطوّل.
- عدوى بكتيريا الملوية البوابية (هيليكوباكتر بيلوري) التي تدخل الجسم وتعيش في المعدة، مما يتسبب في التهاب بطانة المعدة وقرحة المعدة، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
- المرضى الذين خضعوا لـجراحة المعدة.
- العوامل السلوكية والبيئية كالتدخين، وشرب الكحول، والسمنة أو زيادة الوزن، وتناول أطعمة معينة كالأطعمة المالحة جداً أو الأطعمة التي تحتوي على مركبات N-نيتروزو.
- بعض الأمراض الكامنة كـفقر الدم المزمن الشديد (فقر الدم الخبيث) المرتبط بالتهاب المعدة المزمن.
متى تزور الطبيب؟
يجب عليك استشارة طبيبك إذا كنت تعاني من أيٍّ من الأعراض المذكورة أعلاه، ولا سيما عند وجود أعراض تشبه التهاب المعدة لا تستجيب للعلاج الدوائي لمدة 2-3 أسابيع، أو عند وجود عوامل خطر كوجود أحد أفراد الأسرة مصاباً بسرطان المعدة. وإذا وجد طبيبك خطراً أو مؤشراً على سرطان المعدة، فسيجري فحصاً تشخيصياً مفصلاً أو قد يحيلك إلى طبيب متخصص.
كيف يُشخَّص سرطان المعدة؟
ثمة عدة فحوصات تُستخدم لتشخيص سرطان المعدة، منها:
- التنظير العلوي. هو الأداة التشخيصية الأساسية لتشخيص سرطان المعدة. يُدخل الطبيب منظاراً صغيراً عبر الفم مباشرةً إلى المعدة، وتُؤخذ عينات خزعة من المنطقة المشتبه بها لإجراء الفحص النسيجي. علاوةً على ذلك، مع التقنيات المتقدمة في تصوير الجهاز الهضمي اليوم، يمكن تشخيص سرطان المعدة المبكر بشكل أسرع.
غير أن الطبيب قد يُجري تشخيصاً لتقييم مرحلة المرض بالاعتماد على الفحوصات التالية - فحوصات التصوير. قد يقيّم الطبيب مرحلة المرض باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) والتصوير بالإصدار البوزيتروني مع التصوير المقطعي (PET/CT scan).
- الجراحة الاستكشافية. للتحقق من انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة استكشافية. تُدخَل كاميرا صغيرة عبر عدة شقوق صغيرة في البطن للبحث عن علامات الانتشار.
مراحل سرطان المعدة
ترتبط مراحل سرطان المعدة بمنطقة السرطان ومدى انتشاره.
- المرحلة الأولى يُصنَّف السرطان أو الورم المحدود في الطبقة العليا من أنسجة بطانة المعدة أو الذي انتشر قليلاً إلى العقد الليمفاوية المجاورة ضمن المرحلة الأولى.
- المرحلة الثانية سرطان المعدة في المرحلة الثانية هو سرطان انتشر من الظهارة الداخلية إلى الطبقة العضلية لجدار المعدة أو انتشر إلى عقد ليمفاوية أكبر.
- المرحلة الثالثة إذا انتشر السرطان إلى الطبقات العضلية العميقة جداً أو إلى مناطق واسعة من العقد الليمفاوية، يُصنَّف على أنه سرطان المرحلة الثالثة.
- المرحلة الرابعة السرطان الذي انتشر إلى مناطق بعيدة من الجسم يُصنَّف على أنه سرطان المرحلة الرابعة.
كيف يُعالَج سرطان المعدة؟
يختلف علاج سرطان المعدة بحسب مرحلة المرض وحالة كل مريض، وقد يشمل العلاج
الجراحة
لإزالة السرطان من الأنسجة السليمة عند الإمكان، قد يوصي الطبيب بالجراحة. يمكن استخدام هذا الإجراء في حالات السرطان الذي لم ينتشر إلى أجزاء أخرى. وتشمل الخيارات:
-
إزالة الأورام المبكرة من بطانة المعدة
في سرطان المعدة المبكر حيث لم ينتشر السرطان إلى الطبقات الأعمق من جدار المعدة أو الأعضاء الأخرى، قد يمكن استئصال الجلد السرطاني عبر أنبوب المعدة وحده دون الحاجة إلى إجراء جراحة بطن مفتوحة.
-
إزالة جزء من المعدة (استئصال المعدة الجزئي)
تُزيل هذه الجراحة السرطان، وقد يستأصل الطبيب أيضاً بعض أجزاء المعدة والأنسجة المحيطة بها، مع إبقاء جزء من المعدة للمريض.
-
إزالة المعدة بالكامل (استئصال المعدة الكلي)
تُستأصل المعدة بالكامل مع بعض الأنسجة المحيطة بها. يقوم الطبيب بتوصيل المريء بالأمعاء الدقيقة لأداء وظيفة هضم الطعام وامتصاصه بدلاً من المعدة المستأصلة.
-
إزالة العقد الليمفاوية للكشف عن السرطان
تُزال العقد الليمفاوية في منطقة البطن، وذلك لأن العقد الليمفاوية هي المنطقة التي تنتشر إليها الخلايا السرطانية. تُحلَّل عينة من العقد الليمفاوية المستأصلة للبحث عن الخلايا السرطانية.
-
الجراحة لتخفيف العلامات والأعراض
للوقاية من السرطانات الأشد حدةً وإبطاء نموها، أو لعلاج المضاعفات الناجمة عن المرض، تُجرى هذه الطريقة لتخفيف أعراض المرض وجعل المريض يشعر بمزيد من الراحة فحسب، غير أنها لا تُزيل الخلايا السرطانية.
العلاج الإشعاعي
العلاج الإشعاعي هو علاج يستخدم حزمة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية أو لدعم العلاجات الأخرى. وهناك نوعان من العلاج الإشعاعي مصنَّفان بحسب الغرض من العلاج.
- الإشعاع المساعد. قد يستخدم الطبيب العلاج الإشعاعي بعد الجراحة لقتل الخلايا السرطانية المتبقية حول المعدة أو المريء بعد إزالة الورم السرطاني.
- العلاج الإشعاعي التحضيري (Neoadjuvant). لدعم جراحة إزالة السرطان، قد يُجري الطبيب علاجاً إشعاعياً يُسمى العلاج التحضيري (Neoadjuvant) قبل إجراء الجراحة. يُقلل هذا العلاج من حجم السرطان والورم ليسهل استئصاله.
ثمة عدة آثار جانبية للعلاج تشمل الإسهال، وعسر الهضم، والغثيان، والقيء. وقد يعاني بعض المرضى من صعوبة أو ألم في البلع بعد العلاج الإشعاعي للمريء. وقد يرى الطبيب وضع أنبوب تغذية في المعدة عبر شق صغير حتى يلتئم المريء.
في بعض الأحيان، يُستخدم العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي الإشعاعي المشترك، ولا سيما قبل الجراحة.
العلاج الكيميائي
العلاج الكيميائي هو استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية التي قد تنتشر إلى مناطق أخرى غير المعدة. وهناك نوعان من العلاج الكيميائي مصنَّفان بحسب الغرض من العلاج.
العلاج الكيميائي المساعد
يهدف العلاج الكيميائي المساعد إلى قتل الخلايا السرطانية المتبقية في الجسم، ولا سيما بعد الجراحة.
العلاج الكيميائي التحضيري
يُستخدم هذا النوع من العلاج الكيميائي عادةً قبل الجراحة لتقليص حجم السرطان والورم وتسهيل استئصاله.
في بعض الأحيان، قد يستخدم الطبيب العلاج الكيميائي وحده لتخفيف أعراض سرطان المعدة.
العلاج بالأدوية الموجهة
العلاج بالأدوية الموجهة يركز على بروتين موجود على سطح الخلايا السرطانية يُسمى مستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2)، الذي يوجد في بعض خلايا سرطان المعدة. يدمر هذا الشكل من العلاج الخلايا التي تحمل هذه المستقبلات فقط، وأغلبها خلايا سرطانية، في حين تبقى الخلايا الطبيعية سليمة. وتتمثل وظيفة هذه المستقبلات في تغذية خلايا سرطان الثدي لتنمو وتبقى. ويتدخل العلاج الموجه للسرطان مباشرةً في آليات عمل بروتينات المستقبلات.
ثمة أيضاً علاج موجه للسرطان يعمل عبر آليات مستقبل عامل نمو بطانة الأوعية الدموية 2 (VEGFR). تعمل هذه الأدوية الموجهة على تدمير VEGFR، وهو بروتين يساعد سرطان المعدة على الانقسام والنمو.
العلاج المناعي
يساعد العلاج المناعي الجهاز المناعي للمريض على محاربة الخلايا السرطانية. عندما تظهر الخلايا السرطانية في الجسم، قد لا يتمكن الجهاز المناعي المسؤول عن تدمير الخلايا السرطانية من محاربتها، والسبب في ذلك أنه يتعرض للتعطيل من قِبَل البروتينات التي تنتجها الخلايا السرطانية. تعمل آلية العلاج المناعي على التدخل في هذه العملية وتحفيز الجهاز المناعي على محاربة الخلايا السرطانية.