اختر الموضوع
- ما أسباب تساقط الشعر؟
- علامات وأعراض تساقط الشعر
- كيف يُشخَّص تساقط الشعر؟
- كيف يُعالَج تساقط الشعر؟
- ما طرق الوقاية من تساقط الشعر؟
- ما الأطعمة التي ينبغي تناولها عند تساقط الشعر بكثرة؟
تساقط الشعر
تساقط الشعر يحدث على فروة الرأس أو الجلد على مختلف أسطح الجلد وفقاً لدورة حياة الشعر، التي تتدهور مع التقدم في السن، فيتساقط الشعر ثم ينمو من جديد. كما يمكن أن يكون تساقط الشعر ناجماً عن الوراثة والهرمونات والمرض والعمر والتوتر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر وترققه والثعلبة البقعية وتساقط الشعر في طور التيلوجين أو تساقط الشعر المبكر، وهو ما يؤثر سلباً على الشخصية والثقة بالنفس ويسبب التوتر. وينبغي لمن يعانون من تساقط الشعر غير الطبيعي أو ترقق الشعر أو الصلع أن يخضعوا لتشخيص شامل ومنهجي وعلاج مناسب لتحفيز نمو شعر جديد على فروة الرأس بقوة وجودة عالية.
ما أسباب تساقط الشعر؟
يمكن أن يكون تساقط الشعر ناجماً عن عدة عوامل، وقد يحدث من مرحلة الطفولة حتى مرحلة البلوغ، بصرف النظر عن الجنس أو العمر. علاوة على ذلك، قد يكون تساقط الشعر علامة تحذيرية على وجود مرض كامن أو نقطة انطلاق لتساقط دائم مستقبلي للشعر أو الصلع، مما قد يؤثر سلباً على الشخصية والحالة النفسية. ينقسم تساقط الشعر أساساً إلى نوعين على النحو التالي:
- الثعلبة الندبية هي نوع من تساقط الشعر تتضرر فيه خلايا بصيلات الشعر بشكل دائم لدرجة تعجز معها عن إنتاج خلايا شعر جديدة. وتشمل الثعلبة الندبية الحالات التالية:
- التهاب الجلد المزمن الناجم عن اضطرابات المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمامية القرصية أو الحزاز المسطح الشعراني (LPP)
- الثعلبة الليفية الجبهية (FFA) تسبب التهاب فروة الرأس واحمرارها وتقشرها، مما يؤدي إلى تدمير خلايا بصيلات الشعر وصولاً إلى الصلع في نهاية المطاف. وهي أكثر شيوعاً لدى الإناث مقارنةً بالذكور.
- الالتهابات البكتيرية مثل
- الالتهابات الفيروسية مثل الهربس النطاقي (الحزام الناري) والهربس البسيط
- الالتهابات الفطرية مثل سعفة الرأس
- بعض المواد الكيميائية، كالمواد الكيميائية شديدة الحموضة أو القلوية، تسبب تآكل فروة الرأس.
- أورام الزوائد الجلدية، أو الأورام الجلدية على فروة الرأس
- الثعلبة غير الندبية هي نوع من تساقط الشعر لا تتضرر فيه بصيلات الشعر بشكل دائم، مما يؤدي إلى تساقط الشعر على شكل بقع أو دوائر أو بيضاوية ذات حواف واضحة. يمكن أن تنجم الثعلبة غير الندبية عن خلل في وظيفة الخلايا المناعية لأسباب مجهولة. هذا النوع من تساقط الشعر قابل للعلاج، إذ لا تُفقد خلايا بصيلات الشعر كلياً. غير أنه إذا تُرك دون علاج، فقد تتدمر الخلايا بشكل دائم مما يجعل الشعر عاجزاً عن التجدد. وتشمل الثعلبة غير الندبية الحالات التالية:
- الوراثة (الثعلبة الأندروجينية): وجود تاريخ عائلي لتساقط الشعر أو ترققه أو الصلع المبكر. يُعدّ تساقط الشعر الوراثي السبب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر، وعادةً ما يحدث بشكل تدريجي ومتوقع، وهو أكثر شيوعاً لدى الذكور مقارنةً بالإناث.
- الثعلبة البقعية هي حالة تساقط شعر ناجمة عن مرض المناعة الذاتية، تسبب تساقطاً مفاجئاً للشعر على فروة الرأس والجسم.
- تساقط الشعر في طور التيلوجين هو تساقط مفاجئ وغير معتاد للشعر يحدث في فترة قصيرة، مثل
- بعض الأمراض، مثل أمراض الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية، وفقر الدم، والثلاسيميا، أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية
- التغيرات الهرمونية المفاجئة، كحالات ما بعد الولادة
- الأمراض كالحمى الشديدة أو ما بعد الجراحة قد تؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية
- فقدان الوزن السريع
- تساقط شعر طور الأناجين هو حالة تسبب تساقطاً سريعاً للشعر نتيجة عوامل مثل العلاج الكيميائي، الذي قد يؤدي إلى آثار جانبية تشمل تساقط الشعر وترققه.
- الالتهابات مثل الالتهابات الفطرية أو البكتيرية لفروة الرأس، كالزهري
- بعض الأدوية، كأدوية السرطان، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، وأمراض القلب، والنقرس، وارتفاع ضغط الدم، وحبوب منع الحمل، قد تسبب آثاراً جانبية تشمل تساقط الشعر.
- التقدم في السن قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الهرمونات مع تقصير دورة حياة الشعر، مما يؤدي إلى تساقط أكبر للشعر وانخفاض كثافته على فروة الرأس.
- التوتر، أو التعرض لأحداث صادمة ذات تأثير نفسي، يجعل الجسم يُنتج الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يسبب تساقط الشعر وترققه.
- بعض السلوكيات، كشد الشعر بشكل لا إرادي (هوس نتف الشعر)
- نقص التغذية، كانخفاض مستويات الحديد أو البروتين
- تسريحات الشعر الشديدة الشد، كذيل الحصان أو الضفيرة، قد تسبب الثعلبة الجرّية.
ما علامات وأعراض تساقط الشعر؟
يمكن أن يحدث تساقط الشعر فجأةً أو تدريجياً لأسباب وعوامل متعددة. وتتمثل علامات وأعراض تساقط الشعر فيما يلي:
- الترقق التدريجي في أعلى الرأس هو النوع الأكثر شيوعاً من تساقط الشعر الناجم عن التقدم في السن. هذا النوع من تساقط الشعر هو سبب الصلع النمطي عند الذكور الذي يبدأ عند خط الشعر ويتقدم نحو أعلى الرأس قبل أن يترقق حتى يصل إلى الصلع. أما الصلع النمطي عند الإناث فيبدأ بترقق تدريجي للشعر من أعلى الرأس، وينتشر إلى الرأس بأكمله دون أن يطال خط الشعر كما هو الحال عند الرجال.
- البقع الصلعاء الدائرية أو البقعية، أو تساقط الشعر على شكل بقع دائرية على فروة الرأس أو اللحية أو الحواجب، وقد يصاحبها حكة أو ألم قبل تساقط شعر فروة الرأس والجسم.
- الانفصال المفاجئ للشعر ناجم عن صدمة جسدية أو نفسية، مما يؤدي إلى تساقط مفرط للشعر عند التمشيط أو الغسيل أو السحب الخفيف. يميل هذا النوع من تساقط الشعر إلى أن يكون ترققاً عاماً للشعر.
- تساقط شعر الجسم بالكامل ناجم عن بعض الأمراض أو الأدوية، كالعلاج الكيميائي، الذي قد يسبب تساقطاً عاماً لشعر فروة الرأس والجسم. غير أنه مؤقت فحسب؛ إذ يمكن أن ينمو الشعر من جديد.
- بقع فروة الرأس المتقشرة هي تساقط بقعي للشعر مصحوب بتقشر يشبه القشرة في جميع أنحاء الرأس، وقد يكون ناجماً عن الفطريات أو القوباء الحلقية.
كيف يُشخَّص تساقط الشعر؟
سيقوم طبيب الأمراض الجلدية بتشخيص تساقط الشعر من خلال أخذ التاريخ المرضي، والاستفسار عن الأطعمة أو الأدوية، فضلاً عن أي مرض كامن، بما في ذلك التاريخ العائلي لترقق الشعر أو الصلع، وإجراء الفحص السريري لتحديد السبب الجذري لتساقط الشعر وترققه من خلال الخطوات التشخيصية التالية:
- التاريخ الطبي: في حال وجود تساقط مفرط للشعر (أكثر من 200 خصلة يومياً)، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الشعر الذي يعلق باليدين أثناء الغسيل أو التمشيط أو ممارسة الأنشطة اليومية.
- فحص فروة الرأس للبحث عن علامات العدوى على فروة الرأس.
- اختبار المشط واختبار الشد: سيجري طبيب الأمراض الجلدية الاختبار بسحب الشعر برفق عدة مرات وعدّ عدد الخصلات التي تخرج باليد. أو يمكن تمشيط الشعر لمدة دقيقة واحدة وعدّ عدد الخصلات المتساقطة لتقييم دورة حياة الشعر.
- فحوصات الدم: فحص وظائف الغدة الدرقية وقياس مستوى الحديد في الجسم.
- خزعة الجلد والشعر: سيأخذ طبيب الأمراض الجلدية عينة من فروة الرأس ويرسلها للفحص المرضي تحت المجهر الضوئي للبحث عن أي تشوهات كالعدوى أو التهاب بصيلات الشعر.
كيف يُعالَج تساقط الشعر؟
- الأدوية
- المينوكسيديل هو دواء موضعي وفموي يستخدمه أطباء الأمراض الجلدية لعلاج تساقط الشعر وترققه لدى الذكور والإناث، وتحفيز تجدد خلايا بصيلات الشعر، والمساعدة في نمو الأوعية الدموية لتصل إلى جذور الشعر، وتحفيز الشعر على النمو بقوة وصحة.
- الفيناستيريد هو دواء فموي لنمو الشعر للرجال يعمل عن طريق تثبيط تكوين هرمون DHT وتحفيز خلايا بصيلات الشعر على نمو شعر جديد لعلاج تساقط الشعر وترققه الناجم عن الوراثة. ويجب استخدامه تحت إشراف طبيب الأمراض الجلدية لتفادي الآثار الجانبية المحتملة.
- زراعة الشعر: بالنسبة لمن يعانون من تساقط الشعر أو ترققه أو الصلع الدائم، تُعدّ زراعة الشعر خياراً علاجياً جيداً لمن لديهم شعر خفيف في أعلى الرأس بسبب الوراثة، مع نتائج طويلة الأمد فعّالة من حيث التكلفة. سيجري طبيب الأمراض الجلدية عملية جراحية لزرع الشعر من مناطق الشعر الكثيف، كمؤخرة الرأس أو جانبيه، إلى فروة الرأس الخفيفة أو الصلعاء لتتجذر الشعرات المزروعة.
- الليزر الجزيئي: هو إجراء لتجديد الشعر يستخدم ليزراً منخفض الطاقة لتحفيز خلايا بصيلات الشعر على نمو شعر جديد أقوى وأسرع وأكثر كثافة على المدى البعيد.
- العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT) يستخدم حزمة ليزر منخفضة الطاقة على فروة الرأس لتنشيط خلايا بصيلات الشعر، مما يساعد على تقليل تساقط الشعر وتعزيز نمو شعر جديد أسرع وأقوى.
- البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) هي من أكثر علاجات تساقط الشعر فعالية وأماناً؛ إذ يحقن طبيب الأمراض الجلدية البلازما المركّزة الغنية بالصفائح الدموية في فروة الرأس لإبطاء تساقط الشعر وتحفيز نمو شعر جديد وصحي.
- Regenera Activa هو علاج يُحقن فيه الخلايا الجذعية المستخرجة من بصيلات شعر المريض في فروة الرأس لتقوية خلايا بصيلات الشعر، وتحفيز نمو شعر جديد كثيف، وحل مشكلات تساقط الشعر، وعلاج ترقق الشعر بفعالية.
ما مضاعفات تساقط الشعر؟
- التأثيرات النفسية: يمكن أن يُخلّف تساقط الشعر وترققه والصلع تأثيرات نفسية طويلة الأمد، كفقدان الثقة الاجتماعية. فبالنسبة لمن يُعدّ المظهر الخارجي أمراً جوهرياً لصورتهم، قد يشكّل ترقق فروة الرأس عائقاً أمام السعي نحو مهنة الأحلام، مما يؤدي إلى التوتر أو الاكتئاب.
- سرطان الجلد: ينبغي لمن يعانون من تساقط الشعر أو ترققه أو الصلع ارتداء قبعة أو غطاء للرأس أو استخدام واقٍ من الشمس عند الخروج في الشمس لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، مما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
ما طرق الوقاية من تساقط الشعر؟
على الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من جميع حالات تساقط الشعر، فإن العناية المناسبة للوقاية من تساقط الشعر أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الشعر في فروة الرأس أطول فترة ممكنة وتقليل تساقطه. وفيما يلي بعض طرق الوقاية من تساقط الشعر:
- من يعانون من حالات مثل أمراض الغدة الدرقية أو غيرها من الأمراض ينبغي لهم استشارة طبيب الأمراض الجلدية للحصول على علاج وقائي من تساقط الشعر.
- اختر منتجات العناية بالشعر الآمنة لفروة رأسك والتي لا تسبب الحساسية أو القشرة أو الحكة.
- تناول الأطعمة من المجموعات الغذائية الخمس التي تحتوي على عناصر غذائية كاملة كالسعرات الحرارية والبروتين والحديد.
- من يخضعون للعلاج الكيميائي ينبغي لهم ارتداء قبعة للحماية من أشعة الشمس.
- لا تربط شعرك بإحكام شديد.
- ابقَ هادئاً وبعيداً عن التوتر.
ما الأطعمة التي ينبغي تناولها عند تساقط الشعر بكثرة؟
ينبغي لمن يعانون من تساقط كثير للشعر تناول أطعمة غنية بالبروتين والبيوتين والزنك والسيلينيوم وغيرها من العناصر الغذائية للمساعدة في تغذية الشعر، مثل:
- الأسماك البحرية الغنية بـأوميغا-3 وفيتامين د، كالسلمون والماكريل والتونة
- البيض يحتوي على البروتين وفيتامين B12 والسيلينيوم والزنك والحديد، مما يساعد على تقوية الشعر وتقليل تساقطه.
- الخضروات الورقية، كاللفت والسبانخ، غنية بالبيتا كاروتين وحمض الفوليك والحديد، مما يعزز نمو الشعر.
- التوت والبرتقال والفواكه غنية بفيتامين ج، وهو مضاد أكسدة يساعد على امتصاص الحديد.
- الحبوب والبقوليات الغنية بالبيوتين وفيتامين هـ والزنك والسيلينيوم، كاللوز وبذور الشيا وبذور الكتان.
أوقف تساقط الشعر وترققه؛ أعد نمو شعر كثيف وصحي وكامل.
في العادة، يفقد الشخص السليم ما يقارب 50–100 خصلة شعر يومياً ثم تنمو من جديد لتحل محل الشعر المتساقط. أما من يعانون من تساقط مفرط للشعر فيفقدون أكثر من 200 خصلة يومياً في حين يكون عدد الخصلات البديلة أقل بكثير لدرجة يبدو معها الصلع واضحاً على فروة الرأس، مما يؤثر على الشخصية والصحة النفسية.
من يعانون من تساقط مفرط للشعر أو تساقط بقعي أو مفاجئ أو صلع وراثي ينبغي لهم مراجعة طبيب أمراض جلدية متخصص في مستشفى متطور مجهز بأحدث التقنيات الطبية لوضع خطة علاجية فعّالة تناسب الجميع لتحفيز نمو شعر جديد أقوى وأكثر صحة يملأ فروة الرأس ويستعيد الثقة الكاملة بالنفس.