โรคเอดส์ (HIV/AIDS) สาเหตุ อาการ การรักษา

HIV/AIDS

الإيدز، أو متلازمة نقص المناعة المكتسب، هو المرحلة الأخيرة من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، التي تُصاب فيها خلايا الدم البيضاء CD4، أو الخلايا التائية في الجهاز المناعي للجسم،

شارك

اختر المحتوى للقراءة


HIV/AIDS

الإيدز، أو متلازمة نقص المناعة المكتسب، هو المرحلة الأخيرة من HIV، أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، التي تُصاب فيها خلايا الدم البيضاء CD4، أو الخلايا التائية في الجهاز المناعي للجسم، بالعدوى وتُدمَّر بشكل ملحوظ. ونتيجةً لذلك، تنخفض مناعة الجسم، مما يؤدي إلى مضاعفات مُنهِكة جراء الالتهابات الانتهازية كالسل والالتهاب الرئوي وPJP والتهاب السحايا وأنواع معينة من السرطان. يواصل علاج HIV تقدمه، مما يتيح التشخيص السريع للمرض. وتُعالج الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية عالية الفعالية المرضَ بكفاءة وترفع عدد خلايا الدم البيضاء CD4 في الجسم، مما يُمكّن الشخص المصاب من أن يصبح أكثر قوة ويعيش لفترة أطول ويُقلل معدل الوفيات بشكل ملحوظ.

ما الذي يسبب الإيدز؟

الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسب) ناجمٌ عن عدوى HIV (فيروس نقص المناعة البشرية) المزمنة غير المعالجة لمدة تبلغ نحو عشر سنوات. عندما يدخل فيروس HIV إلى الجسم، يغزو الخلايا التائية في الجهاز المناعي ويدمرها، مما يُضعف قدرة الجهاز المناعي على الحماية من مسببات الأمراض الخارجية التي تدخل الجسم، مما يؤدي إلى مرض بحالات حادة ومعقدة، بما في ذلك الالتهابات الانتهازية الشديدة التي يصعب القضاء عليها.

HIV هو فيروس من عائلة الفيروسات القهقرية يحمل مادة وراثية من نوع RNA. تتمتع الفيروسات القهقرية بخصائص فريدة تُمكّنها من تحويل مادتها الجينومية إلى DNA ودمجها في كروموسومات الخلية المضيفة. ثم يستولي الفيروس على آلية الخلية لمواصلة التكاثر.

كم عدد مراحل HIV؟

ثمة ثلاث مراحل لعدوى HIV:

  • المرحلة الأولى: العدوى الأولية (HIV الحاد) هي المرحلة الأولى من عدوى HIV، وتظهر فيها أعراض تشبه الإنفلونزا خلال الأسبوعين إلى الأربعة أسابيع الأولى من الإصابة وقد تستمر لمدة شهر. في هذه المرحلة المبكرة، يتكاثر الفيروس بسرعة. وفي الوقت ذاته، يستجيب الجهاز المناعي بتنشيط خلايا مناعية متنوعة، كخلايا CD8+ التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا البائية، لمحاربة الفيروس. غير أن HIV قادر على تفادي الكشف المناعي عن طريق الاندماج في DNA المضيف، كخلايا CD4+ التائية. يُتيح ذلك للفيروس البقاء في الجسم ومواصلة التكاثر. قد لا يُظهر بعض المصابين أي علامات أو أعراض للعدوى، مما يحول دون مراجعتهم الطبيب للتشخيص الأولي والحصول على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في الوقت المناسب. ونظرًا للحمل الفيروسي الدموي المرتفع في عدوى HIV الحادة، يكون الشخص المصاب أكثر عدوى خلال هذه المرحلة.
  • المرحلة الثانية: العدوى الكامنة السريرية (HIV المزمن)، يمكث فيروس HIV في الجسم دون أن يُسبب أعراضًا (عدوى HIV بدون أعراض). في هذه المرحلة، يواصل HIV التكاثر ويدمر تدريجيًا خلايا الدم البيضاء CD4، أو الخلايا التائية، في الجهاز المناعي للجسم حتى ينخفض عدد خلايا CD4 في الجسم إلى ما بين 200 و1000 خلية/مم3، مما يُضعف المناعة ويجعل المصابين أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. تستمر هذه المرحلة عادةً من 5 إلى 10 سنوات. قد يمر المصابون بـ HIV سريع التكاثر بهذه المرحلة في غضون 2–5 سنوات فقط، في حين يستطيع أصحاب المناعة الأقوى التحكم في العدوى بشكل أفضل (المتحكمون النخبويون) وإطالة مدة هذه المرحلة إلى 10–15 سنة.
  • المرحلة الثالثة: التطور إلى الإيدز هي المرحلة الأخيرة التي تتطور فيها عدوى HIV إلى إيدز كامل. في هذه المرحلة، يكون عدد خلايا CD4 لدى المصابين أقل من 200 خلية/مم3، مما يُضعف مناعة الجسم بشكل ملحوظ ويؤدي إلى مضاعفات وأمراض معدية انتهازية (OIs).

ما هي علامات وأعراض HIV/الإيدز؟

أعراض عدوى HIV في المرحلة الأولى: العدوى الأولية: (HIV الحاد)

يمر المصابون بعدوى HIV الأولية بحالة يستجيب فيها الجسم للعدوى الحادة (متلازمة الفيروس القهقري الحادة، أو ARS). تظهر الأعراض عادةً بعد نحو 1-2 أسبوع من الإصابة الفيروسية الأولية وقد تستمر لأسابيع قليلة ثم تختفي. تشمل أعراض HIV في المرحلة الأولى أعراضًا تشبه الإنفلونزا كالحمى والقشعريرة والتهاب الحلق والتعب وآلام الجسم والتعرق الليلي والطفح الجلدي وتضخم الغدد الليمفاوية وتقرحات الفم. وقد يعاني بعض المصابين من الدوار والغثيان والقيء والبراز الرخو وفقدان الوزن وداء المبيضات الفموي الأبيض.

أعراض عدوى HIV في المرحلة الثانية: العدوى الكامنة السريرية (HIV المزمن)

يكون المصابون بالعدوى الكامنة السريرية، أو مرحلة HIV المزمن، عادةً بدون أعراض أو لا يُظهرون أي أعراض لمدة تتراوح بين 5–10 سنوات بعد الإصابة، وذلك تبعًا لشدة العدوى الفيروسية ومناعة الفرد. سيعاني المصابون بـ HIV في هذه المرحلة من انخفاض مناعة الجسم، وقد يُظهرون الأعراض التالية:

  • HIV في المرحلة الثانية مع أعراض خفيفة يشمل المصابين بـ HIV الذين يزيد عدد خلايا CD4 لديهم عن 500 خلية/مم3. قد يعاني المصاب من الحمى والتعب وتضخم الغدد الليمفاوية والقرحة الآفثية في تجويف الفم والتهاب الجلد الدهني في فروة الرأس وداء المبيضات الفموي الأبيض على اللسان وفطريات الأظافر وتفاقم الصدفية (لدى من يعانون من حالات موجودة مسبقًا).
  • HIV في المرحلة الثانية مع أعراض متوسطة يشمل المصابين بـ HIV الذين يتراوح عدد خلايا CD4 لديهم بين 200-500 خلية/مم3. قد يعاني المصاب من حمى متكررة لعدة أشهر متتالية وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبطين أو الفخذ وقروح الهربس البسيط في الفم أو الهربس التناسلي (المزمن) وآلام العضلات وداء المبيضات الفموي أو عنق الرحم والإسهال المزمن وفقدان الوزن غير المبرر والهربس النطاقي والتهاب الجيوب الأنفية المزمن والالتهاب الرئوي.

أعراض عدوى HIV في المرحلة الثالثة: التطور إلى الإيدز

يصل المصابون بـ HIV الذين مضى على إصابتهم 10 سنوات دون علاج في نهاية المطاف إلى مرحلة الإيدز. تشمل أعراض الإيدز الكامل الحمى المزمنة والسل والالتهاب الرئوي PJP والتهاب السحايا بالمستخفيات والإسهال المزمن والتعب وفقدان الوزن وصعوبة البلع (عسر البلع) أو ألم الحلق عند البلع بسبب التهاب المريء وطفح جلدي مثير للحكة وتغير لون الجلد وتشوش الرؤية وسعال الدم والنزيف الناجم عن قلة الصفيحات الدموية وكدمات خضراء-حمراء على الجلد وإفرازات مهبلية متكررة (لدى الإناث) وصداع شديد وغثيان وقيء. وتشمل الأعراض العصبية لعدوى الدماغ النسيان وفقدان التركيز وفقدان الذاكرة وضعف العضلات وفقدان الوعي بسبب التهاب الدماغ. يعيش المصابون بالإيدز المتقدم عادةً 2–3 سنوات أخرى قبل وفاتهم.

كيف ينتقل HIV/الإيدز؟

يمكن أن ينتقل HIV/الإيدز من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم كالدم والحيوانات المنوية ومزلقات القضيب المهبلية ومزلقات الشرج وحليب الثدي. يمكن أن ينتشر الإيدز وعدوى HIV من خلال السلوكيات التالية:

  • الجماع القضيبي المهبلي أو القضيبي الشرجي أو المهبلي المهبلي غير المحمي عبر التعرض المباشر لسوائل الجسم. والجدير بالذكر أن الجنس غير المحمي هو السبب الرئيسي لأكثر من 80% من حالات عدوى HIV في مرضى الإيدز حول العالم.
  • مشاركة الإبرة أو المحقنة مع شخص مصاب بـ HIV، وهو أمر شائع بين متعاطي المخدرات عند حقن المخدرات في أوردتهم.
  • عدوى HIV عن طريق الاتصال المباشر بالدم أو اللمف من جرح مفتوح في الجلد أو قرحات فموية، بما في ذلك مشاركة الأدوات الحادة الشخصية مع شخص مصاب بـ HIV، كإبر وشم الجلد وإبر وشم الحاجب ومقصات الأظافر وأمواس الحلاقة وإبر ثقب الأعضاء كإبر ثقب الأذن أو ثقب السرة. 
  • انتقال HIV من الأم إلى الطفل أثناء الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية.
  • نقل دم مصاب بـ HIV من متبرع لم يخضع للفحص. (هذا نادر الحدوث في الوقت الحاضر بسبب عملية الفحص الموحدة متعددة الخطوات).

كيف يُشخَّص HIV/الإيدز؟

تشخيص HIV أمر بالغ الأهمية. إذا شُخِّص الشخص المصاب بـ HIV في وقت مبكر وتلقى أدوية مضادة للفيروسات عالية الفعالية، فسيمنع ذلك الفيروس من التطور إلى الإيدز. يتوفر حاليًا ثلاثة اختبارات تشخيصية فعالة وسريعة لـ HIV، تشمل:

  1. اختبارات المستضد/الجسم المضاد هي أسرع طرق اختبار HIV وأكثرها دقة. سيسحب الطبيب عينة دم لاختبار بروتين فيروسي يُسمى مستضد p24 والأجسام المضادة. يمكن لهذه الطريقة الكشف عن HIV بعد أول 18-45 يومًا من الإصابة المشتبه بها عندما لا يكون الجسم قد أنتج بعد أجسامًا مضادة لمحاربة الفيروس.
  2. اختبارات الأجسام المضادة لـ HIV تكشف عن أجسام HIV المضادة في عينات الدم. هذه الطريقة للكشف عن HIV مناسبة بعد أول 23–90 يومًا من الإصابة المشتبه بها.
  3. اختبارات الأحماض النووية (NATs) تختبر الفيروس في عينات الدم للكشف عن المادة الوراثية لـ HIV. يستخدم الأطباء هذه الطريقة عادةً لقياس الفيروس كميًا (اختبارات الحمل الفيروسي) قبل العلاج وبعده كاختبار متابعة لتقييم نتائج العلاج. غير أن هذا الفحص لا يُستخدم لتشخيص عدوى HIV ولا لفحص الرضع المولودين لأمهات مصابات بـ HIV. وهو مناسب للاستخدام بعد أول 10-33 يومًا من الإصابة المشتبه بها.

ما هو علاج HIV/الإيدز؟

بمجرد تأكيد نتيجة اختبار HIV إيجابية، سيصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية (ARV)، وهي مجموعة من عدة فئات من الأدوية القادرة على محاربة الفيروس وتثبيط تكاثره. يُحسّن الإعطاء المتزامن للأدوية فعالية العلاج مقارنةً بالعلاج الأحادي. تعمل أدوية ARV بشكل تآزري لتقليل عدد فيروسات HIV إلى مستويات غير قابلة للكشف، مما يُبطئ تدهور الجهاز المناعي للجسم. وتشجع الشخص المصاب على الحفاظ على حالة جسدية صحية وطبيعية قدر الإمكان.

يجب على الأفراد المشتبه في إصابتهم بـ HIV مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن، في غضون 72 ساعة من التعرض، للحصول على الوقاية بعد التعرض (PEP) للمساعدة في منع الفيروس من التطور إلى مستوى قابل للكشف.

يمكن للأفراد غير المصابين بـ HIV والمعرضين لخطر الإصابة أيضًا مراجعة طبيبهم للحصول على الوقاية قبل التعرض (PrEP) عن طريق تناول دواء ARV للوقاية من العدوى. لتحقيق أفضل نتيجة وقائية، يجب على المعرضين لخطر التعرض تناول الدواء يوميًا ومراجعة الطبيب للفحص بعد التعرض للخطر. وفقًا للدراسات، يمكن أن يكون المرضى المعرضون لـ HIV والذين تناولوا ARV في غضون 72 ساعة نتائج اختبار HIV لديهم سلبية.

علاوةً على ذلك، يمكن لعلاجات متخصصة كزراعة نخاع العظم أن تشفي بعض المرضى المصابين بـ HIV. لذا، يتمحور هدف علاج HIV اليوم حول تحسين جودة حياة المريض ومنع مضاعفات الإيدز ومنع انتشار HIV للآخرين. غير أن الشخص المصاب يجب أن يلتزم بتناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية يوميًا لمنع ظهور HIV المقاوم للأدوية.

كيف يمكن الوقاية من HIV/الإيدز؟

يمكن الوقاية من عدوى HIV/الإيدز عن طريق تقليل السلوكيات الخطرة التي قد تؤدي إلى العدوى الفيروسية وتجنبها. يجب على المصابين بـ HIV بالفعل اتخاذ تدابير احترازية لتجنب إصابة الآخرين. استراتيجيات الوقاية من عدوى HIV/الإيدز هي كما يلي:

  • استخدم الواقي الذكري دائمًا أثناء الجنس.
  • إذا كان هناك جرح مفتوح نازف، يجب تنظيفه وتضميده بإحكام.
  • لا تشارك الإبر أو المحاقن مع أي شخص أبدًا.
  • تجنب السلوكيات الجنسية الخطرة وتقليل عدد الشركاء الجنسيين
  • الفحص الطبي قبل الزواج
  • اطلب الرعاية الطبية الفورية للحصول على أدوية مضادة لـ HIV قبل أو بعد التعرض المشتبه به لـ HIV.
  • إجراء فحوصات الدم السنوية أو الفحوصات الصحية لتقييم مستويات مناعة الجسم.


ما هي مضاعفات الإيدز؟

مضاعفات الإيدز ناجمة عن ضعف الجهاز المناعي، مما يُتيح للالتهابات الانتهازية كالسل والالتهاب الرئوي وPJP أو التهاب السحايا بالمستخفيات أن تظهر. تكون بعض أنواع السرطان أكثر شيوعًا لدى مرضى HIV، بما في ذلك سرطان الغدد الليمفاوية الدماغي وسرطان عنق الرحم وسرطانات جدار الأوعية الدموية وسرطان الشرج.

هل يمكن للمرأة الحامل المصابة بـ HIV أن تنقل الفيروس إلى جنينها؟

يمكن للنساء الحوامل المصابات بـ HIV نقل الفيروس إلى أجنتهن في الرحم. غير أن المتخصصين الطبيين وجدوا طرقًا لتقليل فرصة انتقال HIV من الأم إلى الطفل عن طريق تناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية أثناء الحمل. على الرغم من أن الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لا تستطيع حماية الجنين من العدوى بشكل كامل، تُظهر الدراسات أنها يمكن أن تُخفض معدل عدوى HIV في الجنين بنسبة 8%. يجب على النساء المصابات بـ HIV اللواتي يرغبن في الحمل إجراء فحص صحي قبل الزواج ومناقشة المتخصص الطبي بشأن فرصة الحصول على حمل صحي، بما في ذلك إمكانية الحمل الآمن مع تدخلات أخرى.

الكشف المبكر عن HIV وعلاجه يمكن أن يساعد في الوقاية من الإيدز

الهدف الأساسي من علاج HIV هو منع الفيروس من التطور إلى مرحلة الإيدز. إن الكشف المبكر بعد سلوك خطر، إلى جانب الالتزام بتناول العلاج اليومي المقرر بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، سيمنح المصابين بـ HIV مناعة مستقرة ويحافظ على صحة جسدية جيدة، فضلًا عن تقليل انتشار العدوى للآخرين وتمكينهم من عيش حياة صحية.

الإيدز نادرًا ما يكون قابلًا للشفاء في الوقت الحاضر. لذا، فإن مراجعة المتخصص الصحي للحصول على الوقاية بـ ARV قبل التعرض وبعده وإجراء فحص الدم بعد الجنس غير المحمي أو التعرض لسلوكيات خطرة أخرى أمر بالغ الأهمية لتقليل خطر عدوى HIV، السبب المباشر للإيدز. يحتاج المصابون بمضاعفات الإيدز أو الأمراض الانتهازية إلى نهج علاجي شامل ومنهجي من فريق متعدد التخصصات من المتخصصين ذوي الخبرة لعلاج الحالات الحادة والمعقدة وتخفيف الأعراض ومساعدة الشخص المصاب على العيش حياة طويلة.

 

مقالة بقلم
Dr Rapeephan R.Maude

طبيب متخصص في الأمراض المعدية
الملف الشخصي للطبيب

HIV/AIDS-Causes, Symptoms and Treatments

HIV/AIDS - Prevention - infographic EN

مقال بواسطة

  • Dr Rapeephan R.Maude
    Dr Rapeephan R.Maude A doctor specializing in infectious disease

نُشر: 05 مايو 2023

شارك

الأطباء المعنيون

  • Link to doctor
    Assoc.Prof. Dr Porpon Rotjanapan

    Assoc.Prof. Dr Porpon Rotjanapan

    • الطب الباطني
    • طب الشيخوخة
    • الأمراض المعدية
    الطب الباطني, الطب الباطني للشيخوخة
  • Link to doctor
    Dr Siraya Jaijakul

    Dr Siraya Jaijakul

    • الطب الباطني
    • الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية العامة, الطب الباطني
  • Link to doctor
    Asst.Prof.Dr Thanomsak Anekthananon

    Asst.Prof.Dr Thanomsak Anekthananon

    • الطب الباطني
    • الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية العامة, فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والعدوى الانتهازية, التطعيم, العدوى في المضيفين المثبطين للمناعة, عدوى منقولة جنسياً, طب السفر واستمرارية الرعاية, عدوى استوائية
  • Link to doctor
    Dr Peerawong Werarak

    Dr Peerawong Werarak

    • الطب الباطني
    • الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية العامة, الطب الباطني
  • Link to doctor
    Assoc.Prof.Dr Maria Nina Chitasombat

    Assoc.Prof.Dr Maria Nina Chitasombat

    • الطب الباطني
    • الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية العامة, فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والعدوى الانتهازية, العدوى في المضيفين المثبطين للمناعة, عدوى استوائية, مرض العدوى بعد الزراعة, العدوى في أمراض الدم/ الأورام مريض
  • Link to doctor
    Dr Jakapat Vanichanan

    Dr Jakapat Vanichanan

    • الطب الباطني
    • الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية العامة, الطب الباطني