اختر المحتوى للقراءة
- ما الذي يسبب الطقس الحار؟
- أعراض ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة)
- الإسعافات الأولية للأمراض المرتبطة بالحرارة بحسب المرض
- الفئات الأكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالحرارة
- كيفية الاعتناء بنفسك في الطقس الحار
الطقس الحار | ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة)
الطقس الحار يتسبب في ارتفاع الحرارة عندما ترتفع درجة حرارة جسم الإنسان بشكل غير طبيعي نتيجة التعرض المفرط للحرارة الشديدة وعدم القدرة على تبديد الحرارة بشكل صحيح، مما يؤدي إلى أمراض مرتبطة بالحرارة مثل الطفح الحراري، والتشنجات الحرارية، والإجهاد الحراري، أو ضربة الشمس التي تُعدّ حالة طبية طارئة تهدد الحياة. تشمل الأمراض الخفيفة المرتبطة بالحرارة الصداع، وداكن لون البول، والتعب، والطفح الحراري الأحمر. أما الأمراض الشديدة المرتبطة بالحرارة فتشمل ضربة الشمس التي قد تسبب تلفاً في الجهاز العصبي المركزي، وتلفاً في الدماغ، وفشلاً في الأعضاء الداخلية، وقد تؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات
ما الذي يسبب الطقس الحار؟
يمكن أن يحدث الطقس الحار بسبب عدة عوامل، منها أنظمة الضغط المرتفع التي تحبس الهواء الدافئ وتمنع الأرض من تبديد الحرارة الشمسية بانتظام. تؤدي هذه الأنظمة إلى رفع متوسط درجة حرارة الأرض، مما يتسبب في موجات الحر والطقس الحار الشديد أو مزيج من الطقس الحار والرطب. علاوة على ذلك، يُسهم تغير المناخ والأنشطة البشرية كانبعاثات الغازات الدفيئة وحرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات في احتباس الحرارة والاحترار العالمي، مما يترتب عليه عواقب بعيدة المدى على مناخ الكوكب، وارتفاع متوسط درجات حرارة الأرض، وزيادة تكرار موجات الحر وشدتها.
ما الذي يسبب ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة)؟
تُعدّ درجات الحرارة الأعلى من المعتاد في فصل الصيف، والرطوبة، والمجهود البدني، والتعرض لدرجات الحرارة البيئية المرتفعة من الأسباب الرئيسية لارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة) ووفاة الناس حول العالم. عادةً، عندما يتعرض الجسم للحرارة، يعمل الجهاز التنظيمي الحراري في الجسم على تبديد ارتفاع درجة حرارة الجسم عن طريق زيادة معدل التنفس ومعدل ضربات القلب والدورة الدموية، وإعادة توزيع الدم من الأعضاء المركزية إلى الأطراف، وتوسيع الأوعية الدموية الجلدية لتعظيم تبديد الحرارة، والتعرق لتبخير الحرارة الزائدة من الجسم وتبريد الجلد.
تحدث الأمراض المرتبطة بالحرارة عندما يعجز الجهاز التنظيمي الحراري في الجسم عن تبديد الحرارة الأيضية بشكل كافٍ للحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية. عندما تكون درجة حرارة الهواء أعلى من درجة حرارة الجلد (عادةً 32 درجة مئوية)، يكتسب الجسم حرارة أكثر مما يستطيع التخلص منه. وعندما ترتفع الرطوبة إلى الحد الذي يتوقف فيه العرق عن التبخر ويتساقط من الجلد، يعجز الجسم عن تبريد نفسه، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم خارج نطاق السيطرة وحدوث ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة).
أعراض ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة)
يتسبب الطقس الحار في ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة) بسبب عجز الجسم عن الحفاظ على نطاق ضيق من درجة حرارة الجسم أو عدم قدرته على تبديد الحرارة الزائدة بشكل كافٍ. تتراوح أعراض الأمراض المرتبطة بالحرارة بين الخفيفة والشديدة، وتعتمد على الحالة الصحية والظروف البيئية لكل شخص. تشمل أعراض ارتفاع الحرارة (الأمراض المرتبطة بالحرارة):
الوذمة الحرارية
الأعراض: تورم الساقين وظهر اليدين والذراعين والقدمين، ولا سيما الكاحلين؛ جلد دافئ وأحمر.
الطفح الحراري
الأعراض: طفح أحمر أو بثور على الوجه والجلد والرقبة والصدر العلوي وطيات الجلد، وحكة في الجلد وتهيج وانزعاج.
التشنجات الحرارية
الأعراض: تشنجات عضلية مؤلمة ناجمة عن تقلصات عضلية في الفخذين والذراعين والبطن.
الجفاف
الأعراض: العطش، وجفاف الفم، وانخفاض كمية البول، وداكن لون البول، والتعب، والانزعاج، والدوخة، والصداع، والتنفس السريع والضحل، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم (انخفاض ضغط الدم)، والتشنجات، والإغماء
الإغماء الحراري
الأعراض: الدوخة، والارتباك، ورطوبة الجلد، وتسارع ضربات القلب، والانخفاض الحاد في ضغط الدم، والإغماء الحراري (فقدان مؤقت للوعي)، واحتمال تجمع الدم في الساقين.
الإجهاد الحراري
الأعراض: ارتفاع درجة حرارة الجسم بين 38-40 درجة، والجفاف، والإرهاق، والتعب السريع، والصداع، والدوخة، والارتباك، والغثيان، والقيء، واتساع حدقة العين، وتسارع ضربات القلب، والتنفس السريع والضحل، ورطوبة الجلد، ودرجة حرارة جلد طبيعية، والتشنجات العضلية، والإغماء الحراري (فقدان مؤقت للوعي).
ضربة الشمس
الأعراض: الارتباك، والهذيان، والتشنجات. حرارة شديدة أو حمى مرتفعة جداً، وارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 40 درجة، وجلد ساخن وأحمر وجاف، وعطش شديد، وتعرق غزير أو انعدام التعرق، والارتباك، والدوخة، والخمول، والترنح، والتنفس السريع، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، والتعب، وتعذر الكلام، والإسهال، والغثيان، والقيء، والتشنجات، والإغماء، وفقدان الوعي، والوفاة المحتملة في غضون ساعات قليلة.
مبدأ الإسعافات الأولية للأمراض المرتبطة بالحرارة
المبدأ الأساسي للإسعافات الأولية لمن يعانون من الأمراض المرتبطة بالحرارة (ارتفاع الحرارة) هو خفض درجة حرارة الجسم بسرعة قبل نقل الشخص إلى المستشفى باتباع الخطوات التالية:
أبعد الشخص عن الحرارة
- انقل الشخص إلى منطقة مظللة جيدة التهوية، واستخدم مروحة لنفخ الهواء البارد، أو انقله إلى غرفة مكيفة بهواء أكثر برودة.
- ضع الشخص في وضعية الاستلقاء على الظهر وتأكد من أن مجرى الهواء مفتوح (مع رفع الساقين قليلاً في حالة الوذمة الحرارية أو الإجهاد الحراري).
انزع الملابس
- أرخِ الملابس السميكة أو الضيقة. انزع الملابس غير الضرورية
ضع كمادات باردة
- برّد الشخص بمنشفة باردة ومبللة أو ضع كمادات مثلجة مغلفة بالقماش على الجسم كله، بما في ذلك الرقبة والجذع والأطراف والفخذين والإبطين.
- افرك سطح الجسم كله بمنشفة مبللة في الاتجاه المعاكس لبصيلات الشعر.
أعطِ الماء
- إذا كان الشخص واعياً، أعطِه رشفات من الماء أو محلول معالجة الجفاف الفموي أو مشروبات الإلكتروليت لتصحيح الجفاف (تجنب إعطاء الكحول أو الكافيين أو المشروبات الغازية).
راقب الشخص
- لا تترك الشخص وحده. راقب الأعراض والعلامات الحيوية بانتظام
- تحقق من مجرى الهواء للتأكد من أنه مفتوح لمنع انسداده.
اتصل بالمساعدة الطبية الطارئة
- اطلب أقرب مساعدة متاحة. اتصل بسيارة الإسعاف في أقرب وقت ممكن.
- أسرع بنقل الشخص إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن، ولا سيما في حالات ضربة الشمس، لإنقاذ حياته.
الإسعافات الأولية للأمراض المرتبطة بالحرارة بحسب المرض
تتشابه الأمراض المرتبطة بالحرارة في بعض الأعراض وتختلف في أخرى. الأهم هو تقديم الإسعافات الأولية ونقل الشخص إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن الطبيب من تقديم الرعاية المناسبة أو البدء بإجراء منقذ للحياة. الإسعافات الأولية للأمراض المرتبطة بالحرارة بحسب المرض هي كما يلي:
الوذمة الحرارية
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. انزع الملابس غير الضرورية. ضع كمادات باردة على الجسم كله، بما في ذلك الرقبة والجذع والأطراف وطيات الجلد والفخذين والإبطين. استخدم مروحة لنفخ الهواء البارد. أعطِ الماء أو مشروبات الإلكتروليت. استلقِ على الظهر مع رفع الساقين قليلاً. خذ قسطاً وافراً من الراحة؛ يمكن أن تزول الأعراض من تلقاء نفسها.
الطفح الحراري
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. استحم أو انقع في حوض الاستحمام أو ضع كمادة باردة. امسح الجسم بدلاً من فركه. ارتدِ ملابس خفيفة. ضع دواءً مضاداً للحكة. استخدم مروحة لنفخ الهواء البارد. اشرب كمية كافية من الماء. إذا كان الطفح الحراري شديداً ومنتشراً ومصحوباً بحمى، فراجع الطبيب.
التشنجات الحرارية
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. أعطِه الماء أو مشروبات الإلكتروليت. مدّد العضلة تدريجياً إلى أقصى امتداد لها حتى ترتخي. لا تمدد العضلات بحركات متكررة وسريعة لأن ذلك سيزيد من توترها. تجنب الأنشطة الشاقة حتى يزول التشنج. إذا استمر التشنج لعدة ساعات، فراجع الطبيب.
الجفاف
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. أعطِه الماء أو مشروبات الإلكتروليت (تجنب الكحول والكافيين أو المشروبات الغازية). استلقِ على الظهر. أرخِ الملابس. وضع كمادة باردة على الرأس والجسم والإبطين والطيات. إذا كانت هناك حمى مرتفعة أو دوخة أو دوار أو تنفس سريع، فاصطحب الشخص إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن.
الإغماء الحراري
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. انزع الملابس غير الضرورية. ضع الشخص في وضعية الاستلقاء على الظهر مع رفع ساقيه قليلاً. ضع منشفة باردة ومبللة على الوجه والجسم. استخدم مروحة لنفخ الهواء البارد. قدّم بخاخاً أو مرهماً. إذا كان الشخص واعياً، أعطِه رشفة من الماء أو مشروب الإلكتروليت. دلّك ذراعيه وساقيه. راقب الأعراض والعلامات الحيوية بانتظام. إذا لم تتحسن الأعراض، اصطحب الشخص إلى الطبيب فوراً.
الإجهاد الحراري
الإسعافات الأولية: انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. انزع الملابس غير الضرورية. ضع الشخص في وضعية الاستلقاء على الظهر مع رفع ساقيه قليلاً. ضع منشفة باردة ومبللة لمسح الوجه. ضع كمادات مثلجة مغلفة بالقماش على الجسم كله، بما في ذلك الرقبة والجذع والمفاصل والأطراف والفخذين والإبطين. استخدم مروحة لنفخ الهواء البارد. أعطِه تدريجياً رشفة من الماء أو مشروب الإلكتروليت. تحقق من العلامات الحيوية بانتظام. إذا كان الشخص يتنفس بسرعة أو يعاني من تسارع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم أو الصدمة، فاصطحبه إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن. أضجع الشخص مع رفع ساقيه قليلاً
ضربة الشمس
الإسعافات الأولية: تبريد الشخص بأسرع ما يمكن أمر بالغ الأهمية؛ فالوقت حاسم للحد من تلف الأعضاء. انقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة ومظللة. انزع الملابس غير الضرورية. ضع منشفة باردة ومبللة على الوجه. لفّ الشخص بكمادات مثلجة مغلفة بالقماش، بما في ذلك الرقبة والجذع والأطراف والفخذين والإبطين. إذا كان الشخص واعياً، أعطِه رشفة من الماء أو مشروب الإلكتروليت لتعويض الجفاف (تجنب الكحول والكافيين والمشروبات الغازية). لا تترك الشخص وحده. راقب الأعراض والعلامات الحيوية بانتظام. اطلب أقرب مساعدة متاحة. اتصل بسيارة الإسعاف في أقرب وقت ممكن.
الفئات الأكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالحرارة
- العاملون في الهواء الطلق المعرضون مباشرة لأشعة الشمس الحارة أو العاملون بالقرب من مصادر الحرارة، كالمزارعين والمقاولين والحدادين.
- الرضع والأطفال الصغار دون سن الخامسة
- الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر
- الأمهات الحوامل
- الذين يمارسون الرياضة تحت أشعة الشمس الحارة أو في أجواء عالية الرطوبة حيث لا يتبخر العرق، كعدائي الماراثون وراكبي الدراجات.
- السمنة، أو زيادة الوزن، أو مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يزيد عن 30 كجم/م²
- الذين يعانون من أمراض مزمنة، كالأمراض المعدية أو الحمى، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض الكلى، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وأمراض الجلد، والطفح الجلدي، وحساسية الشمس.
- الذين يتناولون أدوية لعلاج أمراض مزمنة، كمدرات البول، وحاصرات بيتا، ومضادات الكولين، ومنبهات الجهاز العصبي المركزي.
- الذين يمارسون سلوكيات خطرة كشرب الكحول والمسكرات والمشروبات السكرية والغازية، وعدم شرب كمية كافية من الماء، وعدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وارتداء الملابس السميكة والضيقة في فصل الصيف.
كيفية الاعتناء بنفسك في الطقس الحار
- اشرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم. لا تنتظر حتى تشعر بالعطش لتشرب الماء.
- راقب لون بولك. قد يكون جسمك يعاني من الجفاف إذا كان بولك أصفر داكناً وكانت كميته قليلة.
- خلال أشهر الصيف الحارة، استحم بشكل متكرر، أو بلّل جسمك، أو انقع في ماء بارد في حوض الاستحمام للمساعدة في خفض درجة حرارة جسمك.
- تجنب شرب الكحول أو المشروبات عالية السكر لأنها تجعل جسمك يفقد السوائل.
- ابقَ في المناطق المظللة. تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس. تجنب ممارسة الرياضة أو القيام بأنشطة تحت الشمس لفترات طويلة.
- إذا كان لا بد من الخروج، ارتدِ ملابس واقية من الحرارة كأغطية الذراعين والقبعة والمظلة، واستخدم مروحة محمولة للتبريد.
- ارتدِ ملابس فضفاضة ومريحة وغير ضيقة، وتجنب الأقمشة السميكة، وارتدِ ملابس ذات ألوان فاتحة. تجنب ارتداء الملابس الضيقة.
- إذا شعرت بأعراض الأمراض المرتبطة بالحرارة، فراجع الطبيب فوراً، ولا سيما إذا كنت في فئة الخطر أو تعمل تحت الشمس.
- راقب درجة الحرارة القصوى اليومية، وابقَ في غرفة جيدة التهوية أو مكيفة في أيام الطقس الحار عندما تصل درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، وتجنب أشعة الشمس المباشرة بين الساعة 12:00 و16:00.
الطقس الحار | الأمراض المرتبطة بالحرارة يجب الحذر منها
يؤثر الطقس الحار في فصل الصيف على صحتنا نتيجة الحرارة الشديدة، ويتسبب في وفاة الناس حول العالم كل عام. من المتوقع أن يرتفع متوسط درجة الحرارة العالمية سنوياً، مما يشكل تهديداً بيئياً كبيراً للبشر، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما فيها الأطفال الصغار وكبار السن والأمهات الحوامل والعاملون في الهواء الطلق.
تشمل علامات الأمراض المرتبطة بالحرارة الصداع، وداكن لون البول، والدوخة، والارتباك، والصداع الخفيف، والطفح الجلدي الأحمر، وفقدان الشهية. قد تكون هذه الأعراض مقدمة لأمراض أكثر خطورة مرتبطة بالحرارة كارتفاع الحرارة، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، والغثيان، والقيء، والتشنجات، وفقدان الوعي. يجب تقديم الإسعافات الأولية لمن يعانون من هذه الأعراض ونقلهم إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن لمنع الأمراض المرتبطة بالحرارة التي تهدد الحياة.