اختر المحتوى للقراءة
- لماذا استئصال الفتق بالمنظار؟
- ما هي أعراض الفتق؟
- ما هو التشخيص قبل استئصال الفتق بالمنظار؟
- ما هو إجراء استئصال الفتق بالمنظار؟
- ما هي فوائد استئصال الفتق بالمنظار؟
- استئصال الفتق بالمنظار في مستشفى ميدبارك
استئصال الفتق بالمنظار
استئصال الفتق بالمنظار هو إجراء جراحي طفيف التوغل لإصلاح الفتق عبر البطن باستخدام أنبوب مرن رفيع مزوّد بكاميرا ضوئية لإعادة الأمعاء أو الأعضاء الداخلية المنتبثة إلى مواضعها الأصلية. يعالج استئصال الفتق بالمنظار الفتوق التي تحدث عندما تنتقل الأمعاء أو الأعضاء الداخلية في البطن من موضعها الأصلي إلى موضع آخر عبر جدار البطن بسبب ضعف عضلات البطن الخلقي، أو ارتفاع الضغط داخل البطن، أو تدهور اللفافة وارتخائها مع التقدم في السن، مما يسبب ألم البطن والانتفاخ وظهور كتلة ملموسة في المنطقة التي ينتبث منها الفتق عبر جدار البطن. وإذا تُرك دون علاج، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كانحباس الأمعاء. يعالج استئصال الفتق بالمنظار الفتق علاجاً نهائياً من خلال شق صغير بحجم ثقب المفتاح، مع ألم جراحي محدود، وفترة إقامة قصيرة في المستشفى، والعودة السريعة إلى الأنشطة اليومية الطبيعية.
لماذا استئصال الفتق بالمنظار؟
تتضمن جراحة إصلاح الفتق المفتوحة التقليدية عادةً إجراء شق بطول 3–10 سم، يتفاوت بحسب موضع الفتق ونوعه. مما يزيد من خطر فقدان الدم، وتلف الأنسجة، وظهور الندوب، وألم الشق، والمضاعفات، وإطالة فترة التعافي في المستشفى وفي المنزل.
يستخدم استئصال الفتق بالمنظار جراحة طفيفة التوغل تعتمد على شقوق صغيرة لإدخال منظار البطن المزوّد بكاميرا عالية الدقة متصلة بضوء ألياف بصرية موصول بشاشة مراقبة خارجية في الوقت الفعلي لإجراء جراحة الفتق داخل البطن. وينتج عن ذلك شق أصغر، وفقدان أقل للدم، وأضرار أقل للأنسجة، وألم أخف، وخطر أدنى للمضاعفات، وندوب أقصر، وإقامة قصيرة في المستشفى لا تتجاوز 1-2 يوم، ويمكن للمريض استئناف أنشطته الطبيعية في غضون 1-2 أسبوع.
ما هي أعراض الفتق؟
الفتق تتفاوت أعراضه بحسب نوعه، على النحو التالي:
- الفتق الإربي: يظهر على شكل كتلة في منطقة الفخذ تبرز عند السعال أو العطس أو رفع الأشياء الثقيلة، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة.
- الفتق الشرسوفي: كتلة واضحة في خط الوسط من البطن فوق السرة، وقد تكون كتلة واحدة أو أكثر.
- الفتق السري: كتلة في السرة يتراوح حجمها بين 1–5 سم، تكون أكثر وضوحاً عند البكاء أو السعال وتنكمش عادةً عند الاستلقاء على الظهر.
- الفتق الحجابي: حرقة في المعدة، وألم في الصدر، وارتجاع حمضي، وصعوبة في البلع، وضيق في التنفس عند الجلوس المستقيم أو الاستلقاء على الظهر.
- الفتق الفخذي: انتفاخ في الجزء العلوي الداخلي من الفخذ أسفل ثنية الفخذ مباشرةً، مع إحساس بعدم الراحة أو الألم عند رفع الأشياء الثقيلة أو الإجهاد عند التبرز.
- الفتق الشبيجلي: كتلة ملموسة في عضلات البطن السفلية اليسرى أو اليمنى، مع ضغط في البطن.
- الفتق الجراحي: كتلة ملموسة عند موضع الجرح الجراحي تكون أكثر بروزاً عند الوقوف أو الجلوس، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة.
- الفتق السدادي: انسداد معوي حاد متقطع، وكتلة ملموسة في أسفل البطن، وألم في الجزء الداخلي من الفخذ عند مد الساق للخلف أو فردها جانباً.
ما هي عوامل الخطر للإصابة بالفتق؟
- تشوهات في نمو الجنين أثناء وجوده في رحم الأم.
- تدهور عضلات جدار البطن وارتخاؤها المرتبط بالتقدم في السن
- الحوادث التي تُضعف عضلات جدار البطن أو تتلفها
- الجراحة البطنية السابقة تتسبب في فقدان أنسجة جدار البطن لمرونتها.
- ضعف عضلات البطن وزيادة الضغط البطني المرتبطان بالحمل.
- ارتفاع الضغط البطني بسبب الرفع المعتاد للأشياء الثقيلة، أو الإجهاد عند التبرز، أو كثرة التبول.
- السعال المزمن، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والنفاخ الرئوي، والإمساك المزمن، والاستسقاء، تضخم البروستاتا الحميد، السمنة، أو زيادة الوزن.
ما هو التشخيص قبل استئصال الفتق بالمنظار؟
سيقوم الطبيب بتشخيص الفتق من خلال الاستفسار عن موضع الكتلة، وما إذا كانت مؤلمة أو بدون أعراض، وما إذا كانت الكتلة أكثر وضوحاً عند السعال أو العطس أو الاستلقاء أو الوقوف أو الانحناء أو الجلوس، فضلاً عن أخذ التاريخ الطبي وتاريخ الحوادث وتاريخ العمليات الجراحية السابقة أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفتق، وإجراء الفحص السريري والفحص الإشعاعي على النحو التالي:
- الفحص السريري: سيفحص الطبيب موضع الكتلة، بما في ذلك البطن والسرة ومنطقة العانة والفخذ والجزء الداخلي من الفخذ، ويجري اختبارات كطلب من المريض الوقوف والاستلقاء والجلوس والسعال للكشف عن كتلة الفتق التي قد لا تكون مرئية من الخارج.
- التصوير المقطعي المحوسب: للكشف عن الشذوذات في الأعضاء الداخلية من المريء والحجاب الحاجز والبطن العلوي والبطن السفلي والبطن والحوض والفخذ لتحديد نوع الفتق وموضعه.
ما هو إجراء استئصال الفتق بالمنظار؟
يُجرى استئصال الفتق بالمنظار في مستشفى ميدبارك وفق المعيار الذهبي للجراحة باستخدام الشق طفيف التوغل (MIS) بأسلوبَي النهج خارج الصفاق الكلي (TEP) والنهج عبر البطن قبل الصفاق (TAPP)، مع إيلاء الأولوية للسلامة ونتائج نجاح العلاج على النحو التالي:
ما قبل عملية استئصال الفتق بالمنظار
- التوقف عن تناول مضادات التخثر كالأسبرين والإيبوبروفين أو بلافيكس لمدة 7 أيام على الأقل.
- يجب على من لديهم تاريخ من الحساسية لأي نوع من الأدوية إخطار الطبيب مسبقاً.
- التوقف عن الشرب والأكل والتدخين قبل الجراحة بـ 6 ساعات على الأقل.
أثناء عملية استئصال الفتق بالمنظار
- يقوم طبيب التخدير بإعطاء المريض تخديراً عاماً لفقدان الوعي. يُجري الجراح 3 شقوق صغيرة بحجم ثقب المفتاح في جدار البطن: شق واحد بطول 1 سم عند السرة لإدخال المنظار، وشقان بطول 0.5 سم لإدخال الأدوات الجراحية.
- يُدخل الجراح تروكاراً متخصصاً عبر شق السرة، ويُدخل المنظار، وينفخ بالون تمديد ما قبل الصفاق لإنشاء مساحة بين عضلة جدار البطن والصفاق. يُزيل الجراح التروكار ويضع منفذ تروكار آخر لإدخال المنظار وضخ ثاني أكسيد الكربون لتوسيع الفضاء ما قبل الصفاق المُنشأ. ثم يُدخل الجراح الأدوات الجراحية عبر منافذ البطن السفلية إلى هذه المساحة للتعرف على كيس الفتق في الحبل المنوي.
- يُحرر الجراح الأنسجة الدهنية المحيطة بكيس الفتق، ويربطه ويقطعه عند قاعدته، ويُعيد جذع الكيس المربوط إلى داخل البطن.
- يضع الجراح شبكة اصطناعية لتغطية العيب اللفافي وتثبيته، والمنطقة التي أُعيد فيها كيس الفتق إلى داخل البطن بواسطة مشابك معدنية متعددة.
- يفحص الجراح موضع الجراحة للتأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل إزالة المنظار والأدوات الجراحية ببطء وإغلاق الشقوق الجراحية بالغرز. تستغرق عملية استئصال الفتق بالمنظار عادةً نحو 30 دقيقة.
ما بعد عملية استئصال الفتق بالمنظار
- سيراقب الطبيب الأعراض والعلامات الحيوية عن كثب. وإذا لم تُكتشف أي مضاعفات، يمكن للمريض العودة إلى المنزل. وفي الحالات التي يكون فيها العلاج معقداً، قد يرى الطبيب ضرورة إدخال المريض إلى المستشفى لمدة 1-2 ليلة لمراقبة الأعراض والحفاظ على العلامات الحيوية ضمن المعدل الطبيعي.
- يُنصح المرضى بالتقلب على الجانب والوقوف والجلوس والاستلقاء والمشي لتحفيز حركة الأمعاء وتعزيز الحركة العامة.
- عند العودة إلى المنزل، يجب الراحة لمدة 8-10 ساعات على الأقل وتناول مسكنات الألم وفق وصفة الطبيب باستمرار لمنع المضاعفات.
- الامتناع عن رفع الأشياء الثقيلة والإجهاد عند التبول والتبرز لمدة شهرين على الأقل، والامتناع عن ممارسة الرياضة لمدة 4 أسابيع على الأقل.
ما هي مدة التعافي من استئصال الفتق بالمنظار؟
يستلزم استئصال الفتق بالمنظار فترة تعافٍ منزلية تبلغ نحو 1-2 أسبوع. يمكن للمرضى استئناف العمل والأنشطة الخفيفة وممارسة الرياضة الكاملة بعد 4 أسابيع من الجراحة.
ما هي مخاطر أو مضاعفات رأب الفتق؟
تشمل مخاطر أو مضاعفات رأب الفتق: النزيف في موضع الجراحة، وتجلط الدم، والإصابة في الشرايين أو الأمعاء أو المعدة أو الحبل المنوي، وصعوبة التبول، وألم موضع الجراحة، وتورم كيس الصفن، والتهاب الجرح الجراحي، وتمزق الشبكة الاصطناعية، أو عودة الفتق. غير أن هذه المضاعفات نادرة الحدوث، وإذا اكتُشفت الأعراض، سيبادر الطبيب إلى العلاج فوراً.
ما هي فوائد استئصال الفتق بالمنظار؟
يتمتع استئصال الفتق بالمنظار بمزايا عديدة، على النحو التالي:
- طفيف التوغل، ألم أقل، تعافٍ سريع
- يلتئم الجرح بسرعة وتكون الندوب أقصر
- فقدان أقل للدم وأضرار أقل للأنسجة.
- مضاعفات نادرة وخطر منخفض جداً للإصابة بالعدوى.
- تستغرق الجراحة 30 دقيقة فقط
- إجراء خارجي، لا يستلزم المبيت في المستشفى (باستثناء من يحتاجون إلى علاج معقد).
- فترة التعافي في المنزل لا تتجاوز 1-2 أسبوع، ويمكن استئناف الأنشطة اليومية بسرعة.
- تقليل خطر المضاعفات لدى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والفئات الهشة.
ما هو معدل نجاح استئصال الفتق بالمنظار؟
وفقاً لمسح أُجري على من خضعوا لاستئصال الفتق بالمنظار في مستشفى أو مركز طبي رائد يضم فريقاً من المتخصصين المهرة، بلغ معدل عودة الفتق 1% فقط، مما يجعله أسلوباً جراحياً فعّالاً للغاية، لا سيما مقارنةً بجراحة إصلاح الفتق المفتوحة التي يبلغ معدل عودة الفتق فيها 5.4%.
استئصال الفتق بالمنظار في مستشفى ميدبارك
العيادة الجراحية، مستشفى ميدبارك في بانكوك، تايلاند، بقيادة فريق من الجراحين المتخصصين في الجراحة بالمنظار ذوي الخبرة على الصعيدين المحلي والدولي، بالتعاون مع فريق متعدد التخصصات، مستعدٌّ لتشخيص وعلاج الفتق باستخدام الجراحة طفيفة التوغل (MIS)، وهي تقنية الجراحة بالمنظار، التي تتميز بصغر حجم الجروح وألم أقل وتعافٍ سريع، مجهزةً بغرفة عمليات معتمدة بمعيار JCI، وأحدث التقنيات والمعدات الطبية، إلى جانب تقنيات جراحية متطورة، مما يُتيح إصلاح الفتق بأمان وسرعة ودقة، وتحقيق أفضل نتائج علاجية، مع توفير رعاية ما بعد الجراحة المستمرة لضمان خلو المرضى من المضاعفات والتعافي السريع والعودة إلى الأنشطة اليومية الطبيعية في أقرب وقت ممكن.