الورم الميلانيني
الورم الميلانيني هو نوع خطير من سرطان الجلد يتطور في الخلايا الميلانينية. يمكن أن ينتشر هذا النوع من السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، وخاصةً من الأنف إلى الحلق. لا يزال سبب الأورام الميلانينية غير واضح. غير أن الإشعاع فوق البنفسجي (UV) يُعدّ عاملاً قد يزيد من خطر الإصابة بالورم الميلانيني.
الأعراض
يمكن أن يتطور الورم الميلانيني في أي منطقة من الجسم، وخاصةً المناطق المعرضة للشمس، كالوجه والذراعين والظهر والساقين. قد يكون لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة ورم ميلانيني خفي بشكل أكثر شيوعاً، وهو نوع يحدث في مناطق غير مكشوفة للشمس، كالراحتين والقدمين وقيعان الأظافر.
قد يلاحظ المصابون بالورم الميلانيني في البداية تغيراً في شامة موجودة أو ظهور تصبغ جديد أو نمو غير طبيعي على الجلد. ينبغي لك أن تكون أكثر يقظةً تجاه الورم الميلانيني إذا كانت شامتك:
- ذات أشكال غير منتظمة.
- ذات حواف غير منتظمة.
- تتغير ألوانها.
- نمو جديد وأكبر من ستة ملليمترات.
- تتغير بمرور الوقت.
- تظهر عليها أعراض جديدة، كالنزيف أو الحكة.
الورم الميلانيني الخفي
يمكن أن يحدث الورم الميلانيني في أي مكان من جسمك سواء كان مكشوفاً للشمس أم لا، مثل
- تحت الظفر
- في الفم
- في الجهاز الهضمي
- في المسالك البولية
- في المهبل
- في العين
متى تزور الطبيب
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا لاحظت أي تغيرات في جلدك.
الأسباب
الورم الميلانيني هو نتيجة الإنتاج غير الطبيعي للخلايا الميلانينية التي تُنتج لون الجلد. يتسبب تلف الحمض النووي في نمو الخلايا الجديدة بشكل غير منضبط وغير منتظم. وبسبب هذه الحالة، تتطور كتلة من الخلايا السرطانية.
غير أن السبب الدقيق لحدوث هذه الحالة لا يزال غير واضح. وبالإضافة إلى العوامل الوراثية، تُعدّ البيئة والتعرض للأشعة فوق البنفسجية من العوامل المحتملة التي تزيد من خطر الإصابة بالورم الميلانيني.
عوامل الخطر
تشمل العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة بالورم الميلانيني:
- البشرة الفاتحة
- تاريخ من حروق الشمس
- التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV)
- منطقة خط الاستواء أو المناطق المرتفعة
- الشامات أو الشامات غير المعتادة
- تاريخ عائلي من الورم الميلانيني
- ضعف جهاز المناعة
التشخيص
لتشخيص الورم الميلانيني، سيجري الطبيب بعض الفحوصات الجسدية وقد يطلب إجراء خزعة عن طريق أخذ عينة من الأنسجة للفحص.
لتحديد مدى انتشار الورم الميلانيني أو مرحلته، سيقوم الطبيب بـ:
- تحديد سُمك الورم الميلانيني
- مراقبة انتشار الورم الميلانيني إلى العقد الليمفاوية
- البحث عن علامات السرطان في أجزاء أخرى من الجسم
العلاج
يعتمد علاج الورم الميلانيني على حجمه ومرحلته. قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة استئصال للأشخاص المصابين بأورام ميلانينية صغيرة. وقد تكون الجراحة هي العلاج الوحيد المطلوب للأشخاص المصابين بأورام ميلانينية في مراحلها المبكرة.
بالنسبة للأشخاص المصابين بأورام ميلانينية انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد يشمل العلاج:
- جراحة استئصال العقد الليمفاوية المصابة
- العلاج المناعي
- العلاج الموجّه
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
التحضير للموعد
قبل موعدك، يُنصح بأن تكون على دراية بالقيود السابقة للموعد، وقد تحتاج إلى تجهيز بعض المعلومات، منها:
- الأعراض التي تعاني منها
- معلوماتك الشخصية الأساسية
- جميع الأدوية التي تتناولها
- الأسئلة التي تريد طرحها على الطبيب