الميلاتونين هرمون أساسي للنوم. يُنتج الدماغ الميلاتونين في الظلام أو في الضوء الخافت؛ لذلك، في الليل، يُنتج الميلاتونين ويُفرز لبدء النوم. وسيتراجع مستواه بعد النوم أو عند التعرض للضوء. وعند كبار السن، يتناقص إنتاج الميلاتونين، مما يجعل النوم أكثر صعوبة مقارنةً بالأشخاص الأصغر سناً.
في الوقت الحالي، يتوفر الميلاتونين على شكل أقراص أو كبسولات، يمكن تناولها لتخفيف الأرق أو اضطرابات النوم ودورات النوم والاستيقاظ على النحو التالي:
- بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأرق أو صعوبة في النوم، مما يؤدي إلى الاستيقاظ متأخراً دون شعور بالانتعاش، يساعد الميلاتونين على الشعور بالنعاس بشكل أسرع. غير أنه لا يوجد دليل على أن الميلاتونين يمكنه تحسين جودة النوم ومدته.
- يمكن تخفيف اليقظة الناجمة عن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (جيت لاج) لاستعادة وقت النوم المعتاد.
- يمكن للأطفال والبالغين المكفوفين الذين يعانون من اضطرابات النوم في إيقاع الساعة البيولوجية بسبب افتقارهم إلى التحفيز الضوئي لإنتاج الميلاتونين، تناول الميلاتونين لتحسين نومهم.
- يمكن للأطفال ذوي الإعاقات التي قد تؤثر على نومهم النوم بسهولة أكبر عن طريق تناول الميلاتونين. ومع ذلك، يُعدّ ترسيخ عادات النوم الجيدة أمراً بالغ الأهمية لمساعدة الجسم على الاسترخاء وتهيئة الظروف لنوم مريح وعالي الجودة في وقت نوم منتظم.
- بالنسبة للأشخاص المصابين بـ مرض الزهايمر، قد يُسهم تناول الميلاتونين للمساعدة على النوم في تخفيف الارتباك الزمني أيضاً.
- لا يوجد حالياً دليل على أن تناول الميلاتونين يمكنه تحسين جودة النوم أثناء النهار لدى الأشخاص الذين يعملون في نوبات ليلية.
استشر طبيبك أو طبيب الأطفال الخاص بطفلك دائماً قبل البدء في تناول الميلاتونين.