ไมเกรน Migraine อาการ สาเหตุ การตรวจวินิจฉัย และการรักษา

الشقيقة (الصداع النصفي)

الشقيقة هي مرض عصبي يسبب ألمًا نابضًا حادًا متكررًا يُصيب عادةً أحد جانبي الرأس، وقد تستمر نوبة المرض لساعات أو أيام.

شارك

AI translated article notice

اختر المحتوى للقراءة


ما هي الشقيقة؟

الشقيقة هي مرض عصبي يسبب ألمًا نابضًا حادًا متكررًا يُصيب عادةً أحد جانبي الرأس، وقد تستمر نوبة المرض لساعات أو أيام. وتُصاحبها أعراض أخرى كالغثيان والقيء والحساسية للضوء والرائحة واللمس والصوت في كثير من الحالات. وتتفاوت درجات الشقيقة من خفيفة إلى شديدة.

ما هي أعراض الشقيقة؟

يمكن أن تبدأ المراحل الأربع للشقيقة في أي مرحلة عمرية، من الطفولة إلى مرحلة البلوغ.

  1. مرحلة البادرة: مرحلة تحذيرية تُعطي إشارات تنبئ بقدوم الشقيقة، وقد تشمل: تغيرات في المزاج، والإمساك، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وتيبس الرقبة، والتثاؤب المتكرر، أو زيادة العطش والتبول.
  2. الأورة (الهالة): مرحلة تشمل اضطرابات بصرية وغيرها، وتُظهر أعراضًا عكوسة في الجهاز العصبي. وبالإضافة إلى فقدان البصر أو الظواهر البصرية، قد تظهر إدراكات حسية غير طبيعية أخرى، كسماع ضوضاء أو موسيقى، وحركات لا إرادية، أو إحساس بالوخز في الذراعين والساقين. وقد تظهر هذه الأعراض قبل نوبات الشقيقة أو خلالها وتستمر من 20 إلى 60 دقيقة.
  3. النوبة: الألم النابض والمتقلب في أحد جانبي الرأس هو النوبة الشائعة للشقيقة. كما يُعاني مرضى الشقيقة من الحساسية للضوء والصوت والرائحة واللمس، في حين يميل الغثيان والقيء إلى الحدوث في حالات كثيرة.
  4. مرحلة ما بعد النوبة:

تتباين الحالات بعد انتهاء نوبة الشقيقة. فمعظم المرضى يشعرون بالإرهاق والارتباك ليوم كامل بعد انتهاء النوبة، غير أن بعضهم يشعر بالانتعاش. وثمة تقارير تُشير إلى أن الحركة المفاجئة قد تُعيد الألم.

من المهم مراجعة الطبيب فورًا إذا كنت تعاني من صداع شديد، لا سيما إذا جاء عقب إصابة في الرأس أو اقترن بحمى أو تيبس في الرقبة أو ارتباك أو اضطراب في الكلام. كما يُعدّ الصداع المزمن الذي يزداد سوءًا عند السعال أو ممارسة الرياضة أو الإجهاد أو الحركة المفاجئة من العلامات التي تستدعي العلاج الفوري. ويُنصح بشدة بإجراء فحوصات شاملة عند ظهور ألم غير مألوف بعد سن الخمسين.

ما الذي يسبب الشقيقة؟

لا تزال أسباب الشقيقة غير واضحة، غير أن العوامل الجينية والبيئية يُرجَّح أن تؤدي دورًا في المرض. وتُشير دراسات عدة إلى أن الاختلالات في المواد الكيميائية بالدماغ، كالسيروتونين والناقلات العصبية مثل الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، تؤدي إلى ظهور المرض. وثمة محفزات تزيد من خطر الإصابة بالشقيقة، منها: الطعام وإدمان الطعام، والتوتر، وتغيرات النوم، والعوامل الجسدية، والمحفزات الحسية، والمشروبات، والأدوية، والتغيرات الهرمونية لدى النساء. وتبلغ نسبة إصابة النساء بالشقيقة ثلاثة أضعاف نسبة إصابة الرجال. وتُعدّ التغيرات الهرمونية لدى النساء من أبرز المحفزات، وتحدث عادةً خلال الدورة الشهرية والحمل وسن اليأس. وفي المقابل، ثمة تقارير تُفيد بأن بعض الأدوية الهرمونية تُساعد في تقليل تكرار نوبات الشقيقة، في حين قد تزداد الشقيقة سوءًا لدى بعض من يتناولون الأدوية ذاتها. وفضلًا عن المحفزات المذكورة، فإن من لديهم أفراد من العائلة مصابون بالشقيقة يكونون أكثر عرضة للإصابة بها.

كيف تُعالَج الشقيقة؟

تهدف العلاجات إلى إيقاف الأعراض ومنع النوبات المستقبلية. ولذلك تُصنَّف علاجات الشقيقة وفقًا لغرضها على النحو التالي:

  1. أدوية تسكين الألم تُؤخذ عادةً خلال نوبات الشقيقة لإيقاف الأعراض.
  2. الأدوية الوقائية تُؤخذ بصفة مستمرة للحد من شدة نوبات الشقيقة وتكرارها.

الأدوية 

تُستخدم أدوية الشقيقة بحسب الأعراض المراد علاجها. وثمة خيارات دوائية لتسكين الألم تُستخدم وفقًا لدرجة الألم أو مرحلة الشقيقة.

  • مسكنات الألم كالأسبرين أو الإيبوبروفين تُستخدم على نطاق واسع في حالات الشقيقة الخفيفة. وعلى المدى البعيد، قد تحدث صداع ناجم عن الإفراط في استخدام الأدوية.
  • التريبتانات، وهي أدوية تستلزم وصفة طبية، تعمل مباشرةً على إغلاق مسار الألم في الدماغ. غير أنها غير موصى بها للمرضى الذين أصيبوا بسكتة دماغية أو نوبة قلبية نظرًا لما قد تسببه من آثار جانبية خطيرة.
  • ثنائي هيدروإرغوتامين (D.H.E. 45, Migranal) يُعدّ من أكثر الأدوية فعالية إذا تم تناوله خلال 24 ساعة من بداية أعراض الشقيقة. وقد يعاني بعض المرضى من تفاقم القيء والغثيان كآثار جانبية. ويجب على المرضى المصابين بمرض الشريان التاجي أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الكبد تجنب ثنائي هيدروإرغوتامين لأنه يؤثر مباشرةً على الشريان التاجي.
  • لازميديتان (Reyvow) فعّال لعلاج الشقيقة المصحوبة بالألم والغثيان والحساسية للضوء والصوت. ونظرًا لأن الدواء يسبب الدوار، يجب تجنب قيادة السيارة بعد تناوله. كما يُنصح بعدم تناوله مع المشروبات الكحولية أو الأدوية الأخرى التي تُثبط الجهاز العصبي المركزي.
  • يوبروجيبانت (Ubrelvy) هو أول ببتيد مرتبط بجين الكالسيتونين فمويّ معتمد يمكن استخدامه لعلاج الشقيقة الشديدة مع أورة أو بدونها لدى البالغين. ومع بعض الآثار الجانبية كجفاف الفم والغثيان والنعاس الشديد، يكون الدواء فعّالًا في تخفيف أعراض الشقيقة بما فيها الألم الحاد والأورة والغثيان والحساسية للضوء والصوت في غضون ساعتين من تناوله.
  • الأدوية الأفيونية تُستخدم فقط إذا لم تُجدِ أي أدوية أخرى نفعًا، نظرًا لكونها شديدة الإدمان.
  • أدوية مضادة للغثيان تُؤخذ عادةً مع أدوية تسكين الألم لتخفيف الغثيان والقيء المصاحبَين للشقيقة مع الأورة.

Symptoms, Causes of Migraine

نُشر: 24 يوليو 2020

شارك