
اختر المحتوى للقراءة
- كم عدد أنواع الإجهاض؟
- ما أسباب الإجهاض؟
- ما أعراض الإجهاض؟
- ما عوامل الخطر للإجهاض؟
- كيف يُشخَّص الإجهاض؟
- كيف يُعالَج الإجهاض؟
- ما طرق الوقاية من الإجهاض؟
- ملاحظة من طبيب MedPark
ما هو الإجهاض؟
الإجهاض، المعروف أيضاً بـالإجهاض التلقائي، هو انتهاء الحمل بصورة غير متوقعة خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل. يمكن أن تحدث هذه الحالة لأسباب متعددة. يحدث ما يقارب 80% من حالات فقدان الحمل خلال الثلث الأول من الحمل أو الأسابيع الأربعة عشر الأولى منه. الإجهاض خارج عن إرادتك.
كم عدد أنواع الإجهاض؟
- الإجهاض المهدَّد: يحدث هذا النوع عندما يكون عنق الرحم مغلقاً على الرغم من النزيف المهبلي، وفي حين لا تزال دقات قلب الجنين قابلة للكشف. يستمر الحمل عادةً دون مشكلات إضافية. سيراقبك طبيبك عن كثب طوال فترة الحمل المتبقية.
- الإجهاض الحتمي: يتوسع عنق الرحم، وقد يتسرب السائل الأمنيوسي، مما يؤدي في الغالب إلى الإجهاض في نهاية المطاف.
- الإجهاض الكامل: تعانين من نزيف مهبلي وتخرج أنسجة الجنين.
- الإجهاض الصامت: لا تكونين على علم بفقدان الحمل إذ لا تظهر عليك أي أعراض. يمكن تأكيد الإجهاض الصامت بالموجات فوق الصوتية للرعاية السابقة للولادة عند غياب دقات قلب الجنين.
- الإجهاض المتكرر: يحدث لديك ثلاث حالات إجهاض متتالية أو أكثر. تعاني 1% من الحوامل من هذا النوع من فقدان الحمل.
ما أسباب الإجهاض؟
قد يحدث الإجهاض بسبب مجموعة من العوامل، منها: العدوى، والتعرض لأمراض TORCH، واختلالات هرمونية، وضعف انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وعمر الأم، وتشوهات الرحم، وقصور عنق الرحم، وسوء التغذية الحاد، والتدخين، وتناول الكحول، أو تعاطي المواد المخدرة، واضطرابات المناعة الذاتية مثل الذئبة، وأمراض الكلى الحادة، وأمراض القلب الخلقية، وداء السكري غير المنضبط، وأمراض الغدة الدرقية، والتعرض للإشعاع، وبعض الأدوية كالإيزوتريتينوين، وهو دواء لعلاج حب الشباب.
غير أن الشذوذات الكروموسومية تمثل ما يقارب 50% من حالات الإجهاض خلال الثلث الأول من الحمل. إذا احتوت البويضة أو الحيوان المنوي على عدد غير طبيعي من الكروموسومات، فسيكون للجنين النامي أيضاً عدد غير منتظم منها، مما يؤدي إلى الإجهاض.
يعتقد بعض الناس أن التوتر، أو ممارسة الرياضة، أو النشاط الجنسي، أو الاستخدام المطوّل لحبوب منع الحمل يمكن أن يسبب الإجهاض؛ غير أنه لا يوجد دليل علمي يدعم هذه الفكرة.
ما أعراض الإجهاض؟
قد تتفاوت أعراض الإجهاض من شخص لآخر. قد يشمل لدى البعض تقلصات مؤلمة ونزيفاً يشبه الدورة الشهرية الغزيرة. وقد يعاني آخرون من تقلصات مشابهة لتلك التي تحدث أثناء الدورة الشهرية. ومن اللافت أن بعض الأشخاص قد لا يدركون فقدان الحمل إلا عند إجراء الموجات فوق الصوتية للرعاية السابقة للولادة، إذ قد لا تكون الأعراض ظاهرة من الخارج.
العلامات والأعراض الشائعة هي كما يلي:
- نزيف أو بقع دموية مهبلية، وقد تكون مؤلمة لدى بعض الأشخاص.
- تقلصات الحوض أو آلام أسفل الظهر -- تعتمد شدة الألم على نوع الإجهاض.
- خروج جلطات دموية كبيرة أو أنسجة عبر المهبل. ينبغي لك جمع الأنسجة في وعاء نظيف وإحضارها إلى طبيبك لفحصها.
ما عوامل الخطر للإجهاض؟
- العمر: بالنسبة للنساء في العشرينيات من أعمارهن، تبلغ نسبة خطر الإجهاض حوالي 12% - 15%. يرتفع خطر الإجهاض إلى حوالي 25% لدى النساء اللواتي بلغن الأربعين من العمر. يُعدّ الشذوذ الكروموسومي السبب الأكثر شيوعاً للإجهاض المرتبط بالعمر.
- تاريخ الإجهاض: النساء اللواتي سبق لهن الإجهاض لديهن احتمال بنسبة 10-25% للإجهاض مرة أخرى.
- الحالات الصحية الموجودة مسبقاً: النساء المصابات بداء السكري غير المنضبط، أو العدوى، أو مشكلات في عنق الرحم أو الرحم لديهن خطر أعلى للإجهاض.
كيف يُشخَّص الإجهاض؟
- الموجات فوق الصوتية يمكنها التحقق من وجود الجنين ودقات قلبه.
- فحص الدم يمكنه تحديد مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG). انخفاض مستويات hCG يُعدّ من علامات الإجهاض.
- قد يُجري الطبيب فحصاً للحوض للتحقق من انفتاح عنق الرحم.
إذا كنت تعانين من إجهاض متكرر، فقد يوصي طبيبك بإجراءات إضافية على النحو التالي: - الفحوصات الجينية: يمكن فحص أنسجة الجنين من حالة فقدان الحمل للكشف عن الشذوذات الجينية، أو يمكنك أنت وشريكك إجراء تحليل النمط النووي للتحقق من اضطرابات الكروموسومات.
- فحوصات الدم: يمكنها المساعدة في الكشف عما إذا كنت تعانين من اضطرابات هرمونية أو مناعية ذاتية تسبب الإجهاض.
- تنظير الرحم
- تنظير البطن
كيف يُعالَج الإجهاض؟
إذا تعرضت للإجهاض، يمكن لطبيبك إجراء الموجات فوق الصوتية للتحقق مما إذا كان الرحم قد طرد جميع أنسجة الجنين. إذا كان الإجهاض كاملاً، فلا يلزم أي علاج إضافي. غير أنه إذا بقيت بعض أنسجة الجنين، فيجب إزالتها لتفادي العدوى والنزيف الغزير وغيره من المضاعفات.
- العلاج غير الجراحي
إذا حدث الإجهاض قبل الأسبوع العاشر من الحمل، ولا سيما الإجهاض الصامت، فينبغي الانتظار للسماح لجسمك بطرد أنسجة الجنين ومنتجات الحمل. غير أنه إذا كان الانتظار يشكّل خطراً، فقد يصف الطبيب دواءً لتحفيز الرحم على طرد منتجات الحمل.
إذا كنت تعانين من أعراض الإجهاض كالنزيف، فسيطلب منك طبيبك الراحة في الفراش لمدة 2-3 أيام. بمجرد توقف النزيف، يمكنك استئناف أنشطتك اليومية المعتادة. في بعض الحالات، قد يكون الدخول إلى المستشفى للمراقبة ضرورياً. إذا كان عنق رحمك متوسعاً، فقد يُشخَّص لديك قصور عنق الرحم، مما يستلزم إجراء ربط عنق الرحم لإغلاقه. - العلاج الجراحي
إذا حدث الإجهاض بعد الأسبوع العاشر من الحمل مع احتباس أنسجة الجنين، أو كنت تعانين من نزيف غزير، فسيُجرى توسيع عنق الرحم وكحت الرحم (D&C) أو توسيع عنق الرحم وإخلاء الرحم (D&E).
بعد الإجهاض، قد تشعرين بانزعاج خفيف أو بقع دموية. امتنعي عن ممارسة الجماع. تجنبي إدخال أي شيء، كالسدادة القطنية، في مهبلك لمدة أسبوعين على الأقل. اطلبي الرعاية الطبية الفورية إذا ظهر لديك نزيف غزير أو حمى أو قشعريرة أو ألم شديد، إذ تُعدّ هذه علامات على الإصابة بعدوى.
ما طرق الوقاية من الإجهاض؟
على الرغم من أن معظم حالات الإجهاض لا يمكن الوقاية منها، يمكنك التركيز على صحتك لتعزيز صحة طفلك.
- استشيري طبيبك دائماً للحصول على رعاية ما قبل الحمل واحضري مواعيد الرعاية السابقة للولادة.
- تجنبي تناول الكحول والتدخين وتعاطي المواد المخدرة.
- تناولي مكملات الفيتامينات وفق وصفة الطبيب.
- حدّدي استهلاكك للكافيين بـ200 ملليغرام يومياً (كوب سعة 12 أونصة). تحققي من محتوى الكافيين في طعامك. قد تؤدي الجرعات العالية من الكافيين إلى الإجهاض والولادة المبكرة.
- أخبري طبيبك إذا كنت تعانين من حالة صحية موجودة مسبقاً.
الأسئلة الشائعة
- هل يمكن الحمل بعد الإجهاض؟
نعم، يمكن ذلك. ما يقارب 87% من النساء اللواتي تعرضن للإجهاض يمكنهن الحمل مجدداً. - متى يمكنني محاولة الحمل بعد الإجهاض؟
يمكنك التفكير في المحاولة مجدداً بعد تجربة دورة شهرية طبيعية واحدة. من الضروري تخصيص وقت للتعافي الجسدي والعاطفي بعد الإجهاض. إذا تعرضت لثلاث حالات إجهاض متتالية، ناقشي مع طبيبك إمكانية إجراء فحوصات للكشف عن أي أسباب كامنة. يُنصح باستخدام وسائل منع الحمل حتى تتوفر نتائج الفحوصات. - كيف أتعامل مع التأثير العاطفي للإجهاض؟
قد يكون فقدان الحمل تجربة مؤلمة للغاية. كثيراً ما يكون التعافي العاطفي من الإجهاض أكثر صعوبة وأطول أمداً من التعافي الجسدي. تحدثي وشاركي مشاعرك مع شريكك وأصدقائك وعائلتك، وأحيطي نفسك بأشخاص داعمين، أو فكري في الاستشارة المهنية للتعامل مع هذا الفقدان.
ملاحظة من طبيب MedPark
إن التعرض للإجهاض لحظة مثقلة عاطفياً للوالدين المنتظرَين. من الضروري أن تفهم أن الإجهاض يمكن أن يحدث لأي شخص وليس بالضرورة دليلاً على العقم. من الأهمية بمكان تجنب لوم النفس على الإجهاض، ومنح نفسك الوقت اللازم للتعافي جسدياً وعاطفياً. خذ الوقت الكافي للحزن، واطلب الدعم، وعندما تكون مستعداً، فكّر في الاستعداد لحمل مستقبلي. تذكر أن رحلة الأبوة والأمومة قد تكون معقدة، و الرعاية الذاتية الرحيمة ضرورية في هذا الوقت العصيب.