اختر المحتوى للقراءة
- ما هي جراحة موهس؟
- لماذا جراحة موهس؟
- ما أسباب سرطان الجلد؟
- ما الأمراض التي يمكن لجراحة موهس علاجها؟
- خصائص وأعراض سرطان الجلد القابلة للعلاج بجراحة موهس
- من يجب أن يُعالَج بجراحة موهس؟
- ما التشخيص قبل جراحة موهس؟
- ما إجراء جراحة موهس في مستشفى ميدبارك؟
- جراحة موهس في مستشفى ميدبارك
جراحة موهس
جراحة موهس هي تقنية جراحية لعلاج سرطان الجلد تتضمن الاستئصال الجراحي لمنطقة سرطان الجلد فقط وهامش رفيع محيط بالآفة، طبقةً بطبقة، وإرسالها إلى المختبر للفحص تحت المجهر. وإذا أظهرت نتائج الفحص وجود سرطان الجلد، يُعيد الجراح الجلدي إجراء الجراحة على طبقات أعمق من الجلد ويُرسلها لمزيد من الفحوصات حتى لا يُعثر على أي خلايا سرطانية. وتُعدّ جراحة موهس تقنية جراحية قادرة على إزالة خلايا سرطان الجلد بالكامل، والحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة الجلدية السليمة، وهي تُعتبر علاجاً لسرطان الجلد يتمتع بأعلى معدل شفاء متاح.
لماذا جراحة موهس؟
في الماضي، كان الجراحون يعالجون سرطانات الجلد عبر عمليات الاستئصال الجراحي بإزالة العينة السرطانية فقط عمودياً بهامش واسع باستخدام تقنية تقطيع الخبز، دون تشخيص مدى الانتشار الأفقي إلى الأنسجة المجاورة تحت البشرة، فضلاً عن الهامش وخارج العينة الذي لا يمكن رؤيته عبر البشرة. وكثيراً ما أسفرت هذه العمليات عن شقوق جراحية كبيرة وقد لا تقضي على جميع الخلايا السرطانية في إجراء واحد، مما يُفضي إلى احتمال تكرار سرطان الجلد.
لاحقاً، ابتكر Dr. Fredric E. Mohs، الجراح الأمريكي، تقنية الجراحة المجهرية لموهس (MMS) لعلاج سرطان الجلد، والتي تتضمن قطع الأنسجة والحافة المحيطية في الاتجاهين الأفقي والعمودي بشكل محيطي وتقطيع الأنسجة إلى طبقة رفيعة لتسهيل معالجة الأنسجة. ثم تُؤخذ العينة إلى مختبر علم الأمراض وتُفحص بحثاً عن سرطان الجلد تحت المجهر. وإذا أظهرت النتائج وجود خلية سرطانية، يُعيد الجراح الجلدي إجراء الجراحة الجلدية على الطبقات الأعمق حتى تكون نتائج الفحوصات المجهرية سلبية أو لا تبقى أي خلايا سرطانية. تُثبّط هذه الطريقة الجراحية بفعالية انتشار خلايا السرطان، وتعالج سرطان الجلد في مراحله المبكرة، وتشفي سرطان الجلد بنسبة تصل إلى 99% مع الحد الأدنى من التشوه. علاوة على ذلك، إذا وجد الجراح الجلدي أن الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أعضاء أخرى، فسيحدد خيارات علاجية إضافية كالأدوية أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لعلاج السرطان.
ما أسباب سرطان الجلد؟
يحدث سرطان الجلد بسبب عوامل وراثية وبيئية، على النحو التالي:
- التعرض المطوّل والمتكرر لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية (UVA وUVB).
- بعض المواد الكيميائية، كالزرنيخ، التي تلوّث مياه الشرب.
- وجود تاريخ من العلاج الإشعاعي.
- ضعف المناعة أو انخفاضها، كعدوى HIV أو زراعة الأعضاء.
- الاستخدام طويل الأمد للأدوية المثبطة للمناعة.
- ندوب الحروق أو السلخ التي تتطور إلى سرطان.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.
- أصحاب البشرة الشاحبة البيضاء أو المصابون بالمهق.
ما الأمراض التي يمكن لجراحة موهس علاجها؟
- سرطان الخلايا القاعدية (BCCs)
- سرطان الخلايا الحرشفية (SCCs)
- الورم الميلانيني (MM)
- الأورام الخبيثة الجلدية الأخرى مثل:
- ورم الليفي الجلدي الناتئ (DFSP)
- الأورام اللمفاوية الجلدية
- سرطان خلايا ميركل (MCC)
خصائص وأعراض سرطان الجلد القابلة للعلاج بجراحة موهس
- سرطان الجلد بالقرب من العينين أو الأنف أو الفم أو الأذنين أو فروة الرأس أو الأعضاء التناسلية.
- سرطان الجلد في مراحله المبكرة
- سرطان الجلد المتكرر
- سرطان الجلد الذي ينمو وينتشر بسرعة وعدوانية.
- سرطان الجلد بدون حافة واضحة.
- سرطان الجلد الذي ينمو على الندبة
- سرطان الجلد الذي لم يُستأصل بالكامل بعد الجراحة التقليدية السابقة.
من يجب أن يُعالَج بجراحة موهس؟
- من لديهم طفح جلدي أو نتوء أو كتلة على الجلد تغيّرت في الحجم أو الشكل.
- من لديهم طفح جلدي أو نتوء أو كتلة جديدة على الجلد لا تختفي في غضون 4-6 أسابيع.
- من لديهم طفح جلدي أو نتوء أو كتلة صلبة على جلد خشن أو ندبة متقرنة خشنة متقشرة تشبه الثؤلول.
- من لديهم عقيدات جلدية وردية أو حمراء بسطح أملس لامع وشعيرات دموية متشعبة.
- من لديهم نتوء وردي أو أحمر أو صلب قد يكون متقشراً أو ينزف من الأعلى ويتضخم تدريجياً.
- من لديهم شامة أو وحمة أو نمشة تنمو بسرعة وتتغير في اللون أو الحجم أو الشكل.
- من لديهم شامة أو وحمة أو نمشة مصحوبة بحكة مع تشقق الجلد ونزيف.
- من لديهم شامة أو وحمة أو نمشة على الرأس أو الوجه أو العينين أو الأذنين أو الأنف أو الحلق أو الأصابع أو أصابع القدم أو الأعضاء التناسلية.
- من لديهم جروح مزمنة لا تلتئم تستمر أكثر من 4 أسابيع.
ما التشخيص قبل جراحة موهس؟
سيقوم طبيب الأمراض الجلدية بتشخيص سرطان الجلد من خلال الاستفسار عن الأعراض والفحص الجسدي للمناطق التي تظهر فيها النتوءات أو الكتل أو الشامات أو الوحمات أو الجلد غير الطبيعي والأنسجة المحيطة به، إلى جانب أخذ التاريخ الطبي على النحو التالي:
التاريخ الطبي
- الاستفسار عن وقت ظهور الجلد غير الطبيعي لأول مرة، ومعدل النمو، واللون والحجم والشكل والأعراض، وما إذا كان هناك نزيف.
- التاريخ الطبي والأمراض الخلقية والأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض بانتظام.
- التاريخ العائلي لسرطان الجلد
- المهنة والنشاط المعتاد وأسلوب الحياة أو طريقة المعيشة.
خزعة الجلد
سيأخذ طبيب الأمراض الجلدية عينة من الأنسجة الجلدية غير الطبيعية ويُرسلها إلى مختبر لإجراء فحص مرضي لتحديد ما إذا كانت الخزعة سرطانية، بما في ذلك نوع السرطان ومرحلته.
خيارات العلاج
سيُطلع طبيب الأمراض الجلدية المريض على نتائج الفحوصات التشخيصية ويشرح خيارات العلاج، بما في ذلك الأدوية و/أو العلاج المركّب، على النحو التالي:
- الكحت والتجفيف الكهربائي: يُستخدم في الغالب للآفات الأصغر من 2 سنتيمتر، للقضاء على الخلايا السرطانية.
- العلاج بالتبريد بالنيتروجين السائل: للقضاء على انقسام الخلايا السرطانية وتعزيز نمو جلد جديد.
- جراحة موهس (الجراحة المجهرية لموهس: MMS): الاستئصال الجراحي للجلد السرطاني واستئصال هامش الأنسجة المحيطة بالآفة طبقةً بطبقة، ثم إرسالها للفحص المجهري حتى لا تُوجد خلايا سرطانية.
ما إجراء جراحة موهس في مستشفى ميدبارك؟
تُجرى جراحة موهس (الجراحة المجهرية لموهس: MMS) في مستشفى ميدبارك وفق المعايير الذهبية في تشخيص وعلاج سرطانات الجلد باستخدام تقنية جراحة موهس على يد جراحين جلديين متخصصين ذوي تدريب متخصص وأفضل الممارسات، مع إيلاء الأولوية القصوى للسلامة وفعالية العلاج. وتُنجز الجراحة في غضون يوم واحد، ويتمكن المريض من العودة إلى المنزل دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى للتعافي.
التحضيرات قبل جراحة موهس
قبل أسبوع من الجراحة، سيطلب طبيب الأمراض الجلدية من المريض التوقف عن تناول بعض الأدوية، ولا سيما مضادات الصفيحات الدموية بما فيها الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين أو بلافيكس.
• يجب على الأفراد المصابين بأمراض خلقية، والذين يتناولون أدوية لمرض مزمن، والذين يرتدون أجهزة تنظيم ضربات القلب، إخطار طبيب الأمراض الجلدية مسبقاً.
• الامتناع عن شرب الكحول في اليوم السابق للجراحة وفي يوم الجراحة.
• تناول أطعمة سهلة الهضم في اليوم السابق للجراحة وفي يوم الجراحة.
• الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلة الجراحة.
إجراءات جراحة موهس أثناء العملية
- قبل الجراحة، يشرح الطاقم الطبي إجراء جراحة موهس لعلاج سرطان الجلد ويحصل على نماذج الموافقة.
- بالنسبة لبعض المرضى، قد يرى طبيب الأمراض الجلدية ضرورة إعطاء المضادات الحيوية قبل الجراحة.
تقوم الممرضة بتنظيف وتعقيم مجال الجراحة للوقاية من العدوى. - يُجري الجراح الجلدي إجراء رسم الخريطة بتحديد منطقة سرطان الجلد والهوامش المحيطية والآفة المحيطة بالجلد المُزال في جميع الأبعاد، من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل.
- يُحقن الجراح الجلدي التخدير الموضعي في منطقة سرطان الجلد المحددة والهوامش المحيطية والآفة المحيطة لتخدير منطقة إزالة الجلد.
- يُجري الجراح الجلدي جراحة موهس بقطع سرطان الجلد، بما في ذلك الجزء المرئي والهوامش المحيطية والآفة المحيطة، في الاتجاهين الأفقي والعمودي بشكل محيطي بزاوية ميل 45 درجة وفقاً للحجم والشكل المحددين، مع مراعاة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة الجلدية السليمة.
- أخذ الجراح الجلدي فوراً عينة من الأنسجة المقطوعة (العينة) وأرسلها إلى مختبر طبي لإجراء فحص مرضي، حيث سيُجري أخصائي علم الأمراض تقييم الهامش، وهو ما يستغرق نحو ساعة واحدة تقريباً، تبعاً لعلم أمراض أنسجة كل فرد.
- سيفحص أخصائي علم الأمراض بدقة هامش الشق، بما في ذلك الهامش السفلي والهوامش المحيطية لطبقة الأنسجة المُزالة، باستخدام المجهر.
- إذا أكدت نتائج فحص العينة وجود سرطان الجلد، سيُعيد الجراح الجلدي إجراء الجراحة الجلدية على الطبقات الأعمق ويُرسلها للفحص المختبري حتى تكون النتائج سلبية أو لا تُوجد خلايا سرطانية في منطقة الآفة.
- بعد اكتمال العلاج، سيدرس الجراح الجلدي خيارات إعادة بناء الجرح كخياطة الجرح أو زراعة الجلد أو إغلاق الجرح بشريط لاصق جلدي للسماح للجرح بالالتئام بشكل طبيعي دون خياطة. ويُحدَّد تدبير الجرح بناءً على حجم وعرض وعمق وموقع جرح كل فرد.
إجراءات ما بعد جراحة موهس
- إذا لم يُغلق الجرح بالخياطة، تجنب تعرضه للماء لمدة 24 ساعة بعد الجراحة. نظّف الجرح بمحلول ملحي طبيعي وجففه جيداً للوقاية من العدوى وتسريع عملية الشفاء. ثم ضع المضادات الحيوية حسب تعليمات طبيب الأمراض الجلدية صباحاً ومساءً.
- إذا أُغلق الجرح بالخياطة، تجنب تعرضه للماء حتى يوم إزالة الغرز. وإذا ابتلّ الجرح أو الضمادة، أزل الضمادة برفق وجفف الجرح واستبدل الضمادة بأخرى جديدة.
- إذا كان الجرح ينزف، اضغط على الجرح بقطعة قماش نظيفة لمدة 20 دقيقة لإيقاف النزيف. وإذا لم يتوقف النزيف، راجع الجراح الجلدي لإجراء الفحص.
- إذا ظهرت أعراض غير عادية في الجرح، كالنزيف الزائد أو التورم أو الألم أو خروج القيح، استشر طبيب الأمراض الجلدية.
- إذا كان الألم شديداً، تناول مسكنات الألم التي وصفها طبيب الأمراض الجلدية كل 4-6 ساعات، باستثناء الأسبرين.
- زر طبيب الأمراض الجلدية في كل موعد لتقييم نتائج العلاج. علاوة على ذلك، سيحدد طبيب الأمراض الجلدية مواعيد متابعة سنوية للتأكد من عدم تكرار السرطان.
- إذا لاحظت طفحاً جلدياً أو نتوءاً أو كتلة أو شامة أو وصمة أو أي شذوذ على الآفة المعالجة، راجع طبيب الأمراض الجلدية فوراً لفحص أعراضك.
ما هي تعليمات ما بعد جراحة موهس؟
- ضع واقي الشمس بعامل حماية SPF 30 أو أعلى لمدة 20-30 دقيقة يومياً، مع إعادة التطبيق كل ساعتين للحماية من أشعة UVA وUVB.
- تجنب التعرض لأشعة الشمس، ولا سيما بين الساعة 9:00 صباحاً و5:00 مساءً، إذ قد يكون ذلك عاملاً مُحفزاً لتكرار سرطان الجلد.
- ارتدِ ملابس تحمي جلدك من الشمس بالكامل؛ واستخدم قبعة أو مظلة لتجنب أشعة الشمس المباشرة.
- أقلع عن التدخين وتجنب الغبار والتلوث السام والدخان السلبي.
- تناول الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة؛ واحصل على قسط كافٍ من النوم؛ ومارس الرياضة بانتظام.
- راقب جلدك بانتظام دائماً. وإذا وجدت أي شذوذات، راجع طبيب الأمراض الجلدية فوراً.
ما المخاطر المرتبطة بجراحة موهس؟
تشمل المخاطر المرتبطة بجراحة موهس النزيف الزائد والورم الدموي والتورم والكدمات تحت الجلد وألم الجرح أو العدوى. غير أنه مقارنةً بأعلى معدل شفاء، يُعدّ علاج سرطان الجلد بجراحة موهس طريقة فعّالة جداً لعلاج سرطان الجلد وهي آمنة للغاية وتُقلل بشكل كبير من فرص التكرار.
ما فوائد جراحة موهس (MMS)؟
- أعلى معدل شفاء لسرطان الجلد يصل إلى 99% للمصابين لأول مرة.
- أعلى معدل شفاء لسرطان الجلد يصل إلى 94% للمصابين بسرطان الجلد المتكرر.
- علاج ناجح لسرطان الجلد للخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية وأنواع معينة من الأورام الميلانينية وسرطان الجلد غير الميلانيني.
- جراحة ناجحة لسرطان الجلد تستهدف المناطق الحساسة كالوجه والعينين والأذنين والأنف والحلق والأصابع وأصابع القدم والأعضاء التناسلية.
- تستخدم تقنية الجراحة طفيفة التوغل (MIS): شق صغير، ألم أقل، شفاء سريع، وأصغر ندبة ممكنة.
- الحفاظ على أكبر قدر من الأنسجة الجلدية الطبيعية السليمة.
- تقليل معدل تكرار سرطان الجلد إلى أقصى حد.
- وقت تعافٍ قصير: تستغرق الجراحة 5-10 دقائق فقط لكل جولة، مع انتظار ساعة واحدة لنتائج الخزعة.
- توفير الوقت: تنتهي الجراحة في غضون يوم واحد، دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى للتعافي.
جراحة موهس في مستشفى ميدبارك
عيادة الأمراض الجلدية والتجميل ومركز الشعر في مستشفى ميدبارك، بقيادة فريق من أطباء الأمراض الجلدية والجراحين الجلديين ذوي الخبرة المستعدين لتشخيص وعلاج جميع أنواع سرطانات الجلد الصعبة والمعقدة باستخدام جراحة موهس وغيرها من الأساليب المتطورة جنباً إلى جنب مع أحدث التقنيات والمعدات الطبية المدمجة مع تقنيات جراحية متخصصة متقدمة، لضمان علاج سريع ودقيق وآمن، يُقلل بفعالية من خطر تكرار السرطان مع توفير متابعة ما بعد العلاج للحد من المضاعفات وتسريع التئام الجروح وزيادة فرص الشفاء التام من سرطان الجلد.
مختبر علم الأمراض السريرية في مستشفى ميدبارك
مختبر علم الأمراض السريرية في مستشفى ميدبارك هو مختبر طبي معتمد وفق معايير ISO 15189 وISO 15190، بقيادة فريق من العلماء الطبيين ذوي الخبرة المجهزين بأحدث المعايير الدولية للأجهزة والتقنيات الطبية. يُتيح مختبر علم الأمراض السريرية تحليلاً دقيقاً وسريعاً للخزعات، ويُقلل وقت الانتظار للحصول على النتائج، ويُمكّن المرضى من استلام نتائج الخزعة بسرعة دون الحاجة إلى الإحالة إلى مختبرات أخرى، ويُسرّع عملية التشخيص والتكهن بالمآل، ويُساعد الأطباء على التخطيط الفعّال لاستراتيجيات العلاج ووضع خطة علاجية فعّالة بسرعة.