สาเหตุ อาการ การรักษาอาการปวดกล้ามเนื้อ - Muscle Pain - Causes, Symptoms and Treatment

ألم العضلات

ألم العضلات، المعروف أيضاً بالألم العضلي (myalgia)، قد يكون ناجماً عن إصابات أو أمراض معدية أو مشكلات صحية أخرى. وقد يكون مؤقتاً أو مزمناً، موضعياً أو منتشراً في جميع أنحاء الجسم

شارك

ألم العضلات

ألم العضلات، المعروف أيضاً بالألم العضلي (myalgia)، قد يكون ناجماً عن إصابات أو أمراض معدية أو مشكلات صحية أخرى. وقد يكون مؤقتاً أو مزمناً، موضعياً أو منتشراً في جميع أنحاء الجسم؛ وتتفاوت حدته من شخص لآخر. يمكن لأي شخص أن يعاني من وجع العضلات. قد يعاني الأشخاص الذين يبدؤون نظاماً جديداً للنشاط البدني من وجع العضلات المتأخر (DOMS)، الذي يظهر عادةً بعد 6 إلى 12 ساعة من التمرين وقد يستمر حتى 48 ساعة. خلال هذه الفترة، قد تشعر بالألم بينما تتعافى عضلاتك.

الأعراض

متى تزور الطبيب

اطلب الرعاية الطبية إذا أصبت بالحمى، أو ألم في الصدر، أو ضعف العضلات، أو خدر، أو فقدان السيطرة على المثانة، أو تفاقم الألم.

الأسباب

  1. أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد، والذئبة، والتهاب العضلات الجسمي الحاوي والتهاب العضلات متعدد البؤر
  2. الالتهابات، مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، والملاريا، والتريكينوز، ومرض لايم، وحمى جبال روكي المرقطة. يمكن أن تسبب الالتهابات الفيروسية والبكتيرية آلاماً في العضلات مصحوبة بالحمى أو الغثيان أو تضخم الغدد الليمفاوية.
  3. إصابات الإفراط في استخدام العضلات تسبب إجهاد الظهر والبطن، ومتلازمة الألم اللفافي العضلي، والتهاب الأوتار، أو اعتلال الأوتار.
  4. الأدوية والعلاجات كالستاتينات التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، ومثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACE) لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، يمكن أن تسبب ألماً عضلياً قصير وطويل الأمد. قد تسبب هذه الأدوية التهاب العضلات وتحفيز مستقبلات ألم العضلات.
  5. الاضطرابات العصبية العضلية مثل ضمور العضلات الشوكي (SMA)، والوهن العضلي الوبيل (MG)، وضمور عضلات دوشين (DMD)، والتصلب الجانبي الضموري (ALS)
  6. تشمل الحالات الصحية الأخرى التوتر، واختلال توازن الشوارد، ومرض الشريان المحيطي، وقصور الغدة الدرقية، والفيبروميالجيا، ومتلازمة الحجرة، ومتلازمة التعب المزمن، والأورام اللحمية، وسرطان الدم.

Muscle Pain Banner 2

التشخيص

إذا كان سبب ألم عضلاتك غير معروف أو كنت تعاني من ألم عضلي شديد أو مزمن، فقد يطلب الأطباء إجراء فحوصات إضافية.

  • فحوصات الدم يمكنها المساعدة في تحديد مستويات الإنزيمات والهرمونات والشوارد والتحقق من علامات الالتهابات.
  • التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي يمكنه تحديد تلف العضلات.
  • تخطيط كهربية العضل (EMG) يمكنه قياس النشاط الكهربائي في الأعصاب والعضلات وتقييم وظيفة الأعصاب والعضلات.
  • خزعة العضلة.

يمكن لهذه الفحوصات الإضافية مساعدة طبيبك في وضع تشخيص صحيح وخطة علاجية مناسبة.

العلاج

يمكن عادةً تخفيف ألم العضلات المؤقت عن طريق الراحة أو التمدد أو تناول مسكنات الألم.

  • ارتَح وارفع المنطقة المصابة لتقليل الضغط عليها.
  • ضع كمادة باردة لتخفيف الالتهاب وكمادة ساخنة لتحسين الدورة الدموية في العضلات المؤلمة.
  • استحمّ بماء دافئ أو اغتسل لإرخاء عضلاتك.
  • تناول مسكنات الألم، مثل الأسبرين، والأسيتامينوفين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، لتقليل الألم والالتهاب.
  • جرّب العلاجات التكميلية، مثل التدليك، والوخز بالإبر، والتأمل، للحصول على راحة إضافية واسترخاء.

يمكن لخيارات العلاج هذه مساعدتك في إدارة ألم العضلات المؤقت وتسريع التعافي. إذا استمر الألم أو اشتد، فاطلب الرعاية الطبية للحصول على تقييم إضافي وخطة علاجية مناسبة. 

Muscle Pain  Infographic En

مقال بواسطة

نُشر: 31 يوليو 2023

شارك