كتلة الرقبة
يمكن تصنيف كتل الرقبة إلى ثلاثة أنواع بناءً على سبب المرض
- تشوهات خلقية تُوجد لدى الصغار
- التهاب أو عدوى ناجمة عن مرض معدٍ مع ألم في العقد الليمفاوية عند الضغط عليها.
- الأورام، سواء أكانت سرطانية (خبيثة) أم غير سرطانية (حميدة)
الأمراض الشائعة التي تسبب كتلة الرقبة، تشمل
- اضطرابات الغدة الدرقية كعقيدات الغدة الدرقية، وسرطان الغدة الدرقية، وتضخم الغدة الدرقية، أو التهاب الغدة الدرقية
- اضطرابات العقد الليمفاوية، كالتهاب العقد الليمفاوية والليمفوما، فضلاً عن السرطانات التي انتشرت إلى العقد الليمفاوية، كسرطان البلعوم الأنفي، وسرطان الفم، والبلعوم، أو الحنجرة
- اضطرابات الغدد اللعابية كالتهابها وتضخمها وسرطانها
- الكتل الناجمة عن تشوهات خلقية، ككيس الشق الخيشومي، وكيس قناة الغدة الدرقية اللسانية، والورم الكيسي اللمفاوي، أو الكيس الجلداني.
علاجات كتلة الرقبة
تتفاوت علاجات كتلة الرقبة بحسب سببها. فإذا كان السبب عدوى بكتيرية، يصف الطبيب المضادات الحيوية. أما إذا تبيّن أنها سرطان، فقد يدرس الطبيب خيارات العلاج كالجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي بناءً على النوع النسيجي ومرحلة السرطان وحالة المريض الصحية.
المضاعفات المحتملة لكتلة الرقبة
أكثر المضاعفات شيوعاً المرتبطة بكتلة الرقبة هي الضغط على الأعضاء الحيوية في الرقبة، مما قد يسبب عدة أعراض منها صعوبة البلع، والاختناق، وبحة الصوت، وصعوبة التنفس، وربما الوفاة.
خصائص كتلة الرقبة التي تستدعي الاستشفاء
- كتلة في الرقبة تستمر أكثر من أسبوعين
- كتلة غير متحركة وغير منتظمة مع تزايد سريع في الحجم، أو ألم، أو حساسية عند الضغط عليها
- أعراض الأنف والأذن والحنجرة، كالطنين، واحتقان الأنف، ونزيف الأنف، وقرحات الفم، وألم عند البلع، وصعوبة البلع، والاختناق، أو بحة الصوت
يجب على من يعاني أياً من هذه الأعراض التماس المشورة الطبية من طبيب الأنف والأذن والحنجرة في أقرب وقت ممكن.