ما هو اختبار عدم الإجهاد (NST)؟
اختبار عدم الإجهاد (NST) هو وسيلة فحص تهدف إلى تقييم صحة الجنين من خلال قياس معدل ضربات قلبه واستجابته للحركة، مما يؤكد كفاية إمداده بالأكسجين. وهذا الإجراء الآمن وغير المؤلم لا يُسبّب أي إجهاد للأم أو الجنين. وإذا لم يستجب معدل ضربات قلب الجنين للحركة أو لم تُلاحَظ أي حركة جنينية، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية للتحقق من احتمالية نقص الأكسجين.
لماذا تحتاجين إلى اختبار عدم الإجهاد أثناء الحمل؟
يُوصى عادةً باختبار عدم الإجهاد في الحالات التالية:
- إذا تجاوز حملكِ موعده المحدد أو تخطّى 40 أسبوعاً، مما قد يؤدي إلى مضاعفات.
- إذا كان حملكِ عالي الخطورة بسبب السكري أو ارتفاع ضغط الدم، مما يستلزم مراقبة دقيقة لكِ وللجنين.
- إذا كنتِ تحملين أجنةً متعددة.
- إذا كان فصيلة دمكِ سالبة العامل الريزيسي (Rh) وكان الجنين موجب العامل الريزيسي، مما قد يُفضي إلى مضاعفات خطيرة نتيجة تكوين جسمكِ أجساماً مضادة لدم الجنين.
- إذا تراجعت حركة الجنين.
- إذا كان الجنين صغير الحجم بالنسبة لعمره الجستاسيوني.
- إذا كان لديكِ تاريخ من وفاة الجنين.
متى يُجرى اختبار عدم الإجهاد؟
يُجرى هذا الاختبار عادةً بعد 28 أسبوعاً من الحمل، حين يبدأ معدل ضربات قلب الجنين في الاستجابة للحركات.
ما هي إجراءات اختبار عدم الإجهاد؟
قبل الإجراء، يجب عليكِ إفراغ المثانة. ستستلقين على ظهركِ على طاولة الفحص. سيتم تثبيت حزامَين مرنَين مزوَّدَين بمستشعرات حول بطنكِ لمراقبة الانقباضات وتسجيل معدل ضربات قلب الجنين. إذا بدا الجنين غير نشط أثناء الاختبار، فقد يكون في حالة نوم. وقد يستخدم طبيبكِ جهازاً صغيراً لإصدار الأصوات على بطنكِ لإيقاظ الجنين بلطف. وفي بعض الحالات، قد يُحفّز تناول وجبة خفيفة أو مشروب سكري قبل الاختبار نشاط الجنين. يستغرق الإجراء بأكمله عادةً نحو 30 دقيقة. وبعد الاختبار، سيقوم طبيبكِ بتحليل البيانات المسجّلة ومناقشة النتائج وشرحها لكِ.
ما هي نتائج اختبار عدم الإجهاد؟
يمكن أن تكون النتيجة تفاعلية أو غير تفاعلية.
- اختبار NST التفاعلي: يتسارع معدل ضربات قلب الجنين استجابةً للحركة أو الانقباضات، مع حدوث تسارعَين على الأقل خلال فترة اختبار مدتها 20 دقيقة.
- اختبار NST غير التفاعلي: لا يزداد معدل ضربات قلب الجنين مع الحركة أو لا توجد حركة على الإطلاق. وتتراوح الأسباب المحتملة بين نقص إمداد الأكسجين واحتمال أن يكون الجنين في نوم عميق. كما يمكن لبعض الأدوية أن تُسهم في الحصول على نتائج غير تفاعلية.
قد تحتاجين إلى إجراء فحوصات إضافية تشمل:
- الملف الحيوي الفيزيائي: يجمع بين اختبار عدم الإجهاد والتصوير بالموجات فوق الصوتية.
- اختبار إجهاد الانقباض: يقيّم استجابة الجنين للانقباضات المستحثة بالأدوية، محاكيةً انقباضات المخاض دون إحداثه فعلياً.
إذا أشارت نتائج الاختبار إلى خطر حدوث مضاعفات للجنين، فقد يُوصى بمراقبة أكثر دقة أو الولادة المبكرة.
الأسئلة الشائعة
- ماذا أفعل إذا لم يتحرك الجنين أثناء اختبار عدم الإجهاد؟
لا داعي للقلق إذا لم يتحرك الجنين. فقد يستخدم طبيبكِ جهازاً صوتياً أو يُقدّم لكِ مشروباً سكرياً أو وجبة خفيفة لإيقاظ الجنين وتحفيز حركته. - ماذا يعني الفشل في اختبار عدم الإجهاد؟
النتيجة غير التفاعلية لا تعني بالضرورة وجود ضائقة جنينية، لكنها قد تستلزم إجراء مزيد من الفحوصات للتحقق من سبب هذه النتيجة. - هل يمكن لاختبار عدم الإجهاد تحديد جنس الجنين؟
لا، لم يُصمَّم اختبار عدم الإجهاد لتحديد جنس الجنين. - هل اختبار عدم الإجهاد مشابه لاختبار الإجهاد؟
- اختبار عدم الإجهاد لا ينبغي الخلط بينه وبين اختبار إجهاد التمرين. إذ يقيّم الأول معدل ضربات قلب الجنين لرصد التغيرات أثناء الحركة أو انقباضات الرحم، وستكونين في وضعية الاستلقاء أثناء الاختبار.
- اختبار الإجهاد يقيّم معدل ضربات قلبكِ وضغط دمكِ ومستويات الأكسجين لديكِ تحت الإجهاد، وعادةً أثناء أنشطة كالمشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة مع وضع أجهزة مراقبة على الصدر. يساعد هذا الاختبار مقدّم الرعاية الصحية على فهم مدى استجابة قلبكِ لزيادة الطلب على الأكسجين أثناء المجهود أو الإجهاد.
ملاحظة من أطباء MedPark
يُقيّم اختبار عدم الإجهاد (NST) صحة الجنين من خلال فحص معدل ضربات قلبه استجابةً للحركة. ويمكن تصنيف النتائج على أنها تفاعلية أو غير تفاعلية. وإذا كان لديكِ أي مخاوف، فمن الضروري إيصال قلقكِ وتساؤلاتكِ إلى طبيبكِ.