อาการ สาเหตุ การตรวจวินิจฉัยและการรักษา โรคกระดูกพรุน - Osteoporosis- Symptoms, Causes, Diagnose, Treatment

هشاشة العظام - الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

هشاشة العظام هي مرض عظمي ناجم عن نقص أو تأخر في تعويض العظام الجديدة عن القديمة. تصبح العظام المصابة ضعيفة وهشة وعرضة للكسر بسهولة.

شارك

هشاشة العظام

هشاشة العظام هي مرض عظمي ناجم عن نقص أو تأخر في تعويض العظام الجديدة عن القديمة. تصبح العظام المصابة ضعيفة وهشة وعرضة للكسر بسهولة. يمكن أن تصيب هشاشة العظام أي شخص، غير أن خطر الإصابة بها يزداد لدى النساء بعد انقطاع الطمث. للوقاية من فقدان العظام وتقوية العظام الضعيفة، تُسهم الرعاية الطبية إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي.

ما هي أعراض هشاشة العظام؟

قد لا يعاني الأشخاص في المراحل المبكرة من فقدان العظام من أي علامة أو عرض. وعندما تكون العظام قد ضعفت بالفعل، تبدأ العلامات والأعراض في الظهور عادةً، وتشمل:

  • آلام الظهر الناجمة عن انهيار أو كسر في الفقرات
  • فقدان الطول
  • الانحناء في الوضعية
  • سهولة كسر العظام

متى تزور الطبيب؟

يُنصح النساء اللواتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث أو اللواتي تناولن الكورتيكوستيرويدات بصفة مستمرة لعدة أشهر  باستشارة الطبيب، وكذلك الأشخاص الذين عانى أحد والديهم من كسر في الورك.

ما هي أسباب  هشاشة العظام؟

العظام نسيج حي قابل للتجديد، إذ تتكوّن عظام جديدة لتعويض القديمة أو المكسورة. وقد يتباطأ هذا الفرآيند مع التقدم في العمر، مما يرتبط بفقدان كتلة العظام واستبدالها بشكل أسرع.

ما هي عوامل خطر هشاشة العظام؟

 ثمة عوامل عدة لهشاشة العظام، منها عوامل غير قابلة للتحكم، وعوامل هرمونية، وعوامل غذائية، وعوامل دوائية، وعوامل تتعلق بنمط الحياة.

  •  العوامل غير القابلة للتحكم
    تزيد عدة عوامل غير قابلة للتحكم من خطر الإصابة بهشاشة العظام، منها:
    • الجنس: تُصيب هشاشة العظام النساء بنسبة أكبر.
    • العمر: يزداد خطر الإصابة بهذه الحالة مع التقدم في العمر.
    • التاريخ العائلي: يميل خطر الإصابة بهشاشة العظام إلى الارتفاع لدى الأشخاص الذين عانى أحد أفراد عائلتهم من كسر في الورك.
    • حجم إطار الجسم:

الأشخاص ذوو الإطار الجسدي الصغير أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

  •  العوامل الهرمونية
    يؤدي ارتفاع مستوى الهرمونات أو انخفاضها إلى زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة. وتشمل الهرمونات المرتبطة بهذه الحالة:
    • الهرمونات الجنسية
    • مشاكل الغدة الدرقية
    • الغدد الأخرى
  • العوامل الغذائية
    الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
    • انخفاض استهلاك الكالسيوم
    • اضطرابات الأكل
    • جراحة الجهاز الهضمي
  • العوامل الدوائية
    قد تكون هشاشة العظام نتيجة للاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية والستيرويدات المستخدمة في علاج عدة مشاكل طبية، منها:
    • السرطان
    • النوبات التشنجية
    • الارتجاع المعدي
    • رفض زراعة الأعضاء
  • الحالات الطبية
    قد يزداد احتمال الإصابة بهشاشة العظام لدى الأشخاص المصابين بـ:
  • عوامل نمط الحياة
    بعض العادات قد تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، مثل:
    • التدخين
    • نمط الحياة الخامل
    • استهلاك الكحول

ما هي مضاعفات هشاشة العظام؟

أخطر مضاعفات هشاشة العظام هي كسور العظام في العمود الفقري أو الورك. وقد تؤدي هذه الكسور إلى إعاقة قد تزيد من خطر الوفاة في غضون سنوات عدة بعد الإصابة. 

كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

يهدف التشخيص إلى تحديد نسبة المعادن في العظام باستخدام جهاز يحتوي على مستوى منخفض من الأشعة السينية. وعادةً ما تكون عظام الورك والعمود الفقري هي الهدف الرئيسي للفحص.

كيف تُعالَج هشاشة العظام؟ 

يعتمد العلاج على احتمالية كسر العظام خلال 10 سنوات. قد لا يصف الطبيب دواءً للأشخاص ذوي الخطر المنخفض للكسر. أما الأدوية المخصصة  للأشخاص ذوي الخطر الأعلى للكسر فقد تشمل:

  • البيسفوسفونات
  • أدوية الأجسام المضادة وحيدة النسيلة
  • العلاج الهرموني
  • أدوية بناء العظام

نمط الحياة والعلاج المنزلي

يمكنك تغيير بعض عادات نمط حياتك للوقاية من خطر هشاشة العظام من خلال:

  • الإقلاع عن التدخين
  • تجنب الإفراط في تناول الكحول
  • الوقاية من السقوط

الاستعداد للموعد الطبي

قبل موعدك،  يُنصح بالاطلاع على أي قيود قبل الموعد، ويمكنك تجهيز بعض المعلومات، منها:

  • الأعراض التي تعاني منها
  • معلوماتك الشخصية الأساسية
  • جميع الأدوية التي تتناولها
  • الأسئلة التي تريد طرحها على الطبيب

خلال الاستشارة، قد يطرح الطبيب بعض الأسئلة تشمل معلومات مثل:

  • تجربتك مع كسور العظام
  • انخفاض طولك
  • عادات ممارسة الرياضة لديك
  • عاداتك الغذائية
  • توازنك وتجربتك مع السقوط
  • تجربة إجراء عملية جراحية في المعدة أو الأمعاء
  • تاريخ أفراد عائلتك مع هشاشة العظام أو كسر الورك
  • الأدوية التي تتناولها مؤخراً

نُشر: 25 أكتوبر 2020

شارك