اختر المحتوى للقراءة
- هل يتسبب الجماع المنقطع والجنس الفموي في الأمراض المنقولة جنسياً؟
- ما هي أعراض الأمراض المنقولة جنسياً؟
- متى يجب أن أجري فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
- إجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً
- ماذا تعني نتيجة فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
- فحص الأمراض المنقولة جنسياً في مستشفى ميدبارك
فحص الأمراض المنقولة جنسياً
فحص الأمراض المنقولة جنسياً هو اختبار طبي للتأكد مما إذا كنت مصاباً بمرض منقول جنسياً (STD)، للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً في مراحلها المبكرة، وتقديم العلاج في الوقت المناسب، ومنع انتشار المرض للآخرين. يكشف فحص الأمراض المنقولة جنسياً عن الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات التي تنتقل عبر الأنشطة الجنسية مع شخص مصاب عن طريق المهبل أو الفم أو الشرج، مما يؤدي إلى أمراض منقولة جنسياً تشمل الهربس وفيروس الورم الحليمي البشري والسيلان والثآليل التناسلية أو الزهري، والتي تسبب الحكة أو الألم عند التبول أو بثوراً مائية شفافة أو إفرازات قيحية من الأعضاء التناسلية. الأمراض المنقولة جنسياً قاتلة إذا تُركت دون علاج؛ فمراجعة الطبيب في المستشفى لإجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً إذا مارست جنساً غير آمن أو لاحظت أعراضاً مشبوهة ستساعدك على تلقي العلاج في الوقت المناسب وزيادة فرص الشفاء من المرض.
هل يتسبب الجماع المنقطع والجنس الفموي في الأمراض المنقولة جنسياً؟
حتى الجماع المنقطع (الانسحاب) لمرة واحدة ينطوي على خطر كافٍ للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو غيره من الأمراض المنقولة جنسياً، لأنه أثناء الإيلاج تتلامس الأعضاء الداخلية مع إفرازات الجسم للشريك الجنسي. يجب على أي شخص معرض لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أن يطلب الرعاية الطبية في المستشفى في أقرب وقت ممكن (في غضون 72 ساعة) لتلقي الوقاية بعد التعرض (PEP)، وهو دواء مضاد لفيروس نقص المناعة البشرية.
وبالمثل، يعتقد معظم الناس خطأً أن الجنس الفموي آمن ولا يسبب الأمراض المنقولة جنسياً. في الواقع، يمكن أن يؤدي الجنس الفموي إلى مجموعة متنوعة من الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك الهربس والزهري والسيلان والكلاميديا أو الثآليل التناسلية. يجب على من يمارسون الجنس الفموي أو يرضون بأن يمارسه شريكهم عليهم إجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً كل 3-6 أشهر أو مرة واحدة على الأقل في السنة لتقليل خطر الأمراض المنقولة جنسياً غير المعالجة.
ما هي أعراض الأمراض المنقولة جنسياً؟
- لا توجد أعراض
- حكة أو ألم أو حرقة في الأعضاء التناسلية أو الشرج
- ألم عند التبول
- إفرازات قيحية
- إفرازات مهبلية (رائحة كريهة)
- نزيف غير طبيعي
- التهاب الشرج
- التهاب الحلق
- تضخم الغدد الليمفاوية
- ألم الحوض (عند النساء)
- قروح في الأعضاء التناسلية أو الشرج
- نتوءات أو كتل أو زوائد في الأعضاء التناسلية أو الشرج
- التهاب الإحليل أو التهاب الشرج
- طفح جلدي على الجذع وراحتي اليدين وأخمصي القدمين
- تساقط الشعر
- الحمى
من يجب أن يخضع لفحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
- ممارسة الجنس غير المحمي، سواء المهبلي أو الشرجي، بما في ذلك الجماع المنقطع (الانسحاب).
- تمزق الواقي الذكري أو انزلاقه أثناء الجنس، مما يعرض الشريك الجنسي للإفرازات.
- وجود شركاء جنسيين متعددين، أو ممارسة الجنس الحر، أو علاقات ليلة واحدة، أو السلوكيات الجنسية التبادلية.
- ممارسة الجنس الفموي مع شريك عارض أو شريك لليلة واحدة (خطر الإصابة بالهربس، الزهري، السيلان، الثآليل التناسلية).
- ممارسة الجنس غير المحمي مع شخص مصاب بمرض منقول جنسياً أو عامل في الجنس.
- ممارسة الجنس مع شخص غير شريكك، أو وجود أكثر من شريك في الأشهر الثلاثة الماضية، أو وجود شريك جديد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة
- الإناث النشيطات جنسياً اللواتي يمارسن الجنس بانتظام ولديهن شركاء متعددون (خطر الإصابة بالسيلان والكلاميديا وفيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم)
- الذكور النشيطون جنسياً الذين يمارسون الجنس بانتظام ولديهم شركاء متعددون (خطر الإصابة بـ السيلان، الكلاميديا، الزهري، فيروس الورم الحليمي البشري، فيروس نقص المناعة البشرية، والهربس التناسلي)
ما الذي يشمله فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
- Neisseria gonorrhoeae (NG)
- Chlamydia trachomatis (CT)
- Mycoplasma hominis (MH)
- Mycoplasma genitalium (MG)
- Ureaplasma urealyticum (UU)
- Ureaplasma parvum (UP)
- Herpes simplex virus type 1 (HSV-1)
- Herpes simplex virus type 2 (HSV-2)
- Treponema pallidum (TP)
- Haemophilus ducreyi (HD)
- Trichomonas vaginalis (TV)
- Candida albicans (CA)
- Gardnerella vaginalis (GV)
- Group B streptococcus (GBS)
- HPV (Human Papillomavirus)
متى يجب أن أجري فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
يمكن لمن تعرضوا مؤخراً للأمراض المنقولة جنسياً (باستثناء فيروس نقص المناعة البشرية، الذي يستلزم الدخول الفوري إلى المستشفى لتلقي الأدوية المضادة للفيروسات) استخدام فترة النافذة، أي الوقت بين الإصابة الأولى وأول اكتشاف للعدوى بالاختبار، كمعيار قبل إجراء الفحص. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمن يبدأون في تجربة الأعراض الأولية استخدام فترة الحضانة، أي الوقت من الإصابة الأولى حتى ظهور الأعراض لأول مرة، لاتخاذ قرار إجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً، على النحو التالي:
- السيلان، فترة النافذة: 2-6 أيام، فترة الحضانة: 1-14 يوماً.
- الكلاميديا، فترة النافذة: 2-6 أيام، فترة الحضانة: 7-21 يوماً
- الهربس البسيط، فترة النافذة: 3-6 أسابيع، فترة الحضانة: 2-12 يوماً
- الزهري في المرحلة الأولى، فترة النافذة: 3-12 أسبوعاً، فترة الحضانة: 3-14 أسبوعاً
- الثآليل التناسلية (لا توجد فترة نافذة)؛ فترة الحضانة غير محددة (قد تكون عدة أسابيع أو أشهر أو سنة).
- داء المشعرات (لا توجد فترة نافذة): فترة الحضانة: 5-28 يوماً
- التهاب الكبد B وC: فترة النافذة 3-6 أسابيع، فترة الحضانة من أسبوعين إلى 6 أشهر.
التحضير قبل فحص الأمراض المنقولة جنسياً
- تدوين التاريخ والوقت وتاريخ التعرض للأمراض المنقولة جنسياً والأعراض المشتبه بها للطبيب.
- بالنسبة للنساء، الامتناع مؤقتاً عن غسيل المهبل، أو استخدام كريمات المهبل، أو المواد المزلقة.
- الامتناع عن التبول لمدة ساعة واحدة قبل الاختبار (لاختبار البول).
إجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً
سيحدد الطبيب نوع فحص الأمراض المنقولة جنسياً بناءً على الأمراض المشتبه بها، على النحو التالي:
فحص الدم
فحص فيروس نقص المناعة البشرية والزهري والتهاب الكبد B والتهاب الكبد C والهربس.
سيقوم الطبيب بتنظيف منطقة مفصل الكوع قبل إدخال الإبرة لسحب عينة الدم. سيتم سحب الدم في أنبوب تجميع الدم وإرساله إلى المختبر السريري في المستشفى.
فحص البول
فحص الكلاميديا وداء المشعرات والسيلان.
سيطلب منك الطبيب جمع كمية محددة من البول النظيف في حاوية وإرسالها إلى المختبر السريري في المستشفى.
اختبار المسحة
فحص فيروس الورم الحليمي البشري والثآليل التناسلية والسيلان والكلاميديا والهربس والزهري وداء المشعرات.
سيستخدم الطبيب مسحة خاصة لجمع عينة من الإفرازات المهبلية عند النساء، أو عينة من إفرازات القضيب أو الإحليل عند الرجال وإرسالها إلى المختبر السريري في المستشفى.
البزل القطني
فحص الزهري في المرحلة الثالثة (الكمون) أو الهربس الذي انتشر إلى الدماغ أو الحبل الشوكي.
سيقوم الطبيب بإعطاء تخدير موضعي لتخدير المنطقة، وتنظيف موقع الثقب، وإدخال الإبرة لجمع عينة من السائل الدماغي الشوكي لتحليلها في المختبر السريري بالمستشفى.
ماذا تعني نتيجة فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
يمكن الإبلاغ عن نتائج فحص الأمراض المنقولة جنسياً بثلاثة أنواع:
سلبي
تشير نتيجة الاختبار السلبية إلى عدم الإصابة بأي مرض منقول جنسياً.
إيجابي
تشير نتيجة الاختبار الإيجابية إلى وجود عدوى منقولة جنسياً. قد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات متخصصة إضافية، وتقديم معلومات حول إرشادات العلاج والتعليمات أثناء العلاج، ومتابعة الشركاء الجنسيين للتأكد من مجيئهم لإجراء فحص الأمراض المنقولة جنسياً.
غير حاسم
نتائج الاختبار غير واضحة وغير حاسمة بسبب عدم كفاية جمع العينة، أو الإصابة المبكرة، أو اقتراب الشخص المصاب من الشفاء. سيطلب الطبيب جمع عينات إضافية لإعادة فحص الأمراض المنقولة جنسياً.
كم يستغرق الحصول على نتيجة فحص الأمراض المنقولة جنسياً؟
تتفاوت نتائج فحص الأمراض المنقولة جنسياً بحسب نوع الاختبار؛ فبعض الاختبارات يمكنها تقديم النتائج في غضون أسبوع، مثل الهربس (2-3 أيام)، والسيلان (1-3 أيام)، والزهري (2-5 أيام). في المقابل، يمكن لبعضها الآخر تقديم النتائج في نفس اليوم، مثل الكلاميديا (في غضون 24 ساعة) أو اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية السريعة التي تقدم النتائج في غضون 20 دقيقة.
الأمراض المنقولة جنسياً إذا تُركت دون علاج
معظم الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك الهربس والكلاميديا أو الثآليل التناسلية، لا تظهر أعراضاً. لهذا السبب يتجاهل معظم المصابين الفحص حتى يتطور المرض ويسبب مضاعفات مثل التهاب الكبد المزمن عند الرجال والنساء، سرطان عنق الرحم، والتشوهات الجنينية، أو العقم عند النساء، والتهاب البروستاتا والتهاب الخصية وسرطان المستقيم عند الرجال. علاوة على ذلك، تزيد الأمراض المنقولة جنسياً غير المعالجة من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. لذلك، يعد فحص الأمراض المنقولة جنسياً أمراً بالغ الأهمية.
فحص الأمراض المنقولة جنسياً في مستشفى ميدبارك
عيادة الأمراض المعدية، مستشفى ميدبارك، بانكوك، تايلاند، مستعدة لتقديم تشخيص سريع للأمراض المعدية والأمراض المنقولة جنسياً (STDs) أو فيروس نقص المناعة البشرية في حالات الطوارئ على مدار 24 ساعة مع فريق من المتخصصين الخبراء في الأمراض المعدية الشائعة والأمراض المعدية الحادة والأمراض المنقولة جنسياً، بالتعاون مع فريق متعدد التخصصات من مقدمي الرعاية الصحية المتخصصين، واستخدام مختبرات سريرية معتمدة وفق معايير ISO 15189 وISO 15190، فضلاً عن تقنية MALDI-TOF المتطورة التي تساعد في تحليل وتحديد الكائنات الدقيقة المزروعة والإبلاغ عن نتائج الاختبارات بدقة وسرعة وإتقان في غضون 20 دقيقة فقط، مما يؤدي إلى علاج فعّال ودقيق بالمضادات الحيوية، ومنع انتشار المرض، وتمكين المرضى من التعافي من الأمراض المنقولة جنسياً بسرعة.