อาการ สาเหตุ การรักษาไทรอยด์ขึ้นตา - Thyroid Eye Disease Symptoms and Treatement

مرض العين الدرقي

مرض العين الدرقي (TED) هو حالة ثانوية للمناعة الذاتية، تحفّز الغدة الدرقية على الإفراط في إنتاج هرموناتها. تؤثر الهرمونات الدرقية المرتفعة على وظيفة أجهزة الأعضاء المختلفة، بما في ذلك الجهاز البصري، مما يؤدي إلى حالة

شارك

اختر المحتوى للقراءة


مرض العين الدرقي

مرض العين الدرقي (TED) هو حالة ثانوية للمناعة الذاتية، تحفّز الغدة الدرقية على الإفراط في إنتاج هرموناتها. تؤثر الهرمونات الدرقية المرتفعة على وظيفة أجهزة الأعضاء المختلفة، بما في ذلك الجهاز البصري، مما يؤدي إلى حالة تُعرف شائعًا بمرض العين الدرقي. نستعرض معلومات أساسية ومفيدة من أطباء عيون متمرسين متخصصين في علاج مرض العين الدرقي. تابع القراءة للتعرف على هذه الحالة وكيفية التعرف عليها والمخاطر الناجمة عن عدم علاجها في الوقت المناسب.

كيف تبدو العين الطبيعية وما هي مكوناتها؟

في الحالة الطبيعية، تقع العين داخل البنية العظمية المعروفة بمحجر العين (أو الحجاج) ولا تبرز للخارج. يحتوي محجر العين على دهون تعمل كوسادة للعين، وعضلات تُيسّر حركتها، وأوعية دموية تغذيها، وأعصاب تربطها بالدماغ. يكون الطرف الخارجي لمحجر العين واسعًا ثم يتضيق نحو الطرف الداخلي على شكل مخروط.

هل العيون الجاحظة علامة على مرض العين الدرقي؟

يمكن أن تشير العيون الجاحظة (الجحوظ أو exophthalmos) إلى حالات شاذة أو خطيرة عديدة إلى جانب مرض الغدة الدرقية، كالليمفوما أو الأورام الوعائية. وعادةً ما تكون العيون الجاحظة الدالة على مرض العين الدرقي ناجمةً عن تضخم العضلات والدهون حول مقلة العين مما يدفعها للأمام. وأحيانًا قد تكون ثانوية لكتلة أو دهون خلف العين تدفعها للخارج.

ما هي الأعراض الأولية لمرض العين الدرقي؟

فيما يلي الأعراض الأولية الملحوظة لمرض العين الدرقي:

  • العيون الجاحظة
  • انسحاب الجفون، وانفتاح العينين على نطاق واسع بمظهر مُخيف.
  • زيادة ظهور الصلبة العلوية والسفلية (الجزء الأبيض من العين).
  • ازدواج الرؤية.
  • الحَوَل (عدم محاذاة العينين).
  • احمرار العينين المتكرر.
  • تورم الملتحمة.

بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه، في الحالات الشديدة قد يعاني المرضى من تراجع في حدة البصر بسبب ضغط العضلات والدهون المتضخمة على الأعصاب، مما يؤدي إلى ضعف الرؤية. تتفاقم الأعراض عادةً خلال أول 1-2 سنة. وإذا كانت مستويات الغدة الدرقية تحت السيطرة، فقد تستقر أعراض مرض العين الدرقي أو تتراجع، غير أن التعافي الكامل من هذه الحالة أمر غير مرجح.

ما هي أسباب مرض العين الدرقي؟

يُصيب مرض العين الدرقي ما يقارب 90% من المرضى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية. كما يمكن أن يحدث لدى المرضى المصابين بحالات درقية أخرى، كسرطان الغدة الدرقية أو اضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، أو حتى لدى المصابين بقصور الغدة الدرقية.

ما هي مخاطر مرض العين الدرقي غير المعالج؟

إذا تُرك مرض العين الدرقي دون علاج، فقد يتفاقم بشكل ملحوظ خلال أول 1-2 سنة. قد تحدث التهابات شديدة، وجحوظ حاد للعينين يمنع إغلاق الجفون بشكل صحيح، وقرحات قرنية مزمنة، وفقدان دائم محتمل للبصر بسبب ضغط الأعصاب. ينبغي على المرضى المصابين بأمراض الغدة الدرقية استشارة متخصص فورًا عند ملاحظة أي تشوهات في العين للحصول على المشورة والعلاج في الوقت المناسب.

ما هي الأعراض الحرجة لمرض العين الدرقي التي تستدعي الرعاية الطبية الفورية؟

تشمل حالات مرض العين الدرقي الشديدة التي تستوجب الاستشارة الطبية الفورية:

  • ضبابية الرؤية التي قد تكون ناجمة عن ضغط الأعصاب، مما قد يؤدي إلى فقدان دائم للبصر.
  • تزايد جحوظ العينين مما قد يؤدي إلى عدم القدرة على إغلاقهما، مع خطر الإصابة بقرحات القرنية وفقدان البصر الدائم.
  • ازدواج الرؤية الناجم عن تضخم عضلات العين، مما يُصعّب الأنشطة اليومية أو يجعلها مستحيلة.

متى يكون مرض العين الدرقي أكثر خطورة؟

تحدث أشد أعراض مرض العين الدرقي خطورةً في أول 1-2 سنة. خلال هذه الفترة تتفاقم الأعراض تدريجيًا، لكن العلاج المبكر يمكن أن يقلل من خطر فقدان البصر.

يُفاقم التدخين من شدة المرض ومدته، وقد يمتد الوقت الحرج من 1-2 سنة إلى 3-4 سنوات مع زيادة خطر فقدان البصر الدائم.

هل يمكن أن تتراجع العيون الجاحظة بعد دخول المرض في مرحلة الهدأة؟

خلال مرحلة الهدأة، تتحسن أعراض العين ببطء. نادرًا ما يحدث التعافي الكامل إلى الوضع الطبيعي، لكن التحسن بنسبة 30-50% أمر معتاد. وكثيرًا ما يستلزم التصحيح الإضافي إجراء جراحة لمعالجة التشوهات المتبقية.

ما هي العوامل التي تُحفّز أعراض مرض العين الدرقي؟

تشمل العوامل الرئيسية المحفّزة لأعراض مرض العين الدرقي:

  • التدخين يُفاقم أعراض العين.
  • قلة الراحة قد تُفاقم المرض. إن الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتناول غذاء مغذٍّ يمكن أن يساعد في منع التقدم السريع للمرض.
  • ارتفاع مستويات الهرمونات قد يُفاقم المرض. إبقاء مستويات الهرمونات تحت السيطرة يساعد في منع تفاقم أعراض العين.

كيف يُشخَّص مرض العين الدرقي؟

  • الفحص السريري لتقييم تشوهات العين.
  • فحوصات الدم والاختبارات المناعية، كاختبار الأجسام المضادة لمستقبل TSH ومستويات هرمونات الغدة الدرقية، إذا لم تُجرَ من قبل.
  • التصوير المقطعي المحوسب لمحجر العين للكشف عن تضخم غير طبيعي في العضلات أو ترسبات دهنية تدل على مرض العين الدرقي.

كيف يُعالَج مرض العين الدرقي؟

تتفاوت علاجات مرض العين الدرقي بحسب مرحلتَي الحالة:

  • المرحلة الأولى، التي تمتد من 1-2 سنة، هي المرحلة النشطة مع استمرار الالتهاب. إذا تفاقم التورم وجحوظ العينين وازدواج الرؤية خلال هذه الفترة، فقد تكون الستيرويدات ضرورية لتقليل الالتهاب والسيطرة على تضخم العضلات والدهون المتأثرة.
  • المرحلة الثانية هي عندما يستقر المرض بعد 1-2 سنة من المرحلة الأولى. خلال هذه المرحلة، من الضروري تقييم أي أعراض متبقية في العين. قد تكون الجراحة ضرورية، إذ تُعتبر جراحة تخفيف ضغط الحجاج أولًا، يليها جراحة لإصلاح العضلات المسؤولة عن ازدحام العين (جراحة الحَوَل) إذا استمر ازدواج الرؤية. وأخيرًا، يُجري طبيب العيون جراحة تصحيح انسحاب الجفن لاستعادة الوضع الطبيعي للجفن.

العلاج الجراحي لمرض العين الدرقي

على الرغم من إمكانية إجراء الجراحة على كلتا العينين في آنٍ واحد، يوصي الأطباء بإجراء عملية واحدة في كل مرة. قبل جراحة الحجاج، من الضروري إبقاء مستويات هرمون الغدة الدرقية تحت السيطرة لفترة من الزمن، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والتغذية الصحية، والامتناع عن التدخين والكحول. تستغرق جراحة الحجاج عادةً ما لا يقل عن 3 ساعات لكل عين. لذلك، كثيرًا ما يكون الإقامة في المستشفى لمدة 2-3 أيام أمرًا ضروريًا.

إذا كانت لديك مخاوف بشأن مرض العين الدرقي أو تشك في وجود هذه التشوهات لديك، فلا تتردد في استشارة طبيب عيون في مركز EYE Care Center في مستشفى MedPark. المركز، المزوَّد بأطباء متخصصين، مستعد لتقديم كل مراحل علاج مرض العين الدرقي، سواء للحجاج أو عضلات العين أو الجفون. يمكن للكشف المبكر والعلاج منع الضرر وتقليل خطر فقدان البصر الدائم.

مقال بواسطة

نُشر: 22 يوليو 2024

شارك