ติดเชื้อราในช่องคลอด (Vaginal Yeast Infection) สาเหตุ อาการ วิธีรักษา

عدوى المهبل بالخميرة

تُعدّ عدوى المهبل بالخميرة شائعةً بين النساء، ولا سيما اللواتي لا يزلن في سن الحيض. وتُعزى هذه الإصابات إلى نوع من الخميرة يُعرف بالمبيضات (كانديدا). وتشمل أعراض عدوى المهبل بالخميرة الحكة والتهيج في منطقة الفرج

شارك

AI translated article notice

اختر المحتوى للقراءة


عدوى المهبل بالخميرة

عدوى المهبل بالخميرة شائعةٌ بين النساء، ولا سيما اللواتي لا يزلن في سن الحيض.  وتُعزى هذه الإصابات إلى نوع من الخميرة يُعرف بالمبيضات (كانديدا). وتشمل أعراض عدوى المهبل بالخميرة الحكة والتهيج في منطقة الفرج، فضلاً عن الانزعاج حول فتحة المهبل. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإصابات قد تتكرر، وقد تُفضي في بعض الحالات إلى أعراض مزمنة.

ما هي عدوى المهبل بالخميرة؟

تُعدّ عدوى المهبل بالخميرة الشكلَ الأكثر شيوعاً من أشكال التهاب المهبل، وتنجم عن المبيضات (كانديدا)، وهي نوع من الفطريات الموجودة بصورة طبيعية في الجسم، بما في ذلك الفم والجهاز الهضمي والمهبل. وطالما بقيت المبيضات في حالة توازن، فإنها لا تُسبب أي مشكلات. غير أن الإفراط في نمو المبيضات قد يُفضي إلى عدوى بالخميرة. وتُصيب عدوى المهبل بالخميرة، الناجمة عن الإفراط في نمو مبيضات المهبل، النساءَ في سن الإنجاب وما قبل انقطاع الطمث بصفة رئيسية، مما يُسهم في حالة تتسم بالعدوى والتورم والانزعاج في منطقة المهبل.

Vaginal Yeast Infection Banner 3

ما هي أعراض عدوى المهبل بالخميرة؟

قد تتجلى عدوى المهبل بالخميرة في تغيرات في خصائص الفرج وتبدلات في الإفرازات المهبلية، إذ تصبح عادةً أكثر كثافةً دون رائحة قوية. وعلى الرغم من أن ليس كل من تُصيبهم هذه الإصابات يعانون من أعراض، فقد يواجه المرضى ما يلي:

  • تهيج أو حكة في المهبل والفرج.
  • إحساس بالحرقة يشتد عند التبول.
  • إفرازات مهبلية بيضاء متكتلة تشبه الجبن القريش.
  • التهاب وتورم في المهبل والفرج.
  • شقوق عرضية في جدران الفرج أو المهبل.
  • ألم نادر أثناء الجماع.

من المهم الإشارة إلى أن أعراض عدوى المهبل بالخميرة قد تتشابه مع أعراض حالات مهبلية أخرى أو الأمراض المنقولة جنسياً. لذا، إذا عانيتِ من أيٍّ من الأعراض المذكورة ولم تكوني متأكدةً من طبيعة الحالة، فيُنصح بطلب الرعاية الطبية للحصول على تشخيص قاطع.

ما هو السبب الرئيسي لعدوى المهبل بالخميرة؟

تنجم عدوى المهبل بالخميرة عن الإفراط في نمو نوع من الخميرة يُعرف بالمبيضات (كانديدا). في الظروف الطبيعية، لا تُسبب المبيضات أي أعراض؛ غير أن التغيرات البيئية قد تُهيئ الظروف لتكاثرها، مما يُفضي إلى عدوى بالخميرة. وتشمل عوامل الخطر المختلفة التي قد تُسهم في تكاثر المبيضات ما يلي:

  • المضادات الحيوية: تقضي المضادات الحيوية على البكتيريا النافعة في المهبل، التي تُساعد عادةً على تنظيم نمو الخميرة. وعندما يفوق عدد الخميرة عدد هذه البكتيريا النافعة، قد يُفضي ذلك إلى عدوى بالخميرة.
  • الحمل والتغيرات الهرمونية: قد تُخل التقلبات الهرمونية، كتلك التي تحدث خلال الحمل أو عند استخدام حبوب منع الحمل أو التغيرات في الدورة الشهرية، بتوازن المبيضات في البيئة المهبلية.
  • داء السكري غير المنضبط: قد تُفضي مستويات السكر المرتفعة في الدم إلى زيادة السكر في البول، مما يُهيئ بيئةً مواتيةً لنمو الخميرة.
  • ضعف الجهاز المناعي: قد تجعل الحالات والعلاجات التي تُثبط الجهاز المناعي، كأدوية فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، الجسمَ أكثر عرضةً للإفراط في نمو المبيضات.

كيف يتم تشخيص عدوى الخميرة؟

يتضمن تشخيص عدوى المهبل بالخميرة أخذ الطبيب عينةً من الإفرازات المهبلية لفحصها. وقد تفترض النساء اللواتي يعانين من حكة في الفرج أو المهبل أنهن مصابات بعدوى خميرة، ويحاولن علاج أنفسهن باستخدام أدوية متاحة دون وصفة طبية. غير أنه يُوصى بشدة بعدم الشروع في العلاج الذاتي في المنزل دون تشخيص مؤكد، إذ قد يُفاقم التشخيص الذاتي الحالةَ ويُهدر الوقت والموارد.

إذا عانت المرأة من عدوى المهبل بالخميرة أكثر من أربع مرات في السنة، فيُنصح باستشارة الطبيب. وقد يُجري المختص الصحي فحوصات للتأكد من وجود عدوى المهبل بالخميرة، وإجراء اختبار سكر الدم لتقييم احتمال الإصابة بالسكري، وإجراء اختبارات للإيدز أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) عند الضرورة. علاوةً على ذلك، يمكن للطبيب التحقيق في الأسباب المحتملة للتقلبات الهرمونية.

Vaginal Yeast Infection Banner 4

كيف تُعالَج عدوى المهبل بالخميرة؟

يمكن علاج عدوى المهبل بالخميرة بطريقتين رئيسيتين: الأدوية الفموية والأدوية الموضعية.

  • العلاج بالدواء الفموي: يُعدّ دواء مضاد للفطريات يُعرف بالفلوكونازول خياراً شائعاً لإدارة عدوى الخميرة. وعادةً ما تكفي جرعة واحدة من الفلوكونازول. غير أن الأفراد الذين يعانون من أعراض حادة أو حالات طبية كامنة أو عدوى خميرة متكررة قد يحتاجون إلى جرعة ثانية بعد ثلاثة أيام من الجرعة الأولى. وعموماً تكون الآثار الجانبية للفلوكونازول خفيفةً ونادرة، كاضطراب المعدة والصداع والطفح الجلدي. ومن المهم الإشارة إلى أن الفلوكونازول قد يتفاعل مع عدة أدوية أخرى، لذا يُنصح باستشارة طبيبك أو الصيدلاني قبل تناوله. علاوةً على ذلك، لا يُوصى بهذا الدواء الفموي للنساء الحوامل لأنه قد يُشكّل خطراً على الجنين النامي.
  • العلاج الموضعي: تتوفر الأدوية الموضعية لعدوى المهبل بالخميرة على شكل كريمات وأقراص مهبلية. تُطبَّق هذه المنتجات بإدخالها داخل المهبل باستخدام أداة تطبيق قبل النوم.

من الضروري الامتناع عن الجماع أثناء تلقي العلاج بمضادات الفطريات، إذ قد يُفاقم التهيجَ، وقد تُضعف بعض الأدوية فعالية وسائل منع الحمل.

بالنسبة للأفراد الذين يعانون من عدوى المهبل بالخميرة المتكررة، يجب أن يعالج العلاج المناسب السببَ الجذري المحدد لعدوى الخميرة للمساعدة في منع تكرارها. وفي الحالات التي تحدث فيها عدوى الخميرة أربع مرات أو أكثر في السنة، قد يوصي الطبيب بتناول دواء مضاد للفطريات عن طريق الفم مرةً واحدةً في الأسبوع لمدة ستة أشهر للوقاية من النوبات المستقبلية.

Vaginal Yeast Infection Banner 2

كيف يمكن الوقاية من عدوى المهبل بالخميرة؟

للوقاية من الإصابة بعدوى المهبل بالخميرة، ضعي في اعتبارك إجراء تغييرات في نمط الحياة التالية:

  • تجنبي الغسيل المهبلي الداخلي (الدوش): قد يُخل الغسيل المهبلي الداخلي بالتوازن الطبيعي للبكتيريا التي تُساعد على التحكم في نمو الفطريات في المهبل.
  • استخدمي المضادات الحيوية بحكمة: قللي من الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية، إذ قد تُلحق الضرر بالبكتيريا المهبلية النافعة عن غير قصد، مما يُتيح للخميرة التكاثر.
  • تجنبي مزيلات الرائحة النسائية والسدادات القطنية المعطرة: قد تُدخل هذه المنتجات مواد مهيجة وتُخل بالبيئة المهبلية. والأفضل اختيار البدائل غير المعطرة.
  • حافظي على الجفاف: تجنبي البقاء لفترات طويلة في ملابس مبللة، كملابس السباحة أو ملابس الصالة الرياضية، إذ قد تُعزز البيئة الرطبة نمو الخميرة. غيّري الملابس المبللة فوراً.
  • اختاري ملابس مريحة: اختاري ملابس فضفاضة وقابلة للتنفس للحد من تراكم الرطوبة والاحتكاك في منطقة المهبل.
  • استخدمي مزلقات على أساس الماء: عند استخدام مزلقات جنسية، اختاري الخيارات المائية الأساس، إذ إنها أقل احتمالاً لإخلال البيئة المهبلية مقارنةً بالمزلقات الزيتية الأساس.
  • حافظي على مستويات سكر الدم الصحية: إذا كنتِ مصابةً بداء السكري، فمن الضروري إدارة مستويات سكر الدم لديكِ، إذ يمكن لمستويات السكر المرتفعة أن تُهيئ ظروفاً مواتيةً للإفراط في نمو الخميرة.
    من خلال دمج هذه التغييرات في نمط الحياة، يمكنكِ المساعدة في تقليل خطر الإصابة بعدوى المهبل بالخميرة والحفاظ على صحة مهبلية أفضل.

الأسئلة الشائعة

  • كم من الوقت يستغرق شفاء عدوى الخميرة؟
    قد تختفي عدوى الخميرة الخفيفة من تلقاء نفسها، لكن ذلك نادر. وقد يستغرق شفاء عدوى الخميرة بعد العلاج من بضعة أيام حتى أسبوع. غير أن عدوى الخميرة الشديدة قد تستمر لفترة أطول وتستلزم فترة علاج أطول. ومن الضروري تناول الدواء الموصوف وإكمال الدورة العلاجية كاملةً لمنع التكرار.
  • هل تُسبب حبوب منع الحمل عدوى الخميرة؟
    فيما يتعلق بحبوب منع الحمل، أشارت بعض الدراسات إلى وجود ارتباط محتمل بين حبوب منع الحمل الفموية وزيادة خطر الإصابة بعدوى الخميرة لدى النساء. غير أنه لا يوجد دليل يُشير إلى أن الخطر يتناقص عند التوقف عن استخدامها. لذا، لا يُنصح بالتوقف عن تناول حبوب منع الحمل بسبب عدوى الخميرة وحدها. بدلاً من ذلك، استشيري مقدم الرعاية الصحية لاستكشاف خيارات بديلة لمنع الحمل إذا تكررت عدوى الخميرة.
  • هل يحتاج شريكي إلى العلاج إذا كنتُ مصابةً بعدوى المهبل بالخميرة؟
    على الرغم من أن عدوى الخميرة لا تُصنَّف ضمن الأمراض المنقولة جنسياً، يمكن للشريك الجنسي أن يُصاب بعدوى الخميرة عن طريق الاتصال. غير أن احتمال الانتقال يكون منخفضاً بوجه عام، ولا سيما إذا كان الشريك من الذكور عند الولادة. ومع ذلك، يُنصح بطلب التوجيه الطبي إذا عانى شريكك من أعراض أو مخاوف تتعلق بعدوى الخميرة لضمان التقييم والعلاج المناسبين عند الضرورة.

مقال بواسطة

نُشر: 10 نوفمبر 2023

شارك