12 ความเชื่อ โรคกระเพาะอาหาร กรดไหลย้อน เรื่องไหนจริง   12 Digestive Disease and Acid Reflux Myths

12 خرافات حول أمراض الجهاز الهضمي وارتجاع الحمض

يُعدّ ارتجاع المريء (GERD) وأمراض المعدة من الأمراض الشائعة بين الأفراد في سن العمل، الذين يكونون عرضة لهذه الاضطرابات بسبب التعرض لعوامل الخطر، كالتوتر والسهر حتى وقت متأخر من الليل، مما يؤدي إلى قلة الراحة وعدم انتظام الوجبات

شارك
FacebookFacebook MessengerxLINEthreads

AI translated article notice

12 خرافة حول أمراض الجهاز الهضمي وارتجاع الحمض يوضحها طبيب أمراض الجهاز الهضمي

ارتجاع المريء (GERD) وأمراض المعدة من الأمراض الشائعة بين الأفراد في سن العمل، الذين يكونون عرضة لهذه الاضطرابات بسبب التعرض لعوامل الخطر، كالتوتر والسهر حتى وقت متأخر من الليل، مما يؤدي إلى قلة الراحة وعدم انتظام الوجبات وقلة النشاط البدني. تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات كثيرة حول ارتجاع المريء وأمراض المعدة، من بينها معتقدات غريبة؛ بعضها يبدو معقولاً وبعضها الآخر مثير للتساؤل، مما يُشعل نقاشات لا تنتهي. واليوم، يتولى أطباء أمراض الجهاز الهضمي والكبد لدينا تسليط الضوء على بعض هذه الخرافات. فلنبدأ.

1. هل صحيح أن الأطعمة الحارة تسبب قرحة المعدة؟

هذا غير صحيح. على الرغم من أن الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار يسبب إحساساً بالحرقة في الفم نتيجة التهيج الموضعي، إلا أنه ليس قوياً بما يكفي لإحداث قرحة. إن الإحساس بالحرقة الناتج عن التهيج الموضعي يكون متشابهاً في الفم والمعدة، ولا يؤدي إلى قرحة في أيٍّ من الموضعين.

2. هل صحيح أن الأطعمة الحامضة جداً أو الحلوة جداً تسبب قرحة المعدة؟

هذا غير صحيح للسبب ذاته المتعلق بالأطعمة الحارة. وعلى الرغم من أن الأطعمة شديدة الحموضة قد تسبب بعض التهيج، إلا أنها لا تؤدي إلى قرحة المعدة. أما الأطعمة السكرية الحلوة، فيمكنها أن تسبب الانتفاخ وتُفاقم التهاب المعدة أو ارتجاع المريء الموجود مسبقاً، لكنها ليست سبباً لهذه الأمراض.

3. هل صحيح أن عدم انتظام مواعيد الوجبات يؤدي إلى مشاكل في المعدة؟ 

يمكن لعدم انتظام الوجبات أن يُسهم في الإصابة بالمرض. تُفرز المعدة الأحماض استعداداً لمواعيد وجباتنا المعتادة، وفي غياب الطعام في المعدة، يمكن للحمض المُفرز أن يُثير أعراض أمراض المعدة وارتجاع المريء. علاوة على ذلك، يُشكّل عدم انتظام مواعيد الوجبات ضغطاً على الجسم، مما يُفاقم أعراض أمراض المعدة. ووفقاً لإحدى الدراسات، يكون الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم بشكل غير منتظم أكثر عرضة للإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. Pylori) مقارنةً بمن يتناولون وجباتهم بانتظام. وتُعدّ هذه البكتيريا نقطة ضعف معدتنا والسبب المباشر لالتهاب المعدة وقرحة المعدة والاثني عشر.

4. هل صحيح أنه لا ينبغي ممارسة الرياضة بعد الوجبات إذا كنت مصاباً بارتجاع المريء؟

هذا صحيح بالنسبة للتمارين الشاقة كتمارين رفع الأثقال، التي تزيد الضغط داخل البطن، مما قد يؤدي إلى القيء وتفاقم أعراض ارتجاع المريء.

5. هل صحيح أن التوتر يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في المعدة أو ما يُعرف بـ"المعدة العصبية"؟

هذا صحيح. في حياتنا اليومية، يمكن أن يتسلل التوتر المزمن بصمت بسبب التوتر الناجم عن قلة النوم، والأرق، والازدحام، وضغوط حركة المرور. يؤثر التوتر على كمية أحماض المعدة؛ فعندما يكون التوتر مزمناً، يُحفّز الجهاز العصبي الودي على إفراز أحماض المعدة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى مشاكل في المعدة والقرحة.

6. هل صحيح أن اتباع نظام غذائي خفيف يمكن أن يعالج ارتجاع المريء؟

هذا غير صحيح. لا تُجدي الأنظمة الغذائية الخفيفة نفعاً كعلاج لارتجاع المريء. يوصي أطباء الجهاز الهضمي بتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، والمشروبات الغازية، والأطعمة شديدة التوابل والحرارة والحموضة، لأنها تُحفّز ارتجاع المريء وتُهيّج المعدة. غير أن الاستنتاج العكسي بأن الأطعمة الخفيفة تعالج المرض ليس صحيحاً.

7. هل صحيح أن الأعشاب ذات خصائص مضادة للانتفاخ يمكنها تخفيف أعراض ارتجاع المريء؟

هذا صحيح بالنسبة لأنواع معينة من الأعشاب كالكركم. أكدت الأبحاث أن الكركمينويد الموجود في الكركم يُحدث تأثيراً مضاداً للالتهاب في الجهاز الهضمي. ينبغي على المستهلكين شراء منتجات الكركم من موردين موثوقين، والتأكد من خلوها من الملوثات وحصولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء (FDA)، لتجنب مخاطر المنتجات الملوثة التي قد تُضر بالصحة.

8. هل صحيح أن حرقة المعدة هي العرض الوحيد لارتجاع المريء؟

هذا غير صحيح. على الرغم من أن العرضين الكلاسيكيين الشائعين لارتجاع المريء هما حرقة المعدة والتجشؤ الحامض مع الإحساس بالحمض في الحلق، إلا أن ارتجاع المريء يمكن أن يظهر بأعراض خارج الجهاز الهضمي، كالسعال المزمن، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن، والتهاب الرئة، وضيق الصدر، وهي أعراض تستدعي مزيداً من الفحص الدقيق لأنها قد تكون أعراضاً تحذيرية لـأمراض القلب التي قد تكون مميتة.

9. هل صحيح أن الخضروات والفواكه شديدة الحموضة أو اللاذعة تسبب ارتجاع المريء؟

هذا صحيح، لا سيما الفواكه ذات الطعم الحامض كالبرتقال والأناناس والليمون والعنب، فضلاً عن الخضروات المُسببة للغازات كالفلفل الحار والثوم والنعناع والريحان. هذه الأنواع من الفواكه والخضروات تُحفّز أعراض ارتجاع المريء أو تسبب الانتفاخ. غير أن الأفراد يتأثرون بشكل مختلف، لذا ينبغي لك ملاحظة ردة فعلك تجاه هذه الفواكه والخضروات.

10. هل صحيح أن مضادات الحموضة يمكن استخدامها في أي وقت وبأي كمية؟

هذا غير صحيح. من المهم أن تعلم أن مصطلح "مضادات الحموضة" قد يكون مصطلحاً شاملاً لأنواع متعددة من الأدوية، مما قد يؤدي إلى سوء الفهم وإساءة الاستخدام. يوجد نوعان من مضادات الحموضة: أقراص مضادات الحموضة التي تُثبّط إفراز الحمض، والمضادات السائلة التي تعمل فقط على تعادل حمض المعدة وتوفير راحة من الأعراض. تختلف الجرعة وتكرار تناول النوعين؛ إذ تقتصر أقراص مضادات الحموضة على جرعتين يومياً، في حين تُؤخذ المضادات السائلة من 3 إلى 4 مرات يومياً. ينبغي عليك طلب الرعاية الطبية للحصول على تشخيص صحيح وعلاج مناسب إذا لم تتحسن حالتك بعد فترة من العلاج الذاتي.

11. هل صحيح أن وضع ورقة نبات على البطن يمكن أن يُخفف الانتفاخ؟

هذه خرافة. إنها معتقد قديم متوارث. لم يثبت علمياً قط أن وضع ورقة نبات على البطن يُخفف الانتفاخ.

12. هل صحيح أن النوم برفع الرأس يمكن أن يُقلل من أعراض ارتجاع المريء؟ 

هذا غير صحيح. إن رفع الرأس فقط على الوسائد أثناء النوم لا يُحسّن أعراض ارتجاع المريء. الطريقة الصحيحة هي رفع الجزء العلوي من الجسم ابتداءً من مستوى الزائدة الخنجرية (الغضروف الخنجري) فما فوق. يقع الغضروف الخنجري عند مستوى العضلة العاصرة للمريء السفلية، وهي الصمام الفاصل بين المريء والمعدة. يُساعد النوم مع رفع الجزء العلوي بأكمله من الجسم على منع الارتجاع.

معظم أمراض الجهاز الهضمي والكبد قابلة للشفاء إذا اكتُشفت مبكراً. لذا، إذا كنت تشك في إصابتك بارتجاع المريء أو تعاني من أعراض تُشير إلى أمراض المعدة، فمن المستحسن استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد للحصول على التشخيص والعلاج وإرشادات الرعاية الذاتية المناسبة بناءً على حالتك.


نُشر:23 مايو 2024

شارك
FacebookFacebook MessengerxLINEthreads