
مؤشر كتلة الجسم (BMI)
مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو أداة قياس لتقدير مستوى دهون الجسم. لحساب مؤشر كتلة الجسم، اقسم وزنك (بالكيلوغرامات) على مربع طولك (بالأمتار)، حيث تشير القيم الأعلى إلى نسبة أكبر من دهون الجسم. غير أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا ينبغي أن يكون المعيار الوحيد لتقييم صحتك العامة والمخاطر المحتملة، إذ تستلزم الحالة تقييمات أخرى أيضاً.
حساب مؤشر كتلة الجسم
BMI =
على سبيل المثال: إذا كان طولك 156 سنتيمتراً ووزنك 45 كيلوغراماً، فإن مؤشر كتلة جسمك هو 18.5 كغ/م²
BMI 18.5 =
تصنيف الوزن وفق مؤشر كتلة الجسم
| مؤشر كتلة الجسم | حالة الوزن |
| أقل من 18.5 | نقص الوزن |
| 18.5 - 22.9 | النطاق المثالي |
| 23 - 24.9 | زيادة الوزن |
| 25 - 29.9 | السمنة من الدرجة الأولى |
| أعلى من 30 | السمنة من الدرجة الثانية |
| أعلى من 40 | السمنة من الدرجة الثالثة |
قد تُسهم زيادة دهون الجسم في الإصابة بمشكلات صحية متعددة، منها أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني، في حين قد يشير نقص دهون الجسم إلى سوء التغذية ومضاعفاته. يُعدّ الحفاظ على نسبة مناسبة من دهون الجسم أمراً ضرورياً، إذ تمثّل احتياطياً للطاقة وطبقةً واقية للأعضاء الداخلية. كما تُساعد دهون الجسم على تنظيم درجة حرارة الجسم وتخزين الفيتامينات الذائبة في الدهون، بما فيها فيتامينات A وD وE.
إلى جانب مؤشر كتلة الجسم، ينبغي مراعاة معايير قياس أخرى:
- محيط الخصر.
- سُمك طيات الجلد، كالطيات فوق لوحَي الكتف أو خلف الجزء العلوي من الذراعين، وتُقاس بمقياس طيات الجلد (الكاليبر).
- قياس حجم الجسم بإزاحة الهواء (ADP) وقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائية الطاقة (DEXA)
بالنسبة لمؤشر كتلة الجسم لدى الأطفال والمراهقين، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الوزن والطول المثاليين وفقاً لأعمارهم.
فحص المخاطر الصحية باستخدام مؤشر كتلة الجسم
الأشخاص الذين يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 18.5 (نقص الوزن) أكثر عرضةً للإصابة بسوء التغذية وفقر الدم وهشاشة العظام والعقم وضعف المناعة مع تكرار الإصابة بالعدوى. ويمكن إجراء فحوصات دم إضافية للتأكد من وجود سوء التغذية.
الأشخاص الذين يرتفع مؤشر كتلة الجسم لديهم (زيادة الوزن أو السمنة) لديهم خطر متزايد للإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وحصوات المرارة وهشاشة المفاصل وانقطاع التنفس أثناء النوم والاكتئاب ومشكلات الصحة النفسية وسرطانات الثدي والقولون وبطانة الرحم والمرارة. وقد يطلب طبيبك إجراء تحليل الدهون أو لوحة الاستقلاب الشاملة إذا كان مؤشر كتلة جسمك مرتفعاً.
بعض الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم المرتفع قد لا يعانون من تلك الحالات الصحية، في حين قد يُصاب بعض من لديهم مؤشر طبيعي بحالة صحية ما. فدهون الجسم ليست العامل الوحيد المحدِّد؛ إذ تؤدي عوامل أخرى دوراً مهماً كالجينات والتاريخ العائلي ونمط الحياة.
قيود مؤشر كتلة الجسم
يُعدّ مؤشر كتلة الجسم أداةً سريعة وسهلة لتقدير دهون الجسم. غير أن ثمة قيوداً على النحو الآتي:
- لا يستطيع مؤشر كتلة الجسم التمييز بين الكتلة العضلية والكتلة الدهنية. فبعض الأشخاص قد يكون لديهم مؤشر مرتفع بسبب كتلتهم العضلية الكبيرة.
- لا يُعدّ مؤشر كتلة الجسم أداةً مناسبة لتحديد دهون الجسم لدى الأطفال والمراهقين والنساء الحوامل والرياضيين وكمال الأجسام وكبار السن الذين تجاوزوا 65 عاماً أو الأشخاص المصابين بضمور العضلات.
- لا يستطيع مؤشر كتلة الجسم تحديد موقع الدهون أو توزيعها في الجسم. إذ يمكن أن ترتبط الدهون الزائدة في منطقة البطن بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية.
مع مراعاة هذه القيود، ينبغي الجمع بين مؤشر كتلة الجسم وعوامل تقييم أخرى، كنمط الحياة والتاريخ العائلي. استشر طبيبك للحصول على تقييم شامل ودقيق لحالتك الصحية والمخاطر المحتملة.
قيّم مؤشر كتلة جسمك (BMI) للحصول على نصائح مخصصة من أحد المختصين.