Artboard 1 Copy 2@1200x 100.jpg

زيت السمك، زيت كبد الحوت: ما الفرق؟ وكيف يُستهلك؟

مصادر غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة لوظائف الجسم والتي تساعد في الوقاية من الأمراض.

شارك

زيت كبد الحوت وزيت السمك مصدران غنيان بأحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة لوظائف الجسم والتي تساعد في الوقاية من الأمراض. يُستخرج كلٌّ منهما من مصادر سمكية مختلفة؛ إذ يُستخرج زيت كبد الحوت في الغالب من سمك الحوت الأطلسي والهادئ، في حين يُستخرج زيت السمك من لحم أسماك كالإسقمري والرنجة والتونة والسلمون.

يحتوي كلٌّ من زيت كبد الحوت وزيت السمك على EPA وDHA، وهما حمضان دهنيان من أوميغا-3 طويلة السلسلة ضروريان للصحة. يمكن لحمض EPA أو حمض إيكوسابنتاينويك أن يخفّض الكوليسترول والدهون الثلاثية ويرفع مستوى HDL، مما يقلّل من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وانسداد الشرايين. أما حمض DHA أو حمض الدوكوساهيكسانويك فهو مكوّن أساسي في جميع أغشية الخلايا، ولا سيما خلايا الدماغ والشبكية، إذ يدعم صحة الدماغ وقدرة التعلّم.

يكمن الفرق بين زيت كبد الحوت وزيت السمك في أن الأول يحتوي على مستوى مرتفع من فيتامين A وفيتامين D. ويُعدّ EPA وDHA سلائف للوسطاء الدهنية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات تُقلّل من الالتهابات في الجسم. كما يمكنهما تخفيف آلام التهاب المفاصل والقلق والاكتئاب، وخفض ضغط الدم والدهون الثلاثية. فضلاً عن ذلك، يرفعان مستوى الكوليسترول الجيد، ويمنعان تراكم اللويحات في الشرايين، ويعزّزان وظيفة المناعة وكثافة العظام.

إذا كنت تفضّل تناول المكمّلات الغذائية، فاختر إما زيت كبد الحوت أو زيت السمك، وليس كليهما معاً. قد يؤدي الإفراط في تناول أوميغا-3 إلى آثار جانبية. يُعدّ زيت كبد الحوت آمناً بشكل عام، غير أنه قد يسبّب آثاراً جانبية كحرقة المعدة والتجشؤ والرعاف وصعوبة تخثّر الدم. لا يُنصح بتناول مكمّلات زيت كبد الحوت أثناء الحمل بسبب ارتفاع محتواها من فيتامين A، الذي قد يضرّ بالجنين. استشر طبيبك قبل تناول أي مكمّل غذائي، خاصةً إذا كنت تعاني من حالة قلبية أو حساسية تجاه الأسماك والمحار.

نُشر: 19 سبتمبر 2022

شارك