اختر المحتوى للقراءة
- ما هو جنس القهوة التايلاندية؟
- لماذا القهوة مرة؟
- ما هي فوائد القهوة؟
- ما هي الآثار الجانبية للقهوة؟
- ما هي الكمية اليومية الموصى بها من الكافيين؟
- توصيات لشرب القهوة
- الأسئلة الشائعة
القهوة
القهوة، مشروب مفضل يُصنع من حبوب قهوة أرابيكا أو روبوستا المحمصة أو المطحونة. تتميز القهوة بلونها الداكن وطعمها المر وتحتوي على الكافيين. هذا المنبه الطبيعي يحفز الجهاز العصبي المركزي، مما يزيد من اليقظة والطاقة والتركيز. نشأت القهوة في إثيوبيا واليمن. وقد توسع إنتاج القهوة على مستوى العالم، لا سيما في المناطق الاستوائية. في الوقت الحاضر، تُحضَّر القهوة بطرق مختلفة عديدة، منها التقطير، والإسبريسو، والتخمير البارد، والفرنش برس. وتحظى هذه الطرق جميعها بشعبية واسعة بين محبي القهوة حول العالم لنكهاتها المميزة وروائحها المنعشة وخصائصها المنشطة.
أسطورة القهوة
تقول الأسطورة إن Kaldi، راعي الماعز الإثيوبي، اكتشف القهوة بالصدفة حين لاحظ أن ماعزه كان نشيطاً بشكل غير عادي، يقفز ويمرح بعد أن أكل ثمار القهوة الحمراء البرية في غابة قهوة قديمة في المرتفعات الإثيوبية. جرّب Kaldi هذه الثمار فوجد نفسه في حالة تيقظ غير عادية، يشعر بالنشاط وفيض من الطاقة، مما جعله لا يرغب في النوم.
أحضر Kaldi ثمار القهوة البرية إلى كاهن ليجربها. شعر الكاهن بيقظة غير عادية، وظن أن التوت الأحمر ثمرة محرمة، فألقى بها في النار. لكن قبل أن يغادر، شمّ رائحة القهوة المحترقة العطرة. فوضع حبوب القهوة المحترقة في إبريق من الماء الساخن للحفاظ عليها وشربها. واكتشف فجأة سحر القهوة التي أبقته يقظاً ومركزاً طوال صلوات المساء الطويلة. ومنذ ذلك الحين، أصبح شرب القهوة تقليداً ثقافياً تناقلته الأجيال وانتشر في أرجاء العالم.

ما هو جنس القهوة التايلاندية؟
تنتمي تقريباً جميع القهوة المزروعة في تايلاند إلى جنس روبوستا، إذ تُزرع 98% منها في المقاطعات الجنوبية من Chumphon وRanong وPhang Nga وSurat Thani وNakhon Si Thammarat. أما الأرابيكا، التي تمثل 2% المتبقية، فتُزرع في المقاطعات الشمالية من Chiang Mai وChiang Rai وMae Hong Son وTak وLampang.
- أرابيكا تنمو بشكل أفضل في المناخات الدافئة، بين 15–25 درجة مئوية. تتميز برائحة خفيفة ونكهة حلوة وحامضة قليلاً. تحتوي الأرابيكا على كافيين أقل من الروبوستا وتحتوي على نحو 15–17% من الزيوت. فضلاً عن ذلك، تتميز بملمس أكثر نعومة ورقة عند تحضيرها مقارنةً بالروبوستا. كما تحتوي الأرابيكا على 6–9% سكر، مما يمنحها حلاوة طبيعية خفيفة عند تحميصها بشكل صحيح.
- روبوستا تنمو بشكل أفضل في المناخات الحارة، بين 20–30 درجة مئوية. تتميز بنكهة أقوى وأكثر مرارة، ورائحة ترابية وراتنجية، وتحتوي على كافيين أكثر من الأرابيكا. تحتوي الروبوستا على نحو 10–12% من الزيوت؛ وعند تحضيرها كخليط إسبريسو، تنتج رغوة كريمية أكثر كثافة وسماكة من الأرابيكا. كما تحتوي الروبوستا على 3–7% سكر، مما يجعلها أقل حلاوة من الأرابيكا. لذلك، يمكنها الاحتفاظ بنكهة قهوة قوية.
لماذا القهوة مرة؟
يأتي الطعم المر الطبيعي للقهوة من مركبات عضوية، تشمل اللاكتونات والفينيل إندانات وحمض الكلوروجينيك. غير أن العامل الرئيسي المؤثر في مرارة القهوة هو عملية التحميص أو الطحن. فكلما كان التحميص أو الطحن أغمق، زادت الزيوت المنبعثة من حبوب القهوة، مما يجعل القهوة أقل حلاوة وأكثر مرارة. علاوة على ذلك، تتأثر مرارة القهوة بدرجة حرارة ماء التحضير ووقت الاستخلاص وجودة حبوب القهوة.

ما هي فوائد القهوة؟
الكافيين، والمركبات العضوية، ومضادات الأكسدة المتنوعة الموجودة في القهوة لها فوائد صحية عديدة، مدعومة بالأبحاث، تشمل:
- تحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية والمزاج: الكافيين، وهو مركب نشط رئيسي في القهوة، يحفز الدماغ والجهاز العصبي المركزي، مما يحسن الوظائف الإدراكية والذاكرة والمزاج. كما يحسن الكافيين اليقظة والتركيز.
- يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: وفقاً للأبحاث، يقلل شرب 2-3 أكواب من القهوة السوداء يومياً—ولا سيما الكوب الأول في الصباح—من خطر اضطرابات نظم القلب، التي يمكن أن تؤدي إلى فشل القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية.
- يخفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر وباركنسون: أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يشربون القهوة السوداء بانتظام لديهم خطر أقل للإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، بما فيها الخرف ومرض الزهايمر. كما يعانون من تدهور أقل في الخلايا العصبية لجذع الدماغ، وهو عامل مساهم في مرض باركنسون.
- يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني: وفقاً لعدة دراسات، ارتبط الاستهلاك المنتظم للقهوة السوداء بانخفاض خطر الإصابة بـالسكري من النوع الثاني. ويعود ذلك إلى قدرة القهوة على تقليل حساسية الأنسولين وتحسين استقلاب الجلوكوز.
- يخفض خطر الإصابة بالسرطان: تحتوي القهوة على مضادات أكسدة متنوعة، تشمل حمض الكلوروجينيك وحمض الفينول والميلانويدينات. تساعد مضادات الأكسدة هذه على الحماية من الإجهاد التأكسدي ومكافحة البكتيريا وتقليل الالتهابات. مما يقلل بدوره من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان بطانة الرحم.
ما هي الآثار الجانبية للقهوة؟
يوصي أخصائيو التغذية بعدم تناول أكثر من 4 أكواب من القهوة يومياً (ما يعادل تقريباً 300-400 ملليغرام من الكافيين). يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول الكافيين على أجهزة الجسم المختلفة، بما فيها:
- الجهاز العصبي المركزي: يمكن أن يسبب الجرعة الزائدة من الكافيين القلق والتوتر، والأرق، والصداع، وفي حالات نادرة، النوبات التشنجية.
- الجهاز الهضمي: يحفز الكافيين الزائد الإفراط في إنتاج العصارات الهضمية وحمض المعدة، وهو ما لا يفيد المصابين بقرحة المعدة أو الأمعاء.
- الجهاز الدوري: يحفز الكافيين القلب ويرفع ضغط الدم مؤقتاً، مما يزيد من خطر الإصابة بـأمراض القلب لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم (ضغط الدم المرتفع).
- الجهاز البولي: يتداخل الكافيين مع إعادة امتصاص الماء في الكلى أثناء مرور السائل عبرها، مما يجعلها تطرح كميات أكبر من الماء، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة التبول وإفراز كميات من الكالسيوم في البول أكثر من المعتاد. قد يؤدي ذلك إلى تكوّن حصوات في المسالك البولية، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية والفشل الكلوي.

ما هي الكمية اليومية الموصى بها من الكافيين؟
يوصي الأطباء بتحديد استهلاك الكافيين بما لا يزيد عن 300–400 ملغ للبالغين الأصحاء. يبلغ المحتوى التقريبي من الكافيين في كوب واحد من القهوة، استناداً إلى 7-9 غرامات من مسحوق القهوة، ما يلي:
- القهوة السوداء: 80-100 ملليغرام لكل كوب (240 مل)
- القهوة الطازجة: 100 ملليغرام لكل كوب (تقريباً 148 مل)
- الإسبريسو: 63 ملليغرام لكل شوت (30 مل)
- القهوة الدرتي: 63-75 ملليغرام لكل شوت
- قهوة 3 في 1: 80 ملليغرام لكل كيس
- القهوة المعلبة: 150-160 ملليغرام لكل علبة
يتفاوت المحتوى الفعلي من الكافيين تبعاً لنوع حبوب القهوة وطريقة التحضير وحجم كوب القهوة.

توصيات لشرب القهوة
يوصي أخصائيو التغذية بشرب القهوة السوداء بدون سكر أو حليب مكثف محلى، أو اختيار المنتجات التي تحمل شعار "الخيار الأكثر صحة". إذا كنت ترغب في تقليل استهلاك السكر أو الدهون، فاختر المنتجات الخالية من السكر أو منخفضة السكر أو منخفضة السعرات الحرارية. يُبقي الاستهلاك المعتدل للقهوة دماغك مركزاً ويقظاً ونشيطاً. إذا كنت تشرب القهوة مع الحليب المكثف المحلى والسكر، فتجنب أو قلل من الأطعمة الحلوة والدهنية والمقلية خلال تلك الوجبة.
علاوة على ذلك، ينبغي على مدمني القهوة المعتادين اختيار الأطعمة الغنية بالكالسيوم، بما فيها الحليب والأسماك الصغيرة والخضروات الورقية الخضراء، للحد من خطر الإصابة بـهشاشة العظام، إذ يفقد الجسم كميات من الكالسيوم أكثر من المعتاد. كما يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يشمل المجموعات الغذائية الخمس، وشرب 8-10 أكواب من الماء يومياً، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام للمساعدة على حرق السعرات الحرارية الزائدة.
الأسئلة الشائعة
- هل القهوة مادة مسببة للإدمان؟
على الرغم من أن الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يؤدي إلى الإدمان وأعراض الانسحاب عند التوقف عن تناوله، إلا أن الخبراء لا يصنفون القهوة كمادة مسببة للإدمان على غرار الكوكايين أو الأمفيتامينات. يُعدّ إدمان القهوة إدماناً خفيفاً يمكن تقليله أو السيطرة عليه بالتخفيض التدريجي في الاستهلاك اليومي والتناوب مع مشروبات تحتوي على كافيين أقل، كالشاي، للسماح للجسم بالتكيف تدريجياً. - ما هي قهوة السبيشالتي؟
قهوة السبيشالتي تُعدّ قهوة عالية الجودة تحتفظ بالخصائص الفريدة لحبوب القهوة من مصدرها المزروع. تُعتنى بقهوة السبيشالتي بدقة في كل خطوة وتخضع لرقابة صارمة على الجودة منذ عملية الزراعة والحصاد والانتقاء وصولاً إلى عمليات التحميص والطحن والتقطير والتحضير. لذلك، يكون سعر قهوة السبيشالتي مرتفعاً جداً، وعادةً ما تُحمَّص على مستوى تحميص خفيف أو حرارة منخفضة للحصول على قهوة سبيشالتي تحتفظ بنكهتها الاستثنائية وعطرها، مما يدعو محبي القهوة إلى تجربة طعمها.