في الوقت الحالي، لا يوجد دليل يُثبت أن الغذاء قادر على الوقاية من السرطان أو علاجه. وبشكل عام، لا يوصي أخصائيو السرطان بتجنب أي نوع من الأطعمة، بما في ذلك أي نوع من اللحوم. علاوةً على ذلك، فإن العناصر الغذائية الموجودة في اللحوم لا يمكن الاستغناء عنها ونادرًا ما تُوجد في أنواع أخرى من الأطعمة. لذلك، إذا اختار المرضى من تلقاء أنفسهم عدم تناول أنواع معينة من اللحوم، فيُنصح لهم بتناول أنواع أخرى من اللحوم أو البيض بدلًا من ذلك، إذ نحتاج إلى العناصر الغذائية من أنواع مختلفة من اللحوم. كما تُعدّ العناصر الغذائية في اللحوم مهمةً لتعزيز قوتك وتحمّل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن الإشعاع أو الأدوية بشكل أفضل، وستساعد على إصلاح المناطق المتضررة وتقويتها للعودة إلى حالتها الطبيعية بشكل أسرع.
الأطعمة التي ينبغي لمرضى السرطان تناولها قد تشمل:
- اللحوم والبيض، التي توفر البروتين والفيتامينات والمعادن التي يستخدمها الجسم لإصلاح الجلد والشعر والعضلات وأجزاء أخرى من الجسم
- الحليب والزبدة التي تحتوي على البروتين والفيتامينات والكالسيوم
- الفواكه والخضروات، التي تحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة يحتاجها الجسم
- الأرز والخبز اللذان يحتويان على فيتامينات ومعادن وبعض البروتينات
في بعض الأحيان قد يفقد المرضى شهيتهم، أو يشعرون بالشبع بسرعة، أو يجدون صعوبة غير معتادة في المضغ والبلع. وقد تشعر أيضًا بفقدان حاسة التذوق. لذلك، في الأيام التي تشعر فيها برغبة في تناول الطعام، اغتنم الفرصة وتناول أكبر قدر ممكن منه لتعويض الأيام التي تأكل فيها أقل. أما إذا لم تكن لديك رغبة في الطعام، فيُنصح بتناول وجبات أكثر تكرارًا ولكن بكميات أقل في كل مرة.
يجب أن تشرب كميات كبيرة من الماء، حوالي 8-10 أكواب يوميًا، خاصةً عند تناول الأدوية. وذلك لأن بعض أنواع الأدوية قد تؤثر على الكلى والمثانة. ويشمل شرب الماء الماء العادي والعصير والحساء.