اختر المحتوى للقراءة
- كيف يمكننا تعزيز الوظيفة التنفيذية؟
- أنشطة للأطفال من عمر 6-18 شهرًا
- أنشطة للأطفال من عمر 18 شهرًا إلى 3 سنوات
- أنشطة للأطفال من عمر 3-5 سنوات
- أنشطة للأطفال من عمر 5-12 سنة
- أنشطة للمراهقين
الوظيفة التنفيذية (EF)
الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) مهارات متقدمة في الفص الجبهي تتحكم في الأفكار والمشاعر والسلوكيات لتحقيق الأهداف بنجاح. الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) ليستا فطريتين، بل يمكن للأطفال ممارستهما وتطويرهما منذ الرضاعة وحتى مرحلة المراهقة وبداية مرحلة البلوغ. وتساعدان الأطفال على اكتساب مهارات إدارة جيدة، والحفاظ على التركيز في عملهم، وإتمام المهام بنجاح وفق الخطط الموضوعة. كما تسهمان في تعلم المشاعر والأفكار والسلوكيات الأخرى من أجل العيش مع الآخرين في المجتمع بسعادة.
كم عدد أنواع الوظيفة التنفيذية (EF)؟
تتكون الوظائف التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) من 3 جوانب مهمة:
- الذاكرة العاملة هي مهارة تذكر المعلومات وجمعها ومعالجتها واستخدام المعلومات المخزنة في الدماغ في فترة زمنية قصيرة للعمل وحل المشكلات والحياة اليومية.
- المرونة المعرفية أو الذهنية هي القدرة على الحفاظ على التركيز فيما يقوم به الشخص مع التمتع بالمرونة الذهنية والقدرة على التكيف مع المواقف لحل المشكلات مع الآخرين. فعلى سبيل المثال، إذا طلب المعلم من طفل رسم صورة تحتوي على عناصر دائرية، يستطيع الطفل تذكر التعليمات والقدرة على رسم دائرة في الصورة بنجاح. علاوة على ذلك، يمكن للطفل رسم الدوائر بطرق متنوعة، كاستخدام قلم الرصاص لرسم الدوائر بيده، أو تتبع شكل دائري على الورق، أو الرسم وفق نمط معين، أو رسم دائرة باستخدام الفرجار.
- التحكم التثبيطي، أو ضبط النفس، هو القدرة على ضبط الأفكار والأفعال استجابةً للمحفزات المغرية أو المشتتة. تساعد هذه السمة على التفكير بعناية في الإيجابيات والسلبيات قبل التصرف والكلام، وتساعد على كبح السلوك غير اللائق تجاه النفس والآخرين. فعلى سبيل المثال، يستطيع الطفل التركيز باستمرار على واجبه المنزلي حتى إتمامه، حتى وإن كان يتوق إلى اللعب مع حيواناته الأليفة أو أصدقائه.
كيف يمكننا تعزيز الوظيفة التنفيذية؟
يمكن تعزيز الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) بثلاث طرق:
- العلاقات الجيدة: العلاقات الجيدة هي أساس الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي. تبدأ العلاقات الجيدة مع الأفراد المقربين في الدائرة الاجتماعية للطفل، كالآباء والأمهات والأوصياء والمعلمين والأصدقاء وغيرهم من الأشخاص في محيطه الاجتماعي. يستطيع الأطفال تطوير الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي بفاعلية عندما يكون الوالدان قدوةً لهم. لذا، ينبغي للوالدين دعم أنشطة الطفل بفاعلية، وتشجيعه في جهوده، وبناء ثقته بنفسه، ومساعدته على الاعتماد على نفسه، وحمايته من المخاطر الخارجية التي قد تعيق عملية تطوير الوظيفة التنفيذية وقدرات الطفل.
- تعزيز أنشطة التعلم: ينبغي أن تتاح للأطفال الصغار في مرحلة الطفولة المبكرة الفرصة للمشاركة في أنشطة تعزز نموهم في الجوانب الجسدية والعاطفية والاجتماعية والمعرفية في آنٍ واحد. المبدأ الأساسي لهذه الأنشطة هو ألا تُسبب ضغطًا مفرطًا للطفل أو تجعل التعامل معها أمرًا عسيرًا. وخلال الأنشطة، يجب مساعدة الطفل على إدارة أي ضغط قد ينشأ. وتُشجَّع الأنشطة التي تعزز الحركة الجسدية وممارسة مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي. لذا، يمكن للوالدين والأوصياء والمعلمين زيادة صعوبة الأنشطة تدريجيًا خطوة بخطوة.
- البيئة الجيدة: تساعد البيئة الداعمة على تطوير مهارات الطفل إلى مستويات أعلى. لذا، ينبغي للآباء والأمهات والأوصياء والمعلمين توفير مساحات للأنشطة يمكن للأطفال فيها استخدام مهارات التفكير الإبداعي والاستكشاف أو ممارسة الرياضة، مع التركيز على السلامة ومراعاة الوضع الاجتماعي والاقتصادي للطفل.
الأنشطة التي تعزز الوظيفة التنفيذية في كل فئة عمرية
يمكن تطوير مهارات الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) في مرحلة الرضاعة والمراهقة والبلوغ، ولا سيما في السنوات الثلاث إلى الخمس الأولى، التي تُعدّ مرحلة حاسمة لبناء أسس تطور الدماغ والقدرات المعرفية. لذا، ينبغي للوالدين والأوصياء تنظيم أنشطة تعزز تطوير مهارات الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي، حتى يتمكن الأطفال من ممارسة الحفظ واتباع التعليمات وتخطيط الأنشطة وممارسة التواصل وحل المشكلات والمشاركة في الأنشطة مع الآخرين من خلال أنشطة متنوعة مناسبة لأعمارهم. وفيما يلي أنشطة الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي لكل فئة عمرية:
أنشطة للأطفال من عمر 6-18 شهرًا
الأنشطة الأساسية للأطفال في هذه المرحلة العمرية هي التفاعل بين الطفل والوالدين أو الأوصياء من خلال اختيار الأنشطة التي يهتم بها الطفل ويستمتع بها. وينبغي أن يكون الطفل هو من يحدد مدة اللعب، وإذا فقد اهتمامه، فينبغي إتاحة الفرصة له للانتقال إلى أنشطة أخرى.
أمثلة على الأنشطة
- اللعب بلعبة الاختباء (peek-a-boo)، أو لعبة التصفيق (pat-a-cake)، أو غناء الأغاني المقفاة.
- لعبة الاختباء والبحث، تبدأ بإخفاء شيء تحت قطعة قماش واحدة، ثم تزداد صعوبةً بإخفاء الشيء في أحد ثلاثة أكواب مقلوبة يتم خلطها، وطلب من الطفل تحديد الكوب الذي يوجد تحته الشيء، وما إلى ذلك.
- لعب المحاكاة، كتقليد تعابير الوجه وإيماءات مقدمي الرعاية (مثل تعابير السعادة أو الحزن)، أو تقليد طريقة اللعب بالألعاب (مثل وضع قطعة خشبية فوق أخرى، والتظاهر بإسقاط القطعة العلوية، ثم مطالبة الطفل بإعادة بنائها). وهذه الأنشطة كثيرًا ما يحبها أطفال الطفولة المبكرة ويستمتعون بها. ومن الأنشطة الأخرى السماح للطفل بتقليد الأنشطة المنزلية للبالغين، كترتيب الألعاب وجمعها، أو أخذ المكنسة والتظاهر بالكنس، وما إلى ذلك.
- ممارسة ألعاب الأصابع مع الأغاني المبهجة، مثل "Where is Thumbkin?" أو "Finger Family Song"، وتشجيع الطفل على الغناء معها.
- التحدث إلى الطفل وسيلة لممارسة مهارات التواصل وتقييم احتياجاته وتعزيز التفاعلات الشخصية. يمكن للبالغين ملاحظة ما يهتم به الطفل وتسمية ذلك الشيء. ومع نمو الطفل قليلًا، يمكن للبالغين تنمية اهتماماته وتشجيعه على الانتباه ومناقشة موضوع الاهتمام معًا.
أنشطة للأطفال من عمر 18 شهرًا إلى 3 سنوات
في هذه المرحلة العمرية، تُعدّ "اللغة" ركيزةً محوريةً في تدريب مهارات الدماغ التنفيذية بوصفها خطوةً أولى نحو تطوير الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي، إذ إن هذه المرحلة هي التي يتقدم فيها تطور اللغة والتواصل لدى الأطفال بسرعة. وتتحقق الممارسات من خلال ألعاب ذات قواعد وأنظمة بسيطة، وأنشطة تعزز التطور الجسدي لتنمية العضلات المختلفة، كرمي الكرة وإمساكها أو الرقص على الموسيقى مع إشارات البدء والتوقف، وما إلى ذلك.
أمثلة على الأنشطة
- الأنشطة التي تتضمن الحركة الجسدية، كالجري والقفز ورمي الأشياء وركل الكرة أو الرقص. إن تعلم القواعد البسيطة في اللعب سيساعد الأطفال على ممارسة الذاكرة قصيرة المدى في تذكر القواعد والأنظمة، فضلًا عن تطوير ضبط النفس والتثبيط للعب وفق القواعد والأنظمة المحددة. وسيتاح للأطفال الفرصة لممارسة التعرف على إشارات البدء وتعلم الانتظار حتى يحين دورهم وممارسة التواصل وفق قواعد اللعبة. علاوة على ذلك، فإن التغيير المستمر في طريقة اللعب سيساعد أيضًا على تطوير المرونة المعرفية لدى الأطفال.
- ألعاب المطابقة: كمطابقة الألوان والأشكال والظلال أو الأحجام.
- رواية القصص: القصص نشاط يمكنه جذب انتباه الأطفال وإشراكهم مع والديهم أو أوصيائهم أو معلميهم. تساعد القصص الأطفال على البقاء منخرطين والاستمتاع وقضاء وقت ممتع. ويمكن لراوي القصة توسيع تفكير الطفل بمطالبته بالتنبؤ بما سيحدث في القصة لاحقًا، والسماح له برواية القصص بطريقته الخاصة. ويمكن إجراء نقاشات حول مزاج الشخصيات الرئيسية في القصة حتى يتمكن الأطفال من التعبير عن آرائهم والتعرف على مشاعر شخصيات القصة في آنٍ واحد.
- لعب الأدوار: كلعب الأدوار المنزلية (الأم والأب والطفل)، أو المعلم والطالب، أو مهن مختلفة (طبيب، ممرضة، معلم)، أو اللعب الخيالي كلعب دور صاحب المتجر أو الطبخ أو بناء بيت من الألعاب، وما إلى ذلك.
أنشطة للأطفال من عمر 3-5 سنوات
تُعدّ مرحلة ما قبل المدرسة، أي من 3 إلى 5 سنوات، مرحلةً ذهبيةً أو "نافذة فرصة" لتدريب الوظائف التنفيذية ومهارات التنظيم الذاتي إلى أقصى إمكاناتها. إذ إنها المرحلة التي يتطور فيها الدماغ في الوظائف التنفيذية والتنظيم الذاتي بأسرع وتيرة. لذا، من الضروري أن يحرص الوالدان والأوصياء والمعلمون على تعديل الأنشطة بما يتناسب مع قدرات الطفل، مع جعل الهدف الأساسي هو قدرة الطفل على ضبط نفسه لاتباع القواعد. ونتيجةً لذلك، عندما يلاحظ الوالدان أن طفلهما مستعد، ينبغي لهما تدريجيًا تقليل سيطرتهما وإشرافهما ومساعدتهما لأطفالهما شيئًا فشيئًا.
أمثلة على الأنشطة
- تعزيز اللعب الخيالي للأطفال ليكون أكثر تحديًا من خلال إتاحة الفرصة للأطفال للتعرف على محيطهم عبر قراءة الكتب أو السفر إلى أماكن مختلفة، وزيادة تنوع الألعاب، بما في ذلك السماح للأطفال بصنع ألعاب بناءً على خيالهم.
- قراءة كتب القصص: بمجرد أن يطور الأطفال بعض مهارات القراءة، ينبغي أن تتحول أنشطتهم من كونهم مستمعين إلى رواة للقصص. يمكن للأطفال رواية القصص بطريقتهم الخاصة. وبالإضافة إلى قراءة الأطفال للقصص مع أبيهم أو أمهم أو وليّ أمرهم أو معلمهم، يمكن للوالدين أو المعلمين إنشاء أنشطة رواية قصص جماعية أو لعب أدوار مستوحاة من القصة، مما يتيح للأطفال فرصة ممارسة التواصل مع أقرانهم من نفس العمر.
- لعبة الحركة مع الموسيقى كوسيلة لخلق البهجة والمتعة. يمكن التناوب بين حركات الجسم البطيئة والسريعة لمساعدة الأطفال على تعلم ممارسة ضبط النفس لاتباع التعليمات المتغيرة.
- الألعاب الصامتة أو القائمة على التركيز، كألعاب المطابقة والتصنيف أو الألغاز، مع زيادة مستويات الصعوبة تدريجيًا بما يتناسب مع الطفل كلما تحسنت قدراته.
أنشطة للأطفال من عمر 5-12 سنة
ينبغي أن يعزز التدريب على الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) للأطفال في هذه المرحلة العمرية اللعب بقواعد واضحة وشروط لعب أكثر تعقيدًا لممارسة ضبط النفس. ينبغي ألا تكون قواعد اللعب سهلةً للغاية أو صعبةً بشكل مفرط بحيث يصعب على الأطفال اتباعها أو يُصابون بالإحباط. ويمكن زيادة الصعوبة والتحديات خطوةً بخطوة. وسيكون هذا خطوةً مهمةً في بناء عادة تطوير مهارات حل المشكلات.
أمثلة على الأنشطة
- ألعاب الورق أو ألعاب الطاولة: تساعد هذه الألعاب على تعزيز مهارات الإدارة وضبط النفس للعب وفق القواعد والأنظمة، مع تعلم كيفية التكيف والمرونة وفق الموقف. كما تساعد على تقوية الذاكرة قصيرة المدى ومهارات الملاحظة والبديهة والرشاقة الذهنية وحل المشكلات والتخطيط خطوةً بخطوة. ومن ألعاب الطاولة المناسبة للأطفال في هذه المرحلة العمرية: الغو أو الشطرنج، وما إلى ذلك.
- اللعب أو ممارسة الأنشطة التي تتطلب الحركة: يشمل ذلك جميع أنواع الرياضات التي تتطلب التركيز المكثف واتخاذ القرارات والتحكم في حركة الجسم بين الحركات البطيئة والسريعة، بالتناوب حسب الرياضة. علاوة على ذلك، يمكن للأطفال ممارسة ضبط النفس وفق القواعد الرياضية التي تجمع بين التركيز والحركة الجسدية، كالتايكواندو أو اليوغا وما إلى ذلك.
- الألعاب أو الأنشطة التي تتضمن الحركة الجسدية، كالغناء الجماعي مع التصفيق أو أداء حركات معقدة تتطلب الحفظ، أو تعلم العزف على آلة موسيقية، أو الرقص على إيقاعات مختلفة، أو الغناء، وما إلى ذلك.
- الألعاب أو الأنشطة التي تعزز التركيز والتفكير المنطقي والتخطيط، كألعاب المتاهة وكلمات متقاطعة والسودوكو ولعبة "20 سؤالًا" ومكعب روبيك، وما إلى ذلك.
أنشطة للمراهقين
المراهقة مرحلة لم تكتمل فيها مهارات الوظيفة التنفيذية (EF) ومهارات ضبط النفس (SR) بعد إلى المستوى البالغ. لذا، فإن إنشاء أنشطة لمساعدة المراهقين على ممارسة الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي أمر مهم، وينبغي تعزيزه باستمرار ومنتظم لإعدادهم إعدادًا كاملًا قبل دخول مرحلة البلوغ. ومبادئ تدريب المهارات هي كما يلي:
أمثلة على الأنشطة
- التخطيط قصير المدى وطويل المدى: ينبغي تدريب المراهقين على التخطيط قصير المدى وطويل المدى من خلال تفاصيل خطط العمل خطوةً بخطوة لتحقيق أهدافهم بنجاح. وينبغي مراجعة مهام المتابعة بانتظام لتحديد ما إذا كان الأطفال يلتزمون بخططهم.
- المراقبة الذاتية: ينبغي تشجيع المراهقين على المراقبة الذاتية بشكل دوري. فعلى سبيل المثال: 1.) نصحهم بمحاولة تدوين تجاربهم اليومية كتأمل ذاتي منتظم. 2.) إذا كانت هناك أمور لا يؤدونها بشكل جيد، فيجب إشراكهم في ممارسة الحديث الإيجابي مع النفس لتشجيعهم على أنهم يستطيعون القيام بذلك أو إصلاحه. 3.) يُشجَّع المراهقون أيضًا على مشاركة قصص تعلمهم مع الآخرين، وما إلى ذلك.
- التعلم من الأخطاء والنجاحات: عند إتمام مهمة أو نشاط بنجاح، ينبغي أن تتاح للمراهقين الفرصة للتأمل في نجاحاتهم وإخفاقاتهم الخاصة، وذلك للتعلم من الأخطاء وتطبيق الجوانب الإيجابية لتحسين عملهم بشكل أفضل في المستقبل.
الوظيفة التنفيذية للتطور المناسب للعمر
ينبغي أن يتقدم تطور الوظيفة التنفيذية (EF) والتنظيم الذاتي (SR) جنبًا إلى جنب مع مجالات التطور الأخرى، بما في ذلك الجوانب الجسدية والمعرفية والفكرية والعاطفية. وهذه الجوانب ضرورية لمساعدة الأطفال على النجاح في التعلم والعمل والحياة. إن توفير بيئة مواتية لتطوير هذه المهارات يضع أساسًا جيدًا للمستقبل.
إن غياب العمليات المنهجية في تطوير الوظائف التنفيذية، سواء أكان ذلك غيابًا لأساس بناء علاقات جيدة، أم نقصًا في فرص المشاركة في الأنشطة، أم قيودًا اجتماعية وبيئية، فإن ذلك سيحول حتمًا دون تطوير الأطفال لوظائفهم التنفيذية ومهارات التنظيم الذاتي بشكل كامل. لذا، ينبغي للوالدين والأوصياء في المنزل والمعلمين في المدرسة إيلاء الأولوية باستمرار لتطوير الوظيفة التنفيذية والتنظيم الذاتي حتى يتمكن الأطفال من تطوير مهارات إدارة القدرات المعرفية والعاطفية والسلوكية بشكل كامل وفق أعمارهم. وهذا سيمكنهم من النمو ليصبحوا بالغين يتمتعون بقدرات إدارية قوية والقدرة على تحقيق أهدافهم المنشودة.