ما الأطعمة التي يجب تناولها للوقاية من سرطان القولون؟
سرطان القولون هو أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم. وبعض العوامل المُسهِمة في تطوره، كالوراثة والجنس والعمر، قد تكون خارجة عن نطاق السيطرة. غير أن العوامل القابلة للتعديل للحدّ من خطر الإصابة بسرطان القولون تشمل الوزن والنظام الغذائي وأسلوب الحياة. تقدّم هذه المقالة معلومات حول التوصيات الغذائية للحدّ من خطر الإصابة بسرطان القولون.
الأطعمة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون
- الأطعمة شديدة المعالجة (الأغذية فائقة المعالجة، UPF): تخضع هذه الأطعمة لعمليات كيميائية متعددة وغالباً ما تحتوي على مضافات لتعزيز النكهة وجعلها شهية للغاية، فضلاً عن مواد حافظة لإطالة مدة صلاحيتها. وهي عادةً غنية بالدهون والسكر والملح والكربوهيدرات المكررة، مع الحد الأدنى من المغذيات الدقيقة والألياف. وتشمل الأمثلة عليها المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة السكرية والوجبات الخفيفة والبسكويت والكعك والحلوى والوجبات الجاهزة للأكل أو التسخين، كالمعكرونة الفورية والبرغر والبيتزا.
- اللحوم الحمراء أو اللحوم المصنّعة
- تشمل اللحوم الحمراء: لحم البقر، ولحم الخنزير، ولحم الضأن، ولحم الغزال، ولحم الماعز.
- تشمل اللحوم المصنّعة: النقانق، والبيكون، والهام، واللحوم الباردة، ولحوم الشطائر.
الأطعمة التي قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون
لا تتوفر حتى الآن أدلة قاطعة على الأطعمة التي تمنع سرطان القولون. غير أن بعض الدراسات تشير إلى أن الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د والفلافونويدات، كالمكسرات والبقوليات، قد تُساعد في الوقاية من سرطان القولون. ويوصي بعض الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضروات والفواكه والحبوب غير المصنّعة، لتعزيز وظيفة الأمعاء بشكل جيد وتقليل خطر الإصابة بمختلف الأمراض المزمنة، بما فيها سرطان القولون.
السلوكيات التي قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون
يُنصح بتجنب الإفراط في تناول الكحول، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وذلك للحدّ من خطر الإصابة بسرطان القولون.
الوقاية من سرطان القولون
إن أكثر الطرق فعالية للوقاية من سرطان القولون هي إجراء فحوصات منتظمة للكشف المبكر، والتي يمكنها رصد الأورام الحميدة السابقة للسرطان في مراحلها المبكرة، مما يُتيح للأطباء إزالتها قبل أن تتطور إلى سرطان. ينبغي أن تبدأ هذه الفحوصات عند سن 45 أو في وقت أبكر للأفراد المعرضين لخطر مرتفع، كأولئك الذين يعانون من أمراض التهابية مزمنة في الأمعاء أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.