Foods and Exercise Lower the Risk of Cancers Banner 1.jpg

الأطعمة للحد من خطر الإصابة بالسرطان: أي سرطان يقل بممارسة الرياضة؟

يمكن للأطعمة والفيتامينات وبعض المعادن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطانات.

شارك

يمكن للأطعمة والفيتامينات وبعض المعادن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطانات، مثل:

  • الأطعمة النباتية : هذه الأطعمة غنية بمركبات طبيعية تُسمى العناصر الغذائية النباتية (الفيتوكيماويات)، مثل
    • الكاروتينات أو الكاروتينويدات، الشائعة في الخضروات الحمراء والبرتقالية والصفراء أو بعض الخضروات الورقية الخضراء الداكنة.
    • البوليفينول في التوابل والأعشاب والخضروات والشاي والقهوة والشوكولاتة والمكسرات والتفاح والبصل والتوت.
    • الأليوم موجود في الثوم المعمر والثوم والكراث والبصل.

يمكن للعناصر الغذائية النباتية في الفواكه والخضروات أن تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان عن طريق التحكم في الهرمونات كالإستروجين وغيره من المواد. كما يمكنها منع الالتهابات ونمو الخلايا السرطانية والحد من الجذور الحرة.

تتضمن الأطعمة النباتية التي دُرست وثبتت قدرتها على الوقاية من السرطانات ما يلي:

    • تشمل الخضروات الصليبية البروكلي والقرنبيط والملفوف وكرنب بروكسل والبوك تشوي والكيل. يمكن أن يساعد تناول هذه الخضروات في التحكم بالإنزيم الواقي من السرطان، ووقف تكاثر الخلايا السرطانية، وتقليل خطر الإصابة بالسرطانات، مثل: سرطان الرأس والعنق، وسرطان المريء، وسرطان المعدة.
    • يوجد الليكوبين في الجريب فروت الوردي والبطيخ والمشمش. تُشير الدراسات إلى أن الليكوبين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، مثل: سرطان الرئة وسرطان المعدة وسرطان البروستاتا؛ غير أنه لا توجد علاقة مباشرة.
    • تحتوي فول الصويا على عناصر غذائية نباتية محددة يمكنها الوقاية من بعض أنواع السرطان وفقاً لإحدى الدراسات. إن العلاقة بين فول الصويا وسرطان الثدي معقدة وغير واضحة. تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول 3 حصص يومية من فول الصويا آمن ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لكن دراسات أخرى لا توصي بتناول فول الصويا للحد من خطر سرطان الثدي. كما ينبغي تجنب حبوب أو مسحوق الإيزوفلافون المركّز.
  • الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة تشمل بيتا كاروتين والسيلينيوم وفيتامين C وE والكالسيوم واليود وفيتامين A وD وE وK وB. يمكن لمضادات الأكسدة منع تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة، التي تتولد من العملية الأيضية الطبيعية للخلايا أو من خلال عوامل خارجية كالتلوث أو التدخين.

يحتاج جسمنا إلى الفيتامينات والمعادن للنمو والإصلاح. تعمل الفيتامينات والمعادن كمضادات للأكسدة. غير أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت مضادات الأكسدة تستطيع الوقاية من السرطان.

    1. بيتا كاروتين: لا يمكن لجرعات عالية من بيتا كاروتين الوقاية من السرطان. فشلت دراستان واسعتا النطاق في إثبات تقليل الجرعات العالية من بيتا كاروتين لخطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص المعرضين لخطر متزايد للإصابة به، أي المدخنين والمدخنين السابقين والمعرضين للأسبستوس.
    2. الكالسيوم وفيتامين D: استناداً إلى دراسة واسعة النطاق أُجريت على النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي يتمتعن بتغذية صحية، لا يؤثر الكالسيوم وفيتامين D على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    3. الفولات: الخضروات الورقية الخضراء والفواكه وعصير الفاكهة والبقوليات. وجدت دراسة حول الفولات وخطر الإصابة بالسرطان أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض الفولات لديهم خطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان البنكرياس. لكن دراسات أخرى لا تُظهر فائدة مكملات الفولات في الوقاية من السرطان.
    4. الفيتامينات المتعددة: تفتقر معظم الدراسات إلى الأدلة على تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق تناول الفيتامينات المتعددة. غير أن إحدى الدراسات أظهرت اتجاهاً إيجابياً؛ إذ يكون لدى الأشخاص الذين يتناولون الفيتامينات المتعددة لأكثر من 10 سنوات خطر أقل للإصابة بالسلائل في الأمعاء الغليظة، التي يمكن أن تؤدي إلى سرطان القولون والمستقيم إذا لم تُزل. ومع ذلك، يصعب تفسير النتيجة لأن المشاركين في الدراسة أصحاء ويخضعون لفحص منتظم للقولون والمستقيم.
    5. السيلينيوم: وفقاً لإحدى الدراسات، يفشل مكمل السيلينيوم في الوقاية من سرطان الجلد، لكنه يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم. وجدت بعض الدراسات زيادة في خطر الإصابة بالسكري؛ لذا ينبغي توخي الحذر عند تناول مكمل السيلينيوم.
    6. فيتامين C: أثبتت دراسات معينة فقط الوقاية من سرطان المعدة عن طريق تناول فيتامين C.
    7. فيتامين E: وجدت دراسة كبيرة أن تناول فيتامين E يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. كما تزيد الجرعات العالية من فيتامين C وE من خطر تكرار سرطان الرأس والعنق.
  • الألياف الغذائية تزيد من حجم البراز وتحفز حركة الأمعاء وتساعد في تعزيز الميكروبيوم المعدي المعوي، مما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان. الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية هي:
    • الحبوب الكاملة مثل الشعير والكاموت والسبيلت والبرغل والذرة والسيلليوم والجاودار.
    • خبز القمح الكامل والمعكرونة
    • المكسرات والبقوليات
    • الفواكه والخضروات
  • البروتين: البروتينات الحيوانية مثل لحم البقر والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان. يُنصح بالحد من تناول اللحوم الحمراء، أي لحم الخنزير ولحم الضأن ولحم البقر، واللحوم المصنعة، مثل النقانق والهام والبيكون والسلامي، لأن استهلاكها المنتظم يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • الكحوليات: يزيد شرب الكحول من خطر الإصابة ببعض السرطانات مثل سرطان الرأس والعنق والثدي والكبد والمريء والقولون والمستقيم.

السمنة
يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة خطر أعلى للإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات، بما في ذلك سرطان الثدي والرحم والمريء والمرارة والأمعاء والبنكرياس والغدة الدرقية. يُسهم تناول كميات أكثر مما يحتاجه الجسم في زيادة الوزن. تؤدي الأطعمة الغنية بالسكر والدهون إلى السمنة، مثل:

  • المشروبات المحلاة مثل المشروبات الغازية وعصير الفاكهة المنكّه.
  • منتجات الألبان مثل الحليب كامل الدسم والجبن.
  • اللحوم الدهنية مثل جلد الدجاج المقلي والبط والبيكون والهام والنقانق.

ممارسة الرياضة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأنواع كثيرة من السرطانات، على سبيل المثال:

  • سرطان القولون والمستقيم: في دراسة مقارنة بين الأشخاص النشطين بدنياً والأشخاص الخاملين، وُجد أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام لديهم خطر أقل بنسبة 40-50% للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • سرطان الثدي: لدى النساء اللواتي يمارسن تمارين معتدلة أو يتمرنّ أكثر من 3 ساعات في الأسبوع، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30-40%؛ وهذا ينطبق أيضاً على من لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي. تُظهر بعض الدراسات أن التمارين عالية الكثافة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وإن لم يُحدَّد عتبة الشدة. يمكن للتمارين أو النشاط البدني تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي في جميع الفئات العمرية.
  • سرطان الرحم: وجدت بعض الدراسات ارتباطاً بين ممارسة الرياضة وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرحم.
  • سرطان الرئة: تُظهر دراسات عديدة أن خطر الإصابة بسرطان الرئة أقل لدى من يمارسون الرياضة بانتظام.






    مقالة بقلم
    Dr Siyamol Mingmalairak
    أورام
    الملف الشخصي للطبيب

    نُشر: 17 يونيو 2022

    شارك