คำถามยอดฮิตเรื่องมะเร็ง - Frequently asked questions about cancers

الأسئلة الشائعة: السرطان: هل اللحوم الحمراء تسرّع نمو السرطان؟

ترتبط الأنظمة الغذائية النباتية بعدد من الفوائد الصحية. تتميز الخضروات بانخفاض نسبة الدهون المشبعة فيها، وغناها بالألياف، واحتوائها على أنواع متعددة من الفيتامينات.

شارك

اختر المحتوى للقراءة

أسئلة شائعة حول السرطانات

1. هل يمنع النظام الغذائي النباتي الإصابة بالسرطان؟

الإجابة: ترتبط الأنظمة الغذائية النباتية بعدد من الفوائد الصحية. تتميز الخضروات بانخفاض نسبة الدهون المشبعة فيها، وغناها بالألياف، واحتوائها على أنواع متعددة من الفيتامينات. كما تساعد على تقليل مخاطر تراكم الدهون في الأوعية الدموية وخفض احتمالية الإصابة بأمراض القلب. وفقاً للدراسات الطبية الحالية، لا يوجد دليل على أن الأنظمة الغذائية النباتية تساعد في الوقاية من السرطان. بل على العكس، تُظهر الدراسات أن معدل الوفيات بسبب السرطان لدى النباتيين على المدى البعيد أعلى مقارنةً بأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية منتظمة تشمل اللحوم.

علاوة على ذلك، تُظهر الدراسات التي أُجريت على الراهبات اللواتي التزمن بنظام غذائي نباتي طوال حياتهن أن معدل الإصابة بسرطان الثدي لديهن أعلى مقارنةً بالأشخاص العاديين.

2. هل يمكن للحوم الحمراء والدهون الحيوانية أن تسرّع نمو السرطان؟

الإجابة: عند التساؤل عمّا إذا كانت اللحوم الحمراء والدهون الحيوانية قادرة على تسريع نمو السرطان، ينبغي مراعاة نمط الحياة الغذائي. فعلى سبيل المثال، يتناول الغربيون ما بين 200 و400 غرام من اللحوم في الوجبة الواحدة. في حين يُقطَّع لحم الخنزير ولحم البقر والدجاج إلى قطع صغيرة وتُطهى كجزء من "الطبق الرئيسي" فحسب. فضلاً عن ذلك، تُعدّ الخضروات المكوّن الأساسي في معظم الأطباق التايلاندية، ونادراً ما تكون اللحوم المكوّن الرئيسي فيها.

وفي هذا السياق، تتمتع الأطعمة التايلاندية بنسب متوازنة ومناسبة، ولا تتسبب في الإصابة بالسرطان لأن الأطباق التايلاندية تستخدم كميات أقل من "اللحوم الحمراء". يحتاج جسمنا إلى الدهون، ويحدث اكتساب الوزن عندما يُخزَّن الفائض من الطاقة في الجسم. قد يأتي هذا الفائض من تحويل الكربوهيدرات والسكر بعد استهلاك طاقة الغذاء. ثم يقوم الجسم بتخزين هذه الطاقة الفائضة في أجزاء مختلفة منه على شكل دهون متراكمة. بمعنى آخر، لا يقوم الجسم بتخزين الدهون التي نتناولها مباشرةً.

علاوة على ذلك، لا تتسبب الدهون في حد ذاتها بالسرطان. يحدث السرطان عند تراكم الدهون الزائدة نتيجة الإفراط في تناول الطعام وقلة ممارسة الرياضة وعدم التوازن في الكميات الغذائية. يُعدّ النمط الغذائي الأكثر توصيةً هو تناول الأطعمة من المجموعات الغذائية الخمس الرئيسية، وهي: اللحوم، والحليب، والبيض، والخضروات، والفواكه. لا يستطيع الجسم مقاومة السرطان إذا افتقر إلى إحدى هذه المجموعات الغذائية.

3. هل يمكن علاج السرطان بالطب البديل؟

الإجابة: يحظى الطب البديل بشعبية واسعة في الوقت الحاضر. واستناداً إلى إحصاءات الأشخاص الذين ادّعوا شفاءهم من السرطان بالطب البديل في تايلاند، تبيّن ما يلي:

  1. بعض المرضى الذين يدّعون شفاءهم من السرطان بالطب البديل لا يعانون في الواقع من السرطان. إذ يُفترض أنهم مصابون به دون أن يُؤكَّد ذلك من خلال فحوصات الطب الحديث الشاملة. وبدلاً من ذلك، يلجأ هؤلاء المرضى إلى أطباء بديليين متخصصين في السرطان. وفي وقت لاحق، يختفي الورم الذي كان يُفترض أنه سرطاني. في الواقع، قد يكون هذا الورم كيساً صفراوياً أو كيساً عادياً يمكن أن يختفي من تلقاء نفسه في وقت قصير. 
  2. بعض المرضى يُشخَّصون بسرطان غير غازٍ كالمرحلة الأولى من سرطان الثدي، وتُزال الخلايا السرطانية كجزء من الخزعة التي تُعدّ نوعاً من العلاج. وبعد التشخيص، يلجأ هؤلاء المرضى إلى أطباء بديليين ظناً منهم أن هؤلاء الأطباء قادرون على علاج أعراضهم. في الواقع، قد تكون الخزعة قد أزالت جميع الخلايا السرطانية بالكامل نظراً لكون المرض في مرحلته الأولى فحسب. 
  3. بعض المرضى تلقّوا دورات علاجية بالطب الحديث تكاد تكون مكتملة، ثم تظهر لديهم آثار جانبية نتيجة العلاجات كالضعف الناجم عن العلاج الكيميائي والإشعاعي. فيقرر هؤلاء المرضى التخلي عن الطب الحديث واللجوء إلى الطب البديل، في حين تتحسن أعراضهم بفعل الطب الحديث. وفي هذا السياق، يُساء فهم الأمر ويظن المرضى أن الطب البديل هو الذي شفاهم. وفي هذه الحالة، يتجاهل المرضى النصائح الطبية من أطباء الطب الحديث، وكنتيجة لذلك، يضطر كثيرون منهم إلى العودة إلى المستشفى لتلقي علاجات أخرى بسبب عودة السرطان بعد 1-2 سنة من آخر علاج أو عملية جراحية. وفي هذه الحالة، يفقد المرضى فرصتهم في الشفاء التام منذ العلاج الأول. كما يعود كثير من المرضى إلى أطباء الطب الحديث وقد تحوّل سرطانهم إلى سرطان خبيث انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويكون الوقت قد فات لعلاجه. 

إذا رفض المرضى علاج الطب الحديث، فما أعظم الوقت والفرصة الضائعَين للحصول على علاج وشفاء كاملَين. غير أن على المرضى الاختيار والالتزام بخيار واحد فقط، أو السير في طريق وسط بين الطب الحديث والطب البديل. فإذا اختار المرضى الطب الحديث، يُنصح بالالتزام به لأن إضاعة الوقت تعني فشل العلاج. وتذكّر دائماً أن السماح بإضاعة الوقت يعني السماح للخلايا السرطانية بالنمو يوماً بعد يوم.

 



المقال بقلم
Prof.Dr Pornchai O-Charoenrat

طبيب متخصص في جراحة الثدي
الملف الشخصي للطبيب

نُشر: 16 سبتمبر 2020

شارك