خطة التغذية خلال العلاج الكيميائي
من الضروري إدارة التغذية بعناية خلال العلاج الكيميائي لأن الجسم يكون أكثر عرضة للعدوى ودفاعاته تكون ضعيفة. يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي العديد من الآثار الجانبية التي تؤثر على استمتاعك بالطعام. يمكن أن يساعد اختيار الأطعمة المناسبة في تعزيز جهاز المناعة وتقليل الآثار الجانبية للعلاج.
الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
- الغثيان والقيء: هذه من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً، وغالباً ما تحدث في غضون 24 ساعة بعد العلاج الكيميائي وقد تستمر من 3 إلى 7 أيام.
- فقدان الشهية: يمكن أن تغير أدوية العلاج الكيميائي حاسة التذوق وتقلل الشهية.
- تقرحات الفم والتهاب الحلق: يمكن أن تجعل هذه الأعراض تناول الطعام أمراً صعباً ومؤلماً.
- الإسهال أو الإمساك: يمكن أن تؤثر التغيرات في الجهاز الهضمي على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.
- الإرهاق: قد يشعر المرضى بالإنهاك الشديد وانعدام الطاقة اللازمة لتناول الطعام.
الأطعمة التي يُنصح بتناولها خلال العلاج الكيميائي
- الوجبات المطبوخة حديثاً: تساعد في تقليل خطر الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي.
- الأطعمة الغنية بالطاقة: أدرج البيض أو الحليب في الوجبات، مثل البيض المطهو على البخار مع الحليب، والشوربات الكريمية مع البيض، والخضروات المقلية مع البيض. أضف زيوتاً صحية كزيت نخالة الأرز أو زيت الزيتون إلى عصيدة اللحم أو الشوربات الكثيفة. انشر المربى أو الزبدة على البسكويت أو الكراكر أو الخبز.
- الأطعمة الغنية بالبروتين: تُعدّ الأسماك والحليب والبيض المسلوق من المصادر البروتينية الأساسية لإعادة بناء الخلايا التالفة جراء العلاج الكيميائي.
- الفواكه والخضروات: تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الطازجة للحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسية التي تعزز جهاز المناعة.
- اشرب كميات وفيرة من الماء: يساعد ذلك في تقليل الغثيان، والوقاية من الجفاف، ودعم الكلى في التخلص من أدوية العلاج الكيميائي من الجسم.
- تجنب الأطعمة ذات الروائح النفاذة: يمكن أن تثير الروائح القوية الغثيان.
- اختر الأطعمة سهلة الهضم: فضّل الأطعمة ذات القوام الرطب أو الكريمي كالشوربات الصافية، والشوربات الكريمية، والعصيدة، أو الفواكه الغنية بالماء.
الأطعمة التي يجب تجنبها خلال العلاج الكيميائي
- بقايا الطعام: تناول بقايا الطعام ينطوي على خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء.
- الأطعمة المخمرة والمخللة والنيئة أو غير المطهوة جيداً: تحمل هذه الأطعمة خطراً أعلى لاحتوائها على بكتيريا قد تسبب الإسهال.
- اللحوم المصنّعة: ينبغي الحد من استهلاك اللحوم المصنّعة.
- الكحول والمسكرات: يمكن أن تحفز هذه المواد نشاط الخلايا السرطانية وتقلل من فعالية العلاج. ينبغي الحد من استهلاك الكحول بما لا يتجاوز مشروباً واحداً يومياً للنساء ومشروبين للرجال (يعادل المشروب الواحد 330 مل من البيرة، أو 150 مل من النبيذ، أو 45 مل من الويسكي).
نصائح صحية
- الحفاظ على الوزن: يُعدّ الحفاظ على وزن صحي أمراً بالغ الأهمية.
- تناول كميات كافية من الطعام: اختر الأطعمة الغنية بالطاقة والبروتين، أو قسّم وجباتك إلى 5-6 حصص صغيرة لضمان الحصول على العناصر الغذائية الكافية. قد تكون المكملات الغذائية الطبية ضرورية عند الحاجة.
- تجنب البيئات الملوثة: ابتعد عن الأماكن المليئة بعوادم السيارات أو دخان السجائر.
ملاحظة من أطباء MedPark
يمكن أن تجعل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، كجفاف الفم، وتغيرات في حاسة التذوق، والإرهاق، وتقرحات الفم، والغثيان، تناولَ الطعام أمراً صعباً. إن فهم الأطعمة المناسبة يمكن أن يُيسّر ذلك، كتناول الأطعمة الخفيفة في حال وجود تقرحات في الفم، والأطعمة ذات القوام الرطب والكريمي في حال جفاف الفم بعد العلاج الكيميائي. إن تغذية جسمك بالأطعمة الصحية والحرص على النظافة يمكن أن يقلل من خطر التسمم الغذائي. إذا واجهت صعوبة في المضغ أو البلع، أخبر طبيبك فوراً للحصول على المشورة المناسبة.