ทำไมต้องผ่าตัดมดลูก หลังผ่าตัดมดลูกต้องดูแลตัวเองอย่างไร - Self Care After Hysterectomy

العناية بالنفس بعد استئصال الرحم: الرعاية طويلة الأمد ونصائح الطبيب

استئصال الرحم هو إجراء جراحي يُجرى لإزالة الرحم. لن تعود المرأة تحيض بعد استئصال الرحم، كما ستكون غير قادرة على الحمل. علاوة على ذلك، يُعدّ استئصال الرحم خياراً جراحياً لعلاج حالات متعددة تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي.

شارك

كيف تعتني بنفسك بعد استئصال الرحم؟

قد تشعر المرأة بالقلق قبل إجراء عملية استئصال الرحم خشيةً من التغييرات الدائمة التي قد تطرأ على جسدها أو التأثيرات السلبية المحتملة على صحتها. غير أن ممارسة العناية الذاتية الصحيحة يمكن أن تساعد في ضمان حياة طبيعية بعد استئصال الرحم مع الحفاظ على صحة جيدة.

لماذا يكون استئصال الرحم ضرورياً؟

استئصال الرحم هو إجراء جراحي يُجرى لإزالة الرحم. لن تعود المرأة تحيض بعد استئصال الرحم، كما ستكون غير قادرة على الحمل. علاوة على ذلك، يُعدّ استئصال الرحم خياراً جراحياً لعلاج حالات متعددة تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي.

  • نزيف الرحم غير الطبيعي
  • الأورام الليفية الرحمية
  • بطانة الرحم المهاجرة (الإندومتريوز)
  • تليّف الرحم
  • هبوط الرحم
  • سرطان عنق الرحم والرحم

قد يكون استئصال الرحم مناسباً لحالات أخرى بناءً على تقدير طبيب أمراض النساء والتوليد. تستغرق الجراحة عادةً من 1 إلى 4 ساعات، وتتفاوت المدة تبعاً للمرض المحدد أو العوامل المرضية.

كم عدد أنواع استئصال الرحم؟

يمكن تصنيف استئصال الرحم إلى ثلاثة أنواع على النحو التالي:

  1. استئصال الرحم الكلي.
  2. استئصال الرحم الجزئي: تُزال في هذه الجراحة الجزء العلوي من الرحم.
  3. استئصال الرحم الجذري: تُزال في هذه الجراحة الرحمُ وعنق الرحم والجزء العلوي من المهبل. وفي بعض الحالات، تُزال المبايض وقناتا فالوب أيضاً. هذه الجراحة مخصصة لعلاج سرطان عنق الرحم فقط.   

يعتمد وقت التعافي من استئصال الرحم على نوع العملية المُجراة. فعلى سبيل المثال، يبلغ وقت التعافي من استئصال الرحم البطني نحو 4-6 أسابيع، في حين لا يتجاوز وقت التعافي من استئصال الرحم بالمنظار أو الجراحة طفيفة التوغل 2-3 أسابيع فقط.  

الآثار الجانبية المحتملة

يُعدّ ألم الحوض أمراً معتاداً بعد استئصال الرحم. وعقب استئصال الرحم البطني، يُتوقع الشعور بألم في موضع الشق الجراحي. قد تُفيد مسكنات الألم والكمادات الباردة في الأربع والعشرين ساعة الأولى بعد الجراحة.

قد يحدث الغثيان أو القيء كأثر جانبي للتخدير العام. إذا كنتِ عرضةً لردود فعل سلبية تجاه التخدير، فاستشيري طبيبك للمساعدة في تقليل هذه الآثار الجانبية. قد يصف الطبيب أدوية للغثيان والقيء خلال الأيام الأولى التي تعقب استئصال الرحم.

تشمل الآثار الجانبية الأخرى لاستئصال الرحم النزيف الخفيف والانتفاخ والغازات. إذا كانت هذه الأعراض أشد مما ينبغي، فيجب عليكِ طلب الرعاية الطبية الفورية.

الآثار الجانبية طويلة الأمد المحتملة

يشعر كثيرون بالقلق إزاء التقلبات الهرمونية بعد استئصال الرحم. والحقيقة أن التغيرات الهرمونية لا تحدث طالما بقيت المبايض سليمة في هذا الإجراء. أما إذا أُزيلت المبايض، فقد تظهر أعراض انقطاع الطمث كالهبّات الساخنة والتعرق الليلي وزيادة الوزن. وقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف هذه الأعراض والحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

قد يلاحظ بعض الأفراد تغيرات في الإفرازات المهبلية بعد استئصال الرحم العلوي الجزئي. يؤدي استئصال عنق الرحم إلى فقدان المخاط العنقي. وعند إزالة المبايض، قد يحدث انخفاض ملحوظ في الإفرازات المهبلية وجفاف. وقد يوصي الطبيب باستخدام كريم الإستروجين المهبلي الموضعي لاستعادة الرطوبة المهبلية.

من الآثار الجانبية طويلة الأمد الأخرى لاستئصال الرحم التغيرات العاطفية، التي تتفاوت من شخص لآخر. فقد يشعر بعض الأفراد بالحزن لعدم قدرتهم على الحمل أو إنجاب طفل، في حين قد يشعر آخرون بالارتياح لأن الإجراء يمكن أن يعالج مشكلتهم الصحية ويوقف الحيض ويُغني عن استخدام وسائل منع الحمل. وإذا ظهرت مشاعر سلبية أو تقلبات مزاجية حادة، فمن المستحسن استشارة طبيب متخصص.

متى يمكن استئناف النشاط الجنسي بعد استئصال الرحم؟

ينبغي الانتظار ما لا يقل عن ستة أسابيع بعد استئصال الرحم قبل استئناف النشاط الجنسي. وبينما لا يعاني معظم الأفراد من أي اضطرابات أو تغيرات في العلاقة الجنسية بعد الجراحة، قد يعاني عدد قليل منهم من ألم أثناء الإيلاج العميق. ويمكن تخفيف هذه المشكلة بممارسة النشاط الجنسي ضمن حدود مناسبة.

العناية بالنفس بعد استئصال الرحم

بعد فهم التغيرات والأعراض الناجمة عن استئصال الرحم، يمكن أن تساعدك معرفة تقنيات العناية الذاتية وكيفية التعامل مع تلك التغيرات والأعراض على مواصلة حياتك اليومية بسلاسة وطبيعية. فيما يلي بعض النصائح للعناية بالنفس بعد استئصال الرحم:

  • عودي تدريجياً إلى عملك أو أنشطتك اليومية. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أسبوعين، بينما قد يحتاج آخرون إلى وقت أطول للتعافي. تذكري ألا تتسرعي.
  • تجنبي الانخراط في الأنشطة المجهدة في البداية. وإذا كانت الأعمال المنزلية لا مفر منها، فتعاملي معها تدريجياً بأقل قدر من الجهد.
  • يمكنك البدء بتمارين منخفضة الشدة كالمشي، ثم الانتقال إلى أنشطة أعلى شدةً حين تشعرين بالاستعداد وبعد الحصول على موافقة طبيبك.
  • غيّري وضعية الجلوس بانتظام وتجنبي البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة.

متى يجب زيارة الطبيب بعد استئصال الرحم؟

كما ذُكر سابقاً، قد تعاني المريضات من آثار جانبية ما بعد استئصال الرحم كالألم ونزيف مهبلي خفيف والغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك. يستغرق التعافي من استئصال الرحم في المتوسط نحو ستة أسابيع دون مضاعفات خطيرة. وإذا ظهر أيٌّ من الأعراض التالية، فيُنصح بطلب المساعدة من المختصين في الرعاية الصحية.

  • حمى تبلغ 37.8 درجة مئوية أو أعلى
  • نزيف في موضع الشق الجراحي
  • إفرازات مهبلية غزيرة أو نزيف مهبلي
  • ألم شديد يستمر بعد تناول الدواء الموصوف

إذا ظهرت أعراض مقلقة أخرى أو سببت انزعاجاً بعد استئصال الرحم، فلا تترددي في التوجه إلى المستشفى أو زيارة طبيبك.

نُشر: 31 مارس 2024

شارك