ผลข้างเคียง การรักษายานอนหลับ (Sleeping pills) - Sleeping pills - Side effect & Treatments

حبوب النوم: الأنواع، الآثار الجانبية، العلاجات

حبوب النوم هي أدوية تُصرف بوصفة طبية تحتوي على مهدئات لعلاج الأرق، أو اضطراب النوم، أو صعوبة الخلود إلى النوم. تتوفر اليوم أنواع عديدة ومختلفة من حبوب النوم

شارك

AI translated article notice

حبوب النوم

حبوب النوم هي أدوية تُصرف بوصفة طبية تحتوي على مهدئات لعلاج الأرق، أو اضطراب النوم، أو صعوبة الخلود إلى النوم. تتوفر اليوم أنواع عديدة ومختلفة من حبوب النوم، لكلٍّ منها تركيبة كيميائية وتأثير دوائي فريد. يُعدّ الاستخدام قصير الأمد لحبوب النوم أمرًا مقبولًا، غير أنه لا ينبغي استخدامها بصورة مستمرة لفترات مطوّلة تجنبًا للآثار الجانبية الناجمة عن الاستخدام طويل الأمد، والتي قد تضر بالصحة على المدى البعيد. إن النوم بصورة طبيعية دون اللجوء إلى حبوب النوم سيُعيد إليك صحتك، ويجعلك في حالة تنبّه واستعداد تام لمواجهة تحديات يوم جديد.

ما هي حبوب النوم؟

حبوب النوم هي أدوية تساعدك على الخلود إلى النوم وتخفيف التوتر والقلق. وهي تُمكّن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أو الأرق، أو الذين يستيقظون في منتصف الليل وتعذّر عليهم العودة إلى النوم بعمق، من النوم بشكل أفضل، فيلجؤون إلى حبوب النوم للحصول على نوم أكثر راحة.

ما هي أنواع حبوب النوم التي تُصرف بوصفة طبية؟

تتوفر أنواع عديدة من حبوب النوم، من بينها:

  • البنزوديازيبينات (BZD) هي فئة قوية من حبوب النوم تساعد على الخلود إلى النوم، وتخفيف القلق، وتحسين التعلم والذاكرة. تعمل هذه الأدوية على رفع مستويات ناقل GABA العصبي في الدماغ مما يُسبب النعاس، ويُتيح للناس النوم بشكل أفضل، وارتخاء العضلات، وتخفيف القلق، كما يمكنها علاج الصرع. تشمل هذه الفئة من الأدوية: ألبرازولام، وكلونازيبام، وديازيبام، ولورازيبام، وهي متوفرة في أشكال قصيرة وطويلة المفعول. يأخذ الطبيب في الاعتبار شدة الأعراض، والأمراض المصاحبة، والعمر، والأمراض الخلقية عند وصف دواء للنوم، والذي قد يُسبب الدوار، والتعب، والتهيج، وآثارًا جانبية طويلة الأمد كالاكتئاب، لا سيما لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد والكلى.
  • غير البنزوديازيبينات (Non-BZD) أو أدوية Z هي حبوب نوم سريعة المفعول تبدأ بالتأثير بعد 30 دقيقة من تناولها وتدوم حتى 8 ساعات. تُحفّز النعاس، وتُهدّئ القلق، وتُعزز النوم العميق دون أن تُسبب الشعور بالخمول أو الدوار في الصباح. تُعدّ أدوية Non-BZD الفئة الأكثر وصفًا من قِبل الأطباء نظرًا لآثارها الجانبية المحدودة، وانخفاض احتمالية تطوير تحمّل للدواء أو الإدمان. تشمل هذه الفئة: زولبيديم، وأمبيان، وزوبيكلون. 
  • الميلاتونين هو دواء اصطناعي يُحاكي الهرمون الطبيعي الموجود في الدماغ. تُفرز الغدة الصنوبرية الميلاتونين للمساعدة في تحفيز بداية النوم، وهي المسؤولة عن دورة النوم. يُفرز هذا الهرمون في الليل أو في ظروف الإضاءة المنخفضة لمساعدة الجسم على الاسترخاء وتيسير النوم. ونظرًا لأن إفراز الميلاتونين يتناقص مع التقدم في السن، يُفضّل الأطباء في الغالب وصف هذه الفئة من الأدوية لمن يجدون صعوبة في النوم، ولمن يعملون في وقت متأخر من الليل أو بنظام الورديات، وللمسنّين الذين يعانون من الأرق.
  • مضادات الاكتئاب هي مجموعة من الأدوية التي يمكنها علاج الاكتئاب، والتوتر، والقلق. يستخدم الأطباء مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب إضافةً إلى الصداع النصفي ومتلازمة القولون العصبي (IBS). تعمل هذه الأدوية على الناقلات العصبية في الجهاز العصبي المركزي لتحفيز النوم، وتقليل القلق، وتعزيز الاسترخاء. تتراوح الجرعة عادةً بين 10 و25 أو 50 ملليغرام، وهي متوفرة بأشكال متعددة منها الأقراص والسوائل. تشمل الآثار الجانبية المحتملة: الإمساك، وصعوبة التبوّل، وجفاف الفم أو الحلق، وانخفاض الرغبة الجنسية، واحتمال زيادة الوزن. لا يصف الأطباء هذه الأدوية للأطفال أو المراهقين بسبب خطر الآثار الجانبية الحادة.

What are the side effects of sleeping pills?
ما هي الآثار الجانبية لحبوب النوم؟

تبدأ الآثار الضارة لحبوب النوم في الظهور عندما يُصبح مستخدموها مدمنين عليها وعاجزين عن النوم دونها. قد يُسبب التوقف المفاجئ عن تناولها أعراض انسحاب وتفاقم الأرق (الأرق الارتدادي). يمكن أن يكون لاستخدام حبوب النوم آثار ضارة قصيرة وطويلة الأمد، على النحو التالي:

الآثار الضارة قصيرة الأمد تشمل:

  • التعب والنعاس
  • الصداع
  • الغثيان
  • الارتباك
  • الإسهال أو الإمساك
  • جفاف الفم
  • ضعف العضلات
  • بطء اتخاذ القرار، وبطء معالجة الدماغ
  • عسر الهضم، والغازات في المعدة، والمغص، أو الانتفاخ

الآثار الضارة طويلة الأمد تشمل:

يؤثر الاستخدام طويل الأمد لحبوب النوم على وظائف الدماغ، ويُغيّر بنية النوم، ويُفضي إلى الاعتماد على حبوب النوم، وتحمّل الدواء، وآثار جانبية أخرى، منها:

  • خطر الإصابة بالخرف، لا سيما لدى كبار السن
  • ضعف الذاكرة، وتدهور الدماغ، ومرض الزهايمر.
  • قد يُفضي إلى الاكتئاب.
  • الخلل الجنسي
  • خطر السقوط العرضي.
  • اكتئاب الجهاز التنفسي أثناء النوم، مما قد يُفضي إلى الوفاة.

كيف أتوقف عن تناول حبوب النوم؟

ينبغي على من يرغب في التوقف عن تناول حبوب النوم أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي آثار جانبية قد تترتب على ذلك. إضافةً إلى إجراء التغييرات السلوكية التالية، يُنصح بتقليل جرعة حبوب النوم تدريجيًا للسماح للجسم بالتكيّف وتجنّب المعاناة:

  • تعليمات نظافة النوم: يمكنك تكوين عادات نوم صحية من خلال الاستيقاظ والنوم في أوقات متقاربة يوميًا. يُساعد ذلك على تحسين جودة النوم والحدّ من تفاقم الأرق.
  • التحكم في المحفزات: الحفاظ على غرفة النوم نظيفة وخالية من المشتتات. أطفئ ضوء الغرفة وهاتفك المحمول لمنع الضوضاء أو الضوء الأزرق من إزعاج نومك. اجعل درجة حرارة الغرفة منخفضة لمساعدتك على النوم بشكل جيد.
  • تقييد النوم: الحدّ من مدة النوم. ضغط النوم: تقليص مدة النوم لعلاج الأرق من خلال استعادة الرغبة في النوم (دافع النوم).
  • تدريب الاسترخاء يشمل التأمل، وتمارين التنفس، واسترخاء العضلات للمساعدة على تخفيف القلق في الجسم والعقل.
  • تعديلات نمط الحياة تشمل ممارسة الرياضة بانتظام لإحداث الإرهاق والرغبة في النوم؛ وتقليل تناول الكافيين والسكر، لا سيما في فترة ما بعد الظهر؛ وتجنّب تناول الطعام قُبيل النوم مباشرةً؛ وشرب كميات كافية من الماء يوميًا.
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يتضمن التحدث مع معالج نفسي أو متخصص طبي ذي خبرة في التعامل مع الحالات العاطفية السلبية وأنماط التفكير، وتعلّم تقنيات التفكير الإيجابي والتكيّف معها، وتطبيق الحلول الفعّالة في الحياة الواقعية لتنمية المشاعر الإيجابية تجاه الذات، والثقة بالقدرات الشخصية، وإدراك القيمة الذاتية.

إن تكوين عادات نوم جيدة يُعزز النوم الصحي.

النوم أمر أساسي وضروري للصحة الجيدة. سيستغل الدماغ والجسم هذا الوقت للتجديد والتأثير الإيجابي على مزاجك في اليوم التالي. غير أن كثيرًا من الناس يعانون من صعوبة في النوم ويلجؤون إلى حبوب النوم لعلاج أرقهم. لكن هل حبوب النوم هذه آمنة فعلًا؟ يُصبح كثير من مستخدمي حبوب النوم على المدى الطويل مدمنين عليها وعاجزين عن النوم دونها. 

قد لا يُدرك مستخدمو حبوب النوم أنهم مدمنون عليها حتى يتوقفوا عنها فجأةً، مما يُسبب آثارًا جانبية تؤثر على حياتهم اليومية جراء التوقف المفاجئ. إن أفضل طريقة لعلاج الأرق هي تكوين عادات نظافة نوم جيدة، وتعلّم الخلود إلى النوم بصورة طبيعية، والتوقف التدريجي عن تناول حبوب النوم، والخضوع لخطة علاجية منهجية مع متخصص. سيُتيح لك ذلك النوم بشكل أفضل، واستعادة صحتك الجسدية والنفسية، والعيش حياةً ذات جودة مرة أخرى.

قد لا يُدرك مستخدمو حبوب النوم أنهم مدمنون على مساعدات النوم حتى يحاولوا الإقلاع عنها، مما يُسبب آثارًا جانبية ناجمة عن التوقف المفاجئ عن تناول الأدوية نتيجة محاولة الإقلاع عن حبوب النوم حتى يؤثر ذلك على الحياة اليومية. إن أفضل طريقة لعلاج الأرق هي تعلّم كيفية الخلود إلى النوم بصورة طبيعية، والتوقف التدريجي عن تناول حبوب النوم، والخضوع لخطة علاجية منهجية ومنظّمة مع متخصص. سيُتيح لك ذلك استعادة صحتك الجسدية والنفسية والعيش حياةً ذات جودة مرة أخرى.


هل تتساءل إن كنت معرضًا لخطر انقطاع التنفس أثناء النوم؟
اكتشف ذلك من خلال اختبارنا!

Sleeping Pills Infographic   En

مقال بواسطة

نُشر: 07 يونيو 2023

شارك