أعراض الحمل
أعراض الحمل هي علامات تشير إلى احتمال حمل المرأة. قد تلاحظ الحوامل أعراض الحمل خلال الأسبوع الأول أو الثاني بعد تأخر الدورة الشهرية، بما في ذلك ألم الثدي، والنزيف الخفيف، والتعب، وغثيان الصباح. وعادةً ما تكون هذه الأعراض ناجمةً عن ارتفاع مستويات هرمونات الحمل، وقد تترافق مع أعراض أخرى كزيادة الإفرازات المهبلية، والتقلصات المتقطعة، وكثرة التبول، والانتفاخ، وتقلبات المزاج. تتفاوت أعراض الحمل من شخص لآخر؛ فقد تعاني بعض النساء من غثيان صباحي شديد، في حين لا تلاحظ أخريات أي تغيرات جسدية، مما يُفضي إلى حمل خفي. ينبغي على الأفراد الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالحمل التوجه فوراً إلى الطبيب لإجراء اختبار الحمل وتلقي الرعاية السابقة للولادة، لضمان حمل آمن والاستعداد لدور جديد في الحياة بوصفهم أمهات جديدات.
ما هي أعراض الحمل؟
تتباين أعراض الحمل بحسب العوامل الفردية، بما في ذلك مرحلة الحمل، وأول ظهور لأعراض الحمل، وشدة غثيان الصباح. فبحسب كل شخص، قد تعاني بعض النساء من غثيان صباحي شديد، بينما لا تلاحظ أخريات أي تغيرات جسدية على الإطلاق. وتنجم أعراض الحمل عن التغيرات الهرمونية في الجنين التي تحدث بسرعة بعد الإخصاب، مما يُفضي إلى تغيرات جسدية متعددة. قد يلاحظ من يعانون من أعراض الحمل الأعراض التالية.
1. تأخر الدورة الشهرية
تأخر الدورة الشهرية هو أحد أولى أعراض الحمل لدى من يحملن. يحدث ذلك عندما يكتمل الإخصاب بين البويضة والحيوان المنوي ويبدأ الجسم في إنتاج هرمون hCG (موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية)، وهو هرمون يُنتَج في المشيمة بعد 8 إلى 10 أيام من الإخصاب لإتاحة نمو الجنين. ونتيجةً لذلك، يتوقف الجسم عن الإباضة، مما يؤدي إلى غياب مؤقت للدورة الشهرية. غير أن تأخر الدورة الشهرية قد يكون أيضاً ناجماً عن الإجهاد، أو الاختلالات الهرمونية، أو الحمية الغذائية المفرطة، أو متلازمة ما قبل الحيض، أو ممارسة الرياضة المفرطة. ينبغي على الأفراد الذين يشتبهون في حملهم خلال هذه المرحلة المبكرة إجراء اختبار الحمل للكشف عن وجود هرمون hCG وتأكيد الحمل.
2. غثيان الصباح والغثيان والقيء
غثيان الصباح هو أحد أولى علامات وأعراض الحمل، ويحدث عادةً بين الأسبوع الثاني والثامن بعد الإخصاب، وهو من أكثر الأعراض شيوعاً لدى غالبية الحوامل. يتجلى غثيان الصباح في الشعور بالغثيان والقيء وفقدان الشهية، فضلاً عن الصداع والدوخة، ويحدث عادةً في الصباح، في حين قد تعاني بعض النساء من هذه الأعراض طوال اليوم. قد يزول غثيان الصباح بحلول الأسبوع الثاني عشر من الحمل، ليعود مجدداً في الأسبوع الثاني والثلاثين قبيل الولادة. يمكن أن يُسبب غثيان الصباح الشديد (فرط القيء الحملي) الغثيانَ والقيءَ الشديدَين، مما قد يؤدي إلى الجفاف والإرهاق الشديد والإغماء. ينبغي على من يعانين من غثيان صباحي شديد التوجه فوراً إلى الطبيب لإجراء تقييم شامل. غير أن نسبة صغيرة فقط من الحوامل لا تعاني من أي أعراض على الإطلاق، وذلك بحسب الحالة الجسدية لكل شخص.
3. ألم الثدي أو تورمه أو تغيراته
ألم الثدي وتورمه وتغيراته تُعدّ من أولى علامات وأعراض الحمل، وتظهر بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الإخصاب. ستكون الأعراض مشابهة لتلك التي تحدث قبل الدورة الشهرية، وتتسم بالشعور بالامتلاء والوخز في الثديين. ستتضخم الثديان مما يجعل حمالة الصدر أكثر ضيقاً. علاوةً على ذلك، تتغير الهالة—الجلد المصطبغ المحيط بالحلمة—لتصبح أكثر قتامةً، ويشتد جلد الثدي، وتصبح الأوعية الدموية أكثر وضوحاً. وعادةً ما يحدث ألم الثدي وتورمه وتغيراته بعد الحمل. وفي غضون ثلاثة أشهر، ستتراجع أعراض تغيرات الثدي تدريجياً مع تكيّف الجسم مع النشاط الهرموني المتصاعد المرتبط بالحمل.
4. كثرة التبول
كثرة التبول هي أحد أعراض الحمل المبكرة التي يمكن ملاحظتها بعد تأخر الدورة الشهرية. عند الحمل، يُنتج الجسم كميات إضافية من الدم والسوائل لدعم الجنين النامي، مما يجعل الكلى تعمل بجهد أكبر لتصفية كميات أكبر من الدم وطرح الفضلات في البول، مما يؤدي إلى تكرار التبول. قد يكون البول أكثر قتامةً، بلون برتقالي أو بني. وبالإضافة إلى ذلك، مع نمو الجنين، يتمدد الرحم ويضغط على المثانة، مما يستلزم التبول بشكل أكثر تكراراً، لا سيما خلال ساعات الليل.
5. التعب
التعب هو أحد أعراض الحمل التي قد تظهر في الأسبوع الأول بعد الإخصاب. عند الحمل، يُنتج الجسم مستويات عالية من البروجستيرون لدعم نمو الجنين. غير أن ارتفاع هذا الهرمون قد يُبطئ العملية الأيضية. ونتيجةً لذلك، يستهلك الجسم طاقةً أكبر في عملية الهضم بأكملها، مما يجعل الحوامل يشعرن بمزيد من التعب والإرهاق، وقد يعانين من تقلصات متكررة. غير أن التعب والإرهاق خلال الحمل قد يكونان ناجمَين عن فقر الدم الثانوي لنقص الحديد والنزيف خلال الحمل.
ما هي العلامات والأعراض المبكرة للحمل؟
يمكن اكتشاف العلامات والأعراض المبكرة للحمل في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من آخر إباضة وممارسة الجنس دون وسائل منع الحمل حتى يكتمل الإخصاب بين البويضة والحيوان المنوي ويتطور الجنين. وهذه هي المرحلة التي يكتمل فيها الإخصاب بين البويضة والحيوان المنوي. خلال هذه المرحلة، يُنتج الجسم مستويات عالية من هرمون hCG، مما يُحدث تغيرات عديدة في الجسم يمكن اكتشافها في البول. وعادةً ما يُعطي إجراء اختبار الحمل خلال هذه الفترة نتائج دقيقة. تشمل العلامات والأعراض المبكرة للحمل الأعراض التالية:
6. النزيف الخفيف أو النزيف المهبلي الطفيف
النزيف الخفيف أو النزيف المهبلي الطفيف هو علامة وعرض من أعراض الحمل المبكرة التي يمكن ملاحظتها خلال الثلث الأول من الحمل. بعد الإخصاب، ينغرس الجنين في جدار الرحم، مما يُسبب نزيفاً خفيفاً أو نزيفاً مهبلياً خلال الحمل دون ألم في البطن أو تقلصات. غير أن ليس كل الحوامل يعانين من هذا النزيف الخفيف أو النزيف المهبلي الطفيف. من يعانين من نزيف مستمر وتقلصات في البطن قد يكنّ حاملاً دون علمهن (الحمل خارج الرحم)، أو يعانين من نزيف جلطات دموية من مشيمة الجنين (الورم الدموي تحت المشيمة)، أو يتعرضن للإجهاض. ومن الضروري التوجه إلى الطبيب لتقييم الأعراض.
7. الصداع والدوخة
الصداع والدوخة من العلامات والأعراض المبكرة للحمل، وتنجمان عن التغيرات الهرمونية في الجسم وزيادة الدورة الدموية. قد يتفاوت الصداع والدوخة خلال الحمل في شدتهما بحسب الحالة الجسدية لكل شخص. وقد تشمل العوامل المُسهمة في ذلك التغيرات الهرمونية، والإجهاد، وقلة النوم، أو الانسحاب من الكافيين. ينبغي على من يعانين من صداع مستمر خلال الحمل استشارة متخصص في الرعاية الصحية لإجراء فحص شامل.
8. الانتفاخ
الانتفاخ هو علامة وعرض شائع يعاني منه الحوامل، وينجم عن ارتفاع هرمون البروجستيرون الذي يؤثر على وظيفة الجهاز الهضمي في الجسم. يُفضي هذا التغيير إلى زيادة الغازات في المعدة، مما يُسبب الانتفاخ والشعور بالامتلاء. وقد تشمل الأعراض الشعور بامتلاء البطن وعدم الارتياح والانتفاخ، مما يُشبه أعراض ما قبل الحيض. وقد يحدث أيضاً خروج متكرر للغازات.
9. التقلصات
التقلصات هي أحد أولى علامات وأعراض الحمل، وتحدث بعد نحو أسبوع إلى أسبوعين من الإخصاب. ستكون هناك آلام أو آلام حادة أو تقلصات في أسفل البطن بالقرب من الرحم، مشابهة لتقلصات الدورة الشهرية (عسر الطمث). وينجم ذلك عن الإنتاج المتسارع للهرمونات في الجسم لتغذية الجنين النامي، فضلاً عن توسع الرحم بالتوازي مع نمو الجنين. وعادةً ما تستمر الآلام أو التقلصات في أسفل البطن لمدة يومين إلى ثلاثة أيام قبل أن تزول. غير أن الألم الشديد في أسفل البطن أو التقلصات في جانب واحد فقط قد تكون ناجمةً عن حمل خارج الرحم أو مضاعفات أخرى. ومن المهم التوجه إلى الطبيب لتقييم الأعراض.
10. النفور من الطعام والرغبة الشديدة في تناوله
النفور من الطعام أو الرغبة الشديدة في تناوله هما علامتان وعرضان من أعراض الحمل، إذ قد تلاحظ الحامل تغيرات في شهيتها، كالشعور بالجوع طوال الوقت، فضلاً عن رغبة شديدة غير مبررة في تناول أطعمة معينة أو الإحجام عنها، كالأطعمة الحامضة أو الفواكه الحامضة، أو رغبة غير مبررة في تناول أطعمة غريبة أو أشياء ليست طعاماً، كالتراب أو الورق. وقد يجد الأفراد أنفسهم يُحبون أو يكرهون أطعمةً كانوا يكرهونها أو يُفضلونها من قبل. علاوةً على ذلك، قد تشتهي بعض الحوامل أطعمةً توفر طاقةً فورية، كالحليب أو منتجات الألبان، لرفع مستويات الطاقة والكالسيوم في أجسامهن.
11. حدة حاسة الشم
حدة حاسة الشم هي أحد أولى علامات وأعراض الحمل بسبب التغيرات الهرمونية. ستصبح الحامل حساسةً بسرعة للروائح أو تتغير حاسة الشم لديها، تماماً كتغير طعم الطعام. وقد تكون شديدة الحساسية لروائح معينة، حتى لو لم تكن تعاني سابقاً من أعراض كالشعور بالمرض أو عدم تحمل الروائح المألوفة. وبالإضافة إلى ذلك، قد تعاني بعض الحوامل من الدوخة والغثيان والقيء عند شم روائح معينة، كرائحة الطعام أو العطر أو بعض المنتجات المنزلية.
12. آلام الظهر
آلام الظهر هي أحد أولى علامات وأعراض الحمل، وتنجم عن توسع العضلة المركزية، وارتخاء الأوتار والغشاء الزليلي والحوض، فضلاً عن تعديل وضعية الجسم لدعم الوزن المتزايد للجنين النامي خلال الحمل. كما يمكن أن تُسبب زيادة وزن الجسم لدى الحوامل فقدان التوازن، مما يُفضي إلى تغيرات في أوضاع الوقوف والمشي والجلوس والاستلقاء، مما يُسبب آلام الظهر. غير أن آلام الظهر بعد الحمل يمكن تخفيفها بارتداء الأحذية المسطحة، وتجنب رفع الأشياء الثقيلة، واختيار مرتبة تدعم الجسم جيداً—لا صلبة جداً ولا طرية جداً—وتعديل وضعية النوم إلى الجانب. ينبغي على من يعانين من آلام ظهر شديدة عدم العلاج الذاتي، وبدلاً من ذلك التوجه إلى الطبيب للحصول على مسكن للألم بوصفة طبية. وللتخفيف من آلام الظهر، قد يوصي الطبيب بالعلاج الطبيعي أو الوخز بالإبر.
ما هي العلامات والأعراض الأخرى للحمل؟
على مدار أسابيع الحمل الأربعين بأكملها، يمر الجسم بتحولات مستمرة تؤثر على الجوانب الجسدية والعاطفية معاً. يمكن أن تتفاوت علامات وأعراض الحمل بين الأفراد بحسب حالتهم الصحية العامة. فقد لا يكون بعضهن على علم بحملهن بسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، مما يجعل اكتشاف تأخر الدورة أمراً صعباً. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تختلف علامات وأعراض الحمل من شخص لآخر. وتشمل بعض العلامات والأعراض الإضافية التي يمكن ملاحظتها خلال الحمل ما يلي:
13. الإفرازات المهبلية
الإفرازات المهبلية هي علامة وعرض من أعراض الحمل تنجم عن ارتفاع مستوى الإستروجين في جسم الحامل، مما يُسبب إفرازات مهبلية مفرطة ورطوبة وتراكم البكتيريا أو عدوى الخميرة المهبلية في قناة الولادة، مما يُفضي إلى كميات غير طبيعية من الإفرازات المهبلية بدلاً من الدورة الشهرية. تظهر الإفرازات المهبلية خلال الحمل على شكل مخاط أبيض غائم شفاف عديم الرائحة لا يُسبب الحكة. ينبغي على من يعانين من إفرازات مهبلية غير منتظمة مصحوبة برائحة وحكة استشارة الطبيب لاستبعاد أي أعراض.
14. الإمساك
الإمساك هو علامة وعرض شائع من أعراض الحمل، وينجم عن السبب ذاته المسبب للانتفاخ: ارتفاع مستويات البروجستيرون في الجسم، مما يُبطئ حركة الجهاز الهضمي. علاوةً على ذلك، يؤثر توسع الرحم استجابةً لنمو الجنين على حركة الأمعاء الدودية، مما يُسبب تأخر حركة الطعام أو السوائل عبر الجهاز الهضمي، مما يُفضي إلى الإمساك أو الانتفاخ. يمكن تخفيف الإمساك خلال الحمل بشرب كميات أكبر من الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وممارسة التمارين الخفيفة كالمشي والسباحة أو اليوغا. ينبغي على من يعانين من الإمساك خلال الحمل عدم العلاج الذاتي، وبدلاً من ذلك التوجه إلى الطبيب للحصول على ملين بوصفة طبية.
15. تقلبات المزاج
تقلبات المزاج هي علامات وأعراض الحمل المنسوبة إلى التقلبات الهرمونية في الجسم. تُسهم هذه التغيرات الهرمونية في حدوث تحولات غير متوقعة في المزاج، مما يُفضي إلى تقلبات المزاج والتقلبات العاطفية وزيادة الانفعال والحساسية وكثرة الغضب. في المقابل، قد تشعر بعض الحوامل بالبهجة والسرور والرضا بفعل إفراز مواد كيميائية في الدماغ تتضمن مشاعر إيجابية. غير أن بعض الحوامل قد يعانين من مشاعر الحزن أو القلق أو الاكتئاب بسبب الاختلالات الهرمونية أو عدم الاستعداد للحمل. ينبغي على من يعانين من الاكتئاب التوجه إلى الطبيب لإجراء تقييم مفصل أو الخضوع لـاختبار الاكتئاب.
16. ضيق التنفس
ضيق التنفس هو علامة وعرض من أعراض الحمل تسببه هرمون البروجستيرون الذي يُوسّع الرئتين للسماح بزيادة امتصاص الأكسجين للجنين النامي. كما يُسرّع ضيق التنفس لدى الحوامل التخلص من ثاني أكسيد الكربون من أجسام الأم والجنين معاً، مما يُسبب ضيق التنفس. وبالإضافة إلى ذلك، مع تقدم الحمل، قد يضغط الجنين النامي على الحجاب الحاجز، مما يُصعّب على الحوامل التنفس بشكل مريح. وينتج عن ذلك زيادة معدل التنفس أو الحاجة إلى أخذ أنفاس أعمق.
17. حرقة المعدة
حرقة المعدة هي أحد علامات وأعراض الحمل التي تنجم عن إفراز البروجستيرون خلال الحمل، مما يُؤدي إلى تباطؤ الجهاز الهضمي. عند الحمل، يرتخي العضلة العاصرة للمريء السفلية—العضلة التي تربط المريء بالمعدة—بشكل أكثر تكراراً من المعتاد. يُسبب ذلك ارتداد عصارة المعدة الحمضية إلى أعلى نحو المريء، مما يُفضي إلى حرقة المعدة خلال الحمل. وعلاوةً على ذلك، مع تقدم الحمل، يزداد ضغط الرحم المتنامي على المعدة، مما يدفع أحماض المعدة إلى الأعلى، مُسبباً أعراضاً كحرقة المعدة وارتداد الحمض وطعم حامض في الحلق وتهيج الحلق والغثيان والقيء، مما قد يُؤدي إلى التهاب المريء.
18. حب الشباب
حب الشباب هو حالة شائعة خلال الحمل، وتُعزى في المقام الأول إلى الارتفاع المفاجئ في هرمون البروجستيرون بعد الإخصاب. يُحفّز هذا الارتفاع الهرموني الغدد الدهنية تحت الجلد، مما يُؤدي إلى زيادة إنتاج الزيت. ونتيجةً لذلك، يمكن أن يسد الزيت الزائد بصيلات الشعر، مما يُسبب ظهور حب الشباب على الوجه، وحب الشباب على الظهر، أو حب الشباب على الغدد الدهنية في مناطق مختلفة من الجسم.
اختبارات الحمل وحدها هي التي يمكنها تأكيد الحمل
قد لا يكون تأخر الدورة الشهرية دائماً علامةً أو عرضاً من أعراض الحمل، إذ يمكن أن يكون غياب الدورة الشهرية (انقطاع الطمث) ناجماً عن الإجهاد أو الاختلالات الهرمونية، في حين يمكن أن يكون الغثيان أو الدوخة أو القيء ناجماً عن فيروس في المعدة أو الأمعاء، مما يستلزم تشخيصاً شاملاً من قِبَل الطبيب. إن أدق طريقة لتأكيد الحمل هي إجراء اختبار الحمل في المستشفى مع متخصص طبي أو طبيب نساء وتوليد ذي خبرة. يمكن أن يُعطي اختبار الحمل نتائج في غضون ساعة إلى ساعتين ويُؤكد نتائج الحمل بنسبة 100%. وبمجرد التأكيد، يمكن للأم المرتقبة البدء في الرعاية السابقة للولادة لتلقي التوجيهات وأفضل الممارسات وتعليمات ما قبل الولادة لإدارة صحة الأم والجنين لضمان رحلة حمل سلسة وآمنة.