เคล็ดลับ ความสำคัญ ของการสร้างสมดุลชีวิตด้วย Work life balance - Tips on the importance of balancing life with work-life balance.

التوازن بين العمل والحياة

التوازن بين العمل والحياة يعني إيجاد توازن بين العمل والحياة الشخصية من أجل تقليل تأثير تحمّل مسؤوليات العمل الكثيرة.

شارك

التوازن بين العمل والحياة

التوازن بين العمل والحياة أسلوب حياة في ثقافة العمل المؤسسي اليوم، وعلى الرغم من وجوده منذ أمد بعيد، فإنه يواصل اكتساب شعبية متزايدة. تتبنى كثير من المنظمات الآن مفهوم التوازن بين العمل والحياة لتحفيز الموظفين وتعزيز كفاءة العمل.

ما هو التوازن بين العمل والحياة؟

يشير التوازن بين العمل والحياة إلى إيجاد توازن بين العمل والحياة الشخصية للحدّ من تأثير المسؤوليات المفرطة المتعلقة بالعمل. وهو نهج عمل حديث يرى أنك لست بحاجة إلى تكريس كل وقتك للعمل؛ بل يمكنك تخصيص وقت للراحة والاعتناء بصحتك وقضاء الوقت مع العائلة وممارسة أنشطة الترفيه إلى جانب التزاماتك المهنية.

لماذا يُعدّ التوازن بين العمل والحياة ضرورياً اليوم؟

في الوقت الراهن، ثمة تصوّر سائد بأن العمل هو الجانب الأكثر أهمية في الحياة، غير أنه لا ينبغي أن يستهلك كل الوقت المتاح. فإعطاء وقت مفرط للعمل قد يؤدي إلى تراكم الضغوط وينتج عنه آثار سلبية متعددة على الصحة الجسدية، كارتفاع ضغط الدم الذي قد يُفضي لاحقاً إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية. علاوة على ذلك، فإن ساعات العمل المطوّلة التي تتجاوز 55 ساعة في الأسبوع، استناداً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية مقارنةً بمن يعملون من 35 إلى 40 ساعة في الأسبوع.

علامات الاختلال في التوازن بين العمل والحياة وتأثيره على الرفاهية

إليك 6 علامات تشير إلى أنك قد تعاني من غياب التوازن بين العمل والحياة:

  1. غياب وقت العناية بالنفس: قضاء معظم الوقت في العمل يُبقي وقتاً ضئيلاً أو معدوماً لأنشطة العناية بالنفس كالتمارين الرياضية والاسترخاء أو الهوايات. فضلاً عن ذلك، قد يؤدي تخطّي الوجبات واللجوء إلى الوجبات السريعة بسبب الإفراط في العمل إلى سوء التغذية ومشكلات صحية محتملة.
  2. الإرهاق الوظيفي: امتلاك عبء عمل هائل من مهام متعددة، تشمل الأعمال المتأخرة والمهام الجديدة والمستعجلة والمشاريع المهمة، يُخلّ بتوازن الحياة ويُصعّب إدارة الوقت بفاعلية.
  3. تقلبات المزاج: يمكن أن يؤثر تراكم الضغوط مباشرةً على صحتك النفسية، مما يؤدي إلى التهيّج وسرعة الغضب وربما الاكتئاب، مما ينعكس سلباً على العلاقات الشخصية والحياة الأسرية.
  4. عدم الرضا الوظيفي: قد يكون الشعور بانعدام الحماس والإلهام تجاه العمل نتيجةً لعبء العمل المفرط وعدم كفاية وقت الراحة. وقد تؤدي مشاعر عدم الرضا المطوّلة إلى متلازمات الاحتراق الوظيفي.
  5. الشعور بعدم الكفاءة: قد يدفع القلق من أن العمل المُنجز لا يرقى إلى المستوى المطلوب أو الشعور بعدم الكفاءة إلى التركيز المفرط على العمل، مما يُفضي إلى اختلال التوازن في الحياة.
  6. العزلة الاجتماعية: تُتيح التطورات التكنولوجية التواصل المستمر، لكن الإفراط في العمل قد يحول دون التفاعل مع الأسرة والأصدقاء، مما يُفضي إلى مشاعر الوحدة والاكتئاب المحتمل.

نصائح لتحقيق التوازن بين العمل والحياة

  • ضع حدوداً واضحة بين العمل والحياة الشخصية. عند التواجد في العمل، ركّز كلياً على المهام، وبمجرد العودة إلى المنزل، تجنّب التفكير في أمور العمل وأوْلِ الأولوية للراحة والعناية بالنفس.
  • احترم وقت فراغك بعدم إحضار مشكلات العمل إلى المنزل. أغلق هاتفك المحمول واحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • رتّب المهام وفق أولوياتها بحسب أهميتها: أنجز الأكثر أهمية أولاً ثم انتقل إلى الأقل أهمية، مما يُساعد على تقليص تراكم العمل.
  • اعتنِ بنفسك من خلال ممارسة الرياضة بانتظام وتناول وجبات مغذية وإرساء جدول نوم منتظم والانغماس في الهوايات والأنشطة التي تجلب السعادة والاسترخاء.
  • خصّص وقتاً مخصصاً للترفيه وأمضِ لحظات ذات جودة مع أحبائك لتعزيز العلاقات وتخفيف الضغوط.
  • تعلّم قول لا وكن منفتحاً على طلب المساعدة حين يصبح عبء العمل ثقيلاً. إن طلب المساعدة من الزملاء أو المشرفين ليس دليلاً على الضعف، بل هو خطوة نحو تحقيق التوازن بين العمل والحياة.

أخيراً، إذا لاحظت أعراض ضغط مفرط أو قلق تؤثر على حياتك اليومية، فمن الضروري طلب المشورة الطبية فوراً. إذ إن إهمالها لفترة مطوّلة قد يُفاقم الوضع ويُفضي إلى مشكلات صحية أخرى محتملة.

نُشر: 28 يوليو 2023

شارك