Dr Bundit Suntornlekha
جراح متخصص في الجراحة طفيفة التوغل
Dr Bundit Suntornlekha جراح متخصص في الجراحة طفيفة التوغل (MIS). وهو من الرواد الأوائل في تايلاند الذين درسوا وتدربوا واعتمدوا الجراحة بالمنظار طفيفة التوغل. وبخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً، أصبح اليوم خبيراً بارعاً في توظيف هذه التقنية واستثمارها في الجراحات الكبرى داخل تجويف البطن.
بعد تخرجه من كلية الطب في جامعة شيانغ ماي، واصل Dr. Bundit تدريبه المهني في الجراحة تحت إشراف أستاذ كان رائداً في استخدام الجراحة طفيفة التوغل في تايلاند. بدأ مسيرته مساعداً للجراح، ثم ارتقى ليصبح جراحاً رئيسياً في هذا المجال، وهو ما يستلزم ليس فقط إتقاناً جراحياً، بل أيضاً فهماً عميقاً ومهارة في التعامل مع أدوات وتقنيات الجراحة طفيفة التوغل.
بفضل خبرته وتخصصه وشغفه بفن وعلم الجراحة، يُعدّ Dr. Bundit واحداً من عدد قليل من الجراحين الذين يُجرون الجراحة طفيفة التوغل باستخدام خيوط قابلة للامتصاص لإغلاق الجروح الداخلية، حتى لا يُترك أي شيء غريب داخل جسم المريض. ففي عمليات استئصال المرارة مثلاً، كثيراً ما تُستخدم مشابك جراحية معدنية للتحكم في الأوعية النازفة، غير أنها قد تنفصل وتنتقل إلى القناة الصفراوية مشكّلةً نواةً لتكوّن حصوات المرارة، مما يستدعي إجراء عملية أخرى لإزالتها.
في كل عملية جراحية طفيفة التوغل، يجب على الجراح أن يدرس بعناية ويتوقع المضاعفات المحتملة أثناء الجراحة وبعدها، وذلك للوقاية من مخاطر المضاعفات أو التخفيف منها. ويُسهم العمل الجماعي بين الأطباء المتخصصين وأطباء التخدير والممرضين وجميع الكوادر الصحية ذات الصلة في تحقيق رعاية شخصية متكاملة ونتائج جراحية مُرضية.
"كل مريض حالة مختلفة. يجب على الطبيب أن يفحص كل حالة بدقة لضمان علاج دقيق وناجح. التعاون أمر بالغ الأهمية، إذ تتطلب كل عملية جراحية فريقاً متعدد التخصصات يضم أطباء التخدير والممرضين وأطباء الأشعة وغيرهم من الأطباء المتخصصين. الجراحة تشبه لعب كرة القدم، فكل لاعب يجب أن يكون ماهراً ويعرف الخطوة التالية لزميله. لإجراء عملية جراحية ناجحة، يجب أن نعرف كيف نتنسق ونتعاون نحو الهدف المشترك المتمثل في سلامة المريض."
علاوة على ذلك، يجب على الجراحين مواصلة التعلم باستمرار، لأن التطور التكنولوجي لا يتوقف والأمراض تزداد تعقيداً. ويؤمن Dr Bundit بأن تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت ستكون ضرورة في المستقبل، إذ توفر دقة أعلى وأماناً أكبر للمرضى. كما ستكون الجراحة أقل إرهاقاً، وسيتوفر للجراحين وقت أكبر لرعاية مرضى آخرين.