
اختر المحتوى للقراءة
- مسحة عنق الرحم (اختبار باب)
- كم عدد أنواع فحص سرطان عنق الرحم؟
- ما هو العمر الموصى به وتكرار إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟
- كيف تستعدين لاختبار مسحة عنق الرحم؟
- تقرير اختبار مسحة عنق الرحم
- الأسئلة الشائعة
- ملاحظة من طبيب MedPark
مسحة عنق الرحم (اختبار باب)
سرطان عنق الرحم هو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء التايلانديات، وأحد أنواع السرطان القليلة التي يمكن فحصها أو علاجها في مرحلة ما قبل السرطان قبل أن تتحول إلى سرطان. لذلك، يؤدي فحص سرطان عنق الرحم دوراً محورياً في تقليل الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم.
ما هو فحص سرطان عنق الرحم، وكم عدد أنواعه؟
يتضمن فحص سرطان عنق الرحم جمع خلايا عنق الرحم لإجراء اختبار مختبري. وتشمل اختبارات الفحص لسرطان عنق الرحم:
- مسحة عنق الرحم (باب سمير) هي الاختبار التقليدي لسرطان عنق الرحم. في هذا الاختبار، تجمع طبيبة أمراض النساء خلايا عنق الرحم بواسطة ملعقة خشبية، وتضعها على شريحة زجاجية، وترسلها إلى المختبر للفحص.
- اختبار ThinPrep Pap هو اختبار أحدث مصمم لتحقيق دقة أعلى. تجمع طبيبة أمراض النساء خلايا عنق الرحم بفرشاة خلوية (سيتوبرش)، وتحفظها في وسط سائل، ثم ترسل العينات إلى المختبر لفصل خلايا عنق الرحم عن المخاط وخلايا الدم بالطرد المركزي، مما يتيح الكشف بدقة أعلى عن شذوذات خلايا عنق الرحم.
- اختبار HPV DNA يُقرن في الغالب باختبار ThinPrep Pap للكشف عن فيروس HPV المسرطن عالي الخطورة لسرطان عنق الرحم. ويُسمى الاختبار الذي يجمع بين الاختبارين بالاختبار المشترك (co-testing)، وهو اختبار شامل يتمتع بحساسية ونوعية عاليتين.
يمكن لفحص سرطان عنق الرحم أيضاً الكشف عن الالتهابات البكتيرية أو الفطرية المهبلية. غير أنه غير فعّال في فحص الأمراض المنقولة جنسياً مثل السيلان والكلاميديا، مما يستلزم إجراء اختبارات أخرى.
ما هو العمر الموصى به وتكرار إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟
- يجب أن تبدأ النساء اللواتي بلغن 21 عاماً فأكثر أو اللواتي مارسن النشاط الجنسي لمدة عام على الأقل بإجراء الاختبارات.
- يجب على النساء في الفئة العمرية 21-29 عاماً إجراء اختبار الخلايا (مسحة باب أو اختبار ThinPrep Pap) سنوياً. وإذا كانت نتائج الاختبارات الثلاثة الأولى طبيعية، يمكن تمديد الفترة الفاصلة بين الاختبارات المستقبلية إلى كل عامين.
- يجب على النساء اللواتي تجاوزن سن الثلاثين أيضاً إجراء اختبار HPV DNA أو الاختبار المشترك. وإذا لم تظهر أي شذوذات، يُوصى بإجراء اختبارات الفحص كل 3 إلى 5 سنوات.
- لا يوجد حد أقصى للعمر لإجراء فحص سرطان عنق الرحم. يمكن للنساء إجراء اختبار الفحص طالما كنّ في دائرة الخطر أو نشطات جنسياً.
- لا تزال النساء اللواتي تلقّين علاجاً للآفات قبل الخبيثة (CIN II وCIN III وAIS) أو سرطان عنق الرحم عرضةً لخطر مرتفع من استمرار سرطان عنق الرحم أو تكراره. ويُنصح بإجراء الفحص الدوري وفقاً لتوصيات الأطباء.
- قد تتمكن النساء اللواتي أُزيل رحمهن وعنق رحمهن وليس لديهن تاريخ من الآفات قبل الخبيثة أو سرطان عنق الرحم من الإعفاء من فحص سرطان عنق الرحم. غير أنه يجب عليهن استشارة طبيبة أمراض النساء لإجراء تقييم فردي.
كيف تستعدين لاختبار مسحة عنق الرحم؟
- تجنبي إجراء فحص سرطان عنق الرحم خلال فترة الدورة الشهرية.
- تجنبي ممارسة الجنس، أو الغسيل المهبلي، أو استخدام التحاميل المهبلية قبل يومين على الأقل من إجراء اختبار الفحص.
إذ قد تتداخل هذه الأمور مع دقة الفحوصات الخلوية.
ما هي الخطوات المتبعة في اختبار مسحة عنق الرحم؟
- ارتدي ثوب المستشفى.
- أفرغي المثانة قبل الاختبار.
- استلقي على ظهرك مع وضع ساقيك على الركائز في وضع مريح.
- ستقوم طبيبة أمراض النساء بإدخال منظار مهبلي لرؤية عنق الرحم.
- أثناء إدخال الأداة وجمع خلايا عنق الرحم، ستشعرين بضغط خفيف في منطقة الحوض.
- سترافقك مساعدة طبية أو ممرضة أنثى طوال فترة اختبار الفحص.
- قد يحدث انزعاج خفيف في أسفل البطن أو نزيف مهبلي خفيف خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد اختبار فحص عنق الرحم، ثم يزول ذلك.
- ستحصلين على تقرير المختبر في غضون 7-10 أيام.
صورة مجهرية لمسحة عنق الرحم
تقرير اختبار مسحة عنق الرحم
- نتيجة سلبية (لم يُعثر على خلايا غير طبيعية) أو التهاب خفيف في عنق الرحم: لا حاجة إلى علاج إضافي. يُحدَّد موعد اختبار الفحص التالي بناءً على نصيحة الطبيب.
- عدوى فطرية أو بكتيرية مهبلية: يُنصح بمراجعة الطبيب لتلقي العلاج المناسب.
- نتيجة إيجابية (تم الكشف عن خلايا غير طبيعية): يُنصح باستشارة الطبيب لإجراء متابعة أو تشخيصات إضافية كتنظير عنق الرحم (كولبوسكوبي).
- نتيجة غير حاسمة أو عدم كفاية الخلايا في العينة قد يحدث لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث أو اللواتي يعانين من جفاف مهبلي. وقد يكون من الضروري إعادة الاختبار.
- نتائج سلبية كاذبة أو إيجابية كاذبة قد تحدث في اختبارات فحص سرطان عنق الرحم. وفي مثل هذه الحالات، قد يكون من الضروري إعادة الاختبار.
الأسئلة المتكررة
- هل فحص الحوض هو نفسه فحص سرطان عنق الرحم؟
يتضمن فحص الحوض الكشف عن الشذوذات في أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي، بما في ذلك الفحص البصري للمهبل وعنق الرحم والجس الثنائي للرحم والمبيضين وسائر أعضاء الجهاز التناسلي للكشف عن الشذوذات، بما فيها الأورام الحميدة والأورام أو الكيسات. وقد تُجري طبيبة أمراض النساء فحص سرطان عنق الرحم في الجلسة ذاتها. - هل فحص سرطان عنق الرحم ضروري بعد تلقي لقاح سرطان عنق الرحم؟
يجب على النساء اللواتي تلقّين لقاح سرطان عنق الرحم أيضاً إجراء اختبارات فحص سرطان عنق الرحم مثلهن مثل سائر النساء. إذ لا يشمل اللقاح جميع سلالات فيروس HPV المسرطنة.
ملاحظة من طبيب MedPark
لا تدعي الخوف من الانزعاج يمنعك. فحص سرطان عنق الرحم اختبار سريع وبالغ الأهمية عند إجرائه على يد أطباء متمرسين. إن الكشف المبكر عن الخلايا غير الطبيعية أو السرطانية يزيد بشكل ملحوظ من فرص نجاح العلاج. إذا كان لديك أي أسئلة أو مخاوف، تواصل مع عيادة أمراض النساء والتوليد في مستشفى MedPark، الطابق السابع، كاونتر D، هاتف: 02-090-3135