اختر المحتوى للقراءة
- ما هي أسباب النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
- ما هي أعراض النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
- كيف يُشخَّص النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
- ما هو علاج النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
- ما هو الهدف من إعادة التأهيل بعد علاج النزيف داخل الجمجمة؟
النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)
يحدث النزيف الدماغي الداخلي (ICH)، أو نزيف الدماغ، عندما تنفجر الأوعية الدموية في الدماغ، ويضغط الدم على أنسجة الدماغ، مما يسبب انخفاض تدفق الدم ونقص الأكسجين إلى الدماغ، مما يؤدي إلى عجزه عن أداء وظائفه. يُعدّ النزيف الدماغي الداخلي حالةً مهددة للحياة، لذا يجب على المرضى الحصول على رعاية طبية فورية في أقرب وقت ممكن.
ما هي أسباب النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
يمكن أن تتسبب حالات عديدة في النزيف الدماغي الداخلي أو نزيف الدماغ، منها:
- إصابات الرأس في حوادث المرور، أو حوادث رياضية، أو التعرض لضربة بأجسام صلبة على الرأس، أو التعثر والسقوط مع ارتطام الرأس بالأشياء مما يسبب تلف الدماغ.
- ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل إلى تلف جدران الشرايين والتسبب في نزيف الدماغ.
- تصلب الشرايين، المعروف أيضاً بتيبّس الشرايين، وهو تراكم الرواسب الدهنية في جدار الشرايين الدماغية.
- يمكن أن ينشأ جلطة دموية في الدماغ من داخله أو خارجه. تسدّ الجلطة الدموية في الدماغ الشريانَ، مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ ونزيف لاحق.
- تمدد الأوعية الدموية الدماغية ينتج عن ضعف موضعي وانتفاخ في جدران بعض الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى تمزقها وتجمع الدم في الدماغ وتورمه.
- اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني. يتراكم بروتين النشواني ويترسب في جدران شرايين الدماغ، وهو شائع لدى كبار السن وغالباً ما يرتبط بالتنكس المرتبط بالعمر في الأوعية الدموية الدماغية وارتفاع ضغط الدم.
- التشوه الشرياني الوريدي الدماغي (AVM) هو تشوه نادر ومعقد في الأوعية الدموية غير الطبيعية التي تربط الشرايين والأوردة في الدماغ. يمكن أن يؤدي تمزق التشوه الشرياني الوريدي إلى نزيف في الدماغ.
- اضطرابات النزيف. الهيموفيليا، ونقص الصفيحات، أو تناول أدوية مضادة للتخثر لدى مرضى القلب تُعدّ عوامل خطر للنزيف.
- ورم الدماغ. يمكن أن يتسبب الورم الكبير الضاغط على أنسجة الدماغ في حدوث نزيف.
- التدخين، والإفراط في تناول الكحول، والمخدرات كالكوكايين، كلها أسباب لتمدد الأوعية الدموية الدماغية التي تتدهور وتسبب نزيف الدماغ.
- تسمم الحمل والنوبات التشنجية تحدث لدى النساء الحوامل وتسبب تشنجات شريانية وفقدان الوعي ونزيفاً في الدماغ.
- النزيف داخل البطينات عند الأطفال حديثي الولادة شائع لدى الأطفال المبتسرين الذين يزنون أقل من 1500 غرام. يُعدّ النزيف داخل البطينات عند حديثي الولادة نزيفاً في البطينات يمكن أن يسبب إعاقات ووفاة.
- تشكّل الكولاجين غير الطبيعي داخل جدران الشرايين يُضعف الجدران تدريجياً مما يؤدي إلى تمزقها ونزيفها.
ما هي أعراض النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
تتفاوت أعراض النزيف الدماغي تبعاً لموقع النزيف وحجمه داخل الدماغ والجمجمة. وفيما يلي علامات وأعراض النزيف الدماغي:
- تشمل أعراض النزيف تحت العنكبوتية صداعاً شديداً مفاجئاً يشبه الرعد، ودواراً، وغثياناً، وقيئاً.
- تنميل أو ضعف أو شلل في أحد جانبي الوجه أو الذراع أو الساق
- تيبّس الرقبة، وصعوبة البلع، وصعوبة التنفس
- ضبابية الرؤية، وضعف البصر، والحساسية للضوء، وعدم تساوي استجابة حدقتي العين للضوء
- فقدان التوازن، وخلل في الخلايا العصبية الحركية للجهاز العصبي المركزي، وضعف التنسيق، أو ضعف الحكم
- الحبسة الكلامية. اضطراب في التواصل اللفظي، وكلام غير مفهوم، وتعذّر الكلام، وعدم القدرة على التواصل بشكل مفهوم للآخرين، وعدم القدرة على الكتابة أو القراءة
- الارتباك، وفقدان اليقظة، والخمول، والنعاس، أو فقدان الوعي
- معدل ضربات قلب غير طبيعي (في حالة النزيف في منطقة جذع الدماغ)
- قد تحدث نوبات تشنجية.
كيف يُشخَّص النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
يُعدّ النزيف الدماغي الداخلي، أو نزيف الدماغ، حالة طارئة تستوجب العلاج والرعاية الفوريين. فور وصول المريض إلى المستشفى، يأخذ الطبيب التاريخ المرضي ويُجري فحصاً جسدياً لتشخيص أمراض النزيف، كالصداع الشديد، والضعف المفاجئ، والشلل في أي جزء من الجسم، والنوبات التشنجية، والإغماء، وغيرها. ولإجراء التشخيص، يُجري الطبيب تقييماً شاملاً على النحو التالي:
- التقييم السريري الأولي من قِبَل الطبيب
- التصوير المقطعي بالأشعة السينية (CT scan) لتحديد موقع النزيف الدماغي الداخلي أو منطقة تلف الدماغ. يُمكّن الفحص الطبيبَ من إجراء تشخيصات تفريقية لتحديد سبب النزيف الدماغي.
- فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو فحص تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) باستخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن شذوذات الأوعية الدموية الدماغية. يُحدد الفحص موقع النزيف الدماغي ومداه وسببه.
- تخطيط كهربائية الدماغ (EEG). تقييم وظيفة الخلايا العصبية لدى الأشخاص الذين يعانون من صداع شديد مفاجئ ودوار دون سبب معروف أو تشخيص بالصرع.
- صورة الدم الكاملة (CBC)
- اختبار البزل الشوكي (CSF) للتحقق من استسقاء الدماغ وضغط السائل الدماغي الشوكي وشذوذاته.
- فحص تمدد الأوعية الدموية وفحص التشوه الشرياني الوريدي (AVM)
ما هو علاج النزيف الدماغي الداخلي (نزيف الدماغ)؟
يُحدَّد علاج النزيف الدماغي الداخلي، أو نزيف الدماغ، بناءً على كمية النزيف ومداه. يمكن أن يساعد العلاج في الوقت المناسب على تقليل تلف الدماغ وتسريع التعافي من النزيف الدماغي الداخلي. يُسرّع الطبيب في تقديم العلاجات المناسبة لكل فرد على النحو التالي:
- الجراحة: يرفع تجمع الدم الضغطَ في الدماغ إذا كان النزيف واسعاً. لتقليل تورم الدماغ، قد يوصي الطبيب بأحد الإجراءات التالية:
- استئصال الجمجمة لإزالة الجلطات الدموية التي تسبب تورم الدماغ والمساعدة في خفض ضغط الدماغ.
- جراحة ثقب الجمجمة تتضمن إدخال أنبوب لتصريف بطينات الدماغ من الدم والسوائل الزائدة.
- جراحة تثبيط تمدد الأوعية الدموية: قد يضع الطبيب مشابك على تمددات الأوعية الدموية التي لم تنفجر بعد. وقد يأخذ الطبيب أيضاً في الاعتبار إجراء تصوير الأوعية الدموية الدماغية للرجوع إليه مستقبلاً.
- جراحة التشوه الشرياني الوريدي تتضمن إزالة الجلطة الدموية داخل التشوه الشرياني الوريدي، واستخدام الإشعاع الموجّه بالحاسوب لإغلاق الوعاء الدموي المشوّه، واستخدام غراء خاص أو حشوة سريرية للمساعدة في إيقاف تدفق الدم في الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي التشوه الشرياني الوريدي.
- العلاج الدوائي: إذا كانت منطقة النزيف في الدماغ صغيرة دون أي أعراض، فقد يلجأ الطبيب إلى أدوية للتحكم في ضغط الدم لتقليل الوذمة الدماغية والأضرار الناجمة عن النزيف داخل الجمجمة، كأدوية مضادة للقلق، وأدوية مضادة للصرع، ومسكنات قوية لتخفيف الصداع الشديد، أو ملينات للبراز لمنع الإمساك والحاجة إلى الإجهاد. وقد يُجري الطبيب فحص التصوير المقطعي للدماغ بين الحين والآخر لتقييم نتائج العلاج.
- تعديل الأدوية أو وصف أدوية جديدة: إذا أُصيب مريض قلب يتناول مضادات التخثر بنزيف دماغي، فقد يفكر الطبيب في تعديل الدواء أو وصف دواء جديد لمنع النزيف.
ما هو الهدف من إعادة التأهيل بعد علاج النزيف داخل الجمجمة؟
الهدف طويل الأمد من إعادة التأهيل بعد علاج النزيف داخل الجمجمة هو مساعدة المريض على استئناف أنشطته اليومية المعتادة في أقرب وقت ممكن، والوقاية من النزيف داخل الجمجمة مستقبلاً. غير أن وقت التعافي يتفاوت من شخص لآخر تبعاً لمدى الضرر والأعراض. يشمل علاج إعادة التأهيل:
- العلاج الطبيعي المستمر المصمَّم وفق احتياجات المريض الخاصة.
- علاج النطق أو علاج التواصل
- العلاج الطبيعي والوظيفي
- تعديل نمط الحياة للحد من خطر النزيف الدماغي الداخلي.
كيف يمكن الوقاية من النزيف داخل الجمجمة (نزيف الدماغ)؟
- ارتدِ الخوذة دائماً وثبّت حزام الأمان عند القيادة أو ممارسة الرياضات التي تنطوي على خطر الاصطدام.
- حافظ على مستويات ضغط الدم الطبيعية.
- خفّض مستويات الكوليسترول وتخلّص من الوزن الزائد للوقاية من ارتفاع دهون الدم.
- تجنّب شرب الكحول والتدخين واستخدام المخدرات.
- تناوَل أطعمة مغذية.
- حافظ على روتين تمارين منتظم.
- حافظ على مستويات السكر في الدم الطبيعية للوقاية من السكري.
- يجب استخدام مضادات التخثر بحذر للحفاظ على وقت التخثر ضمن النطاقات الموصوفة. أخبر طبيبك بتاريخك المرضي قبل تناول أي دواء.
- إجراء فحص طبي سنوي للكشف عن الشذوذات التي قد تؤدي إلى النزيف الدماغي الداخلي