
اختر المحتوى للقراءة
- لماذا الفحص قبل الحمل؟
- ما الذي يشمله الفحص قبل الحمل؟
- هل يجب على الذكور حضور الفحص قبل الحمل؟
- ما هو أفضل وقت للفحص قبل الحمل؟
- ما هو التحضير قبل الحمل؟
- الفحص قبل الحمل في مستشفى ميدبارك
الفحص قبل الحمل
الفحص قبل الحمل هو فحص صحي لكل من الأم والأب المرتقبَين لتقييم استعدادهما للإنجاب. يساعد هذا الفحص قبل الحمل في التخطيط والتحضير الصحي للحمل، وإنجاب طفل سليم. يكشف الفحص قبل الحمل عن مخاطر الأمراض الوراثية كالثلاسيميا، ويقيّم العقم لدى المرأة بما في ذلك غياب الإباضة أو النساء فوق سن 35 عامًا، والعقم لدى الرجل كضعف الحيوانات المنوية. علاوة على ذلك، يقيّم الفحص قبل الحمل مخاطر الحمل المرتبطة بأنماط الحياة، ويساعد في تغيير السلوكيات، ويعزز الحمل السلس والآمن.
لماذا الفحص قبل الحمل؟
يكشف الفحص قبل الحمل عن عوامل الخطر الوراثية والسلوكية، مما يؤدي إلى التخطيط الأمثل للحمل؛ ويشجع على الإقلاع عن السلوكيات الخطرة التي تؤثر على الجنين؛ ويُعدّ الصحة الأمومية وينميها؛ ويساعد النساء المصابات ببعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك السكري وارتفاع ضغط الدم، على الحمل بأمان.
قائمة برامج الفحص قبل الحمل؟
- الفحص البدني
- صورة الدم الكاملة (CBC)
- فصيلة الدم (ABO/Rh)
- فحص حامل الثلاسيميا (Hb typing)
- فحص التهاب الكبد B (HBsAg)
- فحص مناعة التهاب الكبد B (HBsAb)
- فحص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
- فحص الزهري (VDRL)
- فحص التهاب الكبد C (anti-HCV)
- فحص الحصبة الألمانية IgG
- فحص الحوض وفحص سرطان عنق الرحم (اختبار Thin Prep)
- الموجات فوق الصوتية للرحم والمبايض (الموجات فوق الصوتية عبر المهبل)
ما الذي يشمله الفحص قبل الحمل؟
الفحص الصحي العام
- التاريخ الطبي: سيأخذ الطبيب تاريخًا طبيًا مفصلًا، يشمل:
- الأمراض المزمنة مثل السكري، وبيلة الفينيل كيتون، وعيوب الأنبوب العصبي
- الحساسية للأدوية، والأدوية، والمكملات الغذائية
- العلاجات الطبية السابقة، والحوادث، وإدارة الأمراض المزمنة
- تاريخ الدورة الشهرية، وانتظامها، وانقطاع الطمث
- تاريخ الحمل، ومضاعفات الحمل أثناء الولادة وبعدها، والولادة المبكرة، والحمل بتوأم، والإجهاض، وتاريخ العمليات الجراحية، مثل الأكياس الشوكولاتية، وأورام الرحم، وبطانة الرحم المهاجرة، وتاريخ الصدمات.
- التاريخ العائلي للاضطرابات الوراثية، مثل السكري، والثلاسيميا، ومتلازمة داون
- الوزن: تحديد الوزن قبل الحمل، سواء كان أقل من الطبيعي أو طبيعيًا أو زائدًا أو سمنة، للحد من مضاعفات الحمل كانخفاض وزن المولود أو سكري الحمل.
- قياس الطول لاستبعاد عسر الولادة (الولادة الصعبة أو المعسرة)، لا سيما لدى النساء اللواتي يقل طولهن عن 140 سم واللواتي كثيرًا ما يعانين من ضيق الحوض. سيقدم الطبيب المشورة بشأن طريقة الولادة الآمنة للمساعدة في تقليل مخاطر الوضع.
- قياس ضغط الدم لتقييم خطر ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) أثناء الحمل. قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى التشنجات، والنزيف الدماغي، وحتى الوفاة.
- الفحص البدني لتقييم الصحة والاستعداد البدني، بما في ذلك فحص الجهاز القلبي الوعائي، والرئتين، والبطن، وعلامات فقر الدم، والتورم، وغيرها من الشذوذات.
- فحوصات الدم، وفحوصات فصيلة الدم (فصيلة الدم ABO)، وصورة الدم الكاملة (CBC؛ Hct/Hb MCV) لقياس مستويات الهيموغلوبين التي تساعد على نقل الأكسجين إلى الجنين، فضلًا عن فحص انخفاض MCV (حجم خلايا الدم) المرتبط بحامل الثلاسيميا.
- الموجات فوق الصوتية عبر المهبل: الموجات فوق الصوتية للرحم والمبايض للكشف عن الشذوذات في الأعضاء التناسلية الأنثوية، بما في ذلك السلائل، والكتل، والأورام، والأكياس الشوكولاتية، وشذوذات الرحم والمبيض التي قد تسبب العقم.
- اختبار Thin Prep: فحص الحوض وفحص سرطان عنق الرحم للكشف عن التغيرات في خلايا عنق الرحم، والآفات السرطانية، وسرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة، أو سرطان عنق الرحم المتقدم الذي يسبب آلام البطن، أو الإفرازات المهبلية المزمنة، أو الإفرازات المهبلية الدموية.
فحص حالة التطعيم
سيناقش الطبيب لقاحات الحمل للراغبين في الإنجاب للوقاية من التشوهات الخلقية، والإجهاض، وغيرها من المضاعفات التي قد تضر بالجنين. يجب أن تشمل التطعيمات قبل الحمل:
- لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية (MMR)
- لقاح الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي (Tdap)
- لقاح التهاب الكبد B
- لقاح جدري الماء
- لقاح الإنفلونزا
*لقاح كوفيد-19 (حسب تاريخ التطعيم الفردي)
فحص الأمراض المنقولة جنسيًا
للتحضير للحمل، سيجري الطبيب فحصًا للأمراض المنقولة جنسيًا (فحص الأمراض المنقولة جنسيًا) للمرأة. ولضمان حمل آمن، يجب على الرجال أيضًا إجراء الفحص لمنع مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًا أثناء الحمل، بما في ذلك الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، والتهابات العين والرئة، وموت الجنين أو الولادة الميتة، ونزيف ما بعد الولادة، والإجهاض. تشمل الأمراض المنقولة جنسيًا التي يُفحص عنها قبل الحمل:
- الزهري (VDRL)
- التهاب الكبد B (HBsAg)
- فحص التهاب الكبد C (HCV)
- فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
الفحص الجيني
خلال الفحوصات قبل الحمل، سيأخذ الطبيب عينات دم لإجراء الفحص الجيني للكشف عن الجينات المتحورة الوراثية أو الحاملين لها، بهدف منع انتقال الأمراض إلى الأطفال. ولا سيما إذا كان هناك تاريخ عائلي من الاضطرابات الوراثية، فقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات جينية إضافية بحسب درجة خطورة الزوجين. وقد تشمل هذه الفحوصات فحص الحاملين الموسّع لتحديد حاملي الجينات المحددة والنظر في خيارات التقنيات الطبية للإنجاب، مثل PGT-A، وهو الاختبار الجيني قبل الزرع للاختلالات الصبغية، يعقبه IVF أو ICSI. تشمل الاضطرابات الوراثية التي يجب الفحص عنها قبل الحمل:
- فقر الدم
- الثلاسيميا
- مرض الخلايا المنجلية
- التليف الكيسي
- مرض تاي-ساكس
- متلازمة الكروموسوم X الهش
- ضمور العضلات (MD)
فحص الأسنان
يُعدّ فحص الأسنان لدى طبيب الأسنان قبل الحمل جزءًا مهمًا من الفحص قبل الحمل، إذ تتغير الهرمونات في الجسم أثناء الحمل مما يُهيئ لالتهاب اللثة، وتهيج اللثة، واحمرارها وتورمها، ونزيف اللثة، وما قد ينجم عن ذلك من عدوى تؤثر على الجنين وقد تؤدي إلى الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود. خلال الفحص قبل الحمل، سيفحص طبيب الأسنان اللثة والأسنان ويعالج أيًا من الأعراض التالية:
- ألم الأسنان، أو تسوس الأسنان، أو التسوس الكبير
- ألم اللثة، وتورم اللثة، والتهاب اللثة
- تخلخل الأسنان
- التهاب دواعم السن، ونزيف اللثة
- خراج الأسنان، وخروج القيح من اللثة
- ضرس العقل، وضرس العقل المصاب
- قلع الأسنان الضروري، حتى في غياب الأعراض
فحص الصحة النفسية
سيجري الطبيب فحصًا للصحة النفسية لتقييم الاستعداد النفسي قبل الحمل وأثناءه وبعده، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق نتائج حمل ناجحة، وللتحقق مما إذا كانت الأم الحامل مستعدة لتربية طفلها بعد الولادة. خلال الفحص قبل الحمل، سيناقش الطبيب ويطرح أسئلة عامة للتأكد من عدم وجود أي من الحالات التالية.
هل يجب على الذكور حضور الفحص قبل الحمل؟
يوصي الأطباء بأن يخضع الرجال أيضًا للفحص قبل الحمل للكشف عن المخاطر الصحية وتلقي المشورة بشأن تغيير أنماط الحياة التي قد تؤثر على الأم الحامل والجنين، مثل التدخين لدى الشركاء الذكور الذي قد يقلل من عدد الحيوانات المنوية ويؤدي إلى العقم، أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا كالزهري الذي قد يسبب ضعف السمع والبصر لدى الأطفال فضلًا عن الولادة المبكرة.
ما هو أفضل وقت للفحص قبل الحمل؟
يوصي الأطباء الراغبين في الإنجاب بإجراء الفحص قبل الحمل قبل ثلاثة أشهر على الأقل من الحمل للتحضير لصحة بدنية جيدة، مثل تناول قرص واحد من حمض الفوليك (0.4-0.8 ملليغرام) يوميًا لمدة 3 أشهر للمساعدة في تقليل خطر التشوهات الخلقية، وتغيير السلوكيات مثل الإقلاع عن التدخين، والتوقف عن شرب الكحول، أو تجنب التعرض للسموم أو المواد الكيميائية. علاوة على ذلك، يجب على المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، والربو، والتشنجات، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، ومشاكل الفم والأسنان، أو العقم، إجراء الفحص قبل الحمل بأكثر من 3 أشهر للتخطيط لحمل آمن وتقليل خطر المضاعفات أثناء الحمل.
ما هو التحضير قبل الحمل؟
- تناول الأطعمة المغذية من المجموعات الغذائية الخمس وتعزيز تناول البروتين بالأسماك الغنية بـأوميغا-3، واللحوم، والحليب، والبيض، والخضروات والفواكه متعددة الألوان.
- تناول مكملات حمض الفوليك واليود للمساعدة في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي أو قصور الغدة الدرقية
- إجراء الفحص قبل الحمل والحصول على جميع اللقاحات اللازمة قبل الحمل المخطط له.
- ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على مؤشر كتلة الجسم (BMI) الطبيعي.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، وتجنب التوتر والقلق.
- الحد من تناول الكافيين، والشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية، والامتناع عن التدخين وتناول الكحول.
- يجب على المصابين بمشاكل صحية أو أمراض مزمنة أو عقم استشارة الطبيب.
الفحص قبل الحمل في مستشفى ميدبارك
عيادة أمراض النساء والتوليد ومركز الخصوبة وعلم الوراثة، مستشفى ميدبارك، بانكوك، تايلاند، تقودها فرق من أطباء التوليد وأمراض النساء المتخصصين في طب الإنجاب والعقم والتخطيط قبل الحمل، إلى جانب فريق رعاية صحية متعدد التخصصات وذو خبرة عالية، وهي مستعدة لتقديم الاستشارة في رعاية ما قبل الحمل والفحص الشامل قبل الحمل، ومساعدة الآباء والأمهات المرتقبين في التحضير قبل الحمل والولادة والرعاية بعد الولادة، مدعومةً بمختبرات سريرية معتمدة وفق معايير ISO 15189 وISO 15190 وتقنية جينومية متطورة للتعرف بدقة وإتقان على جينات الأمراض النادرة أو حاملي الجينات المتحورة، مما يتيح إنجاب طفل سليم، مع توفير متابعة صحية ما بعد الولادة لكل من الأمهات والأطفال لمساعدة الأمهات على التعافي السريع والأطفال على النمو المناسب لمراحلهم، وتعزيز الحب والترابط بين جميع أفراد الأسرة.